سيدي : أيها السيد الفاطمي العزيز
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تم إغلاق صفحة علاجي بسبب عدم كتابة استخدام بخور القراءة ضمن تفاصيل العلاج اليومي
لذا أرجو متابعة موضوع العلاج معي جزاكم الله خيرا
سيدي ومنذ خمس سنوات تقريباً لاحظت تغيرا في حياتي الخاصة تفاقمت في الآونة الأخيرة إلى جحيم لا يطاق
سيدي في بداية الأمر كنت عندما أخلد إلى سرير نومي أشعر كأن أحداً يهز السرير من تحتي بشكل خفيف ، كذلك زوجتي شعرت مرة أو مرتين ، لكنني ظل الأمر معي باستمرار عند النوم ليلا ، فلم أعر الموضوع أهمية كوني لا أنزعج من هذه الحركة .
إحدى بناتي تشعر أيضا في النوم بمن يرفعها عن السرير أو يسحبها من يدها أو رجليها ، ولكني أهدئها بأن ذلك أضغاث أحلام لا غير ، وقد تطور الأمر معها ذات ليلة بأن استيقظت منتصف الليل لترى شبحاً في الغرفة فما كان منها إلا أن أغمضت عينيها خوفاً ورعباً من المنظر .
أما بالنسبة لي فقد أخذ الأمر منحنى خطيراً ، إذ بمجرد أن تغمض عيني تأتي أصوات غامضة مزعجة توقظني من النوم ويتكرر في الليلة الواحدة مرات عديدة وفي إحدى المرات استمرّ الأمر معي إلى الصباح ، فلا أشعر بالراحة ولا أعرف طعم النوم الهانئ طيلة هذه السنوات ، وقد تطور الأمر إلى الأسوأ حين أجلس في المنزل وفي وقت اليقظة والنهار أشعر تحت الكرسي الذي أجلس عليه دبيباً كدبيب النمل وحركة أشبه بتخدر مقعدي مما يجعلني أتضايق ولا أعرف كيف أتصرف مع الأمر أمام عائلتي ، هذا فضلا عما أعانيه من آلام حادة في كتفي وظهري .
بعد جرعات العذاب لجأت إلى رجلين من رجال الدين في بلدي والعاملين في مجال الطب الروحاني وعلى فترات متباعدة ، أشكو لهما الحال ، فأحدهما يقول أن أحداً من الناس قام بتسليط عمار المنزل لإيذائي وأهلي ، والآخر يقول : أن أحدا من الناس قام بسكب ماء على عتبة المنزل لإيذائي وأهلي . فيضعان الدواء والعلاج لكن مكانك سر ، لا فائدة ولا بدرجة واحدة ، بل يزداد الأمر معي إلى الأسوأ والأسوأ ، حتى في مرة من المرات بعد مراجعة أحدهما ووصف الدواء وداومت عليه ، لكن وفي ظروف غامضة وعند المكان الذي سكبت الماء (وصفة العلاج) انكسرت رجلي وظللت طريح الفراش مدة شهرين
وللعلم فإنني أحمل حرز أبي دجانة مع آيات الحفظ وسورة الدخان ( مكتوب بماء الورد والزعفران ) طوال اليوم ليلاً ونهاراً
والآن أرفع إليكم سيدي هذا الأمر طالباً منكم مساعدتي في اجتياز هذه المحنة ، فقد ملئت غماً وحزناً وحيرة وعجزاً
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لقد تم إغلاق صفحة علاجي بسبب عدم كتابة استخدام بخور القراءة ضمن تفاصيل العلاج اليومي
لذا أرجو متابعة موضوع العلاج معي جزاكم الله خيرا
سيدي ومنذ خمس سنوات تقريباً لاحظت تغيرا في حياتي الخاصة تفاقمت في الآونة الأخيرة إلى جحيم لا يطاق
سيدي في بداية الأمر كنت عندما أخلد إلى سرير نومي أشعر كأن أحداً يهز السرير من تحتي بشكل خفيف ، كذلك زوجتي شعرت مرة أو مرتين ، لكنني ظل الأمر معي باستمرار عند النوم ليلا ، فلم أعر الموضوع أهمية كوني لا أنزعج من هذه الحركة .
إحدى بناتي تشعر أيضا في النوم بمن يرفعها عن السرير أو يسحبها من يدها أو رجليها ، ولكني أهدئها بأن ذلك أضغاث أحلام لا غير ، وقد تطور الأمر معها ذات ليلة بأن استيقظت منتصف الليل لترى شبحاً في الغرفة فما كان منها إلا أن أغمضت عينيها خوفاً ورعباً من المنظر .
أما بالنسبة لي فقد أخذ الأمر منحنى خطيراً ، إذ بمجرد أن تغمض عيني تأتي أصوات غامضة مزعجة توقظني من النوم ويتكرر في الليلة الواحدة مرات عديدة وفي إحدى المرات استمرّ الأمر معي إلى الصباح ، فلا أشعر بالراحة ولا أعرف طعم النوم الهانئ طيلة هذه السنوات ، وقد تطور الأمر إلى الأسوأ حين أجلس في المنزل وفي وقت اليقظة والنهار أشعر تحت الكرسي الذي أجلس عليه دبيباً كدبيب النمل وحركة أشبه بتخدر مقعدي مما يجعلني أتضايق ولا أعرف كيف أتصرف مع الأمر أمام عائلتي ، هذا فضلا عما أعانيه من آلام حادة في كتفي وظهري .
بعد جرعات العذاب لجأت إلى رجلين من رجال الدين في بلدي والعاملين في مجال الطب الروحاني وعلى فترات متباعدة ، أشكو لهما الحال ، فأحدهما يقول أن أحداً من الناس قام بتسليط عمار المنزل لإيذائي وأهلي ، والآخر يقول : أن أحدا من الناس قام بسكب ماء على عتبة المنزل لإيذائي وأهلي . فيضعان الدواء والعلاج لكن مكانك سر ، لا فائدة ولا بدرجة واحدة ، بل يزداد الأمر معي إلى الأسوأ والأسوأ ، حتى في مرة من المرات بعد مراجعة أحدهما ووصف الدواء وداومت عليه ، لكن وفي ظروف غامضة وعند المكان الذي سكبت الماء (وصفة العلاج) انكسرت رجلي وظللت طريح الفراش مدة شهرين
وللعلم فإنني أحمل حرز أبي دجانة مع آيات الحفظ وسورة الدخان ( مكتوب بماء الورد والزعفران ) طوال اليوم ليلاً ونهاراً
والآن أرفع إليكم سيدي هذا الأمر طالباً منكم مساعدتي في اجتياز هذه المحنة ، فقد ملئت غماً وحزناً وحيرة وعجزاً