بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
أبتي سماحة السيد أعلى الله مقامكم الشريف
لقد أتممت بقية الدرس (21) تقرب لله تعالى بالسيدة زينب الحوراء عليها السلام
وهذه هي أحوالي التي قمت بإدراجها في قسم المدرسة الفاطمية
فيه منه الخمسة أيام التي قمت بها بالعلاج وفي نفس الوقت كنت أقوم بالدرس وقد تم وضع الرؤى سابقا لكن هذه هي أحوالي كاملة أثناء الدرس
الحوراء كتب:اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
معلمي الجليل أسأل الله تعالى أن تكونوا في أتم الصحة والعافية ربي يوفقكم ويعطيكم المراد
أحوالي في هذا الدرس المبارك
اليوم الأول:
خشوع وبكـــــــاء شديد منذ بدأت الأعمال
أنوار أضاءت الغرفة عدة مرات لكن كانت الإضاءة خفيفة ليست كالسابق
خطف سريع وشعرت بحركة حولي منذ بدأت الى أن قاربت على الإنتهاء
أصوات كأنها تزور أو تقرأ الزيارة عندما كنت أقرأ لم أميز مايقال
صوت كأنه صلوات سمعت ( محمد ) عدة مرات
الرؤيا:
رأيت رؤيتين
الرؤيا الأولى :
رأيت بأني تلميذة عند آية الله العظمى الإمام الخميني قدس الله نفسه الزكية وكنت ألازمه أينما ذهب وكان والدي رحمة الله عليه يرى هذا الأمر يعني رأيته ينظر الى أحوالي برضا ولاأذكر تفاصيل أخرى سوى أن الإمام رضوان الله عليه كان يأتي بنفسه بالسيارة لإيصالي الى المدرسة التي أدرس فيها وكان معه عالم دين آخر هو معلمي أيضا لكن لم أعرفه لأني لم أنظر اليه كانت أنظاري موجهة الى الإمام الخميني رضوان الله عليه وكنت اذهب معه لكن لاأتذكر ماذا كان يقول لي الإمام وفي يوم كنت استعد للذهاب معه لكن قلت لأمي هل تشمين رائحة العود في جسمي وثيابي كانت الرائحة التي تنبعث مني قوية جدا تفوح من على بعد
وانتظرت حتى تخف الرائحة لأذهب معه وللرؤيا بقية لكن هذا ماأتذكره
الرؤيا الثانية
متعلقة أيضا بالمدرسة كنت أريد الذهاب الى المدرسة ولاأعلم ماللذي حدث لكن كانت امرأة عرفت بأنها بنت آل عمران كانت تريد ايصالي الى المدرسة وأثناء الطريق قلت لها هل تستطيعين القيادة أجابت نعم لكنها أوقفتني عند مطعم في مدرسة دخلنا وكان المكان مزدحم جدا لكن رأيت فيه ناس مثلنا وآخرين مختلفين عنا من ناحية الطول رأيت عدة نساء طوال جدا يعني بعضهم طولهم تقريبا 3 أمتار وبعضهم قد يكون أكثر بقليل .. 3 نساء تقريبا ولاحظت واحدة منهم بشرتها حنطاوية تميل الى السمار لفتت انتباهي وكانت تبتسم لمن كانت معه وكنت مستغربة من طولهم أول مرة أشوف هذا الطول كانوا يتحدثون مع بعض
ورأيت رجال طوال أيضا واحد منهم كانت بشرته بيضاء ووجهه جميل مشرق ألهمت بأنه من نسل بني هاشم
لكن لم أعرف من هو و كان الرجال أكثر عددا من النساء لاأعلم لماذا شعرت بأن واحدة منهم وأحد الرجال يشبهون أبناء عمي كأنهم من أبناء عمي لاأعلم من هم بالضبط وكنت أتحدث مع المسؤوله عن مطعم المدرسة كانت تلومني على كثرة غيابي قلت لها غير صحيح أنا دوما حاضرة في المدرسة ولم أتغيب ولايوم واحد واسألي الإدارة وارجعي الى السجلات فأفهمتني بأنها لاتقصد غيابي عن المدرسة انما عن الطعام كانت تقول المفروض يعني آ خذ من الثلاجة موفقط الدروس كان في نفس المطعم ثلاجة قلت لها أنا أنسى مايخطر في بالي أقترح عليكم تكتبوا ورقة وتعلقوها فيها تذكير بهذا الشأن
ثم كأني أكلت مع الطالبات افطرت معاهم
علما بأن الطعام كله مجاني يعني تبع المدرسة
وكنت أبحث عن من أوصلتني الى هذا المكان ابنة عمران لنذهب سويا لداخل المدرسة الروحية من أجل الدروس علما بأنها طويلة أيضا لكن كانت في السيارة امرأة عادية يعني ليست طويلة ولكن بعدها استيقظت .. وفي قلبي رهبة وتساؤل من هؤلاء الطوال جدا ؟؟ لدي بعض الخوف حتى لوكانت رؤيا وأشكالهم سمحة لكن طولهم غير مألوف لدينا لكن رغم الخوف لاأخفي عليكم معلمي الجليل بأني شعرت براحة عجيبة بعد الرؤيا علما بأني أظن والله أعلم بأن ابنة عمران هي السيدة مريم عليها السلام .... ((في درس دعاء كميل وأعمال ليلة الجمعة تراىء لي وجهها وملامحها دون إرادة مني وألهمت بأنها السيدة العذراء مريم عليها السلام وكان لدي شعور قوي بعدها تذكرت هذه الرؤيا التي رأيتها ))
اليوم الثاني :
غفوت قليلا قبل الأعمال فقط دقائق قليلة ورأيت رؤيا لآأذكرها لكن الذي متأكدة منه بأنها متعلقة بسيدتي ومولاتي السيدة الزهراء عليها السلام
بكاء وخشوع كان مشحون بالروحانية وشعرت ببعض الهيبة والرهبة معاً وكأني في مكان آخر
عند ما وقفت للصلاة شعرت بنسمة هواء باردة
عند قراءة السورة المباركة سورة الرحمن رأيت أنوار بسيطة على المصحف
أنوار مضيئة في الغرفة لكن كانت خفيفة أضاءت عدة مرات
عندما وصلت تقريبا الى منتصف السورة شعرت بوجود عقيلة الطالبيين السيدة زينب عليها السلام
كأنها واقفة تنظر لي شعرت بنظرتها لي رغم أني لم أراها رؤي العين ممادفعني للبكاء شعرت بها بقوة
عندما قرأت السلام شعرت بأنها ترد السلام لكن الصوت لم يكن واضح
عندما وضعت المصحف الشريف وقمت أنادي ياحسين ياذبيح مع كثرة البكاء انفتحت الحجب أمامي
تمثلت لي صورة السيدة زينب عليها السلام في معركة الطف وهي لابسة السواد
تأخذ التراب وتلطم بكلتا يديها على رأسها ثم رأيت امرأة محنية الظهر انها الصديقة الزهراء عليها السلام
وقد حضرت تشاركها اللطم والعويل ثم رأيت وقد اجتمع النسوة والأطفال حولها ثم اختفى كل شيء
عندما كنت أقرأ السلام على الإمام الحسين عليه السلام سمعت بضجيج وأصوات متداخلة كأن أحدهم يقرأ الزيارة
عندما ناديت ياقمر بني هاشم تمثلت لي صورته وهولابس لامة الحرب والقربة على كتفه الأيمن والأطفال يصرخون العطش العطش العطش
عندما قرأت الجزء من دعاء الندبة فعلى الأطائب ...الخ
تمثلت لي صورة الإمام المهدي عليه السلام لمحته كان وجهه مضيء كفلقة القمر باتت ملامحه واضحة لابساً السواد ولم يرتدي العمامة من شدة المصيبة وكان ممسكاً عصا بيده ويبكي بحرقة لفت انتباهي الدم الذي يخرج من عينيه الشريفتين
كنت في رؤية كل هذه الصور في حال بكاء ونحيب شديد
الرؤيا: رأيت عدة رواديد عراقيين لم أعرفهم ومن ضمنهم طفل كان النور يسطع عليه مثل لفلاش خيل لي بأنه ولد من أولادي
لأنه كان يشبه ولدي بعدها سمعتهم وهم يقرأون الأبيات الشعرية على الإمام الحسين عليه السلام بطور جديد لم أسمع مثله ثم رأيت قبة الإمام الحسين عليه السلام لكن لم تكن كماهي الآن كان شكلها مختلف كانت مرصعة بالجواهر بشكل معين كنت أتأمل القبة الشريفة لفترة
وكنت في الرؤيا مشتاقة للزيارة وللدخول للضريح المقدس لم أكمل الرؤيا صحوت على صوت المنبه وبين النوم واليقظة أصبحت أردد في قلبي
ماذا على من شم تربة احمد ... ألا يشم مدى الزمان غواليا .. صبت علي مصائب لو انها ... صبت على الأيام صرن لياليا
وتمثلت لي صورة الإمام الخميني رضوان الله عليه ثم بعدها فورا صورة قنبر رضوان الله عليه
ولاأعلم لماذا ؟؟ لاأجد تفسير ؟؟ لكن لايهم أهم شيء رضا الله تعالى ورسوله الكريم والعترة الطاهرين طالما أني على هذا الخط المبارك لن أفكر في شيء آخر .. هدفي السامي هو الله تعالى أريد الفوز برضاه ورضا الرسول والعترة عليهم السلام
اليوم الثالث :
قبل تأدية الدرس كنت أشعر ببعض الألم من جراء العلاج المبارك بعد ان خف الألم نويت أن أصلي صلاة الليل وتأدية الدرس لكن قبل ذلك قمت بترديد اليونسية وأنا اردد تمثلت لي صورة في البداية لم تكن واضحة لم أعرفه ثم وضحت لقد رأيت صورته من قبل انه االشيخ العارف (رجب علي الخياط الطهراني ) الذي قرأت عن سيرة حياته في كتاب كيمياء المحبة بعدها زال الألم تماما وكل العوارض اختفت ولله الحمد ثم شعرت بأنه يبتسم في وجهي والله أعلم .. هذا ماشعرت به
أثناء تأدية الدرس
خشوع وبكاء لكنني فقدت جزء من التوجه لأن بقائي على الأرض أتعبني قليلا
أصبحت أحرك قدمي كثيرا وأغير من وضعية جلوسي فأنا أحب أن أجلس في خشوع (جلسة العبد)
خطف سريع وأنوار أضاءت الغرفة لكن كانت الإضاءة هذه المرة خفيفة جدا
شعرت بوجود الصديقة الزهراء عليها السلام عندما كنت أبكي بشدة على الإمام الحسين عليه السلام
كانت الأصوات تقترب مني شيئا فشيئا ولكنني منهمكة في تأدية الدرس لم أميز مايقال سوى ان الصوت اقترب أكثر
الرؤيا:
لاأتذكرها جيدا نمت نوم عميق من شدة تعبي لكن أذكر رأيت نفس الرجل الذي أراه دوما أثناء القيام بالعلاج وهو من أقربائي
كان قد أتى مع زوجته وعملت بدون تشبيه مثل ماعملت الصديقة الزهراء عليها السلام عندما رفضت الحديث مع أبي بكر وأعرضت عنه ووجهت وجهها للحائط وكنت أمسك بكتاب مفاتيح الجنان ولاأذكر ماذا كنت أقرأ كنت أشعر بالظلم الشديد وبقية الرؤيا لاأذكرها وماأذكره بأن زوجة أخي هي من كانت تحدثه
اليوم الرابع : بالإضافة الى الدرس
قمت بتأدية الدرس ثم درس دعاء كميل وأعمال ليلة الجمعة لكن وصلت الى سورة الكهف ولم أكمل السورة غلبني التعب والنعاس والألم
أحوالي الروحية :
مازلت متعبة من العلاج ولكن أكملت الدرس بخشوع وبكاء
أنوار كثيرة صغيرة أصبحت أراها عند القراءة بكثرة
نور أزرق حجمه متوسط كان يومض من الجانب الأيسر
رأيت خيال أبيض ارتفع الى الأعلى بسرعة خاطفة لم اميز سوى اللون
وحركته كأنه طائر يحلق بجناحيه
عندما قرأت ياحسين ياذبيح
رأيت امرأة مكلله بالسواد تركض بسرعة نحو الإمام الحسين عليه السلام
عندما قرأت يا حسين يا عطشان وقمت بترديدها رأيت عدة نساء ممسكين طبق أو اللي نسميه تبسي وعليه أكواب ماء
أصبحت صورة أبي الفضل العباس عليه السلام تلازمني حتى بعد ان انتهيت من الدرس وذهبت الى السرير رأيتها
سمعت أصوات نحيب وضجيج لم استطع تمييز مايقولون
الرؤيا: رأيت رؤيا غريبة كنا أنا وأخوتي وأولادي وأولاد اخوتي وأمي وأخوالي مسويين مثل الحلقة الدائرية نمسك الأيدي وندور ونقرأ الأهازيج وكان المكان جميل شعرت بالسعادة الكبيرة وكنت أقول كان ودي أصور هذي اللحظة الجميلة فيديو حتى تكون ذكرى وكنت مرتاحة كوننا في صلة رحم يعني مجتمعين وقلوبنا على بعض مثل مايقولون .. حلم غريب لكن قد يكون له معنى ..
اليوم الخامس :
بعد أن زال الألم عني بفضل الله تعالى ببركة دعائكم معلمي الجليل وبسبب ارشاداتكم حيث قرأت الصلاة على محمد وآل محمد 7 مرات وسورة الفاتحة 7 مرات على كوب ماء وشربت منه ووضعت في مكان الألم زال الألم وشعرت براحة عجيبة والحمدلله كثيرا
قمت بـتأدية الأعمال بكل شوق ..
انشراح مع بكاء وخشوع
تجسد لفظ الجلالة (الله) أمام ناظري بحجم كبير جدا في السابق كنت أراه بخط متوسط
شعرت بخفة كبيرة وكأني أحلق في السماء هكذا كنت أشعر
خطف سريع وشعور بوجود أحد معي يشاركني
أنوار تومض بإستمرار ازداد عددها عن السابق
نور أزرق ظهر مرة واحدة
لم أشعر بشيء آخر ولم أشعر حتى بمدة الدرس أشعر بانه انتهى بسرعة
الرؤيا:
الرؤيا: رأيت عدة رؤى
الرؤيا الأولى : لاأذكر تفاصيلها جيدا لكن كأني مسافرة بالطائرة وتعرضت لمتاعب أذكر كان رجل أجنبي لاأذكر جنسيته يلاحقني ويريد الإمساك بي قاومته وهربت
ثم رأيت كأني في مكان وكانت عدة نساء جالسين أمامي واحدة اسمها هدى والثانية اسمها عقيلة والثالثة اسمها سجود
وكنت جالسة أشرب الدواء حبتين واحدة كبسولة كبيرة والثانية عادية وصغيرة وعندي غرشة ماء لكن الحبتين ذابوا في فمي وماقدرت أبلعهم حاولت أمضغهم وأبلعهم وأشرب ماء ماقدرت أبلعهم بس كنت اشرب الماء قالت لي احدهم لاأذكر من هي خذي ماء أعطتني كوب من الماء غير الماء اللي عندي وتناولته وكأني استطعت في النهاية ابتلاع الدواء
ثم رأيت كأني في مكان آخر وأعطوني شهادتي شهادة تفوق لأني كنت في النصف الأول من العام الحالي كان تقديري العام جيد جدا والنسبة كانت في الثمانينات لكن لاأذكر كم بالضبط لكن في النصف الثاني أصبحت عالية جدا ومع حساب المعدل التراكمي أصبحت نسبتي 95 % شعرت بالسعادة لأن تقديري أصبح ممتاز وتفوقت المهم بعدها رأيت شخص اسمه عبدالفتاح او فتاح ومعه ابنته لطيفة وامرأة اسمها نجاح قاموا بتسليمي هدايا كثيرة جدا منها مجوهرات أذكر قرطين أيضا من الذهب وقطعة ألماس واشياء أخرى ثمينة لاأذكرها
الرؤيا الثانية :
بأني في مدرسة وكان الحاضرات معي في نفس الفصل نساء وأسمائهم كالتالي خديجة وشهزلان وليلى ونرجس
وزهراء
وكنت أستعد للإمتحانات عندي امتحان رياضيات والمعلمة كان اسمها سامية ومادة أخرى كأنها توحيد والله أعلم وفي اليوم الثاني كيمياء وكنت أذاكر بجد واجتهاد كنت منهمكة في المذاكرة وفي نفس الوقت خايفة أريد أحل الإمتحان بدون أخطاء
ثم رأيت بأنهم قدموا لي حلويات كثيرة حتى الكيس اللي عندي امتلأ بشكل كبير
ولاحظت بأنهم أعطوني علبة شوكولاتة اللي نسميها (ماكنتوش ) وكانت مغلفة وهي خاصة بي يعني مثل مايقولون هدية لذا كنت سعيدة بحصولي عليها ومرت بي وأنا جالسة أذاكر امرأة وقدمت لي
ولكل الطالبات حلويات وأخذت واحدة
وقلت لها عايدين عليه ان شاء الله وتم تقديم جميع أنواه الضيافة لي ولكل الطالبات وكنت أضع نصيبي في الكيس الخاص بي لم آكل منه لأني منهمكة في الدراسة والحفظ كانت الدروس فيها بعض الصعوبة وعند الخروج للبيت سوف آخذها معي
هذا ماأذكره وصحوت مرتاحة وكأني سوف أطير من السعادة والراحة لاألم ولاتعب والحمدلله رب العالمين ..
اليوم السادس :
أنوار خفيفة جدا
بكاء وخشوع شديد
عند ما كنت أردد ياحسين ياذبيح كنت ابكي بقوة ثم هدأت قليلا
سمعت امرأة تبكي كان الصوت واضح جدا ثواني فقط ثم اختفى
وكنت في داخلي وأنا أبكي على الإمام الحسين عليه السلام اواسي سيدتي الزهراء عليها السلام وسيدتي الحوراء عليها السلام
لم أشعر بشيء آخر فقط رغم البكاء كنت اشعر بخفة وراحة وكأني أريد أن أعمل المزيد من هذا الدرس المبارك
الذي أراحني كثيرا وأصبحت لاأستغني عنه
والرؤيا كانت طويلة لكن لاأتذكر منها الا خالتي وهي خادمة للإمام الحسين عليه السلام تطبخ في ماتم جدتي رحمة الله عليها طبخت عصيدة وكان من أحضر الأطباق امرأة جليلة اسمها فاطمة تسمى بأم حسين هذا ماعرفته كانت كأنها ثلاثة صحون أواثنين لاأذكر بالضبط لكن واحد منها أصغر
وأنا استلمتها من عند السيدة وكانت دافية يعني واضح انها توها مستوية .. المكان كان في بيت والدي رحمة الله عليه
توجد بقية للرؤيا حاولت أتذكرها وأتذكر ماقالته لكن لم أذكر شيئا ..
اليوم السابع : عند قراءة سورة الرحمن شعرت بوجود السيدة زينب الحوراء عليها السلام
خطف سريع وأنوار تومض ثم تختفي
نور على لباس الصلاة رأيته مرة واحدة
شعرت بوجود أحد حولي أرى أحيانا مثل الخيال الأبيض سرعان مايختفي
شعرت عدة مرات بنسمات هواء باردة
الرؤيا : لاأتذكر شيئاً
معلمي الجليل في بداية الدرس في أول يوم اذا لم أكن مخطئة نسيت أن أنوي ثواب هذا العمل ..
الدرس جديد ونسيت أنوي ثوابه كالسابق فأتاني مثل الطيف يذكرني واتضح بأنه جدتي
ومرة أخرى والدي رحمة الله عليهم وكنت أشعر بمشاركتهم كانوا يستمعون بخشوع وخضوع
أشعر بأنهم معي في الغرفة ولكن ليس كل يوم شعرت بذلك مرتين مرة شعرت بوجود بجدتي ومرة شعرت بوالدي
معلمي الجليل نومي أصبح قليل وأشعر بالقلق والأرق الشديد
ومعذرة معلمي الجليل فقد أثقلت عليكم كان يجب أن أضع أحوالي بعد عشرة أيام باقي لي 3 أيام
لكنني بحاجة لتوجيهاتكم وإرشاداتكم فهي المعين لي بعد الله سبحانه وتعالى ..
أعانكم الله تعالى على عمل الخير وخدمة محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
كما أسأل الله تعالى أن يجازيكم عنا خير الجزاء فقد أخذنا من وقتكم الكثير ربي يعطيكم الصحة والعافية والقوة ..
والحمدلله رب العالمين وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
وهذه هي تتمة الأيام
الحوراء كتب:بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين
اللهم صل وسلم وزد وبارك على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
معلمي الجليل أسأل الله تعالى أن تكون بأتم الصحة والعافية
كما أشكركم جزيل الشكر على الرد الطيب لقد بدأت في الختمة المباركة
وهذه هي تتمة الدرس المبارك وأسأل الله تعالى القبول
الليلة الثامنة
بكاء شديد على مصاب الإمام الحسين عليه السلام
شعرت بوجود الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام
بقعة نور زرقاء
شم رائحة تشبه رائحة العود تشبه الرائحة التي نشمها أحيانا في الأضرحة المقدسة
خطف وأنوار خفيفة جدا مثل النقاط الصغيرة الكثيرة
نور على لباس الصلاة
عند زيارة السيدة الحوراء عليها السلام
شعرت بأني في الحرم المقدس مجرد شعور فقط وشعرت بقشعريرة طويلة وكأن أحد صب علي ماء بارد
معلمي الجليل من عادتي لاأشعل الشموع ... نادر جدا لأنها تعطي حرارة وأنا رغم التكييف أشعر بحرارة عند تأدية الدروس
لكن هذه الليلة أحببت أن أشعل شمعة بإسم عقيلة الطالبيين السيدة زينب عليها السلام لكن أبعدتها قليلا وجعلتها أمامي
عندما أشعلت الشمعة كان نورها عادي وحركتها عادية لكن عندما بدأت الأعمال وأنا أقرأ الصلوات رأيت فتيل الشمعة يصعد الى الأعلى بشكل ملفت أصبح طويل جدا
وحدثت بعض الأمور عند البكاء على الإمام الحسين عند ترديد ياحسين يامظلوم سمعت صوت وكأن الشمعة تبكي الصوت لاأستطيع أن أصفه ثم رأيت الشمعة وكأنها تبكي كان يسقط منها مثل الدموع بشكل متتابع فقلت قد يكون بسبب عملية الإحتراق لكنها توقفت عندما انتهيت من البكاء وكأن الشمعة تشاركني البكاء ثم انهمكت في الأعمال وعندما التفت اليها دون قصد تشكل على نفس الشمعة لفظ الجلالة (الله) كان واضح كأنه مرسوم بعناية وأكملت الأعمال وعندما طلبت من سيدتي الحوراء عليها السلام حاجتي رأيت الشمعة قد تحولت الى يدين مبسوطتين وموفوعتين الى الأعلى كمثل الذي يدعو ثم بعد أن أنهيت الأعمال أردت أن أطفىء الشمعة حاولت بكل ماأوتيت من قوة تقريبا خمس مرات ولم تنطفىء ابتسمت قلت لابد في الأمر سر لاأفهمه لذا تركتها وعندما انتهيت من صلاة الصبح والتعقيبات وهي مازالت متوقدة وأردت أن أنام ذهبت نحوها وانطفئت من أول مرة
الرؤيا :
رأيت كأني أطير مع زوجي في شيء يشبه المركب لاأعلم ماهو ونزلنا في مكان ورأيت مجموعة من النساء لايتحدثون اللغة العربية انما اللغة الفارسية أو لغة أخرى لاأعلم قد يكونوا من جنسية أخرى لكن غير عربية المهم هجموا على امرأة وأوسعوها ضرباً كادوا أن يقتلوها ولاأعلم اذا كانوا قتلوها أم لا وعندما انتبهوا لي ولزوجي لم يستطيعوا أن يتقدموا نحوي وكأني محمية وكنت أقول يازهراء أغيثيني
اتجهوا الى زوجي واجتمعوا عليه ليؤذوه بالضرب أو القتل كما فعلوا بتلك المرأة لكنني قلت لهم بثقة لن تستطيعوا ضربه
أوحتى الإقتراب منه قالوا لماذا ؟؟ قلت لهم لأنه من أولاد الزهراء عليها السلام صرخوا بقوة وقد فروا هاربين بأسرع مالديهم ذهبوا وهم يصرخون ويرددون ولدها ولدها ولدها خايفين جدا من انتقام وغضب الزهراء عليها السلام واستطعت إنقاذه بفضل الله تعالى وبفضل سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام
لاأعلم لماذا قلت لهم هذا الكلام وكأن الزهراء عليها السلام ألهمتني أن أقول ذلك حتى لايُؤذى زوجي علما بأن زوجي ليس من السادة
وقد يكون لأني أردت أن أنقذه وأن لايقوموا بإيذائه لأنه انسان مؤمن ومحب للزهراء عليها السلام والزهراء عليها السلام لاتريد أن يتم إيذائه وضربه لأني شعرت بذلك في المنام كان محاط بعنايتها
وبعد نجاة زوجي منهم وكنا قد هممنا بالخروج من هذا المكان قال لي زوجي لماذا قلتِ لهم بأني من أولاد الزهراء عليها السلام قلت له لأنك تعتبر من اولادها .. الزهراء عليها السلام هي أمنا مثل أبي الفضل العباس عليه السلام أعتبرته الزهراء عليها السلام من أولادها فهي أمه ونحن أيضا أمنا ولاأعلم معلمي الجليل لماذا قلت له هذا الكلام لايوجد وجه شبه بيننا وبين أبي الفضل العباس عليه السلام
أستغفر الله تعالى من الخطأ والنسيان والجهل والتقصير قد أكون فهمت الرؤيا خطأ
ثم رأبت رؤيا أخرى
الرؤيا الثانية :
ذهبت مع زوجي لزيارة الأهل والأقارب (صلة رحم) ثم رأيت بأنهم يحتفلون بالعيد قلت لزوجي لماذا لم تخبرني بأن اليوم عيد حتى أستعد مع ان لباسي كان أنيق كنت ألبس اللباس الأبيض ورداء أذكر انه أخضر وهو كان يلبس الأبيض أيضا لكن قلت له حتى تشتري لأولادك لباس جديد لم يعجبني الوضع كونه لم يخبرني وكنت متضايقة من هذا الأمر المهم حدثت بعض التفاصيل لاأذكرها كان شخص يحدثني وهو من بيت العباس وأعطاني وأعطى زوجي هدية بمناسبة العيد
الرؤيا كانت ملخبطة وفيها أحداث لاأذكرها
الليلة التاسعة :
منذ بداية تأدية الأعمال شعرت بحرارة في الغرفة بشكل ملفت
ثم عندما شارفت على الإنتهاء خفت الحرارة
عندما قمت لتأدية الصلاة شعرت بنسيم هواء بارد وبرودة في صدري من الداخل
رأيت عدة أنوار بأشكال طولية ودائرية
عند قراءة القرآن الكريم شعرت بوجود السيدة زينب عليها السلام مع سيد المرسلين النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم
وزاد شعوري به صلوات الله وسلامه عليه عندما كنت ابكي على الإمام الحسين عليه السلام
عند ترديد ورد ياحسين ياذبيح تمثلت لي صورة سيد المرسلين عليه السلام وهو يبكي وابتلت لحيته الشريفة من كثرة الدموع ولفت انتباهي أنه كان منزل رأسه الشريف من شدة المصيبة
لم اتمالك نفسي وقمت بالنحيب والبكاء وكأنه يوم عاشوراء
الرؤيا:
رأيت بأني في ضيافة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في المدينة المنورة
برفقة صديقتي فاطمة (أم زينب) ولاأذكر التفاصيل لكن كنت أحمل في حقيبتي التي سأعود بها الى بلدي غرشة عطر كبيرة وكانت مغلفة لم يتم فتحها
قمت بوضعها في حقيبة السفر لكن لاأذكر من الذي أهداني إياها لاأتذكر الرؤيا جيدا لكن رأيت امرأة بشرتها حنطية تميل الى السمار قليلا وكانت طويلة عندما رأتني مقبلة سلمت عليها و قبلتني بحرارة في خدي وكانت رائحتها عطرة وكانت حنونة جدا وهادئة وقالت لي بلطف وهي مبتسمة زوريني أريد منك فقط أن تزوريني عند عودتك الى بلدك أما فاطمة فقد رأيتها تحمل وشاح
كأن لونه أخضر مزركش ..في الرؤيا رأيت امرأة اسمها حياة وأخرى اسمها افتخار وتردد اسم سعاد لكن لاأذكر التفاصيل الأخرى وكنت كأني سوف أعود الى بلدي مع الحملة لكن قلت سوف أدخل الحضرة النبوية الشريفة حتى أودع الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم قبل عودتي الى بلدي وكنت أريد البقاء أكثر ولو ليوم واحد لكن الحملة قرروا العودة فقد انتهت الرحلة
وكان صعبا علي فأنا أريد البقاء أكثر . .. جهزت حقيبتي ووضعت كل شيء فيها استعدادا للعودة الى بلدي ولكن بقيت في المدينة المنورة وكنت في وقتها أحاول الإتصال بزوجي على الجوال لأني أعلم بأنه موجود في المدينة أيضا لكن في مكان آخر
الليلة العاشرة :
بكـــــــــاء شديد جدا أصبحت متيمة بحب الحسين عليه السلام طوال الدرس وفي غير وقت الدرس أراه أمامي
تمثلت لي صورة الإمام الحسين عليه السلام ولفت انتباهي لحيته الشريفة المليئة بالشيب لكن بالإضافة الى الصورة شعرت بوجوده
عند قراءة سورة الرحمن شعرت أيضا بعقيلة الطالبيين كان شعور قلبي فقط
وشعرت بوجود أبي الفضل العباس عليه السلام
عند ترديد ياحسين ياذبيح تمثلت لي صورة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبكي وقد ابتلت لحيته الشريفة ولفت انتباهي الشيب أيضا لم اتمالك نفسي انفجرت بالبكاء
عند تريد ياحسين ياعطشان تمثلت لي طفلة صغيرة بجانب الخيمة كانت تحفر التراب بيديها الصغيرتين وكانت منهكة ولفت انتباهي تلك الشفاه الذابلة من شدة العطش وحرارة الشمس
رأيت أنوار عديدة منها النور الأزرق
معلمي الجليل هذا الدرس المبارك يذكرني بدرس كربلاء الحسين جعلني أعيش واقعة الطف المريرة
لاأعلم كيف أشكر والدنا الغالي الأب العطوف سماحة السيد الفاطمي أعلى الله مقامه
الذي جعل روحي وقلبي وكل ذرة في كياني في حب العترة الطاهرين
أنام وأصحو وذكرهم في قلبي وصورهم في مخيلتي أبكي على مصابهم الأليم ويذوب قلبي في حبهم ..
الرؤيا: لاأتذكر الرؤيا جيدا
ماأذكره أني كنت في مكان توضأت لآداء الصلاة وانهيت صلاتي كأنها صلاة الظهر ثم جاء رجال من أجل القراءة الحسينية
في الصالة التي كنت اصلي فيها
لذا غيرت مكاني وركبت الدرج وصليت صلاتي في الطابق العلوي وكنت أمسك بيدي تربة الإمام الحسين عليه السلام
ورأيت امرأة تخدم هناك وعندما أردت لباس الصلاة حقي لأكمل صلاتي صلاة العصر كانت متغطية به طفلة صغيرة كفلقة القمر كانت جميلة جدا ..لم اشعر بها وعندما سحبت لباس الصلاة انتبهت لها نومتها وربتت عليها لتنام بهدوء ثم شرعت في تأدية صلاتي
الليلة 11 الحادية عشر :
لم أقم بتدوين أحوالي في هذه الليلة وكتبت ماأذكره
بكاء على مصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام
وتمثل لي ركب الإمام الحسين عليه السلام وهو متجه الى كربلاء ورأيت فرس الإمام الحسين وهو يتوقف في مكان ويمانع من المضي قدماً ورأيت وكأن الإمام الحسين عليه السلام يخاطب الفرس في أذنه من قرب لاأعلم ماذا كان يقول
شعرت بالنبي الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وهو يبكي على مصاب قرة عينه سبط الرحمة الإمام الحسين عليه السلام
الرؤيا: رأيت بأني حضرت حفلة زواج ولم يسمحوا لأحد بالدخول سواي واخوات العروس ورأيت العروس وهي مرتدية اللباس الأبيض الطويل وكانت تمشي وهي تبتسم ...لكن الغريب لم يسمحوا للحاضرين بالدخول ..
لاأتذكر جيدا التفاصيل
الليلة 12 الثانية عشر :
بكاء شديد على سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وسيدتي ومولاتي زينب الحوراء عليها السلام وسيدي أبي الفضل عليه السلام وتخيلت العمود الذي سقط على عينه الشريفة فازداد نحيبي لكن لم أرى هذا المشهد فقط تذكرته
أنوار صغيرة تتساقط مثل زخات المطر في نفس مكان جلوسي
نور أزرق اختفى بسرعة
عند ترديد ياحسين ياذبيح لم اتمالك نفسي من البكاء
لم أرى شيئا هذه المرة لكن انفتح حجاب السمع سمعت الملائكة وهي تنوح وتبكي على مصاب أبي عبدالله الحسين عليه السلام الصوت كان واضح واحسين واحسين واحسين استمعت لذلك فترة طويلة لكن بصورة متقطعة ينقطع الصوت ثم يعود وأحيانا الفترة تطول واحيانا تكون سريعة
هذا فقط ماجرى علي
الرؤيا :
أذكر رأيت أشخاص أحدهم اسمه جعفر والآخر محمد وامرأة اسمها فاطمة وأطفال صغار واحدة اسمها بتول ورأيت حوراء ابنة أخي الرؤيا ملخبطة هذا ماأتذكره
الليلة 13 الثالثة عشر :
بكاء وأنوار كثيرة جدا على غير العادة
شعرت بحضور رحماني أشعر بهم في كل ليلة وأشعر بحركتهم
أنوار زرقاء كثيرة أيضا بدأت تظهر بكثرة طوال فترة الدرس
هواء بارد بدأت أشعر بالهواء بشكل قوي وكأنه يدور حولي بشكل دائري
رأيت شيئاً يتحرك بسرعة مثل الطائر من أسفل الى أعلى بسرعة كبيرة
هذا فقط ماجرى لي
الرؤيا:
لاأتذكرها ماأذكره رأيت الرادود الحسيني باسم الكربلائي
الليلة الرابعة عشر :
سمعت صوت نحيب وأصوات كثيرة تصرخ ياحسين
هالة نور دائرية حجمها كبير
نور على لباس الصلاة
معلمي الجليل أثناء تأدية الدرس لم أرى سوى الأنوار التي أراها دوماً
لكن قبل تأدية الدرس كنت أستمع الى مصيبة السيدة الزهراء عليها السلام وكنت أبكي
وتمثلت لي صورة الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم وهو واضعاً يده على ضلعه
للحظات قلت في نفسي لماذا صلوات الله وسلامه عليه واضعاً يده على ضلعه فتذكرت بان
فاطمة بضعة منه ويؤذيه مايؤذيها ومصابها هو مصاب
الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم ........ بكسرهم لضلعها الشريف كسروا ضلع الرسول
عظم الله لك الأجر سيدي يارسول الله يانبي الرحمة هكذا صرخت وأنا أبكي وشعرت بأنه يسمعني
الرؤيا:
رأيت بأني جالسة مع آية الله السيد علي الخامنائي دام ظله الشريف وكان يحدثني في بعض الأمور حاولت أن أتذكر الحديث مااستطعت
نسيت ماقاله لي ..
ثم رأيت رؤيا أخرى
رأيت بأني في شقتنا القديمة لكن كانت أجمل من السابق والأثاث كان جديد ونظيف ومرتب يعني الشي الملفت الترتيب
وكنا تونا واصلين من سفر وكنت أريد ولدي ينام عشان يصحى بدري للمدرسة نومته وصحى من النوم في الليل وقال لي جوعان أنا فكرت وش أسوي له فكرت في التمر دورته في الدواليب وشفت كيسين لكن ماعجبني التمر حسيته يابس شوي مع انه تمر اخلاص قلت بفتح الكيس الجديد وكان تمر اخلاص اخترت هذا الكيس لأنه كان جديد وطري أكثر وكنت بسوي طبخة تمر مع بسكوت وقشطة وفجأة أسمع أصوات عند الباب دخلوا علينا الأهل وكان عددهم كبير أول شي أخوالي وزوجاتهم وأمي وخالتي وبنات عمي رحبت فيهم وجلسوا ولاأذكر الحديث لكن رأيت أحد اخوالي يصلي لكن ليس على التربة الحسينية انما على شيء آخر يصح السجود عليه لكن كان يعاني في سجوده
المهم ذهبت فورا حتى أحضر له تربة حسينية ووجدت عدة ترب في عدة أماكن من الشقة لكن ذهبت غرفتي وأحضرت له تربة مختلفة عن كل الترب الموجودة كانت التربة الحسينية كبيرة جدا وعلى شكل محراب للصلاة ومكتوب عليها في الأعلى آية لاأتذكرها وكانت التربة عند المرآة بجانب عطوري ولفت انتباهي طفلة صغيرة كانت موجودة هناك المهم
عندما رجعت لم أرى خالي لقد انهى صلاته وخرج مع أني أسرعت في إحضارها
ثم رأيت أحدهم اسمه عبدالفتاح أحضر درج الرؤيا ملخبطة وكأن امرأة اسمها خديجة تحدثني عن خالتي مريم
ورأيت رؤيا أخرى لكن لاأتذكرها أصبح نومي معظمة رؤى لكن غير واضحة
هذا ماجرى لي اسأل الله تعالى القبول والعفو والمغفرة كما أسأل الله تعالى أن يمن عليكم بالصحة والشفاء والعافية دوماً وأبداً وأن يقضي كل حوائجكم للدنيا والآخرة وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ..
معلمي الجليل هل اكون بذلك قد أنهيت المدة لأني أريد أن أرسل أحوالي الى سماحة السيد الفاطمي أعلى الله مقامه الشريف في صفحة العلاج الخاصة والسلام عليكم ورحمة الله
وقد قام معلمي الجليل ربي يحفظه ويعطيه الصحة والعافية بتوجيهي الى درس (الإستغاثة بالإمام الحسن الزكي عليه السلام ) مدة 10 أيام
ولكن قرأت الرد بعد أن قمت بالدرس في الليلة الماضية وقمت أيضا بالدرس المبارك الذي وجهني اليه المعلم الجليل يعني فيه زيادة يوم لدرس (التقرب الى الله تعالى بالسيدة زينب الحوراء عليها السلام )
ولقد رأيت هذه الرؤيا :
كنت أنا وزوجي متجهين الى أحد البيوت للزيارة كأنها صلة رحم زوجي وصلني وراح قلت له يطفي الفرن كنت حاطة فيها طبخة
المهم رأيت امرأة اسمها فاطمة كانت خارجة من نفس البيت الذي كنت أقصده كانت متغطية لم ارى شيئا منها كان السواد يغطيها الى أخمص قدميها توجهت نحوها وسلمت عليها وقمت بتقبيلها
من خلف الغطاء يعني لم ترفع الغطاء قبلت الغطاء الذي تتغطى به وقبلتني أيضا وشعرت بقبلاتها
من خلف الغطاء كأن مافيه غطاء لكن كانت متغطية لاأذكر ماقالته لي وكأن أهلها مازالوا في الداخل
ثم دخلت الى هذا البيت الذي خرجت منه وهو نفسه الذي قصدته و استقبلتني المرأة التي ودعت فاطمة من على الباب وقبلتني وقبلتها ودخلت وكان فيه عدة نساء مجتمعات زينب وواحدة تسمى بأم مهدي و امرأة اسمها سكينة وكانت طويلة ماشاء الله ....ليس كثيرا لكن عندما أردت تقبيلها انحنت من اجلي وأنا استحيت وكان معها اثنتين واحدة على يمينها والأخرى على شمالها وماأدري وين كانت رايحة كأنها دخلت غرفة من الغرف
والمرأة التي اسمها أم مهدي سلمت عليها باليد وكانت لابسة العباية والحجاب الكامل لم يظهر سوى وجهها وزينب كأنها أساساً كانت بصحبتي أو شايفتها قبل لكن كنت متشوقة للحديث معها مشتاقة كثيرا لذا دخلت الى المكان اللي كانت موجودة فيه واستغربت انها مولابسة العباية شفتها بملابسها
ما ادري سيدنا ليش استغربت مع انه عادي تكون بدون عباءة لأنها داخل البيت ومافيه رجال أبداً
وكنا جالسين عادي أنا وزينب وأم مهدي ونتحدث كانت مثل جلسة عائلية حميمية لكن لآأذكر ماذا كنا نقول وفجأة فتحت شنطتي كنت أعلم بأن فيها مبلغ من المال هو نفسه في الحقيقة ماوضعته في شنطتي
ولكن عندما فتحت الشنطة رأيت المبلغ تضاعف وفوقه زيادة وكان فيه قصاصات ورق فيها الدروس أو أدعية
ماأدري وش مكتوب فيها نسيت لكن الغالب أحد الدروس الفاطمية لكن لاأتذكر ماهو
هذا ماأتذكره لاأذكر شيء آخر انتهت الرؤيا على ذلك ..
أسأل الله تعالى أن يفيض عليكم من وافر نعمه وبركاته ورحمته في إنتظار ردكم المبارك وجزاكم الله عنا خير الجزاء بجاه النبي المصطفى وعترته الأبرار الأخيار وسلام الله عليكم ورحمته وبركاته