[align=center]«أيّها النبي![/align][align=center]{أَقِمِ الصلاة طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفاً مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَات} أي قم للصلاة بعزم وثبات في طرفيّ النّهار، أي الصّبح والعصر! لماذا؟ كي تُذهب الحسنات السيّئات.. فتغسلها.. وتُذيبها، فلا للسيئة مع وجود الحسنة» فالصلاة لها حكم الحسنة التي تكفّر سيّئاته السابقة؛ هذا هو معنى الآية.[/align] [align=center]والآن كيف تكون الصلاة مكفّرة لسيّئات الإنسان؟[/align] [align=center]لأنّ الصلاة عبارة عن التوجّه إلى الله, والصلاة رجوع إلى الله؛ فكما أنّ التوبة رجوع، كذلك الصلاة هي رجوع وإنابة. فالشخص الذي يريد أن يتوب، لا يجب عليه أن يقول: أتوب إلى الله، أرجع إلى الله، تبت إلى الله، أستغفر الله، لا.. بل نفس حالة الرجوع والإنابة التي يعيشها بوجوده وقلبه والتي تجعله متوجّها إلى ربّه غير غافل عنه, نفس ذلك هو توبة. وكما قال الإمام السّجّاد عليه السّلام: "كفى بالنّدم توبة" أي «نفس الندم الذي يحصل للإنسان على الذنب هذا النّدم هو توبة». كذلك الذي يصلّي ويتوجّه إلى ربه، ويعيش حالة الحبّ والعشق اتجاهه, ويتعامل معه على أنّه هو صاحب صفات الجمال والكمال ويثني عليه، ويعترف في الصلاة بالعبوديّة له, ويظهر في أفعالها ومقاطعها عبوديّته لذات الله ولربوبيّته، ويقرّ بفقره واحتياجه, ويستمدّ منه القدرة على السير والسلوك والسفر إليه! فالصلاة سفر باتّجاه الله، ورجوع وإنابة وارتحال إليه سبحانه وتعالى، فهي حسنة يلزم منها غفران الذنوب التي ارتكبها الإنسان سابقاً؛ إذن الصلاة مكفّرة للسيّئات![/align] [align=center]{إنّ الحسنات يذهبن السيئات}[/align][align=center]فلا ينبغي أن يعجب الإنسان ويقول: أيّها السيّد العزيز! كيف نرتكب الذنب, ثم نأتي ونصلّي ركعتين, فتصبح هاتان الركعتان من الصلاة سبباً لغفران كلّ ذنوبنا وإزالتها؟! فالحقيقة هي ذلك, لأنّ صلاتنا لهاتين الركعتين بشكل جيّد تؤدّي إلى التوبة! فالذي يصلّي الركعتين بشكل جيّد فهو لا يذنب لأنّ الذنوب قد ذابت واختفت؛ لأنّ الفرض أنّ الصلاة قد رفعته إلى المرحلة الأعلى, ولا ذنب في تلك المرحلة، كما لم تعد الذنوب السابقة موجودة، فمن صلّى ركعتين لا يستطيع بعد ذلك أن يرتكب الذنوب السّابقة. كما ولا يحتاج أيضاً إلى التّوبة اللفظية, بأن يقول: يا الله أنا تبت؛ بل نفس صلاته هذه توبة موجبة لترقّيه وتعاليه. بناءً على ذلك, فحينما يبتلى بالشّدائد المختلفة.. المشقّات.. المعاملات.. والغفلات التي تعرض الإنسان, ويصاب جرّاءها بتكدّر وظلمة وقذارة في قلبه, فلأجل أن يمحوها يجب أن يقوم ويشتغل بالصلاة؛ فنفس هذه الصلاة تغسلها وتزيلها كلّها, وتضفي على القلب صفاء ونورانيّة.[/align] [align=center]منقول[/align]
بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته شكراً لك .. طرح أكثر من رائع تسلم الايادي وبارك الله بكم وجزيتم حفظكم الله تعالى من شر الجن والانس
[align=center][font=Traditional Arabic]بسم رب الزهراء عليها السلام اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين السلام على بديعة الوصف والمنظرالسلام على من نرتجيها ليوم الفزع الأكبر حبيبتي امولتي وفقك الباري وسد خطاكِ دمتم بحب ورعاية الزهراء[/font][/align]
اللهم أدخلني في كل خير أدخلت فيه محمدا وآل محمد
وأخرجني من كل سوء أخرجت منه محمدا وآل محمد
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار بارك الله فيكِ اختي الكريمة امل الزهراء الله يعطيكِ الفين عافية طرح رائع وقيم موفقة يا رب[/align]
[align=center][font=Traditional Arabic]اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم و ارحمنا بهم يا كريم ,, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. شكرا لك أختي الكريمة على هذا الطرح , وفقكِ الله لكل خير .[/font][/align]