بسم الله الرحمن الرحيم
أحوالي أثناء العلاج
اليوم الأول
البخور الحرمل: راحة مع تغير في الرائحة
القراءة ولبان الذكر: راحة , وانشرح في الصدر, خشوع مع دموع, حكة و وخزات كثيرة ومتفرقة, بحة في الصوت, ألم متفرق
الرؤى: حلمت بصلاة على محمد وآله الطيبين كأننا قد رمينا ورقتين كرتون موضوع فيهما لاصق فئران (أجلكم الله) مع الأكل الموجود عليهما من منزلنا ثم جئت وأردت أن أضع ورقة جديدة لاصطياد الفأر فلم أرى ورقة جديدة فأخذت أحدى الورقات الملاقات في السلة وعليها قليل من الغراء ونويت أن أضع عليها الطعام و المصيدة .. بعدها صرت في جمع لعائلتي وهم يتحدثون عن أمي بأنه سوف تقضى احدى حوائجها لأنها قد ضاقت بها الدنيا وستؤجل الحوائج الباقية , وأنا كنت متضايقة من كلامهم ولماذا يفصحون به؟.. ثم قمت عنهم واتجهت لأجلس على أحد الكراسي الموجودة هناك فجلست على كرسي مثل الموجود في الحدائق العامة لكنه كان واسع وارتحت عليه وفجأة صرت أجلس مقابلة لمسند الكرسي والسبب أن خالتي تجلس على الكرسي المقابل لي فقلت أن جلستي هذه خطأ فاعتدلت وقابلتها .
=====
اليوم الثاني
البخور الحرمل: راحة
القراءة ولبان الذكر: خضوع وطمأنينة , وخزتين قويتين, آلام متفرقة, ثم تفكر في أولاد أبي رحمة الله عليه
الرؤى: - - -
======
اليوم الثالث
البخور الحرمل: راحة مع الفرقعات
القراءة ولبان الذكر: سكينة وخشوع مع بكاء, أصوات تصدر أسفل البطن, حكة متفرقة, بحة في الصوت
الرؤى: - - -
=====
اليوم الرابع
البخور الحرمل: راحة
القراءة ولبان الذكر: خضوع ثم فتور قليلاً ثم خشوع وبكاء, حكة
الرؤى: حلمت بصلاة على محمد وآله الطيبين أنني مع أخواتي وكلاً منا نائمة على سريرها فاستيقظت أختي الأصغر مني وخرجت من الدار وبقيت أختي الأكبر مني نائمة وأنا مستيقظة ومستلقية على ظهري فأخرجت من أنفي وسخ (أجلكم الله تعالى) ويخرج منه صوت أذان وسقط من يدي والصوت لازال موجودة ثم رفعته مرة أخرى بأصبعي.
=====
اليوم الخامس
البخور الحرمل: راحة, رائحة كريهة.
القراءة ولبان الذكر: خشوع مع خضوع, شعور بحركة غريبة مثل تجمع شيء وتكتله في جلد اليد, عطسة, زن في الكف.
الرؤى: حلمت بصلاة على محمد وآله الطيبين
=====
اليوم السادس
البخور الحرمل: راحة مع فرقعات
القراءة ولبان الذكر: خضوع وخشوع, اقبال قلبي, ألم قوي في الساق,بحة في الصوت.
الرؤى: حلمت بصلاة على محمد وآله الطيبين أنني مع أخواتي في الشارع ونريد دخول منزل فيه قراءة (أو شيء يخص) الإمام علي ابن ابي طالب عليهم السلام فاقتربنا من الباب الأول فرأينا أنه عند دخولنا سنتكلف بأمر عندها تراجعنا وذهبنا للباب الثاني ودخلنا منها فكان المدخل جسر بلا حواجز ونساء كثيرات يجلسن وكأنهن يعزين ولا يوجد سوى مكان لقدم عند طرف الجسر ولم نعرف أن نعبر خوفاً من السقوط فاتجهنا لجهة اليمين وهناك نساء واقفات يلطمن فوقفنا بجانبهن
=====
اليوم السابع
البخور الحرمل: راحة
القراءة ولبان الذكر: خضوع وخشوع, ألم, نبضات في ظفر ابهام اليد
الرؤى: حلمت أنني أجلس في غرفتنا المعيشية مع أخواتي وقبلت بنت خالتي وسلمت علينا وهي مبتسمة وجلست جنبي وكنت منشرحة الصدر وكات لها أمانة عند احدى المتواجدات فأعطتها اياها وأنا قد أوصلتها لها وصرت أتجادب مها أطراف الحديث .
=====
منامات فترة العذر الشرعي
ألم قوي جداً في اصبع اليد اليسرى (كأنه متكهرب استمر يومين)
1- حملت كأنني أمشي في ممر مستشفى قسم الأطفال ومعي من يرشدني وقد سألتها هل يوجد لديكم أطفال تربونهم بدلا من أبويهم قالت نعم يوجد طفلين أحدهما بعمر سنة ونصف والآخر بعمر سنتين وأشهر وكان المكان مظلم..
2- حلمت أنني ارتديت تنورة جميله لكنها واسعة قليلا فسألت أختي إن كان لديها سير (حزام) ليس عريض حتى يدخل في المكان المخصص له في التنورة فقالت نعم فذهبت لمكان الأحزمة فرأيت واحد عريض لا يدخل في المكان الخصص له في التنورة وأخذت أحدهم عجبني فوجدته صغير ثم أخدت واحد أخر أسود وطرفه ينشق لشقين فرتديته ..
كما رأيت أنني أنظر في مرآة صافية ورأيت فيها وجهي مع تغير طفيف ..
3- حلمت أنني وأختي نجلس في مجلس عزاء في بيتنا في الوسط مقابلين القارئة وكانت خلفي تكية (متكأ) فجأة جاءت امرأة وأعطتني علبة ماء ورد لأعطي المستمعات منه وأختي أعطوها كتاب من عند القارئة حتى تقرأ عزاء, فرأيت نفسي قد اتكأت بصورة غير محببه أمام الآخرين ولا سيما في مجلس عزاء فعدلت جلستي ثم أعطوا أختي المايك لتقرأ فأخذته وسكتت قليلا وكأن من الحياء لا يخرج صوتها فرجعت لخلفها حتى استندت للجدار وبدأت تقرأ في نفس الوقت وقفت أمي وألقت على المستمعات قطعة قماش تغطيهم حتى تسترسل أختي في القراءة وأنا رجعت للخلف أيضاً معها ولازال المتكأ خلفي ثم ازدحم المجلس من النساء وكانت واحدة من جيراننا تريد الدخول فرفعت متكأي وأبعدته وأشرت لها بيدي لتدخل وتجلس ...
4- حلمت كأنني أجلس بجانب القارئة الحسينية في بيتنا وقد أعطتني كتاب لأقرأ عزاء وكان عن الزهراء سلام الله عليها وقرأته ..
كما رأيت أني أريد الخروج من بيتنا وارتديت عباءتي فعرفت أنها متسخة فخلعتها ورميتها على الأرض
5- حلمت كأننا نسبح في بركة كبيرة مع عائلة أمي وكأنني أسبح جيداً وكأن واحدة من بنات خالتي تنظرني بغيرة..
6- حلمت أنني مع أهلي قد دخلنا غرفة بنت أختي وكانت نائمة فرفعت إحدى الداخلات معي البطانية عن السرير فنهضت بنت أختي فاعتذرت لها سريعاً لأنها أيقظتها فقالت بنت أختي لا بأس . ثم قمنا ننظف المكان وكانت إحدى خواتي الصغيرات تجلس في مكان ضيق لم تتحرك منه و،حن في ذهاب وإياب ننظف فجاءة قامت أختي من مكانها وعندما مررت أخرى على المكان نفسه رأيت زوج بنت أختي يجلس فيه ..
كما رأيت أيضاً أنني في مكان عام (عبادي) وتجلس النساء تتعبد وكان مكتوب على الجدار محاضرة لأحدى الشيوخ فقمت ونسخت سطرين من المقدمة لألصقه عندنا حتى تراها المعاديات لوصية والدي, وعندما هممت بإلصاقها قلت الأفضل أن انسخ المحاضرة كاملة فرجعت ونسخت المحاضرة ونزلت للمكان الذي نجلس فيه (كأنه حسينية) فاخترت احدى الجدران لانه كبير ونظيف فجأة صار أخي الصغير مع أختي يكتبون على الجدران عبارات حسينية فطلبت منهم أن يتركوا لي جزء من الجدار حتى الصق المحاضرة لكنهم لم يجيبوا كلامي وملؤا الجدران كلها بدون ان يكترثوا لأحد فقلت لهم عندما انتهوا ألم أطلب منكم أن تتركوا لي مجال حتى أكتب السورة القرآنية (المحاضرة تبدلت الى احدى السور قرآنية الطويلة) فانقهرت منهم وجلست مكاني وخبأت السورة في فتحة كانت موجودة في الجدار, فصار وادي جالس معنا وأمي بقربه , فاسمعنا صوت هرولة في الخارج فقال والدي تأكدوا من اغلاق الباب لأن هؤلاء الذين في الخارج أعداء لأهل البيت عليهم السلام فيدخلون الحسينيات ويخربونها أغلقوا الباب ولا تفتحوه ثم صار يحدث أمي بصوت خافت وهو يأكل في صحن (كأنه يتغذى) , ثم جاءت صديقة أختي وجلست قريباً من والدي ولا ترتدي عباءة فاستنكرت من فعلها وأنا ساكتة , ثم أمي ألقت عليها التحية فقامت على ركبتيه لتسلم على أمي ثم جاءت أختها وزوجة أخيها يمشون في الحسينية فأشارت أخت الصديقة لأختي الصغيرة بأن أين الذي وعدتني به وهي تشير لرأسها فقالت أختي هاهي قد أحضرتها (كأنه مشبص للشعر) ودخلا في باب موجود في الحسينية .....
الشكر ممتدٌ لك سيدنا المبجل وأطال الله تعالى في عمركم الشريف ودمتم بألطاف الله تنعمون