ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ؛ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻋﻠﻴﻜﻢ
لدي مشكلتين كبيرتين، وقد لاقيت من العذاب منهما ما لا يعلمه إلا الله ، و أنا اليوم أضعها بين يديك، علني أجد في هذا المنتدى المبارك حلا و فرجا من الله :
المشكلة الأولى :
ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻫﻲ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭﺑﻄﺊ ﺍﻟﻔﻬﻢ، أنا في عداد المعوقين ذهنيا، وعمري الذهني لا يتجاوز ال13 عاما رغم إني أتعدى ال35 ..
فشلت في الدراسة و ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﻴﻔﺔ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻲ ﻭ ﻗﻠﺔ ﻓﻬﻤﻲ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﺴﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻭ ﻋﺬﺍﺏ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ؛ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻨﻲ ﺍﺣﺪ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ؛ ﺗﺮﻗﻰ ﻋﻨﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ؛ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻻ ﺍﺻﻠﺢ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻤﻪ، ﺍﻧﺎ ﻣﻮﻇﻒ ﺯﺍﺋﺪ ﻭ ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺤﺘﺮﻣﻨﻲ (حتى المراسلين و البوابيين) ﻭ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻋﻤﺮﻱ؛ ﻭ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻃﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ؛ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭ ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺗﻨﺒﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﻀﻌﻔﻮﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ ﻭ ﺿﻌﻒ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻲ
ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺸﻔﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﻗﺘﻲ ؛ ﺩﻋﻮﺕ ﻭ ﻧﺬﺭﺕ ﻭ ﺻﺒﺮﺕ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺕ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻳﺰﺩﺍﺩ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ما أحسست إن الله خذلني و أهل البيت خذلوني ...ﻳﺄﺳﺖ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ كثيرا و تركت الصلاة كثيرا و أنغمست في ملذاتي، غير أن هول العذاب و الشقاء يجعلني أرجع للتوسل عند لله أن يكشف عني هذا العذاب.
ﺍﺣﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺍﻓﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ، و أريد الأعلمية و الأحسنية بين الموظفين و الطلبة، لكني عاجز أن أتقدم..و كما قلت لك ..أنا مستضعف و مستباح أيضا و لا حول لي ولا قوة بين الطلبة و بين الموظفين. و طالما وقع علي الظلم فلا أحدا إكترث لذلك.
المشكلة الثانية :
أصبت قبل سنوات بما يسمى ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ ، و حتى الآن و انا أخاف حدوثها ﻭ ﺍﺧﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ؛ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻱ. و قائمة أماكن الخوف تزداد يوما بعد يوم..
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ، ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻚ ﻭ ﺷﺮﺣﺖ ﻟﻚ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﺼﺮ ..ﻓﺄﺭﺟﻮ ﻣﻨﻚ :
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻠﻨﻔﻮﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭ ﺍﻟﻔﻄﻨﺔ
أعمالا أو إستغاثة ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ وﻇﻴﻔﺔ لأني أريد العمل في مؤسسة أخرى
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻌﻼﺝ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﻠﺐ
للعلم: عندي تسارع في دقات القلب، و وتقلب في المزاج، بعض الوسوسة، أحلام مزعجة و كوابيس ، الجاثوم، رعشات عند ذكر مواضيع الجن و الأشباح، يأتيني الجاثوم بحضور جنية معينة تأتيني في الأحلام من صغري، عدم التوفيق في الأعمال و كأن هناك أيادي خفية تعمل لتخريب أعمالي
أدامكم الله ذخرا و وفقنا و إياكم لخدمة أهل البيت
لدي مشكلتين كبيرتين، وقد لاقيت من العذاب منهما ما لا يعلمه إلا الله ، و أنا اليوم أضعها بين يديك، علني أجد في هذا المنتدى المبارك حلا و فرجا من الله :
المشكلة الأولى :
ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺑﺒﺴﺎﻃﺔ ﻫﻲ ﻗﻠﺔ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭﺑﻄﺊ ﺍﻟﻔﻬﻢ، أنا في عداد المعوقين ذهنيا، وعمري الذهني لا يتجاوز ال13 عاما رغم إني أتعدى ال35 ..
فشلت في الدراسة و ﺑﺎﻟﻜﺎﺩ ﺣﺼﻠﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﻇﻴﻔﺔ، ﻭ ﻟﻜﻦ ﺿﻌﻒ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻲ ﻭ ﻗﻠﺔ ﻓﻬﻤﻲ ﺟﻌﻠﺘﻨﻲ ﻓﻲ ﻣﻮﻗﻒ ﻋﺴﻴﺮ ﺟﺪﺍ ﻭ ﻋﺬﺍﺏ ﻳﺄﺗﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﻛﻞ ﺟﺎﻧﺐ؛ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺟﻨﻲ ﺍﺣﺪ ﻭ ﺍﻧﺎ ﺍﺣﺘﺎﺝ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ؛ ﺗﺮﻗﻰ ﻋﻨﻲ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻫﻢ ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻱ؛ ﺍﻟﻜﻞ ﻳﺘﻜﻠﻢ ﻋﻨﻲ ﺑﺄﻧﻲ ﻻ ﺍﺻﻠﺢ ﻟﻠﻮﻇﻴﻔﺔ ﻭ ﻻ ﺍﻟﺮﺍﺗﺐ ﺍﻟﺬﻱ ﺍﺳﺘﻠﻤﻪ، ﺍﻧﺎ ﻣﻮﻇﻒ ﺯﺍﺋﺪ ﻭ ﻻ ﺍﺣﺪ ﻳﺤﺘﺮﻣﻨﻲ (حتى المراسلين و البوابيين) ﻭ ﻻ ﻳﺤﺘﺮﻡ ﻋﻤﺮﻱ؛ ﻭ ﻓﻲ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻌﺎﻃﻞ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ؛ ﻻ ﺃﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻹﺳﺘﻤﺮﺍﺭ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭ ﻻ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻟﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺁﺧﺮ
ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺗﻨﺒﺰ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﻤﻮﻇﻔﻴﻦ ﻭ ﺍﺳﺘﻀﻌﻔﻮﻧﻲ ﺑﺴﺒﺐ ﻗﻠﺔ ﺣﻴﻠﺘﻲ ﻭ ﺿﻌﻒ ﺍﺳﺘﻴﻌﺎﺑﻲ
ﺗﻮﺳﻠﺖ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻥ ﻳﺸﻔﻴﻨﻲ ﻣﻦ ﺍﻋﺎﻗﺘﻲ ؛ ﺩﻋﻮﺕ ﻭ ﻧﺬﺭﺕ ﻭ ﺻﺒﺮﺕ ﻭ ﻟﻜﻦ ﻣﺮﺕ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻭ ﺍﻟﻌﺬﺍﺏ ﻳﺰﺩﺍﺩ
ﻛﺜﻴﺮﺍ ما أحسست إن الله خذلني و أهل البيت خذلوني ...ﻳﺄﺳﺖ ﻣﻦ ﺭﺣﻤﺔ ﺍﻟﻠﻪ كثيرا و تركت الصلاة كثيرا و أنغمست في ملذاتي، غير أن هول العذاب و الشقاء يجعلني أرجع للتوسل عند لله أن يكشف عني هذا العذاب.
ﺍﺣﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻢ ﻭ ﻣﻘﺎﻋﺪ ﺍﻟﺪﺭﺍﺳﺔ ﻭ ﺗﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻐﺎﺕ ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﻻ ﺍﻓﻠﺢ ﻓﻴﻬﺎ، و أريد الأعلمية و الأحسنية بين الموظفين و الطلبة، لكني عاجز أن أتقدم..و كما قلت لك ..أنا مستضعف و مستباح أيضا و لا حول لي ولا قوة بين الطلبة و بين الموظفين. و طالما وقع علي الظلم فلا أحدا إكترث لذلك.
المشكلة الثانية :
أصبت قبل سنوات بما يسمى ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ ، و حتى الآن و انا أخاف حدوثها ﻭ ﺍﺧﺎﻑ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺼﺎﻋﺪ ﻭ ﺍﻟﺠﺴﻮﺭ ﻭ ﺍﻟﻄﺎﺋﺮﺍﺕ ﻭ ﺍﺣﺲ ﺍﻧﻬﺎ ﻣﻜﺎﻥ ﻣﺜﺎﻟﻲ ﻟﺤﺼﻮﻝ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ؛ ﻭ ﺫﻟﻚ ﺟﻌﻠﻨﻲ ﺍﺧﺎﻑ ﺍﻟﺴﻔﺮ ﻭ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺑﻠﺪﻱ. و قائمة أماكن الخوف تزداد يوما بعد يوم..
ﺳﻴﺪﻧﺎ ﺍﻟﺠﻠﻴﻞ ، ﻗﺪ ﻭﺻﻠﺖ ﺍﻟﻴﻚ ﻭ ﺷﺮﺣﺖ ﻟﻚ ﻣﺸﻜﻠﺘﻲ ﺑﺸﻜﻞ ﻣﺨﺘﺼﺮ ..ﻓﺄﺭﺟﻮ ﻣﻨﻚ :
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻠﻨﻔﻮﺭ ﺍﻟﻌﺒﺎﺩﻱ
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻛﺎء ﻭ ﺍﻟﻔﻄﻨﺔ
أعمالا أو إستغاثة ﻟﻠﺤﺼﻮﻝ ﻋﻠﻰ وﻇﻴﻔﺔ لأني أريد العمل في مؤسسة أخرى
ﻋﻼﺟﺎ ﻟﻌﻼﺝ ﻧﻮﺑﺎﺕ ﺍﻟﻬﻠﻊ ﻭ ﺗﺴﺎﺭﻉ ﺍﻟﻘﻠﺐ
للعلم: عندي تسارع في دقات القلب، و وتقلب في المزاج، بعض الوسوسة، أحلام مزعجة و كوابيس ، الجاثوم، رعشات عند ذكر مواضيع الجن و الأشباح، يأتيني الجاثوم بحضور جنية معينة تأتيني في الأحلام من صغري، عدم التوفيق في الأعمال و كأن هناك أيادي خفية تعمل لتخريب أعمالي
أدامكم الله ذخرا و وفقنا و إياكم لخدمة أهل البيت