بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على محمد وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحة منتدى جميل والقائمين عليه أجمل جزاهم الله خير الجزاء
والدي السيد الفاطمي حفظك الله ورعاك .. وأمدك بالصحه والعافيه
لدي بعض الإستفسارات من آلالام ومشاكل أعاني منها منذ زمن وآمل أن يكون لها علاجا لديكم
في سنة 2000 ميلادي تخرجت من الثانوية العامه بنسبة مرتقعة والحمد لله
سافرت وإبتعدت عن أهلي وإلتحقت بأفضل الجامعات
بدأت دراستي بجد وإجتهاد والأمل يحدوني كي أعود إلى الديار بأسرع وقت وأفرح قلب أمي الحنون بعودتي إلى حضنها "رحمها الله وأسكنها فسيح الجنان"
وفي الشهر الثاني أو الثالث منذ دخولي للجامعة تبدلت أوضاعي وإنقلبت الأحوال رأساً على عقب .. وتحولت رحلة البحث عن شهادة الهندسة التي طالما حلمت بها إلى رحله للبحث عن العلاج
فقد أصابني صداع شديد متواصل ليلاً ونهارا .. لم ينقطع ولا ساعة واحده منذ أن أصابني حتى يومنا هذا .. بإستثناء أوقات النوم .. التي عادةً ما تكون سيئه جدا ومليئه بالأحلام المزعجه والفزع عدة مرات في الليلة الواحده
مرت الأيام وأكملت دراستي على مضض .. عانيت فيها الأمرين
زرت خلالها (إثني عشر عاماً) مستشفيات لا أستطيع حصرها .. ومعالجين بالقرآن وبالطب الشعبي لم أعد أتذكرهم
الأطباء يؤكدون بأني سليم .. والمعالجون إختلفت أقوالهم بما بين عين وسحر
والدي السيد الفاطمي .. حتى لا أطيل عليك حفظك الله وسدد خطاك فإني أعاني في وقتنا الحاضر من الآتي:
صداع مزمن في جميع أنحاء الرأس منذ 12 سنه .. لا ينقطع إلا وقت النوم
أحلام مزعجة وفزع خصوصا في ساعات النوم الأولى
ضعف في الذاكره على عكس السابق (كانت ذاكرتي قوية جدا)
ضعف النظر
عدم القدرة على التركيز
ألم شديد في الرقبه والظهر
آلام المفاصل
الضعف الجنسي حيث إني متزوج و لدي طفلين
عندما أعود إلى أهلي من السفر .. فإن بطني يمتلئ بالغازات
عندما أستمع إلى القرآن .. تدمع عيناني وأتثاؤب و أشعر بأن هناك شيء يتحرك في بطني
مزاجي متعكر
سريع الإنفعال لأتفه الأسباب يرافقها إزدياد نبضات القلب ورعشة في اليد اليمنى
أشعر بضيق شديد في المسجد وهذا جعلني أبتعد عن المساجد مع مرور الوقت
لا أستطيع المواظبه على قرآءة القرآن كما في السابق
هذا وأكثر جعلني في عزلة عن أهلي وأقاربي وأصبحت في نظرهم متكبر ، قاطع صلة الرحم ، مريض نفسي وغيرها الكثير فلا أحد يصدق بأني أعاني من صداع لم ينقطع ساعة واحدة منذ أن أصابني
هذا وصلى اللهم وسلم على سيدنا وشفيع ذنوبنا محمد بن عبدالله وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
صراحة منتدى جميل والقائمين عليه أجمل جزاهم الله خير الجزاء
والدي السيد الفاطمي حفظك الله ورعاك .. وأمدك بالصحه والعافيه
لدي بعض الإستفسارات من آلالام ومشاكل أعاني منها منذ زمن وآمل أن يكون لها علاجا لديكم
في سنة 2000 ميلادي تخرجت من الثانوية العامه بنسبة مرتقعة والحمد لله
سافرت وإبتعدت عن أهلي وإلتحقت بأفضل الجامعات
بدأت دراستي بجد وإجتهاد والأمل يحدوني كي أعود إلى الديار بأسرع وقت وأفرح قلب أمي الحنون بعودتي إلى حضنها "رحمها الله وأسكنها فسيح الجنان"
وفي الشهر الثاني أو الثالث منذ دخولي للجامعة تبدلت أوضاعي وإنقلبت الأحوال رأساً على عقب .. وتحولت رحلة البحث عن شهادة الهندسة التي طالما حلمت بها إلى رحله للبحث عن العلاج
فقد أصابني صداع شديد متواصل ليلاً ونهارا .. لم ينقطع ولا ساعة واحده منذ أن أصابني حتى يومنا هذا .. بإستثناء أوقات النوم .. التي عادةً ما تكون سيئه جدا ومليئه بالأحلام المزعجه والفزع عدة مرات في الليلة الواحده
مرت الأيام وأكملت دراستي على مضض .. عانيت فيها الأمرين
زرت خلالها (إثني عشر عاماً) مستشفيات لا أستطيع حصرها .. ومعالجين بالقرآن وبالطب الشعبي لم أعد أتذكرهم
الأطباء يؤكدون بأني سليم .. والمعالجون إختلفت أقوالهم بما بين عين وسحر
والدي السيد الفاطمي .. حتى لا أطيل عليك حفظك الله وسدد خطاك فإني أعاني في وقتنا الحاضر من الآتي:
صداع مزمن في جميع أنحاء الرأس منذ 12 سنه .. لا ينقطع إلا وقت النوم
أحلام مزعجة وفزع خصوصا في ساعات النوم الأولى
ضعف في الذاكره على عكس السابق (كانت ذاكرتي قوية جدا)
ضعف النظر
عدم القدرة على التركيز
ألم شديد في الرقبه والظهر
آلام المفاصل
الضعف الجنسي حيث إني متزوج و لدي طفلين
عندما أعود إلى أهلي من السفر .. فإن بطني يمتلئ بالغازات
عندما أستمع إلى القرآن .. تدمع عيناني وأتثاؤب و أشعر بأن هناك شيء يتحرك في بطني
مزاجي متعكر
سريع الإنفعال لأتفه الأسباب يرافقها إزدياد نبضات القلب ورعشة في اليد اليمنى
أشعر بضيق شديد في المسجد وهذا جعلني أبتعد عن المساجد مع مرور الوقت
لا أستطيع المواظبه على قرآءة القرآن كما في السابق
هذا وأكثر جعلني في عزلة عن أهلي وأقاربي وأصبحت في نظرهم متكبر ، قاطع صلة الرحم ، مريض نفسي وغيرها الكثير فلا أحد يصدق بأني أعاني من صداع لم ينقطع ساعة واحدة منذ أن أصابني
هذا وصلى اللهم وسلم على سيدنا وشفيع ذنوبنا محمد بن عبدالله وعلى أهل بيته الطيبين الطاهرين