* أمُّ البنين بعين رسول الله (ص)
وأمَّا جدها لأمِّها فلم يُعرف في العرب مثله في الشجاعة وهو الملقَّب بملاعب الأسنة، وكان به مرض عضال فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لبيد بن ربيعة (وهو عم حزام بن خالد والد أم البنين) مع هدايا. فلم يقبلها صلى الله عليه وآله لأنَّه ما كان ليقبل هدية مشرك. ثمَّ أخذ حثوة من الأرض فتفل عليها وقال للبيد: دفها بماء ثمّ أسقه إيَّاها فأخذها متعجباً يرى أنَّه قد استهزىء به فشربها فأطلق من مرضه. ويظهر أنَّ النبي عمد إلى هذا العمل لعلمه بأنَّ أم البنين في صلبه، لذا فالمحافظة عليه إنَّما هي لتهيئة المقدِّمات ليتشرَّف الوجود بولادة أم البنين عليها السلام.
إذاً فهي مورد عناية رسول الله صلى الله عليه وآله. وأمَّا لبيد هذا فهو معروف بشعره ويكفيه فخراً ما قال في حق شعره رسول الله صلى الله عليه وآله: أصدق كلمة قالها العرب كلمة لبيد حينما قال:
ألا كل شيء ما سوى الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
وهو القائل مفتخراً بأن أم البنين منهم:
يا واهب الخير الجزيل من سعه نحن بنو أم البنين الأربعة
وقد ترك الشعر منذ أن أسلم وقال: ما كنت لأقول شعراً وقد علَّمني الله البقرة وآل عمران.
وأمَّا جدها لأمِّها فلم يُعرف في العرب مثله في الشجاعة وهو الملقَّب بملاعب الأسنة، وكان به مرض عضال فبعث إلى رسول الله صلى الله عليه وآله لبيد بن ربيعة (وهو عم حزام بن خالد والد أم البنين) مع هدايا. فلم يقبلها صلى الله عليه وآله لأنَّه ما كان ليقبل هدية مشرك. ثمَّ أخذ حثوة من الأرض فتفل عليها وقال للبيد: دفها بماء ثمّ أسقه إيَّاها فأخذها متعجباً يرى أنَّه قد استهزىء به فشربها فأطلق من مرضه. ويظهر أنَّ النبي عمد إلى هذا العمل لعلمه بأنَّ أم البنين في صلبه، لذا فالمحافظة عليه إنَّما هي لتهيئة المقدِّمات ليتشرَّف الوجود بولادة أم البنين عليها السلام.
إذاً فهي مورد عناية رسول الله صلى الله عليه وآله. وأمَّا لبيد هذا فهو معروف بشعره ويكفيه فخراً ما قال في حق شعره رسول الله صلى الله عليه وآله: أصدق كلمة قالها العرب كلمة لبيد حينما قال:
ألا كل شيء ما سوى الله باطل وكل نعيم لا محالة زائل
وهو القائل مفتخراً بأن أم البنين منهم:
يا واهب الخير الجزيل من سعه نحن بنو أم البنين الأربعة
وقد ترك الشعر منذ أن أسلم وقال: ما كنت لأقول شعراً وقد علَّمني الله البقرة وآل عمران.