إن المتأمل في وداع الرسول (صلّى الله عليه وآله) لأهله وأصحابه،
يجد فيه كماً هائلاً من الحزن والألم.. برغم أنه سيلاقي ربه الحبيب الأوحد،
فلمَ يا ترى ذلك؟!..
أ لعلمه بما سيحل بوصيه، وفلذة كبده، وبريحانتاه: الحسن، والحسين من بعده؟..
أم غماً وكمداً، على أمة خالفت نبيها، وعملت ما يوجب لها النار، وهو نبي الرحمة، الحريص على هدايتهم، إذ حتى في ساعة لقائه بربه، كان يدعو:
(ربي سلم أمتي من النار!.. ربي سلّم أمتي من النار)!..
فهل تستحق أمة لم تراعِ نبيها في أهل بيته شفقته؟!..
ثم هل فكرنا في هذا الأب الشفيق، وعرفنا حقه علينا؟!.
─┅ـ❈✺❈ـ┅─ خدمة روائع الشيخ حبيب الكاظمي السَّلامُ عَلَيْكَ يا بَقِيَّةَ اللهِ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيك أختي
موفقة لكل خير
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في طرحكم المبارك
نسأل الله تعالى أن يحفظكم ويرزقكم خير الدارين وشيعة محمد وآل محمد بحق محمد وآل محمد
فـ الزهراء ـدك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرج نور الوجود
الغائب الموجود الإمام المقدس المهدي عليه السلام عج
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
(إلهي!.. رضا بقضائك، وتسليما لأمرك؛ لا معبود لي سواك )
أختي الفاطمية ؛ حياكم الله تعالى رب العالمين
أسأل الله تعالى أن يجعلكم مسددين بلطف عنايته القدسية على الدوام.
وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
دمتم برعاية الإمام المهدي المنتظر عليه السلام عج
خادمة العترة الطاهرة
تسبيحة الزهراء
(اللهم أفرغ علينا صبرًا و ثبت أقدامنا و انصرنا على القوم الكافرين)