اللهم صلَ على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و أهلك أعدائهم من الأولين و الأخرين يا كريم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته مبارك عليكم شهر الله الفضيل و أعانكم على صيامه و قيامه.
كيف حالكم و الدنا و مولانا السيد الفاطمي حفظك الله و رعاك إني إبنةٌ من بناتك و لي الفخر بذالك إن قبلتموني، أطلب منكم مد يد العون و المساعده ليجلو عني بإذن الله هذا الهم الجاثي على صدري.
يا مولاي أخبرتني قريبتي برغبتها بخطبتي لأخيها و طلبت مني التفكير في ذلك و لكن بعد مرور ثمان أشهر اخبرت أختي بأنها كلما حاولت التقدم بخطوة في الموضوع تحس كأنما هنالك ما يمنعها من التقدم في هذا الأمر و قد خفت من أن يكون هنالك سوء لأني مع أخواتي كنا نعيش في حالة من التساؤل! عندما يتقدم لخطبتنا أحد و لكنه كما يدخل يخرج و لا يترك بعضهم حتى تعليق و قد تكرر هذا الأمر. بلإضافة إلى أحوال المنزل التي لا تخلو من الشجارو التشنجات حتى لأتفه الأسباب.
هل بنا شيء كالسحر مثلاً و أن كان هذا ما لا أرجوه. أطلب منكم مولاي مساعدتنا لتخلص من ذالك و ليعم منزلنا الفرح و الطمأنينا و الهدوء و تتيسر أمور حياتنا و لتترسم البسمة على شفاه أمي التي ليس لنا سواها من بعد الله عز وجل و قد جئت و كلي أمل بالله و بآل البيت عليهم السلام و بكم.
والسلام عليكم دمتم في حفظ الله و رعايته
إبنتكم