أنا فتاة عمري ٣١ سنة، نشأت في بيئة محافظة وأنا أكبر إخواني
لا أعلم إن كنت توجهت بمشكلتي إلى الشخص المناسب أم لا
مشكلتي أنني أشعر بالتيه والضياع، بالعجز جراء كل شيء
فعلى جميع الأصعدة أشعر بأنني فشلت، وكلما عزمت على إصلاح ما أفسدته تخور قواي..
على المستوى الديني والروحي: أصلي بين فترة وأخرى، لا أشعر بالذنب جراء تركي للصلاة، بالطبع أشعر بخواء روحي شديد، السبب الذي دعاني لترك الصلاة هو عدم استجابة الله لدعائي، سأكون صريحة لأنني أبحث عن حل
منذ أن كنت في ١٧ من عمري كنت أشعر بالرغبة في أن أكون أما، كنت أتمنى أن أكون عائلة، أدعو الله، أنذر بصدق طفلة، تعرفت على بعض الشباب الذين وجدتهم وسيلتي لتحقيق حلمي، ويشهد الله أنني لم أكن أرجو من علاقاتي إلا الارتباط والاستقرار. بالطبع ونتيجة طبيعية لهذه العلاقات كان الفشل.
تقدم لخطبتي بعض الشباب، ولم أوفق.
حقيقة موضوع (الزواج) سبب لي مشاكل كثيرة، تركت دراستي، أصبت بورم، نفسيتي تعبت، أصبحت متشائمة منطوية، أخجل من كوني عزباء للآن ومن هم في عمري لديهم طفلين وأكثر، أصبحت ثقتي بنفسي ضعيفة.
والمشكلة الأكبر أنني فقدت الاهتمام بكل شيء..
كيف اعود ادراجي الى الايمان ، هل يمكنني ان انقذ نفسي ؟ كيف اقننع بنصيبي وقدري ؟
أختي العزيزة .. إن كنتم تودون علاجا عليكم بفتح موضوع جديد وذكر مشكلتكم وماتودون علاجه ..وذكر نوع الحجاب الذي تردونه إن وجد / تسبيحة الزهراء