اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

< عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

المشرفون: الـسـيـد الـفـاطـمـي،تسبيحة الزهراء

صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

اليوم الأول:
ألم في العينين أثناء قراءة سورة ( الرحمن ) ... لا أعراض أخرى أثناء بقية الأعمال، حلمت في الليل حلماً لا أتذكر تفاصيلة جيداً... عبارة عن اني وأمي وشقيقتي كنا ذاهبات إلى مكان للشراء، وبعد اشتراء حاجيات لنا تمت بمعيتي ذهبن الى مكان آخر فيما بقيت بانتظارهن .. تبين لي فيما بعد ان المشتريات التي تمت بمعيتي في زاوية معينة انها ناقصة وقد تعرضت للسرقة فخشيت عليها، وعندما اقتربت منها وجدتها كما هي غير ناقصة، وجدت شقيقتي بعد ذلك تقترب مني وهي تبدي التعب من الشراء والسير من مكان لآخر، قلت لها اني أيضاً تعبة من التسوق وعلينا العودة للمنزل، أشارت بضيق ان أمي وشقيقتي لازالتا تتسوقان وقد تشاجرت أختي الكبرى مع أمي! ، قلت لها كنا بخير فماذا جرى، أخبرتني انها ذاهبة لاستطلاع المستجدات في الأمر... لا أذكر بعد ذلك تفاصيل الحلم ، لم أقم بعمل البخور.
اليوم الثاني:
لا أعراض أثناء أداء الأعمال ... اختلاج في العين اليسار على مدار اليوم، قراءة الأعمال بشكل روتيني وفتور عبادي وبشكل سريع... لم أقم بعمل البخور.
اليوم الثالث:
قراءة سريعة للأعمال، تراجع حضور القلب أثناء القراءة، غازات قبل البدء والحاجة للدخول لدورة المياة أثناء أدائها ومدافعة ذلك حتى الانتهاء، اختلاج أسفل العين اليسرى، استيقاظ مبكر من النوم الثالثة فجراً ثم صعوبة النوم مجدداً، حلمت حلماً لا أذكر تفاصيلة أعتقد انه كان مزعجاً وأجواءه غير مريحه.
اليوم الرابع:
ارتياح نفسي أثناء أداء الأعمال، انقطاع في النفس أثناء تكرار الأوراد، عمل ( بخور العادي وليس الجاوي بالنسبة لكل الأيام ) .. كانت فرقعته قوية ودخانة عادي توقف بشكل سريع، وكانت هناك فرقعات بين فترة وفترة رغم توقف الدخان... على مدار اليوم اختلاج في أسفل العين اليسرى، في الليل عدم ارتياح، نوم عميق بعد صلاة الصبح، مع الاحساس بالتعب في الجسم...


اليوم الخامس:
لا أعراض بدنية معينة، فرقعة بخور قوية، في الليل لا أحلام معينه تذكر، استيقاظ مبكر من النوم، طمأنينة وهدوء أثناء قراءة الأوراد مع سرعة في قراءتها ( تكرار عدد معين يسبب لي ملل وتعب ) اختلاج في العين اليسرى بشكل مزعج طوال اليوم، فترة العصر ألم في الرأس والجبين ( صداع ) الى وقت المغرب.
اليوم السادس:
أثناء القراءة مدافعة الغازات، صداع وألم رأس قوي، انقطاع في النفس، احساس بالتعب وألم في العينين، رغبة في النوم، في الليل نوم عميق واستيقاظ مبكر من النوم، ثم هروب النوم بعد صلاه الصبح، اختلاج في العين اليسار في فترات متغيرة من النهار.
اليوم السابع:
انقطاع في النفس أثناء القراءة، اختلاج في أسفل العين اليسار في الورد الأخير بعد زيارة السيدة زينب عليها السلام، بعد ذلك استمر في فترات متغيرة، دخان البخور كثيف متصاعد لفترة طويلة وفرقعته قوية، اختلاج العين اليسار في أوقات متفرقة ازداد فترة العصر إلى المغرب تقريباً.
اليوم الثامن:
راحة نفسية أثناء القراءة وأداء الأعمال، اختلاج أسفل العين اليسار أثناء ترديد الورد الأول، لا أعراض بدنية، فقط تعب في الظهر، البخور فرقعته عادية ودخانه سريع الاختفاء، النوم جيد ولله الحمد بالليل، في النهار راحة نفسية، تعب في الجسم فترة الصباح وملل عن القيام بأي عمل، ثم تغير فجأة وأصبح هناك اقبال من النفس لتأدية الأعمال الروتينية المعتادة.
اليوم التاسع:
راحة نفسية وسرعة في أداء الأعمال، انقطاع في النفس عند الأداء للأعمال عامة بصورة بسيطة غير مزعجة مقارنة بما اعتدت عليه، البخور قل دخانه بسرعة الى ان اختفى، في بداية القراءة بدأ دخانة بالعودة ومن ثم سماع فرقعات فيه، لا أعراض جسمية أثناء الأداء، في الليل حلمت حلماً لكن لا أذكر تفاصيلة، خلال اليوم لا توجد أعراض بدنية، ارتياح نفسي ولله الحمد.

اليوم العاشر:
بالنسبة للبخور ففرقعته قليلة ودخانه سرعان ما قل، لا أعراض أثناء القراءة، انقطاع بسيط في التنفس، الاسراع والاحساس بالروتين في أداء الأوراد المكررة، لا أعراض جسمية، مدافعة الغازات أثناء صلاة الزيارة.
في الختام أشكركم لما تبذلوه من جهود عظيمة للناس،،، أثابكم الله وأعطاكم الخير والعافية... تحياتي
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
البخور جزء من العلاج لايستهان به .. والقاء التحية أمر يحبه الله تعالى
أنصح بهذه الاعمال المباركة قبل النوم لمدة 10 أيام وأنتم على طهارة ووضوء مع أستحباب أستقبال القبلة
صلاة من ركعتين تهدي ثوابها للرسول محمد وعترته الأطهار عليهم السلام قربة لله تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد 7 مرات
سورة الفاتحة بعدد مرة واحدة
سورة الكوثر بعدد 40 مرة
(( ثــم يتم رفـع اليــد وأنت تقـول ))
أهدي ثواب هذه الأعمال المباركة إلى سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام قربة لله تعالى رب العالمين.اللهم إني أسألك بحقك وبحق محمد وآل محمد صلواتك عليهم أجمعين أن تتقبلها مني بالقبول الحسن ولاتجعله أخر العهد مني ))

((الإستغاثــة بالسيدة فاطمة الزهـــراء عليها السلام ))

ياغياث المستغيثين أغثني بمقام فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني ببضعة الرسول محمد فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم أبيها فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ زوجة حيدرة الكرار فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم السبطين الحسن والحسين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم الأئمة المعصومين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بمظلومية فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بحق كسر ضلع فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بالتقية النقية فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بالطاهرة المطهرة فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ صاحبة القبر المجهول فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بنور فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بشفاعة فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات

أنصح بزيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام مع صلاة الزيارة قربة لله تعالى مع طلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل كل يوم في الوقت المناسب لكم . والافضل قبل أذان المغرب بقليل
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
سماحة السيد الفاطمي حفظة الله من كل سوء، لقد قمت بالأعمال المقررة علي، ولله الحمد تم الانتهاء من أدائها، كما أود أن أبين ان التأخير في الأعمال بسبب السفر لفترة بسيطة، بالاضافة الى الوقت المستهلك في فترة العذر الشهري...
الليلة الأولى:
خشوع وارتياح نفسي أثناء أداء الأعمال، انقطاع في النفس، جفاف في الفم واللسان وأطرافه مع احساس بالعطش، البخور فرقعتة قوية وسبب الخوف لي منه، كما تناثر بعضه على سجادة الصلاه لمسافة بسيطة، دخانه كان كثيفاً ثم قل تدريجياً الى ان توقف، غازات منذ البدء، حلمت حلماً في الليل ورغم اني كنت مركزة عليه، نسيتة بعد ذلك ولم أتذكر منه شيء، نهار اليوم كان متعباً بشكل كبير، ألم في الرأس وصداع، وتأنيب ضمير بالغ.. لتسببي بمشكلة بدون قصد كانت عواقبها وخيمة، رغم ان النية كانت لمصلحة الجميع، وانتهت المشكلة بخير وبتوفيق من الله ولله الحمد.
الليلة الثانية:
راحة وهدوء نفسي أثناء أداء الأعمال، لا أعراض جسدية، سرحان بسيط عند القرب من الانتهاء من الأعمال، البخور فرقعتة متوسطة القوة في البدء ولكن أقل من اليوم الذي سبقة، كثافتة متوسطة، احساس بضيق في التنفس على نحو بسيط، طيلة اليوم احساس بالعطش، في الليل حلمت حلماً ان هناك أحد الأشخاص كان يريد التقدم لخطبتي غير ان الاتصال انقطع، وبعد اعادة الاتصال وتم سماع المتحدث انقطع الاتصال أثناء الحديث هذه المرة، الأجزاء الأخرى للحلم لا أذكرها.
الليلة الثالثة:
راحة نفسية، سرعة الانتهاء من الأعمال، لا أعراض جسمية، البخور فرقعته قويةن وقد تناثر بعضه على سجادة الصلاة ولكن أقل من الليلة الأولى، لا أحلام تذكر، استيقاظ مبكر قبل صلاة الصبح بفترة بسيطة، في النهار راحة نفسية ولله الحمد.
الليلة الرابعة:
ارتياح وهدوء نفسي أثناء أداء الأعمال، مدافعة الغازات في صلاة الركعتين الأخيرتين، لا أعراض أخرى، البخور فرقعتة قوية وقد تناثر بعضه في أطراف قريبة من سجادة الصلاة، وقد أبعدته فيما لمسافة بسبب الخشية من الاصابة منه، دخانة كثيف جداً انتشر الى أرجاء المنزل رغم وضعي له في الغرفة فقط، في الليل حلمت حلماً لا أتذكر تفاصيلة جيداً فقط ما أذكره اني أقوم بتأدية امتحان لمادة العلوم، نهار اليوم عصبية واستفزاز للآخرين تحفز للشجار.
الليلة الخامسة:
راحة وهدوء وخشوع، انقطاع في النفس أثناء الصلاة والاستغاثة بشكل مزعج، لا أعراض بدنية أخرى، البخور فرقعته قوية وتساقط البعض منه حول المبخر لمسافة بسيطة، دخانه اتسم بالكثافة.
توقفت عن الأعمال فترة العذر الشهري، وقد حلمت حلمين في هذه الفترة، الحلم الأول مفادة اني أجمع ثمر ( الكنار ) من الأرض يبدوا ناضج ولذيذ لونه أخضر مائل للصفرة، تتبعت الكنار المرمي على الأرض الى مكان مغلق مظلم قذر، ولم أتراجع فقمت بجمع المزيد منه من الأرض القذرة رغم قرفي منها، وعندما امتلئت الآنية التي لدي بالكنار رحت أبحث في المكان عن شيء لأجمع المزيد، وجدت آنيتين، احداهما أصغر من الأخرى، ما أتذكره اني جمعت في الآنية الصغيرة، الأخرى لا أعرف ان كنت جمعت فيها أم لا.
الحلم الثاني: حلمت اني أسير في طريق طويل، على جانب الشارع أرض متربة شاسعة، كنت أخشى الضياع وصعوبة العودة الى المكان الذي أقيم فيه، وعند العودة حدث اني وصلت لمحل اقامتي لكن دون الوصول للبيت بالتحديد.
الليلة السادسة:
راحة وهدوء نفسي، مدافعة الغازات، انقطاع بسيط في النفس، لا أعراض بدنية أخرى، خلال النهار احساس بالتعب، آلام في الجسم والظهر بالتحديد، عصبية وملل وعدم الرغبة بالقيام بشيء، البخور دخانة كثيف وفرقعته قليلة.
الليلة السابعة:
هدوء وراحة نفسية أثناء القراءة وأداء الأعمال، بعض الضيق وانقطاع في النفس، احساس بالحزن، فرقعة البخور بسيطة، دخانة متوسط الكثافة عم المكان ثم قل بشكل ملحوظ بعد ذلك.
حلمت في الليل بأني ذاهبة مع أخواتي وأمي الى احدى البقاع المقدسة وكنا نطوف في مكان مزدحم بالناس، تجمعت مع بعض الأخوات وأمي واستطعنا الخروج من الازدحام بصعوبة وقد التقينا ببعضنا بأعجوبة، بينما ضاعت شقيقتي الكبرى مع اثنتين من بناتها في الزحام، وكنت قلقة عليهم حيث رحنا الى مكان سنقيم فيه بدونهم، بعدها وجدنا أنفسنا نركب سلالم من الطوب لا نستطيع أن نرتقيها وقد أصابني الخوف والقلق النفسي، وما أتذكره اني لم أتمكن من اجتيازها.
الليلة الثامنة:
راحة وهدوء نفسي أثناء أداء الأعمال ولله الحمد، لا أعراض بدنية، البخور به فرقعة بسيطة ودخانة عادي، خلال هذه الأيام شهية متزايدة للطعام.
الحلم في الليل كان عبارة عن مقطعين، الأول مفاده ان اثنين من أسناني الخلفية قد سقطا، حوال الضرسين كانت هناك طبقة كأنها تركيب اصطناعي لها باللون الأخضر، أما لون الضرس فأبيض باهت، بالنسبة للضرس الثاني فإنة بصعوبة تم خلعة وسقوطه مع اخراج النفس وقضاء وقت غير بسيط تم خروجه مع لعاب ومادة زلالية باللون المائل للوردي ولكن بدون دم كما أذكر، ارتحت كثيراً بعد سقوط الضرس الثاني ولم أشعر بعدها بوجع.
الموقف الثاني للحلم، حلمت ان الكثير من الحشرات الصغيرة ( القراريص ) ذات العضة المؤلمة وسوداء اللون منتشرة في كل مكان بمنزلنا بما فيهم الغرف والصالة وفي كل مكان، وتتحرك بشكل مستمر للبحث والقرص، كنت أتمشى في المكان بهلع وخوف شديد منها ومن قرصها واستغراباً لعددها، جريت لأبحث عن مكان أختبأ وأهرب فيها منها بحثاً عن الأمان، وكان ان جريت نحو الأعلى نحو شقة أخي مرتقية الدرج، في طريقي الى هناك كان أيضاً القليل من الحشرات يضايقني، وبعد فتح زوجة أخي لي الباب كان المكان في الأعلى نظيفاً وخالياً من الحشرات وشعرت بالراحة لذلك.
الليلة التاسعة:
هدوء وارتياح نفسي، انقطاع بسيط في النفس، مدافعة الغازات فترة الصلاة، لا أعراض أخرى، البخور فرقعته ودخانه قليل جداً، في الليل لا أحلام تذكر، في النهار راحة نفسية ونشاط بدني ولله الحمد.
الليلة العاشرة:
راحة وهدوء نفسي ولله الحمد، لا أعراض جسمية، انقطاع بسيط في النفس، البخور به فرقعة بسيطة لفترة وجيزة لكن دخانه كثيف لفترة طويلة. في الليل لا أحلام تذكر، لا أحلام تذكر، النوم في ساعة مبكرة، ثم عودة النوم مع احساس بالتعب مع ثقل في الاستيقاظ، خلال النهار ارتياح نفسي ونشاط بدني.
في الختام أشكركم الشكر الجزيل على ما تبذلونة من خير يعم الجميع راجية من الله العلي القدير أن يسدد خطاكم و سعيكم ويجزل الثواب لكم في الدنيا والآخرة.
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح بكتابة سورة الفاتحة 7 مرات بماء ورد وزعفران في ورقة واحدة وأنتم على طهارة ووضوء .. لغرض الاغتسال بها ..وتوضع في وعاء كبير يحتوي على نصفه ماء عذب وتترك ليلة واحدة. من ثم يغتسل بها قبل صلاة المغرب بنصف ساعة.بعد اضافة ماء حار أو دافىء للوعاء حسب رغبتكم والاسراع في الاغتسال والخروج من الحمام قبل اذان المغرب
يكرر هذا العمل لمدة خمسة أيام متتالية
يجمع ماء الاغتسال ويرش في مكان طاهر وتدفن الاوراق أو ترمى في ماء جاري بعد الانتهاء منها
كما أنصح بكتابة هذه الايات الشريفة بعدد 7 مرات من ثم توضع في غرشة ماء وتترك ليلة كاملة من ثم تستخرج الورقة من الغرشة في اليوم الثاني ويتم شرب الماء على الريق وبعد كل أغتسال لذا أنصح ان تكون كمية الماء 10 أقداح وتوضع بقدر حبة حمص من تربة الامام الحسين عليه السلام في الماء المبارك بشرط أن تكون التربة جديدة ولم يسجد عليها . وهي هذه الاية
وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات أو قتل انقلبتم على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين
كما أنصح بقرأة هذه الاعمال المباركة كل يوم عصرا أو بعد صلاة العشاء أو قبل النوم
سورة الجن بعدد مرة واحدة
سورة يس بعدد مرة واحدة
زيارة قمر بني هاشم عليه السلام مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
العمل بموضوع الفاطمي والحرمل أو الفاطمي والبخور قبل أذان المغرب .. وعند عدم الاستطاعة في هذا الوقت يعمل به في الوقت المناسب لكم وان كنا نفضل ساعة الغروب والله أعلم
كما أنصح بدفع صدقة بنية الشفاء والعافية والنجاة من القوم الظالمين قربة لله تعالى
كما أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور كل يوم
حفظكم الله تعالى من كيد الجن والانس ونصركم نصرا عزيزا مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
سماحة السيد الفاطمي،،، حفظكم الله من كل سوء ورزقكم خير الدنيا ونعيم الآخرة، لقد قمت بالأعمال المقررة علي، وقد حدث معي التالي:
اليوم الأول:
الاغتسال لا أعراض بدنية، هدوء واطمئنان نفسي، شرب الماء أيضاً بالنسبة للفترتين لا أعراض معينة فقط ارتياح ولله الحمد، البخور فرقعتة قوية وقد تناثر البعض منه أثناء التبخر علي، القراءة فيها انقطاع في النفس، خشوع أثناء قراءة الزيارة.
الحلم في الليل:
حلمت اني مسافرة مع أختي وخالتي إلى بلد مقدس، وقد كنا على متن الطائرة نحن الثلاثة فقط، وقد أخذتنا بسرعة كبيرة الى مكان للزيارة عبارة عن غرفة كبيرة نوعاً ما، تحتوي على قبرين، أحدهما في مقدمة الغرفة قريب من باب الدخول، وقد كانا مكسوين ( بالكاشي ) الأبيض، الآخر كان يبعد بمسافة عن الأول بداخل الغرفة أو وسطها، تقدمت شقيقتي مع خالتي وقاما بالصلاة وقد حصلتا على تربتين جيدتين من تربة الامام الحسين ( ع ) فيما انشغلت أنا بالنظر الى القبر الذي قرب الباب وقك كان عليه اسم لم أتذكره لاحقاً، بعدها عندما أحسست بتأخري أسرعت كي أقوم بالصلاة، بحثت عن تربة فوجدت تربة دائرية نصفها من حجر عادي والنصف الآخر من تربة الامام الحسين عليه السلام، فتحيرت بالصلاة بها حتى قررت بعد مشاورة نفسي ان المهم هو ما يصح السجود عليه وقد كنت أفكر في مثل الوقت بموعد رجوع الطيارة لتأخذنا الى مكان اقامتنا حيث لم نكن نعلم متى ستعود لأخذنا، بقية الحلم لا أذكرة، فقط ما أذكره ان أجواءه لم تكن مريحة.
خلال اليوم: راحة نفسية ونشاط بدني كبير، حركات غير موزونة وكثرة الاصطدام بالأشياء والتألم منها.
اليوم الثاني:
الاغتسال لا أعراض بدنية فيه ولله الحمد، طمأنينة نفسية، شرب الماء مثل الأمر، البخور فرقعته متوسطة الشدة، دخانة عادي الكثافة ثم توقف فجأة، تناثر لقليل منه علي، قبل صلاة المغرب وأثناء القراءة مدافعة الغازات، انقطاع في النفس عند قراءة سورة يس بصورة مزعجة، خشوع عند قراءة زيارة أبي الفضل العباس عليه السلام، الغالب على حال القراءة طمأنينة نفسية.
اليوم الثالث:
الاغتسال لا أعراض بدنية، راحة وطمأنينة، شرب الماء كذلك، البخور فرقعتة قوية وقد تناثر القليل منه علي، وقد توقفت الفرقعة والتناثر والدخان سريعاً، القراءة تمت بصوت صامت، خوف وانقباض في القلب، مدافعة الغازات بشكل مزعج.
اليوم الرابع:
الاغتسال كالأيام السابقة طمأنينة وراحة نفسية لا أعراض بدنية فيه، شرب الماء كذلك، البخور فرقعتة متوسطة الشدة ودخانة عادي، أثناء القراءة مدافعة الغازات، صعوبة بسيطة في التنفس رغم اني كنت أقرء بصورة صامتة، رغبة في الانتهاء سريعاً خاصة عند قراءة سورة يس، احساس بالثقل والتعب. خلال النهار طمأنينة، نشاط بدني، وعموماً خلال الأيام تلك بمجملها ازدياد الشهية للطعام خاصة الطعام الذي يحتوي على نسبة سكر سواء بالفواكه أو غيره.
اليوم الخامس:
الاغتسال عادي لا أعراض فيه، راحة وهدوء فيه، شرب الماء أيضاً مثل الأمر، البخور به فرقعة متوسطة الشدة ودخانة بدرجة متوسطة من الكثافة لفترة ثم توقف، قراءة الأعمال بصورة سلسة وهدوء وسرعة الانتهاء منها، الأعرض أثناءها حكة في الرأس والشعر في الجهه اليسرى منه. ملاحظة: تساقط شعر رأسي بشكل ملحوظ الفترة الأخيرة عن وضعه السابق، ووضعه في انحدار شيء فشيء.
ختاماً... بانتظار نصائحكم الجليلة... أشكركم جزيل الشكر، وجعلكم الله نبراساً تنيروا به درب المحتاجين وأثابكم الخير الكثير في الدارين...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »



اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذه ألاعمال لتيسير الزواج أن أستطعتم عليكم بهذه الاعمال المباركة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل لمن أستطاع
أنصح بهذه الاعمال المباركة على طهارة ووضوء لمدة 10 أيام بأتجاه القبلة في خلوة مع أشعال عود بخور يفضل الجاوي والله أعلم
اللهم صل على محمد وال محمد كهيعص بعدد 7 مرات
سورة الرحمن تقرأ بعدد مرة واحدة
ليس لها من دون الله كاشفة . تقرأ بخشوع بعدد 264 مرة أو بعدد 1001 مرة
اللهم اقسم عليك بكرمك وجودك يامصور يالطيف ياخبير ياودود ياجامع وبمحمد المصطفى البشير النذير صلى الله عليه واله وال بيته الكرام عليهم السلام
أن تزوجني بعبد صالح كلمح من البصر كما زوجت الحبيب المصطفى من مولاتنا خديجة أم المؤمنين عليها السلام وكما زوجت علي أمير المؤمنين من سيدة النساء فاطمة الزهراء عليهما السلام يقرأ بعدد 41مرة
زيارة السيدة زينب عليها السلام مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
اللهم صل على محمد وال محمد حمعسق بعدد 7 مرات
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس ورزقكم العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والاخرة مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
أنصح بدفع صدقة بنية دفع البلاء والشفاء والعافية والحفظ وقضاء الحوائج قربة لله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله من كل سوء،،، لقد قمت بالأعمال المطلوبة مني وهذا مجمل ما حصل معي،،،
اليوم الأول:
البخور، دخانة المتصاعد كثيف، فرقعة بسيطة لمرة واحدة ثم توقف الصوت، تثاقل في تكرار الأوراد، طمأنينة أثناء قراءة سورة الرحمن، أثناء المغرب صداع في الرأس الى قبيل النوم، وأثناء النوم خوف وانقباض في الصدر واستيقاظ مبكر قبل صلاة الصبح بفترة زمنية مقدارها نصف ساعة تقريباً.
الحلم: حلمت ان كبرى أخواتي تسرح لي شعري وقد قامت بعمل ضفائر ثلاث أو أربع لا أتذكر بالتحديد، ربما ثلاث وقد كانت تود القيام بعمل ضفيرة رابعة غير ان باقي الشعر لا يكفي لعملها فأبدت بعض الاستياء لذلك كون الضفيرة الرابعة سيضفي جمالاً أكثر على شعري على حد قولها غير انها خففت عني بقول طيب وذكر ان شعري سابقاً كان أطول وأنعم فمالذي جعله بهذه الصورة؟، وفي الحقيقة ان شعري في الصغر كان أطول وأنعم وهو في حالة تراجع.
اليوم الثاني:
البخور دخانة عادي الكثافة وقد توقف سريعاً، القراءة طمأنينة وهدوء وراحة نفسية بشكل عام، خشوع عند قراءة الزيارة.
الحلم:
حلمت اني أقوم بقضاء حاجة وقد كان ذلك بغير احساس، بعد ذلك بفترة قمت برؤيتها وقد كان حجمها كبيراً ثم نزل دم الحيض بلون وردي معها، كان يخرج أثناء التنظيف بعض القطع شيئاً فشيئاً حتى توقف بصعوبة، بعد الخروج من بيت الخلاء تذكرت اني لم أقم بالتخلص منها، رجعت وقد أنزلتها بالأداة الخاصة بذلك.
النوم أثناء الليل متقطع مع سرعة الاستيقاظ وكثرة دخول بيت الخلاء.
اليوم الثالث:
راحة وهدوء نفسي أثناء القراءة، انقطاع في النفس أثناء تكرار ورد ( اللهم اني أقسم... )، زيارة السيدة زينب هدوء وخشوع قلبي، لا أعراض بدنية أخرى، خلال النهار آلام في الجسم، الظهر، الكتفين، الابطين، لم أقم بعمل البخور، سوفت الأمر الى ان نسيته.
الحلم في الليل:
حلمت ان هناك بعض الأسنان سقطت من فمي، السن الخلفي كما أذكر، البقية لا أتذكر موقعهم غير ان سقوطهم كان بغير ألم، وقد كان سقوطهم في يدي الموقف الثاني وجدت بيتنا يدخله موكب عزاء، وقد كنا بانتظارهم فترة بانتظارهم قرب الباب الرئيسي، بعدها سمعنا صوت طبل مثل الذي يستخدم في مواكب العزاء، دليل على قدوم الموكب، بعدها وبدون أن نستعد لدخول الموكب تم دخوله عنوة ليتوسط صالة المنزل، أسرعت حينها داخلة الى غرفتنا بشيء من الفزع والرهبة لأبحث عن غطاء لرأسي.
اليوم الرابع:
توقفت في هذه الفترة بسبب العذر الشرعي، ثم تابعت، في هذا اليوم ارتياح وهدوء نفسي، انقطاع في النفس أثناء تكرار الورد الثاني، بعض السرحان، خشوع أثناء قراءة الزيارة، لا أعراض بدنية، عمل البخور تم بعد القراءة وقد كانت كثافتة عادية، لا أذكر أية أحلام.
اليوم الخامس:
في قراءة سورة الرحمن، راحة وهدوء نفسي وسلاسة فيه، في قراءة الورد الثاني انقطاع في النفس وحرارة في الجسم خاصة أسفل الصدر الى البطن، انقطاع في النفس أثناء صلاة الزيارة، خشوع أثناء قراءة الزيارة وهدوء نفسي، البخور دخانة كثيف.
اليوم السادس:
انقطاع في النفس عند قراءة سورة الرحمن والورد الثاني، مدافعة الغازات أثناء صلاة الزيارة، احساس بدوار خلال هذين اليومين، وكذلك انقباض ناحية الصدر والبطن، البخور كان جيد الكثافة ثم توقف سريعاً، قبل النوم خوف ألم في الصدر في ناحية اليمين، وألم في الساق اليسرى، في النهار تساقط شعري بشكل كبير، مع العلم انه مؤخراً وليس فقط في هذه اليوم يتساقط بشكل متزايد.
اليوم السابع:
أثناء قراءة سورة الرحمن بالاضافة للورد الثاني انقطاع في النفس مع حرارة في الصدر والبطن وسائر الجسم بشكل عام، حالة من الركود والرغبة في الانتهاء سريعاً، البخور دخانة كثيف وقد سبب لي الضيق، لا أحلام في الليل، أثناء النهار انخفاض في المعنويات وتعب في الجسم، كثرة الغازات، في فترة العصر اختلاج في العين اليسرى لبرهة ثم توقف.
اليوم الثامن:
حرارة في البطن وضيق في التنفس عند قراءة الورد الثاني وسورة الرحمن، غير ان انقطاع النفس كان أقل بكثير من الأيام السابقة أثناء قراءة السورة وذلك للجوئي الى طريقة أخذ نفس من فترة الى أخرى أثناء القراءة تخفيفاً لهذا الوضع، بقية الأعمال تمت بشكل طبيعي وسلس وسريع، البخور دخانة كثيف حيث انتشر في معظم أنحاء البيت.
في الليل حلمت اني مع أختي وأمي كانتا قد عزمتا على السفر الى احدى الديار المقدسة فيما كنت أقول لهما ان الجو حار والازدحام شديد في موسم السفر، أختي كانت توافقني غير انها بدت مجبرة على السفر مع أمي التي كانت غير مبالية فهي تريد السفر مؤكداً
اليوم التاسع:
سلاسة في قراءة الأعمال وسرعة، ضيق في النتفس بسيط جداً عند قراءة سورة الرحمن، مدافعة الغازات عند بدء الأعمال فقط، لا أعراض بدنية أخرى، البخور دخانة كثيف جداً، مساءً اختلاج في العين اليسرى لفترة ثم توقف. ( في فترة العلاج لا أذكر الأيام بالتحديد، ولكن في يومين منهما رأيت ظلاً أسوداً خاطفاً أعتقد انها في فترة الصباح عند الاستعداد للصلاة، ومرة مساء وأنا في حالة انشغال، وقد تجاهلت الأمر محادثة نفسي انها تهيؤات ).
الحلم في الليل:
حلمت ان هناك حرباً قائمة وقد كنت مع بعض الأفراد لا أذكر شخوصهم نحاول الهرب من مكان الى آخر وفي أماكن مرتفعة لنختفي عن الأنظار، خلال النهار ملل وحزن وهبوط في الحالة المعنوية.
اليوم العاشر:
مدافعة الغازات قبل أداء الأعمال بشكل مزعج، انقطاع في النفس أثناء قراءة سورة الرحمن وفي الورد الثاني ( اللهم اني ... ) ولكن بشكل أقل من السابق، البقية لا أعراض فيها ماعدا نفسية متعبة، انخفاض في الحالة المعنوية، احباط كبير، البخور دخانة كثيف جداً. ملاحظة: تضاعف لدي في الفترة الأخيرة الخوف في كثير من الأمور منها بشكل واضح أثناء تواجدي في السيارة، دائماً أخشى حدوث مكروة ولا يرتاح قلبي الى حين وصولنا الى المكان الذي نريده، مع العلم ان هذه الحالة كانت ملازمة قبل العلاج مع سماحتكم وقد قلت بشكل ملحوظ أثناء العلاج، وهاهي تعود مجدداً دون معرفة السبب.
ختاماً،،، أشكركم جزيل الشكر على جهودكم المبذولة، أثابكم الله ورزقكم خير الدنيا والآخرة،،، في انتظار ما تشيرونة علي للتواصل معكم، جزيتم خيراً...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »



اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذه أعمال عظيمة لقضاء الحوائج ودفع البلاء وتيسير الامور وبها أسرار لاتعد ولاتحصى
أنصح بقراءة هذه الاعمال المباركة لمدة 7 ايام متتالية وأنتم على طهارة ووضوء بأتجاه القبلة
سورة الكهف بعدد مرة واحدة
حديث الكساء اليماني مع طلب الحاجة
من ثم تهدي ثواب الاعمال المباركة الى حضرة الامام محمد الباقر والامام علي الهادي عليهم السلام قربة لله تعالى
من ثم يقرأ هذا الدعاء بعدد 7 مرات متتالية
اللهم صل على محمد وآل محمد*بسم الله الرحمن الرحيم
اللهي بحق الحسين وأخيه وجده وأبيه وأمه خلصني من الغم الذي أنا فيه ياقاضي الحاجات ياسميع الدعوات يامنزل البركات يادافع البليات برحمتك ياأرحم الراحمين
وصل الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين ... مع طلب الحاجة
دعاء الندبة مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور قبل أذان المغرب أن أستطعتم أو في الوقت المناسب لكم
أنصح باخراج صدقة بنية الشفاء والعافية ودفع البلاء قبل القيام بالاعمال قربة لله تعالى
رزقكم الله تعالى الشفاء والعافية وقضاء حوائجكم مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله ومنحك الخير والسعادة في الدارين لما تبذلة من عون للمحتاجين، لقد قمت بالعلاج المطلوب وقد حصل معي التالي...
اليوم الأول:
البخور فرقعتة متوسطة الشدة، دخانة عادي، قمت بقراءة سورة الكهف ثم بفاصل أتممت ابقية، القراءة تخللها مدافعة الغازات، الحاجة الى الذهاب لبيت الخلاء قبل البدء ثم العودة، صداع في الرأس خاصة عند اقتراب الانتهاء من قراءة دعاء الندبة، النوم جيد ولله الحمد بعد حالة نفسية متعبة وبكاء.
اليوم الثاني:
حالة نفسية متعبة جداً، القراءة تمت بخشوع وانكسار قلب وبكاء مدمجة فيها الحال النفسية السيئة التي كنت فيها، تفكير وسرحان كبير، الحاجة للدخول لبيت الخلاء قبل البدء، انقطاع بسيط في النفس عند قراءة سورة الكهف، البخور فرقعتة قوية وقد تناثر بعضه علي، في المساء هبوط في الحالة المعنوية، رغبة في البكاء، سرحان، في المساء تحسن الحالة المزاجية، العودة للحالة الطبيعية مع انشراح وعودة السرور والفرحة الى قلبي بمزاحمة الضيق والحزن لأتغلب عليه.
النوم كان جيداً، ثم تقطع بعد صلاة الصبح وصعوبة عودتة الا بعد ساعتين تقريباً، وفي النهار بين الحالتين المزاجية تارة جيدة وتارة متعبة، هناك حلم في فترة الصباح لا أذكره تحديداً ولكنه كان كالأحداث التي أريد ان تتوقف عن تكرارها دون جدوى فهي تعود للتكرار كالشريط، ربما كان يعبر عن اني بمعية صديقتي ومع نساء كثيرات كنا نحضر دعوة ما، اخترت لي مقعداً مجاور لها غير انه كان المكان ضيق ( بين المقاعد المتراصة )، بعدها بحثت عن مكان آخر وغيرنا نحن الاثنتين مكاننا، فأصبحنا نبتعد عن البقية بمسافة بسيطة، تبين لي اننا نحضر فيلماً ثم تغير الأمر حيث قام بعض القائمين على الدعوة بمناداة الأشخاص بأسمائهم فيما كنا نحمل بطاقاتنا الشخصية، بعدها لم نتبقى الا نحن الاثنتين بانتظار مناداتنا فيما انتهى الجميع وخرجوا من المكان وقد كنا نشعر بالضيق من الانتظار الطويل.
اليوم الثالث:
خشوع وهدوء نفسي وحالة أفضل من السابق حيث تحسنت الحالة المزاجية قليلاً، بعض السرحان، توفيق من الله في التركيز، انقطاع بسيط في النفس أثناء قراءة سورة الكهف، لا أعراض أخرى أثناء البقية. البخور به فرقعة قوية لفترة بسيطة ثم قلت فرقعته ودخانه جيد الكثافة.
اليوم الرابع:
تمت قراءة معظم الأعمال بصوت صامت، هدوء واستقرار نفسي مع قليل من الحزن والسرحان، خشوع عند قراءة دعاء الندبة في منتصفة الى نهايتة، خلال النهار هبوط في المعنويات، البخور فرقعتة قوية وقد تناثر البعض منه علي، دخانة كثيف، في الليل نوم متقطع وأحلام لا أتذكرها غير ان أجواءها لم تكن مريحة.
اليوم الخامس:
قمت بالقراءة بصوت صامت وبصورة سريعة، الحالة النفسية متعبة ورغبة في البكاء، فترة العصر الى المساء حالة من الهدوء والاستقرار النفسي، البخور فيه فرقعة قوية بداية ثم اختفى الصوت وعاد للفرقعة بعدها، دخانة قوي وانتشر في معظم أرجاء المنزل، في الليل نوم جيد ولله الحمد لا أذكر الحلم الذي حلمته، عند الاستيقاظ لصلاة الصبح صداع مفاجيء والحاجة الى حبوب مسكن لها مع ألم أسفل البطن أعقبه الحاجة الى بيت الخلاء، ألم آخر أثناء النهار قبل تناول أي شيء أعقبه الحاجة أيضاً لبيت الخلاء أكرمكم الله، فترة النهار راحة نفسية وتغير في المزاج للأحسن ولله الحمد.
اليوم السادس:
راحة وهدوء واطمئنان نفسي أثناء القراءة، خشوع وخضوع في الغالب خاصة عند قراءة دعاء الندبة، ضيق في التنفس بنحو بسيط جداً، البخور فيه فرقعات وقد تناثر القليل منه علي، دخانة كثيف جداً.
الحلم في الليل عبارة عن اني مع البعض ممن لا أعرفهم من النساء كنا على متن طائرة كبيرة للمسافرين، وقد تعطلت لخلل ما ما أدى الى نزولنا الى محطه كبيرة مغلقة للاستراحة، كنت غريبة وسط النساء وقد كن معظمهن منشغلين في أمورهن وعلاقاتهن عادية مع المعظم وكذلك معي، ماعدا امرأة كانت تنظر لي بنظرة انتقاص وتكبر وكأنما حدث بيني وبينها موقف ما لا أذكره، ما أذكره اني لم أصر على شيء مما ليس لي أو لها في أخذ حقه، ولم أكن أمنح استفزازها لي أي اهتمام أو مجاراه ورغم ذلك فقد كانت تصر على الحدة والتصرف الغير لائق مع رفع الصوت ورغبتها في أن يستمع الجميع لما حصل. بعد صلاة الصبح غثيان واحساس بالرغبة في التقيء مع ألم أسفل البطن والذهاب الى بيت الخلاء على اثره.
اليوم السابع:
القراءة تمت بصورة صامتة ومتعجلة بسبب ضيق الوقت والتعب لبعض الظروف الطارئة والانشغال، البخور به فرقعة بسيطة ودخانه كثيف جداً، الحلم في فترة الصباح بعد صلاة الصبح كان عبارة عن اني قائمة على سجادة صلاتي وفي مقابل القبلة أصلي، وقد كنت أعاني من بعض الدوار قبل ذلك، وأثناء الوقوف للبدء أحسست ان القوة من جسمي وروحي تسحب الى الخارج وقد تقوست ساقي الاثنتين فجأة وتضاعف الاحساس بذهاب القوة والسقوط أرضاً، مع احساس بأني لست في الواقع وانما في حالة سحب الروح أي طريق نحو الموت وقد كنت خائفة من انها نهايه مصيري وحياتي، كانت شقيقتي جالسة قبالتي وعندما رأتني على هذه الحالة اسرعت لي لتحتويني بقلق وتهزني لتسألني وتناديني عما يحدث وعن حالتي، أخبرتها بضعف اني لا أعرف السبب ويبدوا اني سأعود لأتحسن، بعدها لا أعرف مالذي حصل، أعتقد اني كنت أستعيد الوعي والعودة تدريجياً لحالتي الطبيعية.
سماحة السيد الجليل هل العلاج يمضي معي بصورة جيدة، وهل هناك تقدم فيه؟ أرجوا من سماحتكم التكرم بالاجابة على سؤالي،،،
تقبلوا مني خالص الشكر والتقدير والاحترام نصركم الله وأثابكم في الدارين، بانتظار نصائحكم الجليلة...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
علاجك يسير بشكل جيد والملل بسبب روتين الحياة كما يقال
أنصح بهذه الاعمال المباركة قبل النوم لمدة 7 أيام وأنتم على طهارة ووضوء
أنصح بقراءة الرقية الشرعية المثبتة . في روضة الكشكول الفاطمي .على ماء عذب بقدر 14 قدح . وأنتم على طهارة ووضوء
بعد الانتهاء من القراءة أرجو النفخ على الماء بذكر البسملة الصلوات
من ثم تمسح به نفسك من أعلى الرأس الى أخمص القدمين بذكر قراءة سورة الفاتحة
مع بواطن الكفين والقدمين والابطين ..
أنصح بشرب قدح ماء من هذا الماء المبارك بعد الانتهاء من مسح الجسد
لايجوز مطلقا مسح الاعضاء التناسلية بهذا الماء المبارك
أنصح بقراءة سورة يس بعدد مرة واحدة
أنصح بقراءة دعاء المشلول مع طلب الحاجة
أنصح بزيارة عاشورا مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور ثبت في روضة كشكول الفاطمي
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي أدامك الله لنا ورزقك خير الدنيا والآخرة، وجعلكم ممن ينفسون عنا أحزاننا وكروبنا...
لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المقررة علي بعون الله تعالى، وهذا مجمل ما حصل معي خلال هذه الأيام، وأني ليجدر بي التنوية اني تأخرت قبل البدء بها مدة يومين، تلتها ثلاثة أيام لسبب مهم، ووانقطعت كذلك بعد البدء بها بسبب العذر الشرعي، ثم أتممت مواصلة، ولذلك قد يبدوا لسماحتكم بعض التأخير المعذورة عليه ان شاء الله...
الليلة الأولى:
بداية أود ذكر بعض الأمور المتعلقة بقراءة الرقية على الماء، فقد نسيت ذكر البسملة والصلوات عليه، فقط كنت أنفخ على الماء بين فترة وأخرى على الماء وأنا أقرء وقد كنت في حالة ارتياح نفسي رغم ما يحفزني داخلياً على الاسراع، بالنسبة لأول ليلة فقد نسيت أن أقرء سورة الفاتحة عند المسح على وذكرت الصلوات فقط، شرب الماء ليس هناك أعراض، في القراءة حكة بسيطة، احساس بالبرودة والارتياح المسكن للنفس في منطقة الظهر، أثناء الصلاة مدافعة الغازات لوهلة بسيطة، لم أقم بالبخور في ذلك اليوم لأجل العلاج تحديداً وانما قمت بعمله عصراً رغبة فقط في القيام به، دخانة كان كثيفاً جداً انتشر في أرجاء المنزل وفيه فرقعة. ملاحظة: قبل البدء بالأعمال كنت أفرش أسناني كعادة كل ليلة بالطريقة المألوفة وقد فوجئت بخروج دم لم يتوقف بسهولة من الضرس الذي كنت أعاني من متاعب فيه في حين كنت في عجلة لرغبتي في أداء الأعمال بسرعة.
الحلم في الليل لا أتذكر تفاصيلة جيداً، كنت في مكان بناءه من حجر قديم مكون من طابقين، الطابق السفلي قديم والعلوي حديث وكنت في حالة استغراب فكيف يبنى بناءً حديثاً وأساسه قديم، وكيف للبناء أن يتحمل ذلك، بعدها رأيت في احدى زوايا الحجر للبناء قطعة قماش بيضاء اللون وقد أشرت لنفسي بأنها لاحرام، أما بقية الحلم فإني لا أذكر تفاصيله.
الليلة الثانية:
البخور كانت فرقعاتة أصوات عديدة متفرقه، ثم أصدر صوتاً قوياً لمرة واحدة أخافني، ودخانة كان كثيفاُ، شرب الماء فيه راحة وهدوء وكذلك أثناء القراءة كان هناك طمأنينة وهدوء نفسي مع بعض السرحان، مع ملاحظة ألم في الظفر للأصبع البنصر لليد اليمنى خلال هذين اليومين وبعد أداء الأعمال، بعد مسح الماء على الجسد الى حين القيام لصلاة الزيارة ألم في الساق اليمنى بالتحديد ( خلف الركبة في باطنة ).
الليلة الثالثة:
البخور به فرقعات متعددة بسيطة الشدة وفرقعة قوية ودخانة كثيف جداً وقد انتشر في أرجاء الغرفة والى خارجها أيضاً وقد قمت بالتخلص منه سريعاً، شرب الماء لا أعراض معينة فيه، أثناء المسح على الجسد احساس بالانتعاش والطمأنينة، عند القراءة راحة وهدوء نفسي، ضيق تنفس على نحو بسيط، الحالة البدنية مزيج من التعب والخمول خاصة عند القيام لصلاة الزيارة، مع ملاحظة ثقل في النوم وصعوبة الاستيقاظ لصلاة الصبح بشكل مستغرب وجديد وتحول الصلاة الى قضاء خلال هذه الأيام، مع الشعور بالثقل والتعب في الجسم والعودة للنوم رغم الرغبة في القيام، ملاحظة: في هذه الفترة تم تقدم خاطب لي من المعارف ولم يكد الأمر حتى تراجعت أنا عنه لبعض الأمور التي لم تعجبني عند مقابلتة وعند الحديث معه رغم وصف صلاح الرجل وتدينة، مع ملاحظة انه في فترة الأعمال السابقة أيضاً كان هناك وعداً مقطوعاً بتقدم أحدهم لخطبتي وقد تراجع في اللحظة الأخيرة وقد سبب لي ذلك الكثير من المتاعب النفسية ذلك انه كان هناك اعجاباً وتوافقاً عند مناقشة غالب الأمور المطلوبة لطرفينا غير ان التراجع والانسحاب كان من طرفه مثير للعجب والضيق والأسف للظلم الذي وقعت فيه من قبله، اضافة الى انه كانت هناك بعض العراقيل التي حدثت وربما سببت سوء التفاهم بيننا وتم حدوث التراجع وفركشة الموضوع،،،
معاناة وخوف شديد من مسألة الزواج فما ان يكون هناك بادرة معينة لتقدم أحدهم بغض النظر عن الشخص فإني أفكر كثيراً وأخشى أن لا أقوم بالتفكير بشكل صائب، مع عدم القدرة على أخذ قرار في الموضوع،،،
توقفت فترة العذر الشرعي وقد كان دم الحيض خمسة أيام، في حين انه تقلص مؤخراً الى أربعة، صحيح انه كان الدم ضعيفاً لكن الحال أفضل من ذي قبل، وقد كنت في حالة نفسية سيئة نتيجة عودة مسألة طلب يدي من قبل الخاطب في هذه الفترة من الأعمال ( الثاني ) واعتذاره عن قوله بغير قصد ما يزعجني فوافقت رغم عدم الاقتناع التام بقبول الاعتذار والمضي قدماً.
الليلة الرابعة:
البخور به فرقعات متوسطة الشدة ودخانة جيد الكثافة، المسح أيضاً لا أعراض فيه، شرب الماء عادي لا أعراض فيه، القراءة راحة وهدوء تمت بصوت صامت، في الليل صعوبة في النوم رغم الرغبة والحاجة اليه ذلك للاستغراق في التفكير، الحلم بعد صلاة الصبح يفيد اني كنت مع مجموعة من بنات لا أعرفهم شخصياً مسماهم صديقات لي رغم ان أشكالهم ليس مما أعرف ولا سلوكهم مما يدل على الارتباط بي كصديقات، يتضح ذلك من خلال تصرفي معهم أيضاً فلم أعاملهم على انهم مقربات مني، كنت مدعوة معهم لقضاء وقت في بركة سباحة مع مساحة ترابية قريبة منها للجلوس، كانت هناك بنت من ضمنهم تبدوا عليها الطيبة معها مأكولات وقد دعتنا لتناول الطعام معها، كنت أنظر بعد ان انشغلت مبتعدة لشيء ما الى حاجياتها الشخصية ومعدات الرحلة بإعجاب فقد كانوا في غاية التنظيم والترتيب والنظافة وقد كنت في حالة غيرة في غير حسد بداخلي عن الفرق بينها وبيني، بعدها وجدت نفسي مع البنات أسبح داخل البركة ولم أطيل كثيراً حتى خرجت ولا أذكر التفاصيل جيداً بعدها.
فترة الظهيرة ألم بي ألم شديد في منطقة البطن وأسفله، احساس بصخرة كبيرة بداخلي يمنعني من التنفس والحركة والمشي بصورة غير طبيعية لمدة عشر دقائق أو ربع ساعة تقريباً، علماً ان هذا الأمر يحصل معي بين فترات متباعدة دون سبب واضح له ويخف الألم عند النوم على البطن وشرب مواد تساعد على التخلص من الألم ويحتاج الى وقت بسيط.
الليلة الخامسة:
عند المسح لا أعراض معينة، بعد الانتهاء وشرب الماء ألم في العين اليسرى بدرجة خفيفة وألم بسيط وصداع في الرأس ملازماً مع وجع العين ثم اختفى بسرعة، البخور فيه فرقعات متفاوتات، دخانة كثيف تناثر القليل منه علي، وقد كان شكل البخور ( اللبان ) مثل الزبد الأبيض يغلي لأول مرة أجده بهذا الشكل وفيه شكل عينين مع فتحات أخرى أصغر حجماً، القراءة راحة وهدوء نفسي تمت بصورة صامتة، عند قراءة دعاء المشلول مدافعة للغازات وألم أسفل البطن مشابه لألم الدورة مع احساس ان هناك ما سينزل من دم الحيض دون حصول ذلك، الحاجة الى الذهاب لبيت الخلاء كمقاطعة أعزكم الله ثم العودة للمتابعة. ملاحظة: في هذا اليوم ازداد الخوف وعدم الاستقرار تارة بالهدوء والرضا وتارة برفض الموضوع السابق بشأن الخاطب المتقدم لرغبتي في الفكاك من التفكير بالأمر لازم الأمر خوف وعدم القدرة على اتخاذ قرار، رغبة في البكاء وقلة النوم وصعوبتة مع اعتيادي على الوضع الذي انا فيه وصعوبة تقبل تغيير حياتي.
الليلة السادسة:
المسح على الجسد تم بشكل سريع وفي حالة عصبية لبعض سوء التفاهم الذي حصل قبله ما جعلني أقوم بالأمر بآلية وسرعة، شرب الماء لا أعراض، القراءة بصورة صامتة ولا أعراض تذكر، البخور عادي الكثافة مع بعض الفرقعات البسيطة مع سرعة احتراق المواد كالمعهود، حالة من العصبية والخوف الداخلي.
الحلم في الليل عبارة عن موقفين:
الأول: كان لامرأة في ملابس مزينة أعتقد انها خضراء ومنقشة تبدوا في حالة زواج، وقد كانت تضع المكياج وشعرها به تسريحة كما يصنع للعرائس، كنت أنظر اليها مع البعض غير اني كنت أتقدمهم مسافةً، وقد غيرت من المكان الذي رأيتها فيه أول مرة، جالسة على كرسي ولازمة الصمت ولا يبدوا على وجهها أي تعبير، وجهها مليء بالدماء ومغطى بشفاف نايلون رأسها كذلك مغطى بالشفاف ( مثل النايلون الذي نغطي به الطعام ).
الثاني: وجدت نفسي مع مجموعة نساء في مثل عمري في مكان ما ( شقة أو غرفة ) أي مكان للسكن وقد كنا نحتمل معنا حاجياتنا وأمتعتنا، بدوت كالغريبة بينهن حيث انهم لم يمنحوني الاهتمام الكافي والحديث معي حتى، بعد فترة من بقائنا انشغلت في مكان ما وعدت واذا أرى الجميع على أهبة الاستعداد للرحيل، ارتدوا ملابس الرحيل وعباءاتهم وأعدوا حقائبهم للعودة دون حتى اخباري، احتملوا حقائبهن وأسرعوا، البعض سارع للنزول من الدرج والبعض يستعد للخروج، في حين تظاهرت بالبرود وعدم الحاجة للآخرين رغم الخوف في داخلي والضيق منهم لتصرفاتهم الغير مبالية، ورحت أنظر للمكان وفيه بعض الأغراض الشخصية المبعثرة، وقد كنت أفكر في متسع الوقت ان كان يكفي في جمع حاجياتي واللحاق بهم خاصة ان الحافلة قد قدمت بالقرب، وقد كانت حافلة طويلة، غلب علي في تلك اللحظة الحزن والشفقة على نفسي من انهم لم يذكروني بالاستعداد مثلهم عندما كنت مشغولة.
الليلة السابعة:
المسح فيه طمأنينة وهدوء، شرب الماء أيضاً كذلك، البخور به فرقعات بسيطة الشدة ودخانة بدءً بسيطاً ثم تحول كثيفاً مع وجود زبد فيه ولكن أقل من الليلة التي سبقت، قبل البدء بالقراءة وبعد البخور مباشرة مدافعة الغازات بطريقة مزعجة وكذلك أثناء القراءة والصلاة مع الحاجة الى بيت الخلاء أعزكم الله.
ملاحظة: خلال هذه الفترة تم انهائي للقبول بالخاطب المتقدم لي بعد مشقة ومعاناة وتعب نفسي شديد من التفكير، خاصة ان الشاب قد أبدى تمسك واعجاب كبير بي في حين لم أحمل الارتياح أو القبول الكافي به، في حين ان غالب الخطاب السابقين كانوا هم من يرفضوني أو لايردون مطلقاً، احساس بالذنب والحزن والشفقة على نفسي وعليه ملازم لي خاصة ، ولم يساهم اطمئناني من الوضع حصول المشاجرات وسوء التفاهم ما ان يفتح الموضوع من قبل أهلي لاختلاف آرائهم وتوجيهاتهم بهذا الشأن، ما جعلني أخشى ان في الأمر شيء غير طبيعي وساهم في عدم تقبلي وارتياحي ورغبتي في انهاء الموضوع وعدم التفكير فيه، علماً اني بعد دراسة الوضع وعدم الوصول الى قرار حاسم رغم ذلك قمت بعمل استخارة وجاءت بالنهي، وبعد دراستي أكثر للموضوع جاءت الخيرة الأخرى مع شيخ مغاير بالقبول، وعند عمل الكشف الذي تأخر كثيراً مدة ستة أيام تقريباً ظهرت النتيجة بأني مخيرة وعلي القيام بصلاة الاستخارة والعمل بما يقع في قلبي، وكنت قد أغلقت الموضوع بالرفض ظهراً قبل الاجابة علي في روضة الاستخارة حيث يأست من لقائي للرد ولقيتة مساءً، وبالنسبة للموضوع ذاته فإني خائفة من عواقب قراري من اني بذلك أذنبت بحق الخاطب وأن ألقى عقاباً من الله لأني كما سمعت فيما بعد انه تأثر لجوابي مما جعلني أبكي متألمة لما فعلتة وللحق أنا لا أعرف صحة أوخطأ ما اتخذته اضافة الى اني حزينة لعدم مقدرتي على فهم الناس بشكل جيد.
، سماحة السيد الفاطمي اني ومنذ العلاج مع سماحتكم ألمس تطوراً وتغييراً في حالة تقدم الخطاب لي، وهذا أمر ايجابي، ولكن الموفقية فيه لا تتم، فغالبهم ممن لا يكون هناك تكافؤ بيني وبينهم في أمور شتى ورغم ذلك اواجة بعدم الرد من البعض ان كان ايجاباً أو سلباً والذي أجده أبسط نوع من الاحترام لأناس دخلوا منزلنا واستحقوا كرم الضيافة، ولابد أن يكون هناك بعض العراقيل لأساسيات أنا أعتبرها مهمة للقبول للشخص المتقدم، أتمنى من سماحتكم مشكورين تقديم أعمال لي بشخص يتناسب معي أقلة في تقبلي للأساسيات المهمة التي تعين على خلق زواج سعيد متكافيء، كذلك ما يعينني على تخطي حالة الخوف والتردد وعدم القدرة على اتخاذ قرار والنظر للأمور بإيجابية بدل السلبية التي أعيشها، كذلك مسألة الراحة النفسية التي لم أجدها مطلقاً مع أي ممن تقدم لي لا أعتقده شيء طبيعي أود حلاً سريعاً له حتى لا أعيد اسلوبي في النظر للأمور بمثل الكيفية.
دمتم مشكورين،، رزقكم الله الخير والسعادة والتوفيق في الدارين، أعتذر للاطالة وفي انتظار ما تشيرون به علي،،،
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »



اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح بهذه الاعمال المباركة لمدة 10 أيام وأنتم على طهارة ووضوء
اللهم صل على محمد وال محمد 7 مرات
سورة الفجر بعدد 7 مرات ويهدى ثوابها للامام الحسين بن علي عليه السلام قربة لله تعالى
ياغياث المستغثين أجب دعوتي بحقك وبحق سورة الفجر وما فيها من أسرار وكرامات وبحق ذبيح كربلاء أبي عبد الله الحسين عليه السلام أسالك أن تزوجني بعبد صالح كلمح من البصر ياأكرم الاكرمين بعدد 7 مرات
زيارة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام
صلاة الزيارة من ركعتين هدية للامام عليه السلام قربة لله تعالى
اللهم اقسم عليك بكرمك وجودك ياكريم ياكريم ياكريم ياودود ياجامع وبمحمد المصطفى البشير النذير صلى الله عليه واله وال بيته الكرام عليهم السلام
أن تزوجني بعبد صالح كلمح من البصر كما زوجت الحبيب المصطفى من مولاتنا خديجة ام المؤمنين عليها السلام وكما زوجت علي امير المؤمنين من سيدة النساء فاطمة الزهراء عليهما السلام يقراء بعدد 7 مرات متتالية
أنصح أن يقرأ هذا الدعاء بعدد مرة واحدة بخضوع وخشوع وبكاء أن امكن

اللهم صل على محمد وال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
اَللّـهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمِّد وَعَلى اِبْنَتِه وَعَلى ابْنَيْها، وَاَسْاَلُكَ بِهِمْ اَنْ تُعينَني عَلى طاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ، واَنْ تُبَلِّغَني بِهِمْ اَفْضَلَ ما بَلَّغْتَ اَحَداً مِنْ اَوْلِيائِكَ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ اَميرِ الْمُؤْمِنينَ عَلِيِّ بْنِ أَبي طالِب عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ انْتَقَمْتَ بِهِ مِمَّنْ ظَلَمَني وَغَشَمَني وَآذاني واْنَطَوى عَلى ذلِكَ، وَكَفيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ اَحَد يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَليِّ بْنِ الْحُسَيْنِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ كَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ شَيْطان مَريد وَسُلْطان عَنيد يَتَقَوّى عَلِيِّ بِبَطْشَهِ وَيَنْتَصِرُ عَليَّ بِجُنْدِهِ اِنَّكَ جَوادٌ كَريمٌ يا وَهّابُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيَّيْكَ مُحَمَّدِ بْنِ عَلىٍّ وَجَعْفَرِ بنِ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلام اِلاّ اَعَنْتَني بِهِما عَلى اَمْرِ آخِرَتي بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَبَلَّغْتنِي بِهِما ما يُرْضيكَ اِنَّكَ فَعّالٌ لِما تُريدُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُوسَى بْنِ جَعْفَر عَلَيْهِ السَّلامُ اِلاّ عافَيْتَني بِهِ فِي جَميعِ جَوارِحي ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ يا جَوادُ يا كَرِيمُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الرِّضا عَلِىِّ بْنِ مُوسى عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ سَلَّمْتَني بِهِ فِي جَميعِ اَسْفارِي فِي الْبَراري وَالْبِحارِ وَالْجِبالِ والْقِفارِ والاْوْدِيَةِ وَالْغِياضِ مِنْ جَميعِ ما اَخافُهُ وَاَحْذَرُهُ اِنَّكَ رَؤوفٌ رَحيمٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ مُحمَّد بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِ السَّلامُ إلاّ جُدْتَ بِهِ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَتَفَضَّلْتَ بِهِ عَليَّ مِنْ وُسْعِكَ وَوَسَّعْتَ عَلَيَّ رِزْقَكَ وَاَغْنَيْتَني عَمَّنْ سِواكَ، وَجَعَلْتَ حاجَتي اِلَيْكَ وَقَضاها عَلَيْكَ اِنَّكَ لِما تَشاءُ قَديرٌ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ عَلىِّ بْنِ مُحَمَّد عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَني بِهِ عَلى تَأدِيَةِ فُرُوضِكَ وَبِرِّ اِخْوانِيَ الْمُؤْمِنينَ، وَسَهِّلْ ذلِكَ لي وَاقْرُنْهُ بِالْخَيْرِ وَاَعِنّي عَلى طاعَتِكَ بِفَضْلِكَ يا رَحيمُ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ الحَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ عَلَيْهِمَا السَّلامُ اِلاّ اَعَنْتَني بِهِ عَلى اَمْرِ آخِرَتي بِطاعَتِكَ وَرِضْوانِكَ، وَسَرَرْتَني فِي مُنْقَلَبي وَمَثْوايَ بِرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرّاحِمينَ، اَللّـهُمَّ اِنّي اَسْاَلُكَ بِحَقِّ وَلِيِّكَ وحُجَّتِكَ صاحِبَ الزَّمانِ عَلَيْهِ السَّلامُ إلا اَعَنْتَني بِهِ عَلى جَميعِ اُمُوري وَكَفَيْتَني بِهِ مَؤُنَةَ كُلِّ مُوْذ وَطاغ وَباغ، واَعَنْتَني بِهِ، فَقَدْ بَلَغَ مَجْهُودي وَكَفيْتَني بِهِ كُلَّ عَدُوٍّ وَهَمٍّ وَغَمٍّ وَدَيْن وَعَنّي وَعَنْ وُلْدي وَجَميعِ اَهْلِي وَاِخْوانِي وَمَنْ يَعْنيني اَمْرُهُ وَخاصَّتي، آمينَ رَبَّ الْعالَمينَ
وصل الله على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين ,,, مع طلب الحاجة للزواج ..بعد انتهاء الدعاء في كل مرة
اللهم صل على محمد وال محمد 7 مرات
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالها للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور قبل صلاة المغرب طيلة فترة العلاج .مالم تشتكي من ضيق التنفس
أنصح بدفع صدقة بنية الشفاء قبل القيام بالاعمال قربة لله تعالى رب العالمين
رزقكم الله تعالى بالزوج الصالح العطوف والذرية المباركة كلمح من البصر بحقه وبحق محمد وال محمد صلوات الله تعالى عليهم اجمعين
وصل اللهم على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله من كل سوء ورزقك خير الدنيا والآخرة...
أبتي الحنون لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المقررة علي لهذه الفترة وهذا مجمل ما حصل معي،،،
اليوم الأول:
البخور به فرقعات بسيطة وتناثر القليل منه على الأرض، دخانة كثيف جداً، عند بدء قراءة سورة الفجر ولزيارة والصلاة صداع بسيط مع حرارة أسفل الصدر الى البطن وبعض الضيق في التنفس مع حالة ضيق ونرفزة على مستوى التصرفات، ( هذه الحالة ملازمة خلال هذه الأيام قبل البدء في الأعمال )، تمت قراءة الدعاء بهدوء وسكينة واطمئنان أكثر وقد ازداد هذا الهدوء والراحة أكثر بعد الزيارة والصلاة.
في الليل صعوبة في النوم مع صداع بسيط وظللت مستيقظة الى ساعات الصباح الأولى 2 تقريباً، مع ازدياد الحكة في المنطقة التناسلية أعزكم الله، خلال اليوم حالة نفسية جيدة ولله الحمد. ملاحظة: تم في هذا اليوم حضور الشاب ( الخاطب الأول ) والذي كان الوعد بلقاءة في وقت سابق طال التسويف فيه وقد كان الأمر مفاجئاً لي وتوسمت خيراً غير انه لم يحدث النصيب بسبب ان الحقيقة كانت غير ما تخيلتها أو توقعتها فتم غلق الموضوع من قبلي لعدم مناسبة الأمر.
اليوم الثاني:
راحة واطمئنان وهدوء نفسي أثناء القراءة، عند قراءة سورة الفجر رغبة في الانتهاء منها بسرعة مع وسوسة في اجتياز عددها المطلوب ان كان بالزيادة أو النقصان مع ثقل وألم بسيط في أسفل اللسان، خضوع وخشوق في اتمام البقية مع صداع بسيط عند قراءة الدعاء الأخير مع ضيق بسيط في التنفس.
البخور به فرقعة قوية وتناثرت محتوياتة حول المبخر ودخانة جيد الكثافة، وبعده لازمني صداع الى فترة النوم وضيق واحساس بالملل وقد قمت بتناول مسكن للصداع ليقل الألم، في الليل صعوبة في النوم وحرارة في الجسم وتعرق، في الصباح انتبهت الى عدم تعليقي للحرز ونسيانة مع ملابس ما قبل النوم فارتديتة صباحاً، وقد كانت هناك أحلاماً غير مريحة لم أتذكر منها شيئاً الا أجوائها الغير مريحة وقد كانت تتسم بالتكرار وربما تكون أضغاث أحلام لمواقف حصلت مؤخرا. ملاحظة: ازدياد الرغبة في تناول الطعام بكثرة حتى في الأوقات التي لا أشعر معها بالجوع خاصة النشويات والأطعمة التي تحتوي على سكر.
فترة الظهر رفة في أعلى العين اليسرى وكذلك أعتقد انه اليوم الذي سبقة حصل ذلك في مثل الوقت بالتقريب واليسرى، كثرة التبول أعزكم الله مع قليل من الملل والفراغ الحالة النفسية كانت جيدة ولله الحمد.
اليوم الثالث:
البخور فرقعتة قوية جداً ومخيفة وقد تناثر الكثير من محتوياتة علي وأنا أقوم بالتبخير، دخانة جيد الكثافة. عند قراءة سورة الفجر ألم في العينين ثم تركز فقط في العين اليمنى مع انقطاع بسيط في التنفس، عند القيام للصلاة ألم في الساقين عند القيام ثم اختفى الألم، وكذلك ضيق في التنفس وحرارة كبيرة في المنطقة بين أسفل الصدر الى البطن، عند الانتهاء من القراءة استمرار التثاؤب، نرفزة وعصبية فيما بعد مع ملاحظة ان جميع أفراد العائلة كانوا كذلك وعرضة لاندلاع الشجار لأتفه الأسباب بشكل مستغرب، استمرار الرغبة في الأكل بغير حساب بغير قدرة على السيطرة.
في الليل النوم كان أفضل بكثير من الليلتين السابقتين مع انه ليس طبيعياً ولا يتسم بالعمق، الحلم لا أتذكر تفاصيلة جيداً، ما أتذكره اني كنت مع بعض أفراد عائلتي منهم ثلاث شقيقات احداهما تحمل طفلتها والأخرى لديها طفل مشاكس نجلس على متن قطار طويل كان يمتاز بأنه مفتوح في جميع جوانبة الأعلى والجانبين وقد ابتعد الطفل عنا فيما نظرته خائفة أن يصاب بمكروة وناديت بقوة عليه فأسرعت أمة اليه وجلبته الى المكان الذي نحن فيه غاضبة، وقد كان هناك حارساً للمكان، قالت له شقيقتي الكبرى التي تحمل الطفلة أن يقوم بتشغيل شيء ما لنستمع اليه ان كان عزاء أو مواليد أو أناشيد، وقد كنت أؤيدها بالقول والتساؤول ان كان هناك ما يشغله لنا فالرحلة والطريق طويلة وسنموت مللاً ان لم نستمع الى شيء، كانت اجابتة انه لا يوجد ما يشغل فالقطار قديم وليس مزود بالتقنية المرادة من قبلنا.
الموقف الثاني للحلم رأيت كأني في مكان له حرمة خاصة غير واضح ان كان مسجد أو مأتم، يبدوا عليه مكاناً لتأدية الواجب حيث ان مظهرة عادياً واخرين من النساء فيه تصرفاتهن تدل على احترامة، كانت هناك طفلة تبكي وتنوح كالكبار وتبدوا كمن فقدت أبيها، كانت هناك بعض من النساء متفرقات حولها ولا يعرفون طريقة لتهدءتها وصوتها مرتفع في أرجاء المكان تنوح باليتم والوحدة، أسرعت لها بعد فترة من التأمل والوقوف ناظرة للموقف لتهدئتها محادثة نفسي اني سأعمل على تهدئتها عندما عجز الآخرون عن فعل ذلك، ابتغيت ان أسيطر على حركتها فلم تعرني الاهتمام وقد كانت تهب من مكان لآخر كالتائهة، ولم أحبط بتصرفها أمسكتها وتمكنت من ضمها الي وأخبرتها في هدوء انها ليست الوحيدة في هذا الحال وان هناك من تعرض للموقف ذاته مثلها وكنت أشير بذلك الى نفسي وعائلتي لتعرضنا لليتم والوحدة، حينها هدأت متفكرة ومتسائلة باضطراب عما اذا كان حقاً من هناك في مثل وضعها وقد كانت في طريقها للاقتناع لووجود سلوى لها لأناس في مثل وضعها، كانت الفتاة عند رؤيتي لها قبل الاقتراب منها تبدوا في سن الرابعة أو الخامسة وفيما بعد بت أكبر سناً في نحو الثامنة تقريباً، بعد انتهاء الأمر واحساسي ان مهمتي انتهت قفلت راجعة نازلة الدرج المؤدي الى باب الخروج. ملاحظة: ازدياد حبوب البشرة بشكل ملحوظ على وجهي بعد ان تغير للأفضل بشكل كبير في فترة سابقة مما سبب لي القلق من عودتة كما كان.
اليوم الرابع:
راحة وطمأنينة وهدوء نفسي أثناء القراءة، خضوع وخشوع عند قراءة زيارة الامام علي ( ع )، انقطاع في النفس عند قراءة ( اللهم اقسم عليك... )، قراءة الدعاء بشيء من الروتين والملل لم يكن فيه الخضوع والخشوع المطلوب، حكة في الوجه والرأس والظهر، فترة الظهر رغبة في النوم غير انه كانت تبدوا عليه مؤشرات التعب فأسرعت من القيام منه فترة العصر خمول وسرعة تعب عند القيام برياضة المشي، وقد تركز التعب في الساقين.
البخور فرقع فرقعة مرة واحدة بقوة ثم الفرقعات الأخرى أقل شدة، الدخان عادي، أثناء الصلاة ضيق في التنفس على نحو بسيط. عند صلاة الصبح ألم في الظهر، الحالة المزاجية والنفسية جيدة يتخللها الراحة ولله الحمد رغم انه كان هناك بعض الملل.
ألم في الساق اليمنى مساءً، حالة ابتهاج وسرور وخفة روح، الليل صعوبة في النوم وأرق بين الاستيقاظ والنوم مراراً، والنوم يكون بدون راحة أو عمق وفيه تعب يعجز لساني عن وصفه.
الحلم: كان الحلم غير مريحاً ولا أذكر تفاصيلة جيداً، كانت هناك امرأة تريد اخافتي أو هو احساسي لا أعرف حقيقة ان العلاج الذي أقوم به لا يجدي نفعاً والأفضل قطعة بدل تضييع الوقت، وقد كنت في حالة صراع داخلي لقولها هذا الكلام فمن جهتي في الواقع فإني مثابرة على الاستمرار في العلاج لديكم وأجد البرنامج الذي فتح لي معكم باب رحمة وهداية لم أفكر في قطعة لا بسبب رغبتي في الوصول الى ما أتمنى وتيسير بعض الأمور المتعسرة فحسب انما برنامجاً روحياً للتقرب من ربي من خلاله، فكيف يكون بذلك مضيعة للوقت.
الموقف الثاني للحلم وجدت بيت الخلاء، في فتحة التصريف ( حمام عربي ) أعزكم الله فيها ثلاث ذرات، الذرة الأولى كاملة غير مأكولة، الأخرى أسفلها جزءً بسيطاً مأطول منها، الثالثة لم أكد أراها فقد كانت أسفل الثنتين، وكنت في حالة عجب من كون الذرات المتغوطة كاملة، وجدت فيما بعد ان شقيقتي كانت خارجة تهم بالذهاب للغرفة وفهمت ان اختي تعاني من ألم في بطنها وهو لا يقوم بالهضم جيداً.
عند القيام لصلاة الفجر احساس بالخوف كمن هناك من يراقبني لدرجة اني كنت سأدخل الغرفة مع أخواتي النائمات وأصلي بالداخل غير اني جررت القوة الى نفسي بذكر الله وبقيت وحدي، كنت في ذلك الوقت قد استيقظت مبكراً مع احساس بالألم في الساق اليسرى عند الوضوء استعداداً للصلاة، كذلك كانت هناك حكة مزعجة في سائر أعضاء الجسد.
اليوم الخامس:
تمت قراءة سورة الفجر بهدوء وطمأنينة رغم الرغبة الداخلية في الاسراع مع مجاهدة النفس من الابطاء والقراءة بتمعن، أثناء الززيارة خشوع وخضوع وبكاء، وعند قراءة القسم ضيق في التنفس وحرارة في أسفل الصدر ممتدة الى البطن، وبشكل عام هذه الأيام حرارة في الجسم خاصة بهذه المنطقة رغم جلوسي في أماكن باردة مع كثرة تشغيل المكيف بسبب حرارة الجو، تم قراءة الدعاء الأخير بحضور قلب، ضيق التنفس كان أثناء القيام لصلاة الزيارة.
البخور به فرقعة بسيطة في البداية ودخان جيد الكثافة وعند تحريك المحتويات ازداد صوتة وكثافة دخانة لفترة، كما ألاحظ ازدياد صوت الفرعات والكثافة عند الانتهاء بوضع المبخر في المطبخ، الحالة التي كنت فيها جسد متعب مع كثرة الرغبة في الاستلقاء دون رغبة في عمل شي.
الحلم في الليل: كان متعدد المواقف،،،
الموقف الأول:
رأيت فيزغة صغيرة الحجم على الباب في حمام السباحة من الداخل وهممت حينها خوفاً وخرجت طالبة من أختي أن تقوم بقتلها حتى أدخل لاستحم وكنت أقول لها محفزة انها وزغة صغيرة وانت لا تخشين من قتل الوزغ الصغار لأنها في الحقيقة تخشى قتل الوزغ الكبار في حين اني لا أجرؤ حقيقة على الاثنين وأخاف خوفاً كبيراً منهم.
الموقف الثاني:
كنت مع أخواتي في مكان كنا نقصده للترفيه، وقد كان فيه حمامات مكشوفة على مسافة يسيرة من مكان جلوسنا، وقد كان معنا بعض آخر من نساء ورجال لا نعرفهم انما جمعتنا الرحلة بهم، كنت بحاجة الى قضاء حاجه التبول أعزكم الله فتوجهت الى المكان الذي كان يفصل بينه وبين الناس حاجز يرى منه كل شيء، وقد كان هناك حمام في الوسط أقرب للنظر نظيف ويبدوا أحسن حالاً من الحمامات الأخرى الثلاث البعيدة، وفي كلا الحالات كان مجمل الحمامات مكشوفة، كانت معي اختي سألتها بخجل وغير اقتناع باستخدام الحمام القريب من الرؤية، فقالت أختي بغير موافقة بلا ان المكان مكشوف وقريب من أعين الناس، استخدام احدى الحمامات الأبعد أفضل، حينها رضيت بالأمر واتجهت الى احداهم أعتقد انه الأول، وقد كنت أريد مسك خرطوم الماء قبل قضاء الحاجة ربما هي حركة متعودة منها وربما لأتأكد من وجود الماء، فإذا ملمس الخرطوم لين فانتبهت الى كونها دودة سمينة ملتوية لونها يميل الى الوردي الفاتح ففزعت وفررت بالخروج، ثم لا أذكر ماذا حصل فيما بعد ولن الأرجح اني لم أقم بقضاء حاجتي وكنت فيما بعد أفكر بأين سأقضيها.
الموقف الثالث: كنت في بيتنا في الملحق الذي يحتوي على بعض الزرع الذي أقوم بالعناية به وسقية، كانت احدى الزرع وهي خضراء اللون قد خرجت منها دودة صغيرة الحجم حمراء ففزعت وفررت منها، كذلك كانت هناك أخرى في وسط الزرع تسري وقد كنت خائفة منها أيضاً.
في الفترة بعد صلاة الصبح احساس بالغثيان ورغبة في التقيؤ.
اليوم السادس:
راحة وهدوء نفسي أثناء القراءة، لا يوجد أيه أعراض عند قراءة سورة الفجر كالأيام السابقة، عند قراءة القسم ( اللهم اني أقسم... ) حرارة في البطن وبعض الضيق، أثناء الزيارة والدعاء هدوء واطمئنان وسلاسة في القراءة.
البخور: فرقع فرقعات متعددة متوسطة الشدة ودخانة جيد الكثافة، راحة نفسية عامة عند عملة كسائر كل يوم.
فترة العصراحساس بالخوف عند الذهاب الى ملحق الذي أقوم فيه بسقي الزرع مع الاحساس بأن هناك من يتبعني لا أعلم ان كنت أتوهم أم الأمر حقيقة ولكن الأمر تضاعف لدي هذه الأيام.
في الليل مع الحلم:
خوف وانقباض وألم في الصدر، أرق الى ساعات الصباح الأولى الى الساعة الثانية تقريباً والنوم متقلب وضعيف، الحلم كان قبل صلاة الصبح مفادها بأني كنت سأقوم بإعداد بعض الطعام لآكله ( شطيرتي جبن ) وقد كان في وقت غير ملائم في منتصف الليل أو وبعد النوم والاستيقاظ، كان هناك علبة معدنية من الحليب موضوع على رف نافذه صغيرة في صالتنا وقد سقط مني على الأرض وانسكب الحليب منه على سجاد الأرضية، بعدها كأنما خشيت أمراً حينما انتبهت الى المطبخ وهو مظلم والصالة ليس فيها الا أنا فرجف قلبي وأحسست ان من هناك معي، أسرعت مهرولة الى جهه باب الغرفة التي نمت فيها تلك الليلة لأني أعلم ان هناك احدى شقيقاتي، أردت الوصول الى المقبض وفتحة الا ان هناك قوة تسحبني الى الخلف حتى عن امساك المقبض الذي يفصل كف يدي عنه بمسافة يسيرة وعانيت كثيراً وأنا أشعر بالخوف الشديد فلا أتمكن من فتح الباب، وربما وصلت الى المقبض بدون مقدرة على الضغط علية ليفتح، كذلك صوتي واستنجادي كان مخنوقاً لم يكن يخرج، وبعد فترة غير يسيرة استطعت فتح الباب واتجهت بسرعة الى شقيقتي التي كانت متجهه الى القبلة تحمل دعاء أو قرآن لا أذكر أعتقد انها أعمال العلاج الخاصة بها، وقد كانت مرتدية مشمر الصلاة، تبين على وجهي علامات الرغبة في البكاء من الخوف الذي حصل لي وعدم تصديقي للفرار، في حين نظرت لي مستغربة ومتسائلة عما حصل واحتضنتني سائلة عن سبب بكائي وهرولتي بفزع اليها في حين كنت في حالة صدمة وخوف وعدم مقدرة على قول ما جرى لي.
تأخرت بعدها عن صلاة الصبح فترة يسيرة حيث لم أتمكن من النوم بعد هذه الأحلام واضطراب النوم المسبق الا في هذه الفترة.
الموقف الثاني:
حلمت اني أقوم بأداء امتحان طويل جداً مليء بلأوراق والأسئلة العديدة، وكان معي بعض البنات وأختي أيضاً، ولم يكن معنا في البدء مراقبة أو مراقب لذلك قمت بحل معظم أسئلة الانجليزي بمساعدة من أختي حيث طلبت منها ذلك، بعدها فوجئت بالأسئلة الكثيرة والأوراق التي لا تنتهي فكلما جاهدت الوقت وأسرعت في الكتابة لم يسعفني وشعرت بأني متأخرة عن الباقين رغم تناسب مجهودي مع الوقت المتوفر لنا ورغم انه لازال هناك البعض معي في صالة الامتحان الا ان شعور الوحدة والخوف كان ملازماً، والخوف كان من الحصول على درجة ضعيفة كذلك بدوت اني لم أكن أستعد للامتحان بالمذاكرة الية فكنت أسابق الأسئلة وأقوم بالتنقل السريع لملاً الفراغات. كان هناك موقف أعتقد له رمزاً معين لكني لا أذكره.
اليوم السابع:
عند قراءة سورة الفجر ازدياد اللعاب، طمأنينة مع سرعة وسلاسة في القراءة عند الزيارة خشوع وروحانية جيدة، وقد كنت أتخيل نفسي وأنا عند الامام علي ( ع ) أثناء الزيارة، عند قراءة القسم حرارة في البطن وضيق تنفس على نحو بسيط، عند قراءة الدعاء هدوء وطمأنينة نفسية لكن لم أصل لدرجة البكاء والخشوع فيه.
الحلم في الليل:
حلمت حلماً مفاده ان العلبة التي أحتفظ بالماء فيها وهي في الحقيقة أضعها في خزان الثلاجة فتثلج أحياناً دون أن تتلف، حلمت اني اخرجتها وقد تلف جزء من فتحتها وقد صدقت ذلك، عند الاستيقاظ رأيتها في حالتها الطبيعية فأدركت ان الأمر كان حلماً.
الموقف الثاني رأيت في تراب الأرض مجموعة ديدان عديدة تتحرك ومجتمعة في مكان واحد، والموقف الثالث، كنت مع شقيقاتي ذاهبات الى مكان مزدحم فيه ناس عديدون مختلفوا الجنسيات وكأنة مكان لعبادة أو لزيارة، دخلنا جميعاً وعند خروجنا بعد الكم الهائل من الناس تخلف البعض ولم نرهم، وبعد فترة من انتظاري مع أمي في الخارج ونحن نراقب الخارجين ونطالع هنا وهناك متذمرين عما حصل وطول الانتظار، تحركنا الى موقع السيارة، فوجدنا اثنتين من شقيقاتي فيها، اقتبنا منهما وسألناهم أين ذهبوا لقد كنا ننتظركم، فأجابت انهم انتظرونا عند الباب ولم يجدونا تأخرنا كثيراً، ولذلك فإنهم رجعوا الى البيت ثم عادوا الينا مجدداً، وقد كنت في حالة غضب من تصرفهم مشيرة اليهم مؤنبة الى كيف يفعلون ذلك ونحن في تلك الزحمة فلأولى البحث عنا وانتظارنا حتى ايجادنا ولو طال الوقت.
اليوم الثامن:
عند قراءة سورة الفجر ألم في العينين وصداع بسيط في الرأس ازداد عند قراءة الدعاء الأخير، بقية الأعمال راحة نفسية ولله الحمد بعد صلاة الزيارة ضيق في التنفس، القراءة كانت صامتة مع شيء من الاسراع فيها خاصة ان الهدوء لم يكن مؤاتياً في تلك الفترة.
انتابني ألم في الساقين في هذا اليوم بكثرة وفي هذه الأيام عامة، كما أشعر بسرعة التعب أثناء المشي وتخا\ل واحساس بالضعف، مع الرغبة في الأكل ولكن أقل بشيء بسيط من السابق.
البخور بع فرقعات بسيطة، فرقع مرة واحدة بشدة متوسطة ودخانة متوسط الكثافة، هدوء وراحة نفسية عند عمله، ولذلك فقد كنت أذكره أحياناً بعد نسيانة عند احساسي بالنرفزة والعصبية أو الضيق فقمت بتذكره وعمله ليلاً.
ملاحظة: بالنسبة الى حالة الرغبة في الترفيه والخروج من المنزل فقد قلت بشكل ملحوظ مع تخاذل ورغبه في ملازمة المنزل وأحياناً لا يكون بسبب نفسية سيئة على العكس فإني ارتاح وأسعد لذلك وأشعر بالاستقرار والهدوء، غير اني مستغربة للتناقض فقد كنت على العكس وأكثر نشاطاً وحماساً خاصة لرياضة المشي أما الآن فإني ما أكاد أخرج حتى أتعب سريعاً وساقي لا تتمكن من المشي الطويل وأطلب الرجوع الى البيت بسرعة.
فترة الظهيرة بعد الأعمال ألم في الرأس ( صداع )، وتعب عام، ولم يخف الوجع الا بعد تناول مسكن البندول ونمت بعد فترة من المعاناة لفترة بسيطة ثم توقف الألم ولله الحمد.
الحلم في الليل:
وجدت نفسي في مكان مع مجموعة من الناس ( نساء ورجال )، في مكان للعبادة أو ممارسة نشاط عبادي معين، كان هناك رجلاً كبيراً في السن ولكنة قوي يتلوا الأذان ونحن نتلوا خلفة وقد كانت مجموعو الرجال في جانب والنساء في جانب، وقد كان اصطفافنا أفقياً على سطح فيه بعض الشقوق، بعد فترة تدفق الماء من أسفل أرجلنا أنا والفتاة التي بجانبي حيث كنت أنا في نهاية الصف، بعدها ابتعدت الفتاة فأن خروج الماء دليل على تشقق الأرض التي تبين شكلها كأنه سطح من السطوح العلوية فابتعدت معها لأحافظ على حياتي حيث غمر الماء تحتي لكن دون أن يصل لقدمي، وقد كان يمتد للباقين، سارعت معهم بالابتعاد وغيرنا مكان الصلاة مع الرجل الذي بدا كالقائد علينا وأتممنا تلاوة الأذان هناك.
بعدها وجدت نفسي كأني أضيع الوقت ولا أذهب للزيارة أعتقد اني كنت أزور احدى المراقد المقدسة دون احساس بأهمية اقتناص الفرصة والوقت، ولم أكن أعرف اني في زيارة من بالضبط، بعدها احسست بمداهمة الوقت واني لم أكثر من الزيارة والوقت داهمني، بعدها ابتعدت عن الباقين عندما احتجت الى تبديل عباءتي التي أصابها البلل ودخلت غرفة بعيدة عن الباقين، وقد كنت أريد الحصول على عباءة أخرى فلم أجد، ففكرت بأن أقوم بغسل العباءة وأنتظرها حتى تنشف، لكني ظللت حائرة فلم أكن أريد الانتظار حتى تنشف وهي بذلك تحتاج فترة طويلة، ولا أنا بقادرة على الجلوس مع الآخرين بهذا المظهر الغير لائق.
اليوم التاسع:
في بداية أداء الأعمال بعض الضيق والحرارة، راحة وهدوء نفسي عند تتمة البقية، والخشوع والطمأنينة يزداد عند أداء الزيارة أكثر، عند قراءة الدعاء حرارة في البطن وألم مفاجيء في الجهه اليسرى من الصدر لفترة بسيطة جداً،وانقطاع في النفس بسيط أيضاً.
في فترة العصر خمول ونوم لفرة ثلث ساعة تقريباً وهي أمور غير اعتيادية تحدث لي خلال هذة الأخيرة ربما بسبب صعوبة النوم لبعض الليالي التي تم ذكرها.
البخور، فرقع فرقعات فيها شدة وقوة، ثم قل الصوت، دخانة كثيف جداً انتشر في جميع أرجاء المنزل كما تناثرت بعض محتوياتة على رأسي، راحة وهدوء نفسي خلال اليوم، في الليل نوم عميق وهاديء ولله الحمد.
الحلم: رأيت نفسي جالسة في المساحة البسيطة التي تتوسط درج منزلنا من الداخل وقد كانت هناك نافذة كبيرة نوعاً ما وهي في الحقيقة كذلك مطلة على الخارج، كان بها ستارة بينما حقيقة لا تحتوي على ذلك، كنت أستمع من خلال أداة ما لم أتبينها الى قراءة حسينية بصوت أحد المشايخ المعروفين، ابتدأ بإلقاء كلمة بها موعظة واختتمها بقراءة حسينية بصوت جميل، وفجأة هبت ريح قوية من النافذة المفتوحة حركت الستائر بقوة فأسرعت لتفادي أي مشكلة قد تحصل لإغلاقها وقد كان اغلاقها يتطلب جهداً، غير اني تمكنت في الأخير من اغلاقها، وفيي الأسفل حيث الصالة كان هناك بعض الأهل من أخواتي لم أرى منهم الا واحدة حيث البقية منزوين في جانب يشاهدون التلفاز. قبل فترة الظهيرة من اليوم وخزات مؤلمة تأتي وتروح في الخاصرة اليمنى ثم اختفت مع مشكلة الامساك أعزكم الله.
اليوم العاشر:
تمت قراءة الأعمال بهدوء وراحة نفسية ولله الحمد، قراءة سورة الفجر فيها ضيق تنفس بسيط مع ثقل في اللسان رغم وجود الدافعية الداخلية للقراءة، عند أداء الزيارة خضوع وخشوع، أما القسم احساس بضيق بالتنفس كالعادة، عند الدعاء راحة واطمئنان، احساس بوخزات بسيطة في أسفل القدم اليسرى في الطرف الأيمن منه.
البخور:
فيه فرقعات متوسطة الشدة وكثيرة، دخانة جيد الكثافة، راحة نفسية عند عملة.
ملاحظة: حبوب البشرة التي ظهرت قبل البدء بالعلاج لهذه المرة استخدمت لها احدى الطرق الموضوعة في المنتدى، وقد كان هناك تحسن ملحوظ في بداية الأيام( لمدة سبعة أيام )، ثم يبدأ الأمر تارة بالتراجع بظهورها يوماً وبالتحسن تارة باختفائها، علماً اني استخدمت في فترة بعيدة ما طريقة أخرى واستفدت منها أكثر وقد كانت لعشرة أيام.
أبتي العزيز، سؤالي متأخراً ولكن أود معرفة مم أعاني بالتحديد؟، ومنذ متى؟.وهل أنا في حالة تحسن للأفضل؟...
ختاماً،،، أشكركم جزيل الشكر على خدماتكم المميزة المقدمة لي ولجميع المحتاجين الى أياديكم البيضاء الكريمة، داعية لكم بالخير والتوفيق والسعادة في الدارين، في انتظار ما تشيرون به علي، دمتم بخير...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
حياكم الله تعالى رب العالمين
أنصح بهذه المباركة بخضوع وخشوع وانتم على طهارة ووضوء لمدة 7 أيام وهذه الاعمال المباركة
أنصح إشعال الشموع باسم الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم وعترته الأبرار عليهم السلام أن استطعتم
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد 7 مرات
اللهم صل على محمد و آل محمد و على صاحب الطلعة البهية الإمام المنتظر المهدي بعدد 7 مرات
اللهم صل على محمد و آل محمد وعلى الحجة المهدي وعجل فرجه بعدد 7 مرات
سورة الواقعة بعدد مرة واحدة
دعاء التوسل بعدد مرة واحدة مع طلب حوائج الامام المنتظر المهدي عليه السلام

(( ثم ترفع يديك ))
أهدي ثواب هذه الاعمال المباركة لسيدنا ومولانا بقية الله الاعظم الامام المنتظر المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف المبارك عليه السلام قربة لله تعالى رب العالمين.اللهم أني أسالك بحقك وبحق محمد وال محمد صلواتك عليهم أجمعين أن تتقبلها مني بالقبول الحسن ولاتجعله أخر العهد مني
دعـــــاء الـنــدبـــة مع طلب والصلاة من ركعتين تهدي ثوابه للامام المنتظر المهدي عليه السلام قربة لله تعالى رب العالمين مع طلب الحاجة
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل بعد الانتهاء من الاعمال أو في الوقت المناسب لكم.ثبت الموضوع في روضة الكشكول الفاطمي
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة...
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله من كل سوء ورزقك خير الدارين ومن عليك بالشفاء التام والصحة والعافية لتنير لنا درب الهداية والتوفيق بإذن الله تعالى،،،
كما أحببت أن أبين لكم الشيء البسيط من مشاعر المحبة نحوكم بعبارة بسيطة صغيرة، "اني سعيدة جداً لاطلالتكم وعودتكم لنا، نورتم منتداكم كما أنرتم حياتنا، أسأل الله أن يمن عليكم بالخير والعافية" ...
أبتي العزيز،،، لقد أتممت العلاج المطلوب مني،،، وهذا ما حصل معي:
اليوم الأول:
راحة وطمأنينة وهدوء نفسي وروحانية واحساس بالقرب من الله، خشوع عند أداء الأدعية " التوسل – الندبة "، بعض الضيق في التنفس وحكة بسيطة، مدافعة الغازات بإزعاج والحاجة الى قطع الأعمال ( دعاء الندبة ) للحاجة الى بيت الخلاء بشكل مفاجيء ثم الاتمام بعدها، ألم بسيط في الأسنان الأمامية من الجهة اليمنى بعد الانتهاء، وبشكل عام فهناك راحة نفسية أثناء الأداء.
البخور:
به فرقعات بعضها قوية الشدة وبعضها بسيطة وقد تناثرالقليل من مواد التبخير علي، وأحسست لمدة بسيطة أثناء التبخير بحرارة في فخدي الأيسر كاللهب، دخانة كثيفاً وشعرت بالارتياح أثناء أداءة.
الأحلام:
في الليل صعوبة في النوم والحاجة المتكررة الى بيت الخلاء للتبول أعزكم الله، حلمت اني في منزل واسع كبير به غرف عديدة، المنزل يبدوا كالقصر فهو واسع وكذلك غرفة واسعة وديكورها مذهب أو يغلبها اللون الأصفر الذهبي، ثم رأيت نفسي في مكان صحراوي ولا يوجد معي الا القليل من الأهل ممن لا أذكر شخوصهم ويبدوا المكان كالمهجور الا منا، وقد كنت أريد أن آكل فعرض علي شوارما كبيرة الحجم للأكل في مكان ما، عندما دخلت المكان كنت أود أن آكل مع الجميع من الأهل الا اني فوجئت انهم صائمون على غير ما توقعت، فقد اعتقدت ان البعض مثلي لم يصم، مما أشعرني ذلك بالخجل من نفسي لأني لم أحذوا حذوهم في الصيام.


اليوم الثاني:
الحمد لله تمت الأعمال براحة وطمأنينة وهدوء نفسي، ضيق بسيط في التنفس وتثاؤوب عند قراءة دعاء الندبة، خشوع غالب فيه، عند القيام للصلاة تعب في القدمين ربما بسبب الجلوس لفترة طويلة وطول الدعاء نوعاً ما.
البخور:
دخانة جيد الكثافة وبه بعض الفرقعات شديدة القوة ثم توقفت، تناثر القليل على الفراش عند تحريك المحتويات في المبخر، الحالة النفسية فيها بعض الملل والعصبية والرغبة في الشجار، حكة في الجسم بعد أداء البخور، وبشكل عام حكة مزعجة دائمة أسفل كعب القدم في طرف تجاة معين.
كذلك حكة في مختلف أعضاء الجسد فترة المساء، ويزداد بعد الاستحمام، نشاط مفاجيء في أداء الأعمال المنزلية بعد تقاعس في فترة النهار وخمول ليتحول النشاط ليلاً.
الحلم:
حلمت اني أتمشى برفقة ابن أختي ذو الخمس سنوات، في مكان شبيه بالصحراء حيث تترامى فيه الأرض الترابية وحيث لا يوجد سكان فيه يتسيروا كحالنا الا القليل، وقد كانت هناك سيارة ضخمة شبيهة باستخدام نقل التراب الكثير والحجارة الكبيرة، وقد كنا نسير بالقرب منها الا مسافة جداً بسيطة تفصلنا عنها حتى تكاد لولا الحذر تدهسنا، الطفل الذي معي كان الأقرب اليها في حين كنت أنظر اليه خشية ان يصابه مكروة ولكن دون أن أستبدل موقعي بموقعة ربما لأنه لايوجد وقت لنغير أماكننا فسيصيبنا الأذى أكثر، وربما لشعوري ان حجم الطفل صغير ولن يصيبة شيء، وربما خوفاً على نفسي، وهذا ماكنت أفكر فيه وأشعر بالذنب اني أضع الطفل في مكان أكثر خطورة مني، بعدها اختفى الطفل لفترة رغم اننا وصلنا بسلام الى أهلنا وأمه التي سألتني عنه وماكدت التفت حولي واذا به ليس معي، انقبض قلبي وأخبرتها ربما هو بالقرب سأبحث عنة، ورجعت مسافة بسيطة مما سلكناه للخلف فلم أجده، نظرت الى حافلة قريبة وحينها تبينت وجودة جالساً في نهاية الحافلة يتحادث بانشغال مع شخص آخر لا أذكر ان كان طفلاً أو رجلاً، مما سبب لي ذلك الغضب لعدم مبالاته لانشغال فكري عليه في حين هو جالساً يتحدث، عدت به الى مكان الأهل وقد شعرت بالارتياح رغم الانزعاج الذي حصل معي.

الحلم فترة العذر الشهري:
حلمت في الليلة الثانية من العذر الشهري اني مع بعض أخواتي وطفل هو ابن أختي أيضاً نتخطى بعض الحواجز على الأرض مصنوعة على شكل مستطيلات من الحجر المسطوح، وقد كان شكلها متعاقباً على الأرض وبين كل مستطيل مرتفع عن الأرض حفر عميقة، وقد كنت حذرة جداً وأنا أمسك بيد الطفل بأن لا نقع، كما اني أعتقد ان ابن أخي كان معنا في المكان ذاته وكنا قلقين عليه.
الموقف الثاني:
كنا نذهب مع أخوتي أعتقد ان الطفل كان بمعيتنا أيضاً لتقديم أوراقنا، أو لتقديم أوراقي لمكان ما وقد كانوا برفقتي، كان المكان يعج بالناس كما يحصل عند زيارة المراقد المقدسة حالياً مع وجود مفتشات للزائرين، وقد كان نظام الدخول على شكل جماعات جماعات، ما ان تدخل مجموعة تعقبها الأخرى، وقد طال انتظارنا حتى أدخلنا بصعوبة، وفي تلك الفترة رحت أتفقد موقع الحرز المعلق على صدري فوجدته مكانة، واستئت من نفسي اني لم أخلعة فقد يسبب لنا مشاكل عند التفتيش رغم اني كنت مذكرة لنفسي في وقت سابق بأن أنزعة، بعدها فوضت أمري لله بأنه سينجينا ولم أعر الموضوع اهتمام كبير، لكن الأمر الذي حصل لم يكن في الحسبان فقد قامت بتفتيشي امرأة منقبة متشحة بالسواد وأخرجت الحرز باستخفاف متسائلة عن ماهية هذا الأمر، أخبرتها بدون تفصيل انه حرز ورغم قولي لها لم تستمع أو تحترم ذلك وفتحتة مزيلة اللصاق الشفاف الذي علية وفتحتة مبعثرة أوراقة مما جعلني أشعر بالاستياء، وقد كان في أسفل الكتابة المتعلقة بالحرز وهو لأبي دجانة اسم جنابكم الكريم مكتوب باللون الأخضر " السيد الفاطمي " أو اللون الماروني كما أراه في المنتدى، وقد كانت تسألني باستخفاف عنكم وشخصكم فلم أشأ الاطالة معها واعطائها تفاصيلاً لا تستحقها ولن توليها الاهتمام غير السخريه وقلة الاحترام كما بدى على سلوكها فعلقت لها فقط بالقول انه شيخ معروف.
الحالة النفسية مع حلم آخر:
كنت في حالة ضيق وملل ورغبة في التجديد في الحياة مع أسى لحالي الذي لا يتغير، رغم اني أشعر اني تغيرت كثيراً منذ بدء العلاج عن السابق من ناحية القوة في السيطرة على هذه الأفكار التي لا تقدم انما تؤخر، الا اني شعرت بانتكاسة مفاجئة لا أرغب فيها، فهي تؤثر على الحال المزاجي والنفسي وعدم رغبتي بالقيام بأي شي.
أما الحلم بعد الاغتسال من العذر الشرعي وقبل استئناف الأعمال كان بعد صلاة الصبح، رأيت نفسي أرتاد مكاناً لا أعلم ماهيته، احتجنا الى قضاء حاجتنا، وقد كان هناك موقعين يؤديان الى الحمامات، احداهم على الأرض وهو حديث البناء يؤدي الى حمامات متعددة طلبت من أمي أن تذهب اليه، وفيه نظام دفع حيث يجلس رجل بالقرب على مقعد يستلم مبلغ من القطع الورقية أعتقد انها كانت خمسمائة فلس، في حين أخبرتها اني سأذهب الى الحمامات الأخرى المجانية في الجهة المغايرة حيث اني استكثرت المبلغ، وقد كان هناك درجاً مؤدياً اليها، وتبدوا حال البناء من الخارج جيد، غير انه بالدخل ليس بذلك المستوى خاصة أبوابة فهي حديدية قديمة نوعاً ما، وقد كنت الوحيدة التي هناك، كان هناك القليل ممن الحمامات فيها اضاءة اعتقد انهم اثنين أما الباقين فهم مظلمين، فدخلت احدهم فانطفأ الضوء، فخرجت مستغربة، ودخلت آخر وتكرر الأمر بانطفاء الضوء فاجتاحتني رهبة وخوف من المكان فقررت الخروج من المكان، ولم أقضي حاجتي.
اليوم الثالث:
توقفت فترة العذر الشرعي وأتممت بعدها، وقد كنت في تلك الفترة عصبية وحزينة ومتضايقة وفي حالة استياء أكثر من المرات الفائتة عندما أكون في هذه الفترة الأمر الذي يخيفني اني في حال انتكاسة، وقد تناقصت أيام الدورة الى ثلاثة أيام، رغم اني استبشرت ان أكون في حالة تحسن عندما أكملت الشهر الفائت خمسة أيام وان كانت ضعيفة في اليوم الأخير..
أما عن الأعمال ففي أدائها راحة وطمأنينة، انقطاع في النفس وضيق عند قراءة سورة الواقعة، وكذلك في دعاء التوسل الا انه بصورة أقل بكثير، خشوع وحضور قلبي عند قراءة دعاء الندبة وبكاء عند طلب الحاجة، وخزات بسيطة أثناء القراءة في الجهة اليسرى من الرأس مع تثاؤوب بسيط ربما بسبب ضيق التنفس الذي يحصل عند القراءة، وعند الانتهاء من الأعمال أيضاً وخزات في الجانب الأيمن من الرأس وتثاؤوب.
الحالة النفسية مرتاحة ومنطلقة، لكني أصبحت كثيرة الملازمة للمنزل ولا أحب الخروج لمكان، وان حصل وقررت الخروج أغير رأيي بسرعة عند الوقت المقرر.
البخور: دخانة قليل، فيه فرقعات بسيطة في البدء ثم توقفت سريعاً، راحة نفسية عند التبخير.
الحلم:
حلمت اني بحاجة الى بيت الخلاء للتبول " أعزكم الله "، غير ان الانارة كانت فيه معطلة فيه، وقد كان هناك الكثير من الصراصير فيه منها الصغيرة والكبيرة وقد ركبت على جسمي وقد كنت خائفة في الحلم لكن ليس بالدرجة الرهيبة التي أنا عليها في الواقع فأنا أخشى الصراصير بشدة، وقد كنت أحفز نفسي بأنه بعد قضاء الحاجة سوف أقوم بنفض الصراصير عني، غير ان الحاجة لم تخرج وقد طال الوقت وأنا في حالة خوف وان كنت أخفف عن نفسي منه، بعدها حادثت نفسي بالخروج وعدم الاستمرار بالمحاولة حيث انه لا فائدة، بعدها لا أذكر بقية الحلم.
اليوم الرابع:
طمأنينة نفسية بشكل عام، عند أداء الأعمال انقطاع في النفس عند قراءة الصلوات ( اللهم صل على محمد وآل محمد وعلى الحجة المهدي وعجل فرجه )، دعاء التوسل خشوع وخضوع، حكة في مختلف أعضاء الجسم خاصة في الأعضاء التناسلية، الوجه والأنف والجبين مع نغزة وتنميل بسيط في أسفل القدم اليسرى، حرارة أسفل الصدر وذلك عند قراءة دعاء الندبة كذلك خضوع وخشوع ومحبة عند قراءته علماً اني كنت أستثقل سابقاً قراءته، ورغم البطء في القراءة وأخذ نفس طويل بين الفينة والأخرى الا أن انقطاع النفس كان ملازماً.
البخور:
به فرقعات بسيطة ودخانة بسيط أيضاً، ارتياح نفسي خلاله، ازدياد الغازات بعده، في الليل رغم الرغبة والحاجة للنوم انقباض في الصدر مع ألم، صداع خف تدريجياً بعد قراءة آية الكرسي ثم الاحساس ببرودة تتسلل الى الجبين وارتياح نفسي جميل، حكة شديدة في أنحاء الجسم خاصة المنطقة التناسلية ثم الرأس والفخدين بدرجة مزعجة ولا أعرف الا اني نمت في ساعة متأخرة وبصعوبة، كان هناك حلماً لا أذكره. وأثناء النهار نشاط كبير..
اليوم الخامس:
طمأنينة نفسية أثناء أداء الأعمال، خضوع عند قراءة دعاء التوسل ثم تحولت البيئة غير هادئة فأكملت القراءة بشكل عادي فيها ارتياح ولكن ليس بالخضوع المعهود لهذه الأيام، قبل البدء ومع بداية الأعمال حكة شديدة خاصة بالمنطقة التناسلية وفي أعضاء متفرقة من الجسم مثل الأنف والفخد الأيمن خاصة والأيسر، والرقبة والظهر، ثم اختفت الحكة بعد الانتهاء، بعض الضيق أثناء قراءة دعاء التوسل، قراءة دعاء الندبة تم بصورة صامتة مع ألم في بداية قراءته في الجزء الأيسر من الرأس لوهلة بسيطة.
البخور:
دخانة ضعيف وفرقعتة ضعيفة، استمرار الغازات من بعد أداء الأعمال وكذلك التجشؤ " أعزكم الله "، بشكل غريب وجديد، الجسم في حالة تعب وخمول ورغبة في النوم أو كثرة الاستلقاء حيث ان النوم لا يأتيني الا بصعوبة، عدم رغبة في الكلام حيث أجر الكلام جراً للحديث، ألم في العينين فترة العصر لفترة وجيزة، الحالة النفسية جيدة ولله الحمد.
في الليل تعب في الجسم بشكل أكبر، وعند النوم حكة شديدة في المنطقة التناسلية، نوم مبكر ثم الاستيقاظ في ساعات الصباح الأولى بجسد متعب شبيه بمن قام بتمارين رياضية، مع تعرق في الجسم خاصة الصدر والظهر والاحساس بالحرارة في الجسم رغم ان المكان بارداً ومكيفاً، الحلم لا أذكر تفاصيلة. عند الاستيقاظ للصلاة حازوقة مفاجأة.
في النهار رفة العين اليمين لفترة بسيطة جداً، تعب في عضلات الجسم ( الظهر والأكتاف مع خمول ) كمن قمت برياضة بدنية شاقة، جفاف في الفم وألم في البلاعيم، مع خروج القليل من الدم الذي توقف سريعا.
اليوم السادس:
تمت القراءة بهدوء وسكون واطمئنان مع شيء بسيط من الفتور عند قراءة دعاء الندبة، حكة في مختلف أعضاء الجسد تركزت في المنطقة التناسلية والرأس والأنف عند قراءة دعاء الندبة، كان صوتي ضعيفاً رغم تحفيزي الداخلي لأقوية وأرفع من نبرتة، وهن في الجسم وخموله.
البخور والنوم:
دخانة كثيف استمر لفترة طويلة، وفرقعاتة بعضها والبعض الآخر متوسط القوة ثم توقفت الفرقعات، مع ملاحظة أثناء انشغالي للطبخ في المطبخ والمبخر كان على مسافة مني بعد الانتهاء منه، كنت أقرء المعوذتين بصوت عال وأنا في حالة انشراح واذا بصوت الفرقعة قوية تصدر منه.
في الليل النوم كان جيداً ولله الحمد، ثم استيقاظ مبكر وعودة للنوم، رأيت نفسي ولا أعلم ماهية هذا الأمر ان كان حلماً أوشيء خطر على بالي اني ذاهبة للحمام أعزكم الله وإذا بي أسمع صوت شبيهاً بمن ينادي على شخصاً متوفي ولم أتبين الاسم الا اني شعرت بالرهبة وعدت للغرفة دون أن أقضي حاجتي، الحالة النفسية لذلك اليوم منشرحة، وكذلك رأيت نفسي بعد صلاة الصبح أود القيام من الفراش وهناك ما يعيقني عن القيام وأريد فتح عيني ولا أتمكن كمن هناك من يسيطر ويشل حركتي، وهذه الحالة كانت تأتيني قبل البدء بالعلاج وفي بدايته، وارتحت منها لفترة طويلة لتأتيني مؤخراً مجدداً وكنت في الحقيقة أتسائل بيني وبين نفسي في وقت قريب عن هذا الأمر وارتياحي من عدم عودة هذه الحالة غير اني كمن أصبت نفسي بنفسي من خلال هذا التفكير.
الحالة النفسية جيدة، غير ان الجسم في حالة تعب وكأنما قمت بعمل رياضة قوية، وعدم رغبة في الكلام مع احساس بثقل في اللسان.
اليوم السابع:
راحة وطمأنينة وهدوء نفسي أثناء القراءة،مع ملاحظة قرص الجوع حتى خلال الأيام الفائتة من أداء الأعمال، حكة ولكن بصورة أقل مما سبق في أماكن متفرقة من الجسد وبالخصوص الظهر واليد وأصابع القدم واليد والرأس، ومع ملاحظة أخرى انه كانت هناك نبضات في الفخد الأيمن لفترة وجيزة لبعض الليالي. فترة العصر نشاط وحماس.
البخور:
دخانة جيد الكثافة وفيه فرقعات تراوحت بين القوة والتوسط في ، نوم عميق ولله الحمد ليلاً غير ان الاستيقاظ لصلاة الصبح بعد نصف ساعة من الأذان شيء غير جيد رغم حاجتي للنوم.
الحلم:
حلمت اني في الحمام لقضاء حاجة "أكرمكم الله" ورأيت في زاوية منه قطعة صغيرة جداً محمرة من الفحم وهناك شيء آخر بالقرب لا أذكر تفاصيلة ربما حشرة.
الموقف الآخر رأيت نفسي مع شقيقتي في مكان كبير به خلق كثير من الناس لدرجة الازدحام، لدرجة ان البعض كان يقع على الآخر وقد سمعت صوت صراخ احداهن من فرط الزحام وقد حمدنا ربنا اننا كنا في موقع متقدم عنهن حيث تقل الزحمة غير انه لابد من الاسراع حتى لا تقترب منا الموجه أو التيار، كنت في حالة خوف كبير من أن نقع ونموت تحت الأرجل لكثرة التدافع ، وتبين لي اني كنت أكلف شقيقتي أن تقوم بالاتصال لأحدهم لأمر خاص بي ربما لوظيفة ما، وتقدمت عنها واذا بها تتأخر، وقد كنت قلقة عليها فأين سأجدها في هذا الزحام وان كانت ستسلم منه، وعندما وجدت منفذاً لم أجد الا مكاناً للحمامات بالقرب منه مساحة لا توجد فيها زحام الا من القليل من الناس المتفرقون فاحترت وأنا في ضيق أن أنتظرها في هذا الموقع لعلي أجدها تحضر، ثم لا أذكر ماذا جرى فيما بعد، أعتقد انه كانت هناك بعض التفاصيل المفيدة التي لا أذكرها.
يوم احتياط :
قمت بعمل اعادة ليوم بسبب نزول دم لا أعرف ان كان استحاضة أم ماذا حيث كان في وقت لاحق للعمل أي كنت في حالة طهر تام عند أداءة وطوال اليوم غير اني لا أعرف سبب هذا الاضطراب الذي يحصل معي بين الفينة والأخرى، وخوفاً من أن يكون هناك أي تقصير أضفت يوماً كي يكون بديلاً فيما لو كان هناك خللاً.
تمت القراءة بصورة صامتة، عند قراءة دعاء الندبة حكة في الصدر وأسفلة وكذلك الوجه والرقبة، ازدياد الزكام فترة الأداء علماً ان الزكام مزمن معي منذ الطفولة، تعب في الجسم وألم في الرأس، استمرار الحكة حتى نهاية الأعمال، خمول في المشي وتعب ووخزات لفترة محددة في الساق اليسرى.
البخور:
لم أقم بعمله حيث نسيت أمره، حيث افترض أن أعملة ليلاً، وقد كنت في حالة صداع شديد لم يفك الا بعد فترة غير وجيزة حيث امتد وقتة من العصر الى الليل في الساعة التاسعة تقريباً وقل عند تناول المسكنات والراحة.
الحلم:
حلمت حلماً فيه مواقف مختلطة وهو غير واضح في تفاصيلة،في احدى مواقفة وجدت نفسي أروي الزرع في ملحق بيتنا وأنا في الحقيقة شبة مواظبة على سقيهم غير ان الحال لم يكن يسر فبعض الزرع كان مقطوع أوراقه كمن قام أحدهم بنتفه ولكن لم يقطع الزرع من الجذور للبعض، البعض الآخر لا أذكر، والبعض الآخر جاف جداً وكأنة لم يسقى منذ زمن بعيد على غرار ما يحصل واقعاً، وقد تسبب لي الحال باستياء واستغراب لحالهم، في مسافة أخرى بعيدة كانت هناك أيضاً نوع من الزرع لم يصبه أي أذى وهو في الواقع في مكان غير صالح للزراعة لعدم وجود التراب وعدم مناسبة المكان وقد طلب مني شقيقي سقيه فأجبته بالنفي ذلك انه هناك وزغ في ذلك المكان فأجابني شقيقي بطيبة وهو يتقدم نحو الزرع سأقتلهم ان كنت تخافين ثم قومي بإروائها، ثم جلس بالقرب حاملاً ملعقة ذات رأس كبير محماة بالنار وكان يقول " لقد قتلنا واحدة " وهكذا الى ان انتهى من قتل ثلاثة بإحراقهم بالملعقة المحماة بالنار، أشرت عليه اني رأيت واحدة مختفية خلف مادة مسندة على جدار منزلنا( هي حقيقة مسندة على جدار بيت جيراننا حيث بيتهم ملاصق جداً لبيتنا ونشترك معهم في حدود الجدار )، فأبعد المادة ورأيته يضع رأس الملعقة على مكان ما ويقول لقد قتلناهم جميعاً.
الموقف الآخر:
وجدت نفسي مع أناس أعتقد ان البعض منهم من أهلي في حين البعض الآخر لا، وقد كان البعض يلزمني على التعرف على فتاة ضائعة منذ زمن طويل، وقد كنت في حالة عجب فالاختيار يقع على صاحبة الشعر الطويل والجميل، حيث ان من لديها هذه الميزات هي من ستتمكن من البحث وايجاد مكان الفتاة، بعدها رأيت شقيقتي المتزوجة تسدل شعرها وقد بدا طويلاً وقوياً وجيداً من ناحية النعومة، ليس ناعماً جداً وانما جميلاً وثائراً مسرحاً بعناية، حتى انه من طوله يكاد يصل كعبيها الا بقليل، في حين ان بعض الحقيقة مخالفة فهو من ناحية طوله ونوعه عادياً وضعيفاً، وقد كانت تتباهى به في الحلم وقد كنت أقارن في دخيلتي بأني أفضل حالاً فشعري أطول وأنعم بشهادة المقربين وقد كنت أعني ذلك في الحقيقة عندما كنت طفلة أما في الحلم وفي وقتي الحالي فليس الأمر كذلك، فكيف تقدم شقيقتي علي بوصف جمال وطول شعرها، كانت هذه الأفكار على مستوى الحلم فقط.
الموقف الثالث:
رأيت نفسي مضطرة لتعديل موقع سيارة شقيقتي المتزوجة بأن أسيرها الى قرب منزلنا وقد تمكنت من ذلك، وقد كانت السيارة في الحلم كبيرة الحجم طراز الجيب بيضاء اللون وحديثة نوعاً ما، وبمجرد دخولي المنزل نظرت يدي واذا المفتاح ليس معي فعدت على وجه السرعة قلقة من القيام بأيه حماقة أتسبب فيها لمشاكل لي ولصاحبه السيارة، وجدت هناك نوراً في السيارة يشيرالى انها لازالت مشغله، قمت بإيقافها ثم ساورني فضول بأن أغير موقعها أيضاً الى مكان آخر أفضل وبالقرب، غير اني وجدت صعوبة في السير بها على خلاف الفترة الفائتة فأنا لم أجد صعوبة عند نقلي اياها الى قرب المنزل، وإذا بالمحرك والأداة الخاصة بالايقاف مختلفة، ويبدوا اني نسيت طريقة ايقاف السيارة لاختلاف نوعيتها عما أنا معتادة عليه كذلك كنت أوصل قدمي الى مكبح الايقاف فلا يصل مهما جاهدت وان وصلت قدمي وضغطت عليها بكل قوة لم تتزحزح أو يبدوا عليها أي تغيير، وقد كانت تستمر في التراجع ببطء شديد للخلف مما جعلني أشعر انه هناك أملاً من خلال محاولاتي لكن بدون فائدة، في بعض المحاولات كانت هناك قطة بيضاء جميلة تجلس على الأرض خشيت أن أدهسها غير اني كنت كلما أصل اليها تتراجع لا مشياً انما كما الهواء الذي يقذفها للخلف، ثم عادت السيارة للتراجع لتصل الى القطة فتراجعت أيضاً كمن تدفعها ريح قوية الى الخلف الى ان استقرت أسفل سيارة شقيقي التي كانت متوقفة بالخلف، الأمر الذي سبب لي الخوف من اني أقوم بالاصطدام بها بسيارتي، بعدها حاولت بقدر الامكان السير بالسيارة وتحركت الى ساحة قريبة من منزلنا، رأيت شاباً وسيماً وتبدوا الطيبة على سيماء وجهه ومعه طفل صغير كان يحادثة بشيء ما الا اني ما ان طلبت منه المساعدة لايقاف السيارة حتى أبدى المروءه، بقي موقفاً السيارة بكلتا يدية من الخلف وطلب مني النزول، فنزلت وأخذت مكانة، قلت له اني سأمسك بها ريثما يركب ، بعدها قام الشاب بعدة محاولات لايقافها ووجد صعوبة في ذلك ولم يتمكن أخبرته رغم امتناني له في حين كنت مستاءة داخلياً لعدم جدوى المساعدة وعدم انتهائي بخير ان نوعية الايقاف مختلفة عن السيارات التي نحن معتادين عليها،أي صعبة نوعاً ما في القيادة، بعدها لا أذكر ماذا حصل.
سيدي وأبتي الحنون،،، سألتكم في المرة السابقة ولم تجيبوني على أسئلتي بأني( مم أعاني ومنذ متى وهل أنا في حالة تقدم للأفضل أم لا؟ علماً ان لدي الفضول لمعرفة ذلك، ذلك اني أشعر بأني في حالة تراجع تشير اليها ربما أحلامي والأعراض التي أمر بها وبالخصوص هذه المرة؟ ...
،،، أشكركم في الختام على سعة صدوركم وخدماتكم المميزة التي لازلنا نرتشف من فيض بركاتها سائلة العلي القدير أن يديمكم للمحرومين والمحتاجين وأن يوفقكم لما يحب ويرضى،،،

العودة إلى ”روضــة الـعــلاج بالـقـرآن الـكريم“