
يسافر الشيعي الى ديار الغربة فيفتقر الى اشياء كثيرة محببة لكن مايلبث ان يذكر الائمة الكرام
عندما سمع ذلك الموالي من رجل عراقي مغترب عن كامب قريب فيه حسينية مبسطة مباشرة اسرع اليها صاحبنا
في مدينتك ايها القارئ الكريم انت تذهب الى المسجد لان فيه ذكر الائمة والائمة الان في الجنة اذن المسجد جنة وتذهب الى الحسينية الجنة لذات السبب .!
وتحضر وفاة ( عادة يعملوها الجيران في بيتهم ) لان فيها ذكر الأئمة الكرام إذن بيت جيرانكم جنة بالنسبة لك وعندما تفتح قناة عزاء تشعر انها هي الاخرى شئ ما من الجنة وهكذا
انت ايها المتيم تنشد \ أي شئ فيه ذكر ائمتك فتلجأ للصوتيات الاسلامية وتحملها معك فانت دائما تشتاق الى شئ يذكرك بهم ولعلك تجد انك تحب الاماكن التي فيها اضرحتهم كايران وسوريا والعراق وعندما تسافر الى مكان بعيد تمر فرضا على بقالة مكتوب عليها اباس ماركت فتدخل هناك لان هناك رابط قديم يجذبك لها وعندما تركب مترو في لندن تشعر ان الحجاب الذي يحمله المجاور لك عليه صورة الامام علي فتتقرب منه دون ان تشعر
وهكذا ستظل بهذا اليتم حتى ترد يوم القيامة فتكافأ بنتيجة البحث عن احبابك من الله بلقياهم والسكن معهم وشفاعتهم ( الست انت من يبحث عنهم )
لا لست وحدك فصاحبنا المغترب اثناء تجواله في تلك الولاية صادف عيادة اسمها الزهراء كلينك بلغة تلك البلد ووقف سارح مارح شارد الذهن ودخل اخيرا على عيادة الطبيب العام الذي سأله - مامرضك
فقال حب الحسين جنني .
وداعا