السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحياتي القلبيه لكم سيدي الكريم ادام الله ظلكم
أنا فتاة ابلغ من العمر 26 سنه ، اكملة دراستي الجامعية ولله الحمد ولكن كانت بصعوبه شديد ولكن الحمد لله الله وفقتي واخذت الشهادة ،والان لي سنه ونصف من تخرجة ، تقدمة للكثير من الوظائف ولكن الله لم يرد لي بذلك ،حتى الاتصال علي قليل جداَ الى شحيح لدخول في المقابلات مع ان قسمي مرغوب جداَ في سوق العمل . بدأت انهار نفسي من هذا الامر لان اخوتي الاصغر مني تم ولله الحمد توظيفهم ، اما انا لا فانا اشعر بالحرج خصوصاَ اني طموحه جداَ واني كذلك اكبرهم وواجهت صعوبات بالتخرج فهذا يحرجني امام اهلي " عائلة امي " ، ايضا امر اخر سيدي لم يتقدم لخطبتي احد خصوصا انني الكبرى ، القلق بدء يأكل في رأسي ، عندما كنت بالثامن عشرة تحدث احدهم بشأني وتجهزت في الموعد المطلوب ولكن لم يأتوا لزيارتنا ، كذلك هنا شخصان اخبارني انهم تحدثوا عني بخصوص هذا الامر ولكن لا يتم لم لست اعلم ، وعندي امر مقلقني جدا ياسيدي الكريم افتقر لصداقات ، لي صديقة واحده فقط ، ليس لي معارف بالرغم من ان علاقتي كانت جميله مع صديقاتي السابقات ام الان فلا املك احد منهم هذا الامر يحزنني جداَ ، دعني اخبرك سيدي كيف لاتتم صداقاتي ولا تكون لي علاقة بهم ، لدرجة بدأت اشك في نفسي وفي تربيتي ولكن الحمد لله تربينا تربيه صالحه ولله الحمد ، عندما كنا بالمدرسة وخصوصاَ بالمتوسطة كان لي مايقارب 15 صديقة او معرفة جميله بهم ولكن هذا لا يأخذ به ، كان لي من ضمن المجموعه 3 اصدقاء مقربات مني جدا جدا واحبه كثيرا استمرت علاقتي بهم الى ان تخرجنا من الثانويه بعضهم قبل التخرج اصبح غريبا معي عندما اهاتفها تتهرب مني بشكل غريب ، تركتها لطبيعتها ، ام الاخرتين كانت علاقتي بهم جميله ، احدهما استمرت علاقتي بها لسنة 2 من الدراسة الجامعية بالاول ، وعندما تزوجت حضرت زوجها كذلك عندما انجبت مولودها الاول لم اذهب لمقر دراستي وحضرت لها " ولكن اكتشفتها انا لاتقدرني فعند المناسبات لاتحضر لي اما انا فحضرت جميع مناسباتها " في السنوات الماضيه اي قبل ان اكمل سنتي الثاني من الدراسة الجامعية لم تكن علاقتي بالاول جيده ولكن رجعنا الى بعضنا في هذا السنة بالذات اي السنة الثانية ولكن المتزوجه اصبحت تتهرب مع انها هي التي قربتنا من بعض ، استغرب ردت فعلها كانت تصر علي الحضور الى منزلها ام الان لم تعد ترغب في حضوري لمنزلها ، بعدها انقطعت العلاقة بهم جميعا َ ، تعرفت على ناس اخرين في الجامعة بالطبع ، قدمت الهداية لأصدقائي القدامه والجدد ولكن لا احد يقدرني لا ارغب في الهداية وما الى ذلك ولكني ارغب في معارف فانا من النوع الاجتماعي لا احب الانفراد ، في اخرى سنه ياسيدي الكريم وهذا ما طعنني بالفعل في قلبي احسست بنكساري فعلا ، كانت ساكنه مع اثنتين من االاصدقاء احببتهم جداَ ولكنهم خانوني وطعنوني في ظهري في الليل قبل الاخيرة لموعد اخر امتحان لي في الجامعه كنت اتيت لهم بفرحي وسروري ولكنهم لم يقابلوني بل اعطوني ظهورهم ، ذهبت لغرفتي واغلقتها وما ان اغلقتها حتى تعالت ضحكاتهم وهمساتهم علي انا ، لم اكترث بل توجهت لسريري ونمت وفي اليوم التالي كنت قد اتفقنا قبلها بايام ان اخر يوم لنا سوف تكون هناك حفلة بسيطة لتخرجنا مع اننا لم نختبر اخر اختبار ولكن قررنا ذلك ، تفاجأة عن صحوي من نومي انني لم اجد احد معي بالشقة ، درست لوحدي وانتظرتهم حتى الساعة الثالثة ظهراَ لم يأتوا قررت ان أكمل استذكاري لدروسي ،انهيت المنهج ، انتظرتهم جاء وقت صلاة المغرب، قلقة عليهم ، اخبرت احد معارفي من الجامعه بذلك ، اخبرني انهم ذهبوا للأحتفال مع بنات اخرين في سكن اخرى للبنات ، لم اعلق على الكلام ضحكت ، اخذت كتبي راجعت منهجي ، جهزت اغراضي ورتبتهم ، عند التاسعه والنصف مساءَ قررت الخلود لنوم لان امتحاني صباحي ، عندما اغلق الغرفة وعند الساعه العاشرة قدموا واصبحوا يهزؤون بي ويضحكون ، وبعدها قالوا " ايه احسن نامة بس غريبه بدري " ، انا هنا اخذت ابكي من القهر على نفسي لم اوفق في صديقات ابداَ ، في اليوم التالي لم اكلمهم اخذت طلبي " غذاء " بعد ان اتيت من الجامعة ولملمت عفشي ، عزمتهم على غذائي حتى لا اكون وقحة ، ولكن لم اكن لينه معهم ابدا ، وكان ذلك اخر يوم التقي فيهم واحادثهم . عندما اتذكرهذ الموقف انقهر ، اعذرني سيدي ، احببت طرحة حت تكون على بينه من ناحية الصداقات ، لي صديقة واحد لا انكر ، كذلك حصل لي مواقف كثير مع صديقات خدمتهم ولكنهم انكروني وتخلوا عني ، اخف ان افقد صديقتي هذه ، كما اتمنى ان يكون لي معارف ، عندما اجل الان مع نفسي ابكي بحرقه على نفسي .
اعذرني سيدي فقد اطلت عليكم ، اتمنى انني لم ازعجكم باطالتي ، ربما بعض الحديث ليس له داعي من الذكر ولكن احببت ان تكونوا على بينه ، اتمنى مساعدتي ، كم اني ياسيدي لا انكر انني حنما ارى بعض العلاجات لكم اشعر بالخوف من بعض الاحداث التي تحدث لهم ، ولكن هو الشافي المعافي رب العالمين وانتم طريقنا ان شاء الله لذلك .
لقد نسيت امر مهم ، اسمح لي بذكره ، حلمت في السنة الماضية او التي قبله لا اذكر ، كنا بالغرفة انا واخواتي الثنتين ، كنا كل واحدة على سريرها وبنفس جلستنا العاديه ، الغرفة في ظلام وهناك نور بسيط للأضاءة ، كنت على جهازي " الابتوب " وكذلك اخواتي ، فجأة ظهرت امراة من الارض وفي وسط الغرفة وكان سودء اللون " لست اقصد اللون الاسود للبشره " لا كانت سوداء مثل العباءة ، وشعرها طويل جداَ ، أول ما ظهر منها رأسها ثم يديها ثم صعدت الى سطح الارض وتقدمة نحوي ، انا واخواتي خفنا كثيرأ ، اذكر ان اختي الصغر اول ماظهرت هذه المرأة قامت تصخر " لقد ظهرت ظهرت " ، كان تقول أختك فلانة " تقصد اختي الاصغر مني بسنة " لقد انتهينا منها ، اما انتي فلم ننتهي منك امرك صعب ، واصبحت تشدني من يدي اليمن " الذراع بالتحديد" ، حينا قمت بقرأت القرأن " اذكر انني قرات سورة الفاتحة " بصوت مسموع ، تركتني وعادة مكانها ، حينها جلست من نومي مفزوعه وخائفة ، والى الان حينا اتذكر هذا الحلم اشعر بالخوف الشديد .
تحياتي القلبيه لكم سيدي الكريم ادام الله ظلكم
أنا فتاة ابلغ من العمر 26 سنه ، اكملة دراستي الجامعية ولله الحمد ولكن كانت بصعوبه شديد ولكن الحمد لله الله وفقتي واخذت الشهادة ،والان لي سنه ونصف من تخرجة ، تقدمة للكثير من الوظائف ولكن الله لم يرد لي بذلك ،حتى الاتصال علي قليل جداَ الى شحيح لدخول في المقابلات مع ان قسمي مرغوب جداَ في سوق العمل . بدأت انهار نفسي من هذا الامر لان اخوتي الاصغر مني تم ولله الحمد توظيفهم ، اما انا لا فانا اشعر بالحرج خصوصاَ اني طموحه جداَ واني كذلك اكبرهم وواجهت صعوبات بالتخرج فهذا يحرجني امام اهلي " عائلة امي " ، ايضا امر اخر سيدي لم يتقدم لخطبتي احد خصوصا انني الكبرى ، القلق بدء يأكل في رأسي ، عندما كنت بالثامن عشرة تحدث احدهم بشأني وتجهزت في الموعد المطلوب ولكن لم يأتوا لزيارتنا ، كذلك هنا شخصان اخبارني انهم تحدثوا عني بخصوص هذا الامر ولكن لا يتم لم لست اعلم ، وعندي امر مقلقني جدا ياسيدي الكريم افتقر لصداقات ، لي صديقة واحده فقط ، ليس لي معارف بالرغم من ان علاقتي كانت جميله مع صديقاتي السابقات ام الان فلا املك احد منهم هذا الامر يحزنني جداَ ، دعني اخبرك سيدي كيف لاتتم صداقاتي ولا تكون لي علاقة بهم ، لدرجة بدأت اشك في نفسي وفي تربيتي ولكن الحمد لله تربينا تربيه صالحه ولله الحمد ، عندما كنا بالمدرسة وخصوصاَ بالمتوسطة كان لي مايقارب 15 صديقة او معرفة جميله بهم ولكن هذا لا يأخذ به ، كان لي من ضمن المجموعه 3 اصدقاء مقربات مني جدا جدا واحبه كثيرا استمرت علاقتي بهم الى ان تخرجنا من الثانويه بعضهم قبل التخرج اصبح غريبا معي عندما اهاتفها تتهرب مني بشكل غريب ، تركتها لطبيعتها ، ام الاخرتين كانت علاقتي بهم جميله ، احدهما استمرت علاقتي بها لسنة 2 من الدراسة الجامعية بالاول ، وعندما تزوجت حضرت زوجها كذلك عندما انجبت مولودها الاول لم اذهب لمقر دراستي وحضرت لها " ولكن اكتشفتها انا لاتقدرني فعند المناسبات لاتحضر لي اما انا فحضرت جميع مناسباتها " في السنوات الماضيه اي قبل ان اكمل سنتي الثاني من الدراسة الجامعية لم تكن علاقتي بالاول جيده ولكن رجعنا الى بعضنا في هذا السنة بالذات اي السنة الثانية ولكن المتزوجه اصبحت تتهرب مع انها هي التي قربتنا من بعض ، استغرب ردت فعلها كانت تصر علي الحضور الى منزلها ام الان لم تعد ترغب في حضوري لمنزلها ، بعدها انقطعت العلاقة بهم جميعا َ ، تعرفت على ناس اخرين في الجامعة بالطبع ، قدمت الهداية لأصدقائي القدامه والجدد ولكن لا احد يقدرني لا ارغب في الهداية وما الى ذلك ولكني ارغب في معارف فانا من النوع الاجتماعي لا احب الانفراد ، في اخرى سنه ياسيدي الكريم وهذا ما طعنني بالفعل في قلبي احسست بنكساري فعلا ، كانت ساكنه مع اثنتين من االاصدقاء احببتهم جداَ ولكنهم خانوني وطعنوني في ظهري في الليل قبل الاخيرة لموعد اخر امتحان لي في الجامعه كنت اتيت لهم بفرحي وسروري ولكنهم لم يقابلوني بل اعطوني ظهورهم ، ذهبت لغرفتي واغلقتها وما ان اغلقتها حتى تعالت ضحكاتهم وهمساتهم علي انا ، لم اكترث بل توجهت لسريري ونمت وفي اليوم التالي كنت قد اتفقنا قبلها بايام ان اخر يوم لنا سوف تكون هناك حفلة بسيطة لتخرجنا مع اننا لم نختبر اخر اختبار ولكن قررنا ذلك ، تفاجأة عن صحوي من نومي انني لم اجد احد معي بالشقة ، درست لوحدي وانتظرتهم حتى الساعة الثالثة ظهراَ لم يأتوا قررت ان أكمل استذكاري لدروسي ،انهيت المنهج ، انتظرتهم جاء وقت صلاة المغرب، قلقة عليهم ، اخبرت احد معارفي من الجامعه بذلك ، اخبرني انهم ذهبوا للأحتفال مع بنات اخرين في سكن اخرى للبنات ، لم اعلق على الكلام ضحكت ، اخذت كتبي راجعت منهجي ، جهزت اغراضي ورتبتهم ، عند التاسعه والنصف مساءَ قررت الخلود لنوم لان امتحاني صباحي ، عندما اغلق الغرفة وعند الساعه العاشرة قدموا واصبحوا يهزؤون بي ويضحكون ، وبعدها قالوا " ايه احسن نامة بس غريبه بدري " ، انا هنا اخذت ابكي من القهر على نفسي لم اوفق في صديقات ابداَ ، في اليوم التالي لم اكلمهم اخذت طلبي " غذاء " بعد ان اتيت من الجامعة ولملمت عفشي ، عزمتهم على غذائي حتى لا اكون وقحة ، ولكن لم اكن لينه معهم ابدا ، وكان ذلك اخر يوم التقي فيهم واحادثهم . عندما اتذكرهذ الموقف انقهر ، اعذرني سيدي ، احببت طرحة حت تكون على بينه من ناحية الصداقات ، لي صديقة واحد لا انكر ، كذلك حصل لي مواقف كثير مع صديقات خدمتهم ولكنهم انكروني وتخلوا عني ، اخف ان افقد صديقتي هذه ، كما اتمنى ان يكون لي معارف ، عندما اجل الان مع نفسي ابكي بحرقه على نفسي .
اعذرني سيدي فقد اطلت عليكم ، اتمنى انني لم ازعجكم باطالتي ، ربما بعض الحديث ليس له داعي من الذكر ولكن احببت ان تكونوا على بينه ، اتمنى مساعدتي ، كم اني ياسيدي لا انكر انني حنما ارى بعض العلاجات لكم اشعر بالخوف من بعض الاحداث التي تحدث لهم ، ولكن هو الشافي المعافي رب العالمين وانتم طريقنا ان شاء الله لذلك .
لقد نسيت امر مهم ، اسمح لي بذكره ، حلمت في السنة الماضية او التي قبله لا اذكر ، كنا بالغرفة انا واخواتي الثنتين ، كنا كل واحدة على سريرها وبنفس جلستنا العاديه ، الغرفة في ظلام وهناك نور بسيط للأضاءة ، كنت على جهازي " الابتوب " وكذلك اخواتي ، فجأة ظهرت امراة من الارض وفي وسط الغرفة وكان سودء اللون " لست اقصد اللون الاسود للبشره " لا كانت سوداء مثل العباءة ، وشعرها طويل جداَ ، أول ما ظهر منها رأسها ثم يديها ثم صعدت الى سطح الارض وتقدمة نحوي ، انا واخواتي خفنا كثيرأ ، اذكر ان اختي الصغر اول ماظهرت هذه المرأة قامت تصخر " لقد ظهرت ظهرت " ، كان تقول أختك فلانة " تقصد اختي الاصغر مني بسنة " لقد انتهينا منها ، اما انتي فلم ننتهي منك امرك صعب ، واصبحت تشدني من يدي اليمن " الذراع بالتحديد" ، حينا قمت بقرأت القرأن " اذكر انني قرات سورة الفاتحة " بصوت مسموع ، تركتني وعادة مكانها ، حينها جلست من نومي مفزوعه وخائفة ، والى الان حينا اتذكر هذا الحلم اشعر بالخوف الشديد .
أختي الكريمة هل لديكِ علاج في الروضة العلاجية الثانية عند المعالج آل يس ؟؟
فاطمة حجة الله
فاطمة حجة الله