من دروس القرآن في الحذر والذكاء
في عالم يموج بالمخاطر والتربص، لا يكفي للمؤمن أن يكون صاحب نية طيبة فقط، بل يجب أن يكون فطنًا، حكيمًا، لبقًا في تصرفه وحديثه.
تأمل قوله تعالى:
﴿وَلْيَتَلَطَّفْ وَلَا يُشْعِرَنَّ بِكُمْ أَحَدًا﴾ [الكهف: 19] إنها وصية عظيمة لأصحاب الكهف في لحظة حرجة، وفيها إشعار بأن الذكاء الوقائي، وكتمان السر، والبُعد عن لفت الأنظار هي من صفات من يحمل أمانة الموقف.
فالمسؤولية ليست مجرد حماسة، بل تحتاج إلى حصافة، حذر، وفهم دقيق للواقع.
فكم من مشروع صالح أفسده الاستعجال، وكم من نية طاهرة سقطت تحت الأضواء قبل أوانها.
احفظ السر، كن حكيمًا، واترك أثرك في صمت.
﴿وَلْيَتَلَطَّفْ﴾… كلمة تُختصر فيها مدرسة وعي كاملة.
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في طرحكم المبارك
نسأل الله تعالى أن يحفظكم ويرزقكم خير الدارين وشيعة محمد وآل محمد بحق محمد وآل محمد
فـ الزهراء ـدك