السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أريد علاج سيدي ، أنا فتاة ابلغ من العمر 27 عام ، لدي قلة حظ
النصيب قليل جدا من يطرق باب بيتنا ، سيدي ما اني لا اشكو من شيء الحمد لله من عائلة محافظة كبقية العوائل في مجتمعي الحالة المادية لنا ولله الحمد متوسطة الى ممتازة ، جامعية ولله الحمد ، لا اشوك من اي عيب خلقي او خُلقي . طرق بابي مرتين فقط و كلاهم لا يتم اساس الاول ما تأتي العائلة اصلا ، والثاني أتت الام واختفت .
الصدقات ياسيدي الحمد لله علاقتي الاجتماعي حلوه مع الاخرين وترحيب وسلام وكلام ، الا ان الناس فجاة تختفي ، ليس لي صديقات ، ماعرفي الاجتماعي وان عرفتهم راسلتهم فقط في اي مناسبة التقي بهم نتكلم ، اما ان نحن نتواصل لا يحدث مع اني ابادر ولكني لا اتلقى .هذا الشيء يحرجني امام عائلتي
كان لي صدقة ونعم الصديقة ولكنها اختفت الان والسبب اني انتقلت لدراسة في الخارج ، كنت اتوصل معها انا ابادر لكم عن طريق الجوال او اي برنامج اخرى ولكنها لاترد اوتتاخر في الرد لمده طويلة ، وفي عيد الغدير قررت ان احادثها واخبرها ان هي عزيزه على قلبي ولا احب ان تمر الاعياد كلها ونحن على هذه الحال ، لم تتجاوب ابد ، للعلم هي مخطوبة وموظفة ، ويشهد الله لقد فرحت لها في ذلك .
لا اعلم سيدي ما الشكلة التي اعاني منها ، اصبحت اخاف الناس اخاف ان اتعرف على احدهم ويكسر قلبي ، او يحرجني امام الغير لانني لا اعرف اي صديقة او معارف ، حتى بالحفلات والمناسبات الخاصة بعائلتي انني احرج لا اعرف اقدم لمن بطاقة دعوة ، وان قدمة لا احد ياتي مع اني احظر مناسباتهم ابلبي دعوتهم ، وان بادرو اتكلم معهم في الجوال في اي شيء من البرامج الاخر اما هم لا.
واحب ان اخبركم انني لو ذهبت الى مكان او سافرة الى اي مكان لا احب ان اذكره امام اي بنت اعرف انها لا تملك الاسباب حتى تمكنها من السفر او الذهاب ، وحتى لو انني تعرفت على بنت امها متوفية او والدها ، لا اذكر والدي او والدتي امامها الله يحفظهم لي .
وحصل ياسيدي ان درست باحد المعاهد القريبة من منزلي ، وصادف القدر ان ادرس احد البنات التي عرفتها في مقر دراستي ، البنت ربما انحرجت في البدء ولكنها اصبحت عاديه فيما بعد ، وللعلم ياسيدي لم اكن اعاملهم على انني معلمة وهم طلبة او شيء من هذا القبيل ابدا ، البنت هذه ياسيدي اصبحت بعدها تغيب كثيرا ، ولا تحظر بالاسابيع و ادارة المعهد تطلب ني اخذ الحظور والغياب ، نظام المعهد ، وحتى بالامتحان لم تحظر واخبرتني الادارة ان اتت بعد انتهى دوامي واخذ راتبي ، سوف تاتين وتمتحنيها لم ارفض وقبلت ، وكانت ياسيدي اذا اتت نهاية الاسبوع ، وانني خلل هذه الاسبوع تحركة بالمنهج جزء كبير ، تاتي وتطلب مني ان اشرح لها مافاتها خلال فترة بريكي لم ارفض ، وبرغم اني عندي دوامين ، عموما لا اعلم ربما حدثت مشكلة بينها وبين الادارة ، بعدها بسنه قابلتها في احدى الحفلات وقد كنت انقطعت عن الدوام في المعهد ، فرحة لرؤيتي لها ، اشرت لها من بعيد كانت تنظر اللي بنظرات غريبه وحقد ، واخبرت احدى الفتيات التي معها كلام الله يعلم ماهو ، واصبحوا عندما امر من امامهم يسمعوني كلمات الله يعلم بها ، كنت ابكي من داخلي ومحرجه جداَ ، لم هذا لم لم تواجهني .
وهنا في الخارج ، تعرفت على بنات كثر ويشهد الله لهم بالطيب ، ولكني تفاجاة انهم يعاملوني معالمه مختلفة عن الفتيات التي معي " انا ومجموعة من البنات اتينا مع بعض " ، هناك اثنتان كان يتهامسنا وينظراني لي بنظرات اخافتني ، عندمااخبرت احدى الفتيات التي معي ايدت كلامي وقالت رأيتهم ، كنت ارسل لهم ابارك لهم على جولاتهم بمناسبة اهل البيت ورمضان ، لم يتم تواصل معي ، اما الاخريات فالموضع مستتب ، لم لست اعلم ، يحرجني هذا الامر ياسيدي ،
احب ان اخبركم سيدي الكل يشهد لي بطيب الاخلاق ، وحسن التصرف مع الناس ، ولكن لا احد يتواصل ، اصبحت اشك في نفسي
أريد علاج سيدي ، أنا فتاة ابلغ من العمر 27 عام ، لدي قلة حظ
النصيب قليل جدا من يطرق باب بيتنا ، سيدي ما اني لا اشكو من شيء الحمد لله من عائلة محافظة كبقية العوائل في مجتمعي الحالة المادية لنا ولله الحمد متوسطة الى ممتازة ، جامعية ولله الحمد ، لا اشوك من اي عيب خلقي او خُلقي . طرق بابي مرتين فقط و كلاهم لا يتم اساس الاول ما تأتي العائلة اصلا ، والثاني أتت الام واختفت .
الصدقات ياسيدي الحمد لله علاقتي الاجتماعي حلوه مع الاخرين وترحيب وسلام وكلام ، الا ان الناس فجاة تختفي ، ليس لي صديقات ، ماعرفي الاجتماعي وان عرفتهم راسلتهم فقط في اي مناسبة التقي بهم نتكلم ، اما ان نحن نتواصل لا يحدث مع اني ابادر ولكني لا اتلقى .هذا الشيء يحرجني امام عائلتي
كان لي صدقة ونعم الصديقة ولكنها اختفت الان والسبب اني انتقلت لدراسة في الخارج ، كنت اتوصل معها انا ابادر لكم عن طريق الجوال او اي برنامج اخرى ولكنها لاترد اوتتاخر في الرد لمده طويلة ، وفي عيد الغدير قررت ان احادثها واخبرها ان هي عزيزه على قلبي ولا احب ان تمر الاعياد كلها ونحن على هذه الحال ، لم تتجاوب ابد ، للعلم هي مخطوبة وموظفة ، ويشهد الله لقد فرحت لها في ذلك .
لا اعلم سيدي ما الشكلة التي اعاني منها ، اصبحت اخاف الناس اخاف ان اتعرف على احدهم ويكسر قلبي ، او يحرجني امام الغير لانني لا اعرف اي صديقة او معارف ، حتى بالحفلات والمناسبات الخاصة بعائلتي انني احرج لا اعرف اقدم لمن بطاقة دعوة ، وان قدمة لا احد ياتي مع اني احظر مناسباتهم ابلبي دعوتهم ، وان بادرو اتكلم معهم في الجوال في اي شيء من البرامج الاخر اما هم لا.
واحب ان اخبركم انني لو ذهبت الى مكان او سافرة الى اي مكان لا احب ان اذكره امام اي بنت اعرف انها لا تملك الاسباب حتى تمكنها من السفر او الذهاب ، وحتى لو انني تعرفت على بنت امها متوفية او والدها ، لا اذكر والدي او والدتي امامها الله يحفظهم لي .
وحصل ياسيدي ان درست باحد المعاهد القريبة من منزلي ، وصادف القدر ان ادرس احد البنات التي عرفتها في مقر دراستي ، البنت ربما انحرجت في البدء ولكنها اصبحت عاديه فيما بعد ، وللعلم ياسيدي لم اكن اعاملهم على انني معلمة وهم طلبة او شيء من هذا القبيل ابدا ، البنت هذه ياسيدي اصبحت بعدها تغيب كثيرا ، ولا تحظر بالاسابيع و ادارة المعهد تطلب ني اخذ الحظور والغياب ، نظام المعهد ، وحتى بالامتحان لم تحظر واخبرتني الادارة ان اتت بعد انتهى دوامي واخذ راتبي ، سوف تاتين وتمتحنيها لم ارفض وقبلت ، وكانت ياسيدي اذا اتت نهاية الاسبوع ، وانني خلل هذه الاسبوع تحركة بالمنهج جزء كبير ، تاتي وتطلب مني ان اشرح لها مافاتها خلال فترة بريكي لم ارفض ، وبرغم اني عندي دوامين ، عموما لا اعلم ربما حدثت مشكلة بينها وبين الادارة ، بعدها بسنه قابلتها في احدى الحفلات وقد كنت انقطعت عن الدوام في المعهد ، فرحة لرؤيتي لها ، اشرت لها من بعيد كانت تنظر اللي بنظرات غريبه وحقد ، واخبرت احدى الفتيات التي معها كلام الله يعلم ماهو ، واصبحوا عندما امر من امامهم يسمعوني كلمات الله يعلم بها ، كنت ابكي من داخلي ومحرجه جداَ ، لم هذا لم لم تواجهني .
وهنا في الخارج ، تعرفت على بنات كثر ويشهد الله لهم بالطيب ، ولكني تفاجاة انهم يعاملوني معالمه مختلفة عن الفتيات التي معي " انا ومجموعة من البنات اتينا مع بعض " ، هناك اثنتان كان يتهامسنا وينظراني لي بنظرات اخافتني ، عندمااخبرت احدى الفتيات التي معي ايدت كلامي وقالت رأيتهم ، كنت ارسل لهم ابارك لهم على جولاتهم بمناسبة اهل البيت ورمضان ، لم يتم تواصل معي ، اما الاخريات فالموضع مستتب ، لم لست اعلم ، يحرجني هذا الامر ياسيدي ،
احب ان اخبركم سيدي الكل يشهد لي بطيب الاخلاق ، وحسن التصرف مع الناس ، ولكن لا احد يتواصل ، اصبحت اشك في نفسي