اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

خاص بالسيد الفاطمي لا أحلل دخول أحد غيره نهائياً

المشرفون: الـسـيـد الـفـاطـمـي،تسبيحة الزهراء

صورة العضو الرمزية
السيده الصغيره
فـاطـمـيـة
مشاركات: 521
اشترك في: الثلاثاء إبريل 07, 2015 11:50 am

خاص بالسيد الفاطمي لا أحلل دخول أحد غيره نهائياً

مشاركة بواسطة السيده الصغيره »

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

أبي العزيز ..أتمنى من الله أن تكونو بصحة و عافية

لا أعرف من أين أبدأ لسماحتكم مشكلتي و الوضع الذي أمر فيه هو الذي جبرني على كتابة الموضوع ..

أنا أعيش في منزل متعب جداً فأسرتي مهملة بشكل كبير فليس هناك تدبير و لا تنظيم لا في الأموال و لا في أي شيء آخر و يصل بهم الحال إلى أنهم حتى حين يعطونني مصروفاً لا أهنأ فيه بل بعد فترة قصيرة تأتي أمي أو أحد افراد الأسرة يطلبون مني المال و أظل بمبلغ قليل جداً حيث أنه كلما طلبت مني إحدى صديقاتي أن نخرج إلى أحد المطاعم لنرفه عن نفسنا أتعذر و أقوم بإيجاد حجة .. أظل حبيسة المنزل و السبب والداي .. و كذلك كلما يصلني هدية ( و يكون الشيء من الأساسيات و ليس الكماليات )يشاركونني فيه و يُخرَب بسبب سوء الاستخدام فبالذات والدتي تتعامل مع أغلب الأغراض بعنف و عجلة فلا يعمّر لدي شيء .. أنا بنت أدرس و لا أملك من حالي شيئاً و حتى مشروعي الصغير الذي قررت القيام به و إدخار أرباحه يضطرني الأمر في النهائية إلى صرف أرباحه أو إعطائها لوالدتي التي تشكو بأنها لا تملك شيئاً ( بالرغم أنها امرأة عاملة و لكن بسبب سوء التدبير )فأجلس بلا شيء و لا أستطيع أن أصرف على نفسي .. أبي أنا لا اقول لك هذا حباً في المال و لكن حياتي لا أستطيع تدبيرها بنفسي بوجودهم و أعمالهم أبداً .. و كلما غضبت قليلاً أو تحسست بسبب تخريب أغراضي يتهمونني بالعقوق ..
ما الذي فعلته في حياتي حتى أستحق كل هذا ؟! أبي قلبي يؤلمني بشكل كبير لأنني بالرغم من دعائي و تقربي من الله و استغفاري أرى تعسّراً كييراً في حياتي .. و أعيش مع عائلة يصعب علي الاتفاق معهم في أمور الحياة .. يعيشون ذليلين و أصبحت أنا كذلك ذليلة بين الناس بسببهم .. توكلت على الله و دعوته ولم أتمنى أن أُرزَق من غيره و تمنيت أن أعيش حياة بلا تخريب و بلا تبذير الأموال التي يرزقنا الله تعالى و لكنني مُجبَرة على هذا الوضع .. دعوت الله بيقين دائماً و استغفرته بيقين و كل أعمال لم ينقصها اليقين و الثقة لكن التعسّر الذي أراه أهلكني .. أصبحت أقوم متكاسلة للصلاة و لم أعد أهتم بالقيام لصلاة الليل و أتساءل دائماً لمَ هذا نصيبي من الدنيا حيث أنني لم أتمنى السوء لأي شخص و لا أرغب في مضرة أي شخص .. لماذا قلة البركة في حياتنا ؟!. أتمنى أن أموت عوضاً عن الحاجة لأي شخص ..

أرجو منكم مساعدتي فالحاجة للناس مرّة و خصوصيتي سُلبَت في هذا المنزل .. و لم تعد لي طاقة على الاحتمال ..

الله يحفظكم
أختي الكريمة __ يمكنك طرح مشكلتك في روضة الإسـتشارات النفسية والأسرية .. وفقكم الله تعالى .. فاطمة حجة الله
إنّي لله و هو بي لطيف..

العودة إلى ”روضــة الـعــلاج بالـقـرآن الـكريم“