بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم من الجن والإنس أجمعين
سأدخل في مشكلتي مباشرة، وأتمنى من سماحة السيد مساعدتي فيها، فقد لازمتني لسنوات عديدة وحاولت كثيرا إيجاد حل لها بأكثر من وسيلة إلا أنها كانت مؤقتة ثم تعاودني نفس المشاكل التي هربت منها.
مشكلتي يا سيدي أنني كنت من الذين يشاركون في المناسبات الدينية والاجتماعية بشكل فعال، وكثير الاطلاع ولله الحمد في كتب العقائد والأخلاق وغيرها، وأتمتع بذاكرة ممتازة يحسدني عليها الكثير، إلا أنني وللأسف أقولها بأني لا أصلي، ليس إنكاراً وإنما كلما حاولت الصلاة لا أستطيع، وإذا أردت دخول المسجد أشعر بأني أدور في حلقة مفرغة ولا أدخله، وإذا دخلت أشعر بأني سأموت، أضف إلى ذلك الحسينيات ودور العبادة والصالحين، وكم من مرة أبكي تائباً ومنيبا لله إلا أنها تكون فترة بسيطة لأعود كما كنت سابقاً وأحيانا أردى. حتى أشعر في كثير من المرات أن باب التوبة يكاد أن يسد في وجهي لكثرة استهتاري وابتعادي عن الله.
إضافة إلى حياتي التي انقلبت جحيما حيث الديون المتراكمة التي كلما سددتها عادت مرة أخرى ولا أعلم كيف ومن أين؟! راتبي الجيد يطير من يدي في لمح البصر في أشياء لا داعي لها، أشعر بأن المال جمرة في يدي لا أستطيع الإمساك بها طويلا وعلي أن أتخلص منها بسرعة، أشعر بوحشة كبيرة من بيتي وعائلتي كلما دخلت المنزل، لا أحب الاختلاط بالناس ولا أريد، لا أشعر بالراحة في العمل الذي أقوم به مع أن الكثير يحسدني عليه، إلا أن المشاكل تأتي من لا شيء، تعرضت لأكثر من حادث بسيارتي الجديدة وقد قيل لي بأني مصاب بعين، ليس في السيارة أو الدار أو العائلة أو العمل، بل فيّ أنا، تنتابني بعض الأحلام ببعض الحيوانات أو الحشرات بشكل قليل.
سيدي أتمنى أن أجد لديكم العلاج الشافي لحياتي التي أشعر أنها تنحدر للأسفل، وروحي التي تشتعل كل يوم وتتصحر بسبب بعدي عن الله وعن الصلاة وعن ذكره وشكره، مشاكلي المالية والعائلية والاجتماعية في ازدياد ولا أعلم ما أفعل.
سيدي الفاطمي، (تم شطب القسم .لايجوز) لإخراجنا من سديم الظلمات إلى جنات ذات بهجة وقرار، إلا ما نظرت لي بعين الرأفة والتكرم بعلاجي، وأنا أسلم نفسي لك تفعل بها ما تشاء، وكلي ثقة بكم بعد الله بأنكم لن تخذلوني في هذه الأزمة التي تخنقني منذ أكثر من 20 سنة.
وأعتذر على الإطالة ولكنها نفثة مصدور.
نسألكم الدعاء سيدنا الجليل، وكل من يمر على هذا الموضوع عسى أن تنالني نفحة من الله ينتشلني بها من حضيض المعاصي إلى سعة رحمته وطاعته.
وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين ولعن الله أعداءهم الظالمين الهالكين.
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم من الجن والإنس أجمعين
سأدخل في مشكلتي مباشرة، وأتمنى من سماحة السيد مساعدتي فيها، فقد لازمتني لسنوات عديدة وحاولت كثيرا إيجاد حل لها بأكثر من وسيلة إلا أنها كانت مؤقتة ثم تعاودني نفس المشاكل التي هربت منها.
مشكلتي يا سيدي أنني كنت من الذين يشاركون في المناسبات الدينية والاجتماعية بشكل فعال، وكثير الاطلاع ولله الحمد في كتب العقائد والأخلاق وغيرها، وأتمتع بذاكرة ممتازة يحسدني عليها الكثير، إلا أنني وللأسف أقولها بأني لا أصلي، ليس إنكاراً وإنما كلما حاولت الصلاة لا أستطيع، وإذا أردت دخول المسجد أشعر بأني أدور في حلقة مفرغة ولا أدخله، وإذا دخلت أشعر بأني سأموت، أضف إلى ذلك الحسينيات ودور العبادة والصالحين، وكم من مرة أبكي تائباً ومنيبا لله إلا أنها تكون فترة بسيطة لأعود كما كنت سابقاً وأحيانا أردى. حتى أشعر في كثير من المرات أن باب التوبة يكاد أن يسد في وجهي لكثرة استهتاري وابتعادي عن الله.
إضافة إلى حياتي التي انقلبت جحيما حيث الديون المتراكمة التي كلما سددتها عادت مرة أخرى ولا أعلم كيف ومن أين؟! راتبي الجيد يطير من يدي في لمح البصر في أشياء لا داعي لها، أشعر بأن المال جمرة في يدي لا أستطيع الإمساك بها طويلا وعلي أن أتخلص منها بسرعة، أشعر بوحشة كبيرة من بيتي وعائلتي كلما دخلت المنزل، لا أحب الاختلاط بالناس ولا أريد، لا أشعر بالراحة في العمل الذي أقوم به مع أن الكثير يحسدني عليه، إلا أن المشاكل تأتي من لا شيء، تعرضت لأكثر من حادث بسيارتي الجديدة وقد قيل لي بأني مصاب بعين، ليس في السيارة أو الدار أو العائلة أو العمل، بل فيّ أنا، تنتابني بعض الأحلام ببعض الحيوانات أو الحشرات بشكل قليل.
سيدي أتمنى أن أجد لديكم العلاج الشافي لحياتي التي أشعر أنها تنحدر للأسفل، وروحي التي تشتعل كل يوم وتتصحر بسبب بعدي عن الله وعن الصلاة وعن ذكره وشكره، مشاكلي المالية والعائلية والاجتماعية في ازدياد ولا أعلم ما أفعل.
سيدي الفاطمي، (تم شطب القسم .لايجوز) لإخراجنا من سديم الظلمات إلى جنات ذات بهجة وقرار، إلا ما نظرت لي بعين الرأفة والتكرم بعلاجي، وأنا أسلم نفسي لك تفعل بها ما تشاء، وكلي ثقة بكم بعد الله بأنكم لن تخذلوني في هذه الأزمة التي تخنقني منذ أكثر من 20 سنة.
وأعتذر على الإطالة ولكنها نفثة مصدور.
نسألكم الدعاء سيدنا الجليل، وكل من يمر على هذا الموضوع عسى أن تنالني نفحة من الله ينتشلني بها من حضيض المعاصي إلى سعة رحمته وطاعته.
وصلى الله على محمد وآله الغر الميامين ولعن الله أعداءهم الظالمين الهالكين.