السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم لقيام يوم الدين
شيخنا الكريم ...
أعاني من مشكلة ولا أدري لها من حل حيث الأمور تأزمت كثيرا بيني وبين زوجي لدرجة أصبحت لا أحبه ظاهريا ولكن في قلبي هو أغلى انسان
وأكن له المودة والعشرة والحب الكثير والعميق
واسمح لي أن أبدأ في طرح مشكلتي :-
في عام 1999 تقدم لخطبتي زوجي حاليا وتمت الموافقه عليه حيث اني كنت احدى زبائن المحل الذي يعمل فيه
وبالرغم من معارضة أمه وأخته عليّ الا انه أصر على ذلك وتم العقد بيننا في عام 1999 شهر يوليو حيث كنت قد تخرجت حينها من الجامعه من هنا بدأت المشاكل بيننا منذ ليلة العقد حيث ان اخت زوجي بدأت تضايقني كثيرا وتصارخ عليّ
كذلك والدته كانت تقول لي لقد أخذتي ولدي من حضني .. اصبح لا يهتم بي ودائم الشجار معي على كل صغيرة وكبيرة. فكرت كثيرا في الطلاق ولكني تراجعت لكوني احبه كثيرا. وعندما انتقلت الى بيت زوجي ( بيت والد زوجي ) بدأت المشاكل تكبر وتكبر واخته تبحث عن اي حجه للشجار معي وكنت اسكت عنها تقديرا لزوجي لأني لا أريده ان يشعر باضيق او انه أساء الإختيار وفي يوم من الأيام تشاجرت معي والدته وأخته وقالا لي بأني لا أصلح لكون زوجه
تحملت وتحملت من اجل عيون زوجي ولكني تركت المنزل لحفظ ماتبقى من كرامتى لم يهتم زوجي بالموضوع وتركني لدى اهلي لمدة شهرين. ثم اتصل به خالي وقال له اني اريد الطلاق فرحت عائلة زوجي وهذا مايريدونه ... ثم جلست افكر مرة في موضوع الطلاق فقررت ان اعود اليه بالرغم من معارضة اهلي للرجوع اليه. عدت اليه في الصباح حيث اخبرت اهلي ان الطلاق ليس هو الحل وان لدي صبرا وإن شاء الله سوف ينحل الموضوع
وعندما عدت اليه ... اصبح لا يصرف عليّ ... لايهتم بي ... يتركني في المنزل وحيدة بدون طعام ... اتصل له لا يرد عليّ وعندما أخبرته اني حامل فرح كثيرا ولكن والدته واخته حزنتاه
وفي شهور الحمل كان يتركني أتألم وحدي ولا يسأل عني وبعد أن أنجبت له الآن ثلاث فتيات
أصبح أكثر عصبية من قبل. فمنذ ثلاث سنوات ابتعد عني كثيرا اصبح لا يطيق ان يجلس معي
دائما يلجأ الى اصدقائه ولا يهتم بنا يتركنا بلا طعام او حاجيات للمنزل ومنذ تلك الفترة لم يعاشرني الا قليلا ولاينام معي ... واذا اردت ان اتكلم معه يتشاجر معي
والآن اصبح هو ينام في غرفة لوحده وانا مع بناتي في غرفة لوحدنا لا يهتم بنا ولا يدري عنا وما زالت اخته وامه الى اليوم يتشاجرن معي وانا اسكت اكراما لزوجي الذي احبه كثيرا. اني متعبة كثيرا من هذه المعامله وهذه القسوة ودائما اقول هذه الجملة ان الله مع الصابرين
ولكن الى متى اصبر فأنا متعبة جدا جدا ولا أدري ماهو الحل
شيخنا اتمنى منك الرد في أسرع وقت ((تم شطب القسم لا يجوز ....)) أجبني
جزاك الله خيرا
ابنتكم
أم سلمان
اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم لقيام يوم الدين
شيخنا الكريم ...
أعاني من مشكلة ولا أدري لها من حل حيث الأمور تأزمت كثيرا بيني وبين زوجي لدرجة أصبحت لا أحبه ظاهريا ولكن في قلبي هو أغلى انسان
وأكن له المودة والعشرة والحب الكثير والعميق
واسمح لي أن أبدأ في طرح مشكلتي :-
في عام 1999 تقدم لخطبتي زوجي حاليا وتمت الموافقه عليه حيث اني كنت احدى زبائن المحل الذي يعمل فيه
وبالرغم من معارضة أمه وأخته عليّ الا انه أصر على ذلك وتم العقد بيننا في عام 1999 شهر يوليو حيث كنت قد تخرجت حينها من الجامعه من هنا بدأت المشاكل بيننا منذ ليلة العقد حيث ان اخت زوجي بدأت تضايقني كثيرا وتصارخ عليّ
كذلك والدته كانت تقول لي لقد أخذتي ولدي من حضني .. اصبح لا يهتم بي ودائم الشجار معي على كل صغيرة وكبيرة. فكرت كثيرا في الطلاق ولكني تراجعت لكوني احبه كثيرا. وعندما انتقلت الى بيت زوجي ( بيت والد زوجي ) بدأت المشاكل تكبر وتكبر واخته تبحث عن اي حجه للشجار معي وكنت اسكت عنها تقديرا لزوجي لأني لا أريده ان يشعر باضيق او انه أساء الإختيار وفي يوم من الأيام تشاجرت معي والدته وأخته وقالا لي بأني لا أصلح لكون زوجه
تحملت وتحملت من اجل عيون زوجي ولكني تركت المنزل لحفظ ماتبقى من كرامتى لم يهتم زوجي بالموضوع وتركني لدى اهلي لمدة شهرين. ثم اتصل به خالي وقال له اني اريد الطلاق فرحت عائلة زوجي وهذا مايريدونه ... ثم جلست افكر مرة في موضوع الطلاق فقررت ان اعود اليه بالرغم من معارضة اهلي للرجوع اليه. عدت اليه في الصباح حيث اخبرت اهلي ان الطلاق ليس هو الحل وان لدي صبرا وإن شاء الله سوف ينحل الموضوع
وعندما عدت اليه ... اصبح لا يصرف عليّ ... لايهتم بي ... يتركني في المنزل وحيدة بدون طعام ... اتصل له لا يرد عليّ وعندما أخبرته اني حامل فرح كثيرا ولكن والدته واخته حزنتاه
وفي شهور الحمل كان يتركني أتألم وحدي ولا يسأل عني وبعد أن أنجبت له الآن ثلاث فتيات
أصبح أكثر عصبية من قبل. فمنذ ثلاث سنوات ابتعد عني كثيرا اصبح لا يطيق ان يجلس معي
دائما يلجأ الى اصدقائه ولا يهتم بنا يتركنا بلا طعام او حاجيات للمنزل ومنذ تلك الفترة لم يعاشرني الا قليلا ولاينام معي ... واذا اردت ان اتكلم معه يتشاجر معي
والآن اصبح هو ينام في غرفة لوحده وانا مع بناتي في غرفة لوحدنا لا يهتم بنا ولا يدري عنا وما زالت اخته وامه الى اليوم يتشاجرن معي وانا اسكت اكراما لزوجي الذي احبه كثيرا. اني متعبة كثيرا من هذه المعامله وهذه القسوة ودائما اقول هذه الجملة ان الله مع الصابرين
ولكن الى متى اصبر فأنا متعبة جدا جدا ولا أدري ماهو الحل
شيخنا اتمنى منك الرد في أسرع وقت ((تم شطب القسم لا يجوز ....)) أجبني
جزاك الله خيرا
ابنتكم
أم سلمان