اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

< عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

المشرفون: الـسـيـد الـفـاطـمـي،تسبيحة الزهراء

صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
انت تعانين من الحسد وضرر الجن بالخصوص التوابع والله أعلم
هذا العلاج لقضاء الحوائج بفضل الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع (دعوة الاستغاثة الحسنية) لمدة 10 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله ورزقك الخير والسعادة في الدنيا والآخرة،،، لقد أتممت ولله الحمد الأعمال الخاصة بالاستغاثة الحسنية، وهذا مفصل بما حصل معي:
اليوم الأول:
أحببت أن أبين انه وعند نقلي المواضيع كتابة يدوية من موقعكم الكريم كانت عيني اليسار تختلج بكثرة، ومن ثم بعد ذلك أيضاً لفترة،،،
عند البدء بالصلاة على النبي تثاؤوب مع ألم بسيط ولفترة بسيطة في العين اليسرى، حضور قلبي عند قراءة السورتين، على عكس الوضع عند الاستغاثة فتم بشكل عادي ليس فيه الخشوع المطلوب، وفي زيارة الامام الحسن المجتبى( ع ) خضوع وخشوع وحضور قلبي حتى الانتهاء من الأعمال، والأعراض عند الزيارة وخزات أسفلل الصدر ممتدة الى منطقة الصدر ( الخاصرة )، استمرار التثاؤوب الى وقت الانتهاء، كما ان هناك راحة نفسية بشكل عام عند القراءة.
ازدياد حالة الزكام المزمن لدي خاصة عند القيام بالعلاج، ومن بعد العلاج بشكل عام، مع ملاحظة حصول هذا الأمر لتزامنه مع التوقف الغير مقصود الذي حصل ولفترة بسيطة جداً، احساس باللوعة والغثيان والرغبة في التفريغ وهذا يحصل معي بشكل عام خلال شهر رمضان المبارك فقط، فرغم قرص الجوع أشعر باحساس الشبع وبأن هناك ما يقف من طعام في البلعوم طيلة اليوم، عند القراءة قرص الجوع بطريقة غير عادية مع غثيان، صداع قوي امتد معي من المغرب الى فترات الصباح وقد أحسست كأن مطارق في رأسي لم تنفع المسكنات ولا المساج من ايقافه الا بعد تناول مسكنات أقوى وبعد وقت طويل، اضافة الى ألم في العينين كان ملازم للصداع مع عدم تحمل الانارة في المنزل فأشعر بأنها قوية لا أحتملها.
حرارة في الرأس خاصة والجسم عامة، هبوط في الحالة المعنوية مع تفكير وشعور بالحزن والذنب والألم لأمور ومواقف حصلت مؤخراً، مشاعر الذنب تدور في معظمها من الخوف بأني قد سببت الألم والمتاعب لغيري لبعض المواقف التي أشعر ان لي الحق أن أتصرف بها بالطريقة التي أجدها مناسبة وتكون عقلانية.
البخور:
فرقعتة قوية ولفترة بسيطة ومن ثم تحولت فرقعاتة بسيطة، دخانة جيد الكثافة، راحة نفسية عند أداءة ولكن لازمني الصداع الذي غير من نفسيتي فجأة، فتحولت الى مشاعر احباط وحزن،ألم في أسفل الصدر من الجهه اليمنى.
النوم والأحلام:
استيقاظ مبكر، لا أتذكر الأحلام فقط انه كانت هناك أجواء غير مريحة.
اليوم الثاني:
تراجع في الخضوع والخشوع رغم التحفيز الداخلي للقراءة عند قراءة السور، ازدياد الزكام بإزعاج عند الأداء مع بلغم ينزل الى فضاء الفم أعزكم الله، خضوع عند القرب من الانتهاء من سورة المؤمنون فقط، وكذلك حضور قلبي عند الاستغاثة لكن بدون الخشوع المطلوب، على عكس الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام فقد كان هناك خضوع وخشوع وبكاء، استمرار الاحساس بالغثيان واللوعة مع ازدياد وتيرتة عند القيام بالعلاج، رغم اني أخفف من الأكل بقدر الامكان خاصة الطعام الحلو الذي يزيد من هذه الحالة وكذلك تجنبت تناول السحور من أجل أن أجد الفرق بلا فائدة.
عند قراءة الزيارة حكة بسيطة في مناطق مختلفة، وبإزعاج في المنطقة التناسلية أعزكم الله، الحالة النفسية ملل وضيق وأسى، في فترة العصر وخزات مؤلمة في منطقة الصدر لفترة بسيطة، ازدياد الغازات أكرمكم الله، نبضات في كف اليد اليمنى ( من بعد المنطقة الممتدة للابهام ) في فترات متراوحة من الليل الى نهار اليوم التالي، ووخزات بسيطة في الليل.
البخور:
فرقعاتها قوية لفترة بسيطة، دخانة جيد الكثافة، راحة نفسية بعد عمله، ضيق في التنفس بعد الانتهاء من التبخير رغم الابتعاد عن موقع التبخير، وعدم القدرة على أخذ هواء عند الاستلقاء الا بعد الجلوس، استمرار الغثيان رغم انه يقل بشكل ملحوظ عند تناول الرمان وقد اتخذت هذه الطرقة بعد معرفتي ان شقيقتي استفادت منها.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الأحلام لا أتذكرها، فترة المساء راحة وهدوء نفسي وانشراح، وبعد صلاة الصبح انشراح أيضاً وتذكر لأمور مضحكة،وخلال النهار هدوء وطمأنينة مع كثرة الحاجة للتبول أعزكم الله على خلاف ما أنا معتادة عليه خلال الصيام من ناحية اقلالي من هذه الحاجة.
اليوم الثالث:
صلاة الهدية هدوء واطمئنان، وانقطاع في النفس عند الصلاة على النبي ( ص )، حضور قلبي وحماس عند قراءة سورة المؤمنون، ازدياد الغثيان والرغبة في التقيؤ مع احساس بخروج الأكل رغم الصيام، حضور وخشوع عند القيام بالاستغاثة والصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام، عند قراءة دعاء الحسن ( ع ) وجع في البطن وازدياد الغثيان وصوت شبيه بالحازوقة وكأن هناك ما سيخرج من جوفي، الاحساس بالحاجة الى بيت الخلاء مع مدافعة الغازات أعزكم الله، راحة نفسية بشكل عام.
البخور:
به بعض الفرقعات البسيطة، دخانه عادي الكثافة، راحة نفسية عند عمله.
صداع بسيط في فترة متأخرة من الليل لفترة بسيطة ثم اختفى، حازوقة في فترات مختلفة، ألم بسيط في السيقان متناوبة تارة اليمين وتارة اليسار، وخزات مؤلمة من أسفل العنق للكتف اليسار، بعض التوتر والضيق بداية الليل ثم قل ذلك فيما بعد وتحولت الى حالة انشراح.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد مع تثاقل في القيام منه، لا أذكر الأحلام.
فترة المساء احساس بالغثيان وقل في فترة النهار، نزول البلغم بدون ارادة وهو أمر جديد لهذا الشهر الكريم، العادة يحصل معي الغثيان سابقاً دون بلغم، عراقيل في أداء صلاة الليل مثل خروج صراصير أسفل المغسلة لدورة المياة بشكل غريب ودون أن يتضح المصدر المسبب لخروجهم مع مياة تجرفهم، علماً ان هذا الموقف أخافني لغرابته وعطلني عن القيام تلك الليلة خاصة اني أخاف خوفاً شديداً من الصراصير وتسبب في ضياع الوقت، وعند صلاة الصبح ألم ممتد من عظمة العنق الى الكتف الأيسر عند قراءة القرآن الكريم بانشغال في فترة الصباح رؤية ضوء أو نور في الهواء بشكل خاطف ثم تجاهلته مفكرة بأني قد أتوهم، ازدياد ما يسمى بالحاسة السادسة لهذه الأيام لأمور بسيطة تحصل، بعضها على مستوى الحلم وبعضها مواقف، مثل الحلم بزيارة احدى الشقيقات فيحصل الأمر حقيقة في اليوم التالي، خروج احدى الأخوات تحمل في يديها شيء ما ويحصل، وجود شيء ما مخفياً خلف شيء، وقد يحصل لي هذا الأمر كثيراً مع الحشرات فعندما أخشى أمراً وأترقبه لا بد في غالب الأحوال أن أراه بمثل ما أتوقعه، ولا أعلم ان كان هذا له دلاله أم ان اني أجذب ما أخافه لي، علماً انه كانت تحصل معي في السابق قبل البدء بالعلاج حالات مماثلة مثل حصول حالة وفاة، رقم معين يدل على غرفة معينة نراها فيما بعد، ومن ثم تتضح لي مغزى الحلم حيث ان الارتباط بين الأمور يتبين لي فيما بعد وبعد حصول ما يذكرني بما رأيته في أحلامي.
اليوم الرابع:
راحة نفسية واطمئنان وروحانية، استمرار الزكام ولكن بصورة أقل من السابق، وكذلك الغثيان قلت شدته بشكل ملحوظ، احساس بشيء في الحلق مثل الحازوقة ثم اختفى سريعاً،،،
ارتياح نفسي عند أداء صلاة الهدية للامام الحسن ( ع ) وكذلك السور، حضور قلبي عند الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام وخشوع عند الزيارة مع استحضار الروح في البقعة التي تحوي الجسد الطاهر، البقية أيضاً راحة وطمأنينة، الأعراض حكة في الأنف والأذن وتكون أكثر الأحيان عند القيام بالاستغاثة وعند لعن قاتليه.
مدافعة الغازات أعزكم الله قبل صلاة الظهر وقبل الشروع في الأعمال ثم تجاهلت الأمر واختفى هذا العرض.
البخور:
فرقعاته متوسطة القوة ثم قل الصوت، دخانة جيد الكثافة، راحة نفسية.
النوم والأحلام:
نوم عميق ولله الحمد، الأحلام لا تذكر بتفاصيلها حيث تتكون من مواقف مختلطة، خلال اليوم راحة واقبال على العبادة، تكرار الحاجة للتبول أعزكم الله.
اليوم الخامس:
أديت بداية الأعمال بصورة صامتة والبقية بصورة جهرية، لم يكن هناك حضور أو خشوع انما رغبة في الانتهاء سريعاً، وتغير الوضع نحو حضور القلب و الخضوع والخشوع والبكاء مع البقية منها الاستغاثة واللعن، وكذلك عند البدء بالصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام وطلب الحاجة، حينها سرت حكة في الجسد لا أعراض بدنية جديدة باستثناء البلغم والزكام الذي ازداد مؤخراً، مع تفكير سلبي منه سيطرة الاحساس بالذنب والخشية من التراجع وصعوبة التقدم في العلاج وطوله دون أن أرى ثمرة عينية ناتجة من العلاج، هذا على صعيد الأفكار التي تعتريني تارة والا فإني لا يهمني بالدرجة الأولى الا الراحة النفسية والتي وجدتها هنا، ولكنها تبدوا وسوسة من الشيطان لعنه الله.
فترة العصر نشاط، وخزة مؤلمة في الظهر مع احساس كأنما أحدهم يضغط بإصبعة في جزء من الظهر جهه اليمين أسفل العظمة، وذلك لفترة ليست بالقصيرة ثم اختفى، وعاودني العرض ذاته في فترة المغرب قبل الأذان ولكن في الرقبة هذه المرة، عند قراءة القرآن بشكل عام لا للعلاج فقط، ضيق في التنفس وكثرة الخطأ في القراءة، خوف عند الاستحمام، اختلاج بسيط في العين اليمين لفترات مختلفة من اليوم ولكن فترة العصر أكثر.
البخور:
فرقعاتة قوية متتالية وبعدها تحول متوسط الشدة الى قليل، دخانة كثيف، راحة نفسية عند عمله.
الحالة النفسية والمزاجية متقلبة تارة حزينة وتارة راضية ومرتاحة، عند الاستيقاظ من النوم صباحاً اختلاج العين اليمين.
الحلم:
حلمت حلماً أجواءه مزعجة ومتعدد المواقف، مخيف ومهيب نوعاً ما، مفاده اني كنت مدعوة الى مناسبة ما، لا أعرف فحوى هذه المناسبة، ولكنها كانت في المستشفى، كنت أرتدي الملابس الخاصة بالخروج العباءة والشيلة،و أحمل بين ذراعي طفلة صغيرة كأنها لأحداهن أمسكها لها، وقد كنت حذرة جداً في مسكها، هناك النساء المعزومات كل منشغل بنفسه، رأيت فتاة أعرفها تارة تكون بشكل قريبة أعرفها وتارة تبدوا كإحدى الزميلات التي رأيتهم أيام الدراسة وقد كانت جالسة على احدى عتبات الدرج الواسعة من الأعلى، وقد بدى عليها انها مهمومة وكثيرة التفكير، وبدت انها غير مخطوبة في الحلم، أو ان هناك ما يعيق أمر ذلك لها رغم الميزات التي كانت تتمتع بها، علماً انه في الحقيقة للفتاتين اللتين أعرفهما وتتشكلان في شخص الفتاة، احداهما مخطوبة والأخرى متزوجة، فيما كنت أحمل أنا الطفلة والدرج الواسع يترائى أمامي ونهايتة نحو أرض ترابية لا تمت للمكان بصلة فيها سيارة كبيرة متوقفة، وقد كان هناك من الأطفال الذين أعرفهم يلعبون، والبعض يريد أن يركبها حيث ان مؤخرة السيارة بدون غطاء انما سطح فقط وقد كنت خائفة جداً عليهم من أن يصيبهم مكروة خاصة اني رأيت أحدهم بعمر ثلاث أو أربع يدخل عبر في فجوة في وسطها، ثم ارتقى الى السطح، وقد كنت في حيرة ورغبة بالنزول اليه لأنزله من مكانه كي لا يصيبة أذى، غير اني لم أعرف كيف أتصرف والطفلة في يدي تعيقني.
الموقف الثاني اني كنت في المستشفى ذاته ألبس البالطوا وكأني كنت في الجامعة، كنت أنزل من درج من الطابق العلوي مع أختي الى الطابق السفلي نبحث عن اسفنجة لنستعملها لشيء ما، ثم تغير الأمر كأننا نبحث عن خرقة قماش كبديل عندما عجزنا من العثور على الأداة الأولى، وهنا لا أذكر التفاصيل جيداً، ولكننا لم نحصل عليها وقد كنت أتبع أختي واستوقفنا بابين زجاجيين احداهما يفتح تلقائياً والآخر يدوياً وقد اجتازت أختي الباب اليدوي في حين تحيرت بدءً أيها أسلك ثم تبعتها بنفس الباب، وقبل اجتيازنا للباب الداخلي الآخر وجدت صديقتي عبر باب الدخولفغيرت من رأيي وقلت أذهب معها خاصة انها رحبت بي وودت لو أبقى معها، في حين كانت شقيقتي تمشي دون ان تنتبه الى الخلف ان كنت معها أم لا واني ابتعدت عنها، حينها مضيت برفقة صديقتي، ووجت أنفسنا ندخل عبر ردهة ومن ثم الى ممر طويل لم نكد ندخله حتى كانت هناك الكثير من الممرضات اللاتي ترتدي الزي الأبيض يجرون أمامهم سيلاً من أسرة المرضى، سريراً تلوى الآخر، وقد كانت صديقتي تود أن تحصل على فرصة والدخول عبر الممر الذي لا يسع الا لاخراج هذه الأسرة وقد كانت تشجعني فلندخل، وشجعتنا احدى الممرضات ان كنا نريد ذلك فعلينا بالاسراع، غير اني كنت أرى الأمر غير معقول ووقفت بالقرب في زاوية تكفي لمرورهم حتى انتهائهم، وبعدها لم تجد صديقتي متسعاً لاصطدام الأسرة بها وبالكاد سحبتها الي لتقف معي بانتظار انتهاء السيل.
كان خلفنا غرفة مفتوحة فيها الكثير من قطع القماش المرمي على بعضه البعض بدون عناية ولا تبدوا عليه النظافة ربما كانوا يستخدمونه للعلاج، وكان أيضاً هناك غرفة قريبة رأينا فيها ممرضة تقوم بإلقاء أطفال عرايا حديثي الولادة كانت هيئتهم صحيحة ومكتملة ولا يوجد فيها عيب، تلقيهم في حاوية طويلة معدة للمستشفى، وقد كانوا يقولون انهم لا فائدة منهم ولن يعيشوا طويلاً ولذلك لا خيار الا التخلص منهم، رغم الانصدام وهول المنظر لم أكن متأثرة كثيراً في الحلم، ولكني كنت أمعن النظر ثم أرغب في ابعاد ناظري بالانزواء بإدخال رأسي في الغرفة التي نقف أمامها ومن ثم دمعت عيناي وأجهشت باكية بصمت وحزن عليهم.
كان مع الأطفال الذين تلقيهم الممرضة بعض الدمى العارية أيضاً، بدى لي في الحلم ان الأمهات كانوا يحضرونها لأطفالهم رغم صغر سنهم ( أجنه، سنة واحدة )، كذل ألقت الممرضة طفل صحيح الجسد، أبيض البشرة، رأيته يتحرك في الحاوية علامة ان به روحاً غير ان المرض أثر فيه رغم انه لا يبدوا من هيئتة مريضاً، وقد خرج من ظهرة من بؤرة معينة الدم، وكان ان سددت الممرضة أداة الى ظهرة بقوة حتى تنهي حياته.
اليوم السادس:
راحة نفسية عند صلاة الهدية للامام الحسن المجتبى ( ع )، ضيق في التنفس مع صعوبة ادخال الهواء عند الصلاة على النبي مئة مرة، تثاؤوب، راحة نفسية بشكل عام وعند قراءة سورة المؤمنون مع حكة في الأنف والرأس بشكل بسيط، قبل الانتهاء من الأعمال بشيء بكم سطر تقريباً غثيان ولوعة واحساس بشيء سيخرج مع حرارة بسيطة، رغم ان هذا الأمر قل على نحو بسيط لبعض الأيام لكنه لم ينعدم كلياً، الاستغاثة واللعن كان فيهما فتور وآليه في القراءة رغم تحفيزي الداخلي للقراءة بقلب حاضر بلا جدوى، في حين كان هناك خضوع وخشوع وبكاء عند الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام ومنذ البدء، مع اختلاج في العين اليمنى، نبضات في الكف اليمنى من بعد اصبع الخنصر كالسابق، حكة عند تتمة الأعمال منها زيارة الامام الحسين، وقد لازمت أسفل الرأس، حضور قلبي عند البقية أيضاً ولا توجد فيها أعراض جسمية.
في فترة العصر اختلاج بسيط في الحاجب الأيسر، استمرار الاحساس بالبرودة في الجسم والأطراف من بعد الانتهاء من الأعمال وعدم تحمل البقاء في مكان مكيف، وحيناً حتى المروحة أقوم بإطفائها.
الحلم:
حلمت حلماً لا أذكر جميع تفاصيلة منه اني كنت أقود سيارتي الى منطقة قريبة هذا ما قررتة أيضاً في دخيلتي ثم أقوم بالرجوع مجدداً الى مكاني، في مسيرة الذهاب وجدت بيت جيراننا ورب منزلهم واقفاً بالملابس البيتية البيضاءالتي أعهد رؤيتها به في الحقيقة، وقد كان منزلهم جميلاً تحيطة الزرع الأخضر والورود المختلفة الألوان، وقد كنت في عجب عن اختلاف موقع بيتهم فهو ملاصق لبيتنا فما الذي يجعله يبعد ويختلف في هيئتة كما أرى، منزلهم في الواقع جماله عادي، في طريق العودة بالسيارة مررت على البيت نفسه فوجدت البيت ليس كما رأيته من الجمال، ولا يحيطه الزرع ما سبب لي الاستغراب من سرعة تغير وضعه.
الموقف الآخر ريت نفسي أدخل منزلاً لا يوجد فيه الا طفلين أحدهما في الرابعة تقريباً من عمره، والآخر أصغرر ربما يبلغ السنتين فقط من العمر، وقد كانا طفلين يتسمان بالرزانة ويتصرفان كالكبار، بدى الموقف بأن والديهم تركوهم من أجل قضاء مشوار ما ثم سيعودون لهم، وقد تعجبت أيضاً تركهم لوحدهم وليتحمل الطفل الأكبر الاهتمام بالطفل الأصغر، وهما من ناحية السن صغيرين ولا يتوجب تركهما لوحدهما، بعدها كنت أود الخروج من منزلهم غير ان الباب لم يفتح، احتجنا الى اللجوء الى صندوق كهربائي موضوع على الأرض فيه زرين وقد كان ذلك بمساعدة الطفل الأكبر توفيقنا اليه، وبواسطة الزرين يتم فتح الباب، كنت في محاولة كبيرة لفتح الباب من خلال الزر الأول في حين كان تالف ولم أكن أنتبه لذلك الا بعد استنفاذ تعبي لمعالجته ولم يكن لدي المرونة لأنظر في الزر القريب منه وكأني لا أراه، بعدها لا أعرف ماذا حصل، بالنسبة للطفلين فكانا ينظران الى ما أفعله بانتباه واهتمام.
خلال النهار ألم شديد مفاجيء في العين اليسرى ثم اختفى، تعب في الجسم وخاصة الظهر.
اليوم السابع:
ارتياح نفسي عند البدء بصلاة الزيارة والصلاة على النبي، كثرة التثاؤوب عند قراءة سورة المؤمنون وعند الاستغاثة واللعن مع حكة في نهاية الرأس، سرعة في القراءة وضيق في ادخال الهواء الى الجوف، استمرار التثاؤوب عند بقية الأعمال مع حكة قرب الركبة وأسفل اليد، عند قراءة دعاء الحجة ألم في البطن وألم في الرأس جهه اليسار مع حكة في الرأس، مدافعة الغازات عند الانتهاء وسرعة اختفائها.
عصبية زائدة وكثرة تحجج من قبلي، تنميل في القدم اليسرى ربما بسبب الجلوس على أرض صلبة ولفترة رغم انها ليست بالطويلة عند قراءة القرآن.
في الليل ألم في الفخد الأيمن لفترة ثم اختفى، صعوبة في النوم رغم اني كنت تعبة جداً، وأحياناً يأتيني النوم في أي مكان آخر، ولكن بمجرد الذهاب للفراش يهرب النوم، لا توجد أحلام تذكر، بعد السحور لوعة وغثين ورغبة في التفريغ رغم اني أخفف بقدر الامكان من الأكل خاصة الحلو الذي يسبب لي هذه الحالة، طيلة النهار رغبة في الاستفراغ واستمرار الغثيان.
لهذا اليوم لا أذكر مسألة البخور، اني أقوم بعملة لكل ليلة، ولكن لم أذكر أن أسجل ما حصل معي فيه.
اليوم الثامن:
راحة نفسية عند صلاة الزيارة، وفي الصلاة على النبي ( ص ) حكة شديدة لفترة بسيطة في مؤخرة الرأس لدرجة أحسست اني جرحت فروة رأسي، مدافعة الغازات عند قراءة سورة المؤمنون بشكل تختفي وتعود، قراءة الاستغاثة فيها روتين وبصورة صامتة، عند اللعن انقطاع بسيط في النفس وتثاؤوب، حضور قلبي عند الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام مع حكة بالقرب من الركبة ( الفخد )، بقية الأعمال الى الانتهاء خمول وثقل في اللسان والجسم، وهن وتعب فقط عند أداء الأعمال، نعاس،واستمر الخمول والتعب في الجسم والوهن من بعد الأعمال الى الليل مع تعب في الساقين، وعدم رغبة حتى بالكلام أو القيام بأي شيء مع كثرة الرغبة في الاستلقاء والتمدد.
نوم في اليوم التالي فترة العصر على غير العادة ربما بسبب صعوبة نوم الليل، عصبية قبيل المغرب مع عدم الرغبة في الكلام، في الليل نبضات في الكف اليمين بعد اصبع الخنصر لدرجة اني كنت أرى موقعه في الكف منبعج الى الداخل، الحالة النفسية تارة متمللة وتارة معتادة على وضعي و راضية بما يقسمه الله.
عند قراءة القرآن فترة العصر وخزات وألم بسيط لفترة بسيطة أسفل البطن، يستمر هذا الحال كما ألاحظ عند قراءة القرآن، بالاضافة الى ألم قوي في البنصر لليد اليسار وكأنما أحد يضغط عليها، تعب في الظهر والعظمتين فيه بالتحديد.
البخور:
فرقعاتة بسيطة، ودخانة قوي جداً، راحة نفسية وحماس ونشاط في البدن بسيط حيث أكثر من مزاولة الأعمال اتي تحتاج الى حركة، ومن ثم عدت الى مثل الحال بعدها أي للخمول مع الرغبة في الأكل المتزايد.
استمرار النبضات في مثل الموقع بصورة متزايدة أقوى مما سبق ومثيرة للتخوف والهيبة والاستغراب من قبلي، مع تساؤول عن معنى هذا الأمر الجديد الذي يحصل معي، وقد كانت لحركة متعاقبه وأجده منبعج للداخل أيضاً.
عند قيام الليل ألم قوي في البنصر في الجهه العلوية كالسابق وعلى فترات متقاربة يعود الألم، كثرة الحاجة للتبول أعزكم الله مع عراقيل في البدء للصلاة.
النوم كالليلة التي سبقت صعوبة كبيرة فيه فبرغم الحاجة للنوم لا أتمكن أن أغمض لي جفن، عندما أكون بمكان غير الفراش قد يأتيني النوم.
الحلم:
لا أذكر تفاصيلة جيداً، وقد كان في فترات الصباح، أذكر بعض المقاطع منه اني كنت أصنع عصير الخوخ، فبعض أعصرة وبعض أضعه قطع مربعات فيه ومن ثم أضعه بالوعاء، وقد كان يبدوا منظره جميلاً ولذيذاً، ربما كان الحلم أضغاث أحلام حيث كنت قبل النوم أشتهي الخوخ غير اني لم آكله حيث كنت شبعانة بعد السحور.
المقطع الثاني كان فريزر منزلنا الذي نحفظ فيه المأكولات، يحتاج الى إعادة تعديل وتركيب، أي قطعة غير مركبة، في أسفله ثلاث أو أربع شمسيات ( اضاءة طويلة الحجم )، أي بالحجم الذي نحن معتادين عليه لاضاءة المنزل في الحقيقة، وقد صعب علي تركيبها وايصالها بالكهرباء ومن ثم وضع حاجز بينها ومن ثم وضع بقية الحاجات منها الأطعمة، وهذا الأساس هو ما عجزت عنه فقد كنت أجد تارة اني وضعت المأكولات في الأعلى دون أن أضع الأساس وتارة كأني لم أفعل ذلك، وبعد طلب المساعدة من شقيقتي كانت مستغربة بوضع المأكولات العلوية قبل أن أعد الأساس قبلاً.
الموقف الثالث، كان الكثير من الناس ذاهبين الى السوق، ولم يكن هناك الكثير من البائعين، انما الكثير من المشترين، وقد كان الكثير من الناس متجمهرين حول حصان يركبة رجل يبدوا من الأثرياء وقد اشترى معظم المأكولات واحتكرها لنفسه، ثم رأيت طابوراً الكل ينتظر دورة لأن يركب الخيل القوي، وقد كنت بحشمتي مرتدية عبائتي ذاهبة الى الموقع ذاتة لكن أنظرهم على بعد مسافة منهم، رأيت ابنه خالتي أيضاً في الحلم تجد في السير ليكون لها الشرف بالركوب أيضاً وقد كنت في عجب في دخيلتي من ان النساء كيف ستجالس الرجل على هذا الحصان، بعدها لا أعرف مالذي حصل.
عند الاستيقاظ من النوم ألم مثل ألم الدورة، مع وخزات أسفل البطن، قبل صلاة الظهر استمرار النبضات في الكف ذاتها.
اليوم التاسع:
راحة وطمأنينة عند اليام بصلاة الهدية، وخزات بسيطة عند الصلاة على النبي مئة مرة في منطقة الصدر مع حكة في الخاصر ومقدمة الرأس بإلحاح، عند قراءة سورة الفاتحة والمؤمنون طمأنينة وحضور قلبي وهدوء علماً اني كنت في بدء القراءة أشعر بالملل وأتمنى الانتهاء سريعاً غير ان الحال تحول فجأة، حكة في أعضاء مختلفة مثل الظهر والأكتاف والمنطقة التناسلية، والخواصر والرأس أكثر وبصورة أقل الفخد، كذلك عند البدء غثيان رغم اني كنت في حال جيدة قبل ذلك ولم أشكو من هذه الحالة.
عند الاستغاثة واللعن خشوع وحضور قلبي مع التحفيز المستمر للخشوع فيها، حكة، عند الانتهاء منها نبضات في الكف اليمين كما سبق ولكن بصورة بسيطة جداً، خشوع وحضور روحي عند الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام، ودمع العين خاصة عند ذكر المقطع الخاص بالامام الحسين ( ع )، مع استمرار الحال المطمئنة حتى الانتهاء وطلب الحاجة مع رضا وقناعة لأمر الله، حكة في أعضاء مختلفة من الجسم.
البخور:
فرقعاته متوسطة الشدة، وقد كانت تتبخر شقيقتي أيضاً به وقد استمرت الفرقعات قوية والمبخر قربها وهي تؤدي الأعمال الخاصة بها، ودخانة بسيط غير انه بعد فترة ملاً المكان.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، صعوبة في النوم بعد صلاة الصبح كالعادة، الأحلام مختلطة لا أذكر تفاصيلها جيداً، خلال النهار ثقل في الجسد وخمول، وتثاقل في القيام بأي شيء وهذا الحال معي من كم يوم وحتى من ناحية الاهتمام بمظهري فإني أجد عدم رغبة في الاعتناء به الا اني أقسر نفسي قسراً للقيام به.
اليوم العاشر:
تثاقل عند القيام لصلاة الهدية للامام الحسن المجتبى عليه السلام، ورغم ممارسة بعض الأعمال المنزلية التي قمت بها بتثاقل شديد وذلك كي أبث في نفسي النشاط، شعرت ان جسدي ثقيل عن تحريكة لأداء الأعمال المباركة، عطاس قبل البدء بالصلاة على النبي، بكاء غير معروف سببه عند قراءة سورة المؤمنون، فقط كنت أريد البكاء، بكاء وحسرة عند الاستغاثة، غثيان عند اللعن على قتلة الامام الحسن المجتبى عليه السلام، تتمة الأعمال تمت بحضور قلبي وطمأنينة وقد عدت للهدوء والانشراح على نحو بسيط.
فترة العصر ثقل في الجسد وخمول وتعب فيه، مع دوار بسيط حيث أشعر بأن جسدي لا يقوى على حملي واني سأتعرض للسقوط مع قلة الاتزان.
البخور:
فرقعتة قوية ودخانة قليل، راحة نفسية عند عمله.
ملاحظة: كثيراً ما أعتني بالوسوسة بشأن الوضوء هذه الأيام رغم اني أعرف في قرارة نفسي اني يجب أن لا أعتني بذلك، فعندما أتوضاً قبل فترة بسيطة للصلاة الواجبة مثلاً، أقوم بإعادة الوضوء خشية مضي وقت أو حصول ما ينقض ذلك رغم اني متأكدة انه لم ينقض وضوئي.
سيدي الكريم كيف تجد تطور أحوالي في العلاج؟
سماحة السيد حفظك الله لنا، أعتذر لطول تقريري الحالي و تقاريري بشكل عام، لا أعرف الا أن أكتب بتفصيل ما يجري علي، مقدرة جهودكم وتعبكم في النظر لجميع المحتاجين الى أياديكم الكريمة البيضاء، دمتم بخير وصحة وعافية ورزقكم الله الخير في الدارين،،،
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
لاتعتذري يرحمكم ويرحمنا الله تعالى رب العالمين ربي يبارك بكم
هذه الاعمال المباركة لدفع البلاء والنجاة من الشدائد ولقضاء الحوائج منها الزواج وطلب الولد وسعة الرزق وقضاء الدين والنصر والغلبة على الاعداء ولنجاة المظلوم والدخول على السلاطين والامراء ولنجاة من السجن ولدفع ضرر الجن والانس وللرجل العقيم والمرأة العاقر ونافعة جدا في باب المكاشفات في اليقظة والمنام وفيها أسرار عظيمة للسالك بيقين والله أعلم
أنصح بهذه الاعمال المباركة لمدة 10 أيام وأنتم على طهارة ووضوء مع اشعال القليل من البخور الجاوي او الكندر( لبان الذكر) بعد الافطار
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد 7 مرات
سورة القدر بعدد 10 مرات يهدى ثوابها للامام علي عليه السلام قربة لله تعالى
سورة الانسان بعدد مرة واحدة يهدى ثوابها لأصحاب الكساء عليهم السلام قربة لله تعالى
أنصح بهذه الاستغاثة العظيمة بعدد 40 أو 110مرات متتالية بخضوع وخشوع ويقين
نادِ عليّاً مَظْهَر العَجِائبِ تَجِدْهُ عَونَاً لَكَ فِي النَوائَبِ
كُلُّ هم وغَم سَيَنْجـلي بِوِلايَتِكَ ياعليُّ ياعليَّ ياعَلِيَّ
حديث الكساء اليماني مع طلب الحاجة لك ولاخوانك المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات
ياغياث المستغيثين أغثني بحرمة علي بن ابي طالب أدركني بعدد 14 مرة
انصح بزيارة أمين الله للامام علي بن أبي طالب عليه السلام مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية قضاء الحوائج والشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
بعد الانتهاء من الاعمال اخبرونا عن احوالكم لكل يوم بمشيئة الله تعالى
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد أبو الحسن الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله من كل سوء ورزقك خير الدنيا والآخرة،،،
لقد قمت بالأعمال المقررة علي لهذه الفترة، وهذا ماحصل معي ...

اليوم الأول:
في أول ليلة قمت بأداء الأعمال بعد الافطار، بالنسبة للبخور فيه فرقعات متراوحة بين الشدة ثم بسيطة، دخانة جيد الكثافة ثم قل بسرعة، راحة وطمأنينة عند عمله.
القراءة:
راحة واطمئنان نفسي بشكل عام، صداع بسيط في الرأس، ضيق بسيط في التنفس، حكة في العين اليمنى بعد الانتهاء، نسيان عند الصلاة على النبي ثم قمت بإعادة القراءة بعد قراءة سورة القدر، ملل وضيق بعد الانتهاء.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الحلم في الصباح، وجدت نفسي أدخل الى صف فيه تلاميذ ذكور أعدادهم قليلة ويجلسون متفرقون عن بعضهم، رغم وجود المقاعد القريبة من بعضهم، جلست في مكان أيضاً بعيداً ولكن بموازاة أحد التلاميذ في الجهة الوسطى، وقد كان هناك معلماً يشرح الردس، بعد فترة رأيت الصف مملوء بالشباب حيث لم يكن للبعض مكان للجلوس فظلوا واقفين بالقرب من المقاعد الأمامية، في حين يدور المعلم من مكان لآخر وهو يشرح، كنا بهذه الصورة كمن يحضر دورة نحن بمثابة معلمين فيها.

وفي موقف آخر وجدت ان أناس في منزلنا يزورونا، قدمنا لهم الطعام عبارة عن وجبة من الوجبات، وقد أطالوا فترة جلوسهم في منزلنا ما سبب لنا الضيق، ثم وضعنا طعام آخر أي وجبة أخرى لهم بسبب طول بقائهم،وقد كنا في ضيق لعدم أخذ راحتنا في منزلنا بسببهم الأمر الذي جعلنا نوضح لهم اننا متضايقين لتصرفهم وعدم احساسهم بثقلهم علينا بطريقة مؤدبة ورغم ذلك لم ينفع الكلام معهم، فقمنا بطردهم كخيار أخير.
الموقف الثالث: رأيت زميلة لي من أيام الدراسة حاملاً، وهي في الحقيقة متزوجة ولديها طفلة، كنا راجعين من مكان لا أعرف ماهيتة مع جماعات من الناس، ثم كل شخص كان يهم المسير الى بيتة، وقد كان الجو حاراً، كانت تسير بالقرب مني وأنا أهم نحو منزلنا أيضاً، ألمحت لي بتعب يبدوا عليها انها عطشانة، فرحبت بها الى منزلنا كي تشرب ماء، وعندما دخلت معها البيت، كان يبدوا بيتنا كمسجد، كانت في بدايته حيث الممر الكثير من النعل، وفي داخلة قبل الدخول الى الداخل أيضاً، غرفة صلاة، حيث كان السجاد مهيأ للصلاة برسم شكل المصلى، وقد كان هناك البعض من النساء يتعبدون كل لاه لا ينتبه للآخر، طلبت منها الانتظار في الغرفة ريثما أجلب لها الماء، فجلست وهممت لاغلاق الباب الحاجز ورحت الى بقية البيت أهم في السير بدا كمثل الصحن لأحد المراقد المشرفة حيث المسافة طويلة والأرض الرخامية، جهزت الماء في كوب، ثم هممت لقضاء حاجة لا أذكر ماهيه هذه الحاجة، ثم انتهيت وكدت أعود من غير الماء حتى ذكرت مجدداً وعدت اليه الا ان الحاجة عاودتني من جديد، ونسيت مجدداً بعد الانتهاء من قضاءها أخذ الماء وقد سرت مسافة كبيرة وبعد التذكرمجدداً شعرت بضيق شديد لكثرة نسياني بعدها لا أعرف ما حصل.

رأيت اني مع الفتاة أتجاذب أطراف الحديث وقد كنت متفاعلة عن الموضوع عن حالة وفاة أو مرض لأحدهم.
وقت صلاة الصبح وعلى البار الرئيسي ترائى لي ظلاً أسوداً اختفى بسرعة لا أعرف ان كنت أتوهم أو صدقاً، كذلك لازمني ألم في أعلى الذراع الأيمن، أما بالنسبة لقضاء النهار كان فيه ارتياح نفسي.

اليوم الثاني:
بعد الاستفسار عن امكانية تغيير الوقت لأداء الأعمال قمت بأدائها ظهراً بعد صلاة الظهر، القراءة فيها راحة واطمئنان نفسي، رغم ان بدايتها كان فيها بعض الفتور، خشوع وخضوع وبكاء مع طلب الحاجة عند قراءة زيارة أمين الله وصلاة الزيارة، مدافعة الغازات في الزيارة ثم اختفت.
البخور:
فرقعته قوية ودخانة قليل، الحالة النفسية جيدة في بداية الليل ثم تغيرت الى سيئة وبكاء قبل النوم.
النوم والأحلام: بصعوبة، والأحلام لا أتذكرها.

اليوم الثالث:
عند البدء بالأعمال ضيق وحالة نفسية متعبة وبكاء، بعدها تغير الأمر الى حالة نفسية جيدة الى بكاء وتضرع عند القيام بالاستغاثة بالامام علي ( ع )، وخشوع وخضوع في البقية،مع استحضار روحي لدى الامام عند القيام بصلاة الزيارة والبكاء مع الطلب بحرقة بقضاء حوائجنا، قرص الجوع،لا أعراض جسمية أخرى.
اختلاج في الحاجب الأيسر عند القيام لأداء صلاة الصبح وقبيل العودة للنوم، وفي أوقات متفاوتة بعد الاستيقاظ، راحة وهدوء وتفاؤول خلال اليوم.
البخور:
به فرقعات بسيطة متفرقة، دخانة متوسط الكثافة، راحة واطمئنان.
الحلم:
حلمت بأننا سنسافر مع الأهل الى ديار مقدسة ( العراق )، وبسعر أقل مما هو متعارف عليه وقد كنت سعيدة بهذه الفرصة، ثم وجدت نفسي بموقف آخر اني استقبل زائرة لي في بيت جدتي القديم وهي في الحقيقة متوفاه، الزائرة كانت شقيقة لصديقتي وهي زميلة لي، قدمتها للصالة فجلست في حين انشغلت عنها الى ان طال الوقت فقد نسيتها، ومن ثم دخلت الى غرفة أخرى مجهزة لنفسي سجادة الصلاة ولابسة مشمر صلاتي وقد كان كالاحرام في بياضه بلا نقوش، وعندما تذكرت الزميلة تركت المكان الذي كنت فيه،وذهبت اليها، بعدها رأيت موقفاً آخراني أدخل الغرفة المجاورة وقد كانت هناك صديقتي وأختها التي نسيتها مع أبيهم، وبدى الأمر اني أستضيفهم في منزلي وقد كانت صديقتي تحمل في يدها مقشة للتنظيف فقد كان المكان مليء بالغبار والتراب في الجدران والأرضية وكل مكان،نظرت الى المكان وأشرت الى بقية الغرف قائلة اليهم بحرج لاستضافتهم في هذا المكان، ان المكان كبير وفيه عدد من الغرف لكن تنقصة النظافة، ثم أشرت عليهم بالغرفة التي كنت فيها حيث انها رغم بساطتها فهي نظيفة وباردة وفيها سجاد، لكن صديقتي أجابت بطيبة ورضا ان المكان جيد وانها ستقوم بتنظيفة.
ثم رأيت اني أقدم لهم ترب ومسابيح، وفي عدة مواقف كانت الترب تسقط من أيديهم أو تكسر بعض عقد المسابيح بدون قصد، وكنت أود تلطيف الجو عليهم ولا أبدي استيائي رغم اني كنت متضايقة ومنزعجة في داخلي لما يحصل.
خلال النهار راحة نفسية، عند الاستيقاظ من النوم ألم في الأسنان الجهه اليمنى.

اليوم الرابع:
راحة واطمئنان وهدوء نفسي ولله الحمد في القراءة بشكل عام، بحة في الصوت عند قراءة حديث الكساء، الحالة النفسية لليوم اطمئنان وراحة، اختلاج في الحاجب الأيسر في أوقت متفرقة من اليوم.
البخور:
فية فرقعات بسيطة ودخانة قليل، خلال اليوم آلام في الظهر.
النوم والأحلام:
النوم بصعوبة بالغة حيث عانيت كثيراً، وحتى بعد صلاة الصبح فإن النوم يصعب علي، فالنوم يطير سريعاً وتشغلني الأفكار ما ان استيقظ.
الحلم:
حلمت اني أتمشى في ملحق بيتنا الذي يحتوي الزرع، وقد كانت هناك عدة قطط تنظر الي نظرات شريرة، في حين كنت خائفة منها، مع العلم انها كانت جميلة الشكل ومتفاوتة في الجمال بعضها أجمل من الآخر بدرجات، من بين القطط قطة صغيرة صفراء اللون رأيتها في فترة سابقة مستلقية باسترخاء ومن حولها بقية القطط قبل أن يوقفوا بمسافة مني ينظروني بنظرات مخيفة، ثم جرى نحوي القط الأكبر من بينهم وهو أسود فروه كبير وهم جميعهم من ذوي الفراء الكبير، وعيونهم جميلة، وقد كان القط ضخماً، استطاع اللحاق بي والدخول بين الفخدين مثل الحفاظ، وأحسست بمخالبه في البطن والظهر، ورغم رهبة الموقف غير اني لم أكن خائفة جداً، انما كنت أنتظر الوصول الى الباب المؤدي الى داخل البيت حيث سأنفك منه عند الوصول للباب، بعدها رأيت نفسي أمسك بشيول حديد للتنظيف، كنت أضرب به الأرض لأخيف به القط وهو يجري أمامي ببطء، ويلتفت بين الحين والآخر لي فيما كنت أشجع نفسي لاخافتة، وأهرول نحوه بما في يدي.

الموقف الآخر رأيت نفسي مع بعض الأخوات ننظر الى ساحة منزل مجاور لنا، خرجت امرأة من غرفة قريبة وفي يدها مبخر وقد كانت تبخر المكان، ثم راحت ترشه بالماء في كل جوانبه، فآثرت ومن معي أن نبتعد كي لا نزعجها، ثم رأيتها قبل أن تولي مدبرة تلقي بالالمنيوم الذي يحتوي على الجمرة مع البخور على زاوية من الأرض المسطحة وتلقي عليه القليل من الماء حتى اشتعل لفترة مطلقاً صوتاً ورأيت ناراً يصدر منه لفترة بسيطة حتى انطفأ.

الموقف الثالث:
رأيت اني في مكان قرب البحر، وقد كان هناك صيادين ولديهم سفينة، كانوا يبدوا انهم يريدون الهرب من شيء ما، في حين كنت مستلقية لوحدي بالقرب وأدرك ما يجري حولي، رأيتهم يأخذون شقيقتي، فيما بعد عرفت انها تذهب معهم لتورطها بأمر ما جعل فكاكها منهم صعباً، رأيتها تبكي وتقول انها تريد ان تعود الى وضعها الطبيعي، غير انها تواجه بالوعد من قبل احدهم الذي كان له علاقة بها يعدها ثم يعود لخلف وعده، وقد كنت مستاءة وفي عجب مما لم أتوقعة من تصرفات هذا الرجل معها.

الموقف الرابع:
رأيت بنت صغيرة لا أعرف شخصها في الحقيقة بعمر السادسة أو السابعة في بيت الخلاء أعزكم الله تعاني من امساك شديد، تأن وتبكي لعدم مقدرتها على التخلص من الحاجة، وقد كان أهل الدار منزعجون ومتذمرون من صوتها وأنينها حيث صوتها يصل أرجاء المنزل وفي الصالة، قمت بتهدئتها والمسح على رأسها وسألتها ان كانت ترغب في الماء رغبة مني بمساعدتها بأي طريقة وقد كنت في قرارة نفسي مستغربة من قولي فكيف يجتمع الشرب مع المكان الذي نحن فيه فالأمر لا يناسب، كنت أشفق عليها كثيراً.
اليوم الخامس:
توقفت فترة العذر الشرعي ثم أكملت،،،
راحة نفسية بشكل عام عند أداء الأعمال، تثاؤوب قليل، ضيق في النفس، خضوع وبكاء عند زيارة الامام علي عليه السلام مع عطاس، عند القيام للصلة احساس بدوار بسيط، وألم في الفخد الأيسر مع ملاحظة ملازمة هذا الألم في فترة العذر الشرعي لهذه المرة، وكذلك يتعبني أثناء المشي، الاحساس مثل ما يسمى القرطعة.

فترة العصر خمول ورغبة في النوم ومن ثم القيام بسرعة حيث اني لا أحب نوم العصر لأنة يسبب لي تعب في جسمي ويسبب ألم في رأسي فأشغلت وقتي، راحة نفسية وهدوء.
البخور:
فرقعاتة متوسطة الشدة ودخانة قليل، راحة وطمأنينة بقية اليوم.
النوم جيد ولله الحمد، صعوبة النوم تكون بعد صلاة الصبح ثم نمت.

اليوم السادس:
قبل البدء بالأعمال وفي صلاة العصر مدافعة الغازات بإزعاج، اختفى الازعاج عند البدء في الأعمال،رغبة في الاسراع في القراءة، ضيق في النفس مع صعوبة أخذ هواء، قرطعة في أعلى الفخد الأيسر مع ملاحظة أيضاً ان الألم بدأ بعد اعادة كتابة حرز ابي دجانة وتعليقة واستبدالة للسابق حيث ان الماء وصل اليه بسبب عدم تغطيتة جيداً وتخلصت منه بنقعة وسكب ماءة في الزرع ودفنة فآمل أن تكون الخطوة للتخلص من الحرز صحيحة، ارتياح وخشوع عند القيام بالزيارة والصلاة، طمأنينة بشكل عام ولكن ينقصني الخضوع المطلوب ربما بسبب عدم توفر الخلوة بعض الأحيان، ازدياد ألم الظهر ربما بسبب مزاولة بعض الأعمال المنزلية أو الانتهاء من الدورة..
البخور:
فرقع مرة واحدة بقوة مع فرقعات متوسطة الشدة، كثافتة كبيرة، راحة نفسية.
اختلاج بسيط في الحاجب الأيمن، النوم عميق ولله الحمد.
قبل صلاة الفجر بمدة زمنية كافية قمت بعمل الاستغاثة الجلالية وشعرت بالألم في باطن القدم اليمنى مثل الضغط الذي يأتي ويروح، صعوبة النوم بعد صلاة الصبح، حلمت حلماً بعد ذلك لا أذكر تفاصيلة جيداً:
الحلم:
حلمت اني كنت مع أهلي في طريقنا لزيارة نبينا و حبيب قلوبنا محمد صلى الله عليه وآله، وما زلنا في طريقنا أي لم نصل الى المكان بعد، دخلنا بعض الحمامات القذرة والمظلمة، وقد كنت في كل مكان أتأخر عن البقية، فندخل مكان الحمام وآخذ وقتاً طويلاً لأني أحاسب كثيراً للنجاسة وكذلك اني آخذ وقتاً في هذه الأمور، ثم لاقيت تذمراً من أهلي لانتظاري، وكذلك عند الذهاب للصلاة كنا ذاهبين في وقت واحد، فانتهوا قبلي فيما كنت آخذ وقتاً للاعداد للصلاة كمن بي وسواس، بعدها انتبهت وأنا أصلي اني بقيت وحيدة، ولم ينتظروني أهلي، وقد كنت خائفة ورحت أفكر بأني لا أعرف شكل الحافلة ثم اذا وجدتها سوف أوبخ حيث اني الوحيدة التي بقيت في هذا الموقع.

الموقف الثاني للحلم وجدت نفسي أجلس بالقرب من دولاب ملابسي وقد أخرجت بدلة منها جديدة مكونة من قطعتين لا أعرف ماهيتهما تنورة أو بنطلون، فقط ما أذكرة ان احدى القطعتين خضراء اللون والأخرى برتقالية حيث لم يكن هناك تناسق فيها غير اني كنت سعيدة بها لأنها هدية من احدى شقيقاتي.
اليوم السابع:
تمت القراءة براحة وطمأنينة ولله الحمد، ضيق في النفس، حكة بسيطة في مختلف أنحاء الجسم،ألم بسيط لفترة جيزةفي أسفل القدم اليسرى، رغبة في الانتهاء سريعاً من الاستغاثة التي أقرءها أربعين مرة، حيث اني عادة أتملل من الأوراد أو العبارات التي بها تكرار، نزول بلغم بعض الأحيان، لدى القرب من الانتهاء وبالتحديد عند زيارة أمين الله وصلاة الزيارة خمول وتعب في الجسم رغم تحفيزي الداخلي بقدر الامكان لأن يكون لدي حضور قلبي، لكني لا أشعر بالخضوع المرضي، عند الانتهاء ألم بسيط في العين اليسرى.
قبيل المغرب تعب ونعاس، غفوت لمدة بسيطة جداً ثم قمت بسرعة لمعرفتي ان هذا الوقت غير ملائم للنوم، وقد أشعرني النوم لمدة بسيطة تقريباً خمس دقائق فقط بالتعب وعدم التركيز ودوار وعدم اتزان في الحركات.
البخور:
فرقعة واحدة قوية مع فرقعات متوسطي الشدة، عند تبخير البيت تتغير حدة الفرقات بين البساطة والقوة، الدخان بداية جيد ثم قل بسرعة، الحالة النفسية جيدة، شممت رائحة طيبة عند وضع مكونات البخور على الفحم ثم شممت فيما بعد رائحة احتراق، بعد عمل البخور وعند قراءة القرآن ضيق داخلي مع ضيق في النفس، توارد أفكار متعددة ورغبه في البكاء.
النوم عميق ولله الحمد، لا أحلام، بعد صلاة الصبح صعوبة في عودة النوم فأبقى تقريباً ساعة ونصف الى ساعتين حتى يعود النوم، عند أداء بعض العبادات قبل صلاة الفجر ألم في الساق اليمنى خلف الركبة وأحياناً في باطن القدم على هيئة ضغطات تروح وتأتي.

اليوم الثامن:
تمت القراءة براحة وطمأنينة يمتزج فيها شيء من الفتور، ضيق في النفس مع كتمة واحساس بالحر، حكة في أعضاء مختلفةخاصة قرب الركبة والكتف، عند القيام لصلاة الزيارة تعب ربما بسبب الجلوس لفترة مع القرطعة المعهودة في الساق اييمنى والأكتاف، لوعة، احساس بالحاجة للتقيؤ أعزكم الله، يقين في الدعاء ان الله لا يخيب من دعاه، فترة العصر نعاس ورغبة في النوم ولكني لا أقوم بالنوم.
في هذه الفترة ازدادت التخيلات لأمور مخيفة قد تحدث أو وهمية، مثل ان هناك من في مصعد وسيقع بهم، ظهور أشكال مخيفة في الحمام، وغيرها، كذلك بت أخشى على عبادتي من الرياء أو العجب بها، وأحياناً أسائل نفسي من خلوها من صحة هذه المشاعر من عدمها ولا أعرف ان كانت هذه وسوسة الشيطان أم حقيقة.
البخور:
فرقعاتة قوية ودخانة كثيف بداية ثم قل، ضيق وحرارة ، وعند قراءة القرآن أتملل بسرعاً ولا أكمل الا العدد القليل من الأوراق بعد عمله.
النوم والأحلام:
صعوبة النوم مع حكة خاصة في المنطقة التناسليه مع جفاف، الأحلام لا أذكر التفاصيل جيداً، وجدت اني أدخل مجلسنا بالنعال المنزلي الذي أرتدية، وقد كان لدينا زائرين كأنهم قادمين للخطبة، وقد كنت في حالة من الانشراح والتفاؤول، وقد خلعت نعالي على مسافة وجلست بالقرب منهم، لون النعال في الحقيقة أسود، وقد كانت ملابسي بسيطة ونظيفة ومرتاحة بهم. بالنسبة للنوم فقد كنت محبطة ومتضايقة وخائفة من المستقبل قبل أن تغفوا عيني، وبعد صلاة الصبح أجد صعوبة في العودة للنوم ومع استيقاظي كان يتردد في دخيلتي سورة طه فقمت بقراءتها بذلك اليوم اجابة لهذا الصوت.

اليوم التاسع:
امتزاج السكينة والطمأنينة مع التعب في الجسم والنفسية فتارة الى الأول وتارة الى الثاني، تسلل الاحباط رغم اليقين بالله، ارتياح عند قراءة السور، أثناء الاستغاثةتعب واحباط واحساس بالذنب من اني لست قوية كما ينبغي فاليأس سببة ربما قلة اليقين بالله، مدافعة الغازات عند قراءة حديث الكساء، روحانية وعتب عند زيارة امير المؤمنين عليه السلام، احساس ان هناك من معي عند القراءة وبكاء عند القيام للصلاة، ملل من استمرار الدعاء للأمور الدنيوية والمكررة لذات الأمر فإني أتمنى أن أرتقي لا بالتركيز على أشياء معينة، قرص الجوع، ألم في الفخد الأيسر، تثاقل في الجسم وخمول.
فترة العصر نعاس ورغبة في النوم، غير اني نفضت النوم عني بسرعة، صعوبة في اتزان الحركات، ازدياد الغازات لهذا اليوم.
البخور:
فرقعاتة بسيطة ودخانة قليل، احساس بالعطش بعد عمله وكذلك لبعض الأيام الفائتة، وضيق أيضاً ربما لانزعاجي من رائحتة، رفة العين اليمنى لفترة بسيطة.
النوم والأحلام:
قبل النوم حزن واحساس بتأنيب الضممير ودموع، بعدها نوم عميق ولله الحمد، لا أحلام تذكر.

اليوم العاشر:
تمت الأعمال بداية بحماس وسرعة الى سورة الانسان مع انشراح في النفس، الاستغاثة تمت بصمت لانقطاع الخلوة، ثم أكملت في مكان آخر، احساس بالاحباط واليأس وأنا خائفة من قول هذا الكلام الذي أقوله فإنة لا ييأس من روح الله الا القوم ...، ولكني أشعر بالتخاذل أحياناً، طلب الحاجة بفتور وآلية، حضور عند الزيارة ودموع عند السجود وطلب الحاجة، قرص الجوع بإلحاح عند قراءة حديث الكساء، ألم أسفل الرقبة كالضغطة بقوة لفترة بسيطة، ضيق في النفس، ألم بسيط في الأسنان الأمامية لفترة بسيطة، فترة العصر ألم شديد كالوخزات في الجهه اليمنى من الرأس، وأثناء قراءة القرآن تثاؤوب ورغبة في النوم وبعدها لم أستطع الا أن أنام وقد كان قبيل المغرب بنصف ساعة تقريباً وصحوت قبل الأذان فرغم استماتتي لليقظة لم أتمكن من الاستيقاظ وكأنما ما يسحبني الى النوم سحباً.
البخور:
فرقعاتة بسيطة ودخانة قليل، راحة نفسية بعد عمله.

سماحة السيد يرحمك الله... ماهي نصيحتك لي لمواجهه مشاعر الذنب معي حيث اني حساسة لهذا الأمر كثيراً لدرجة البكاء، أتمنى أن تمنحني بالاضافة الى الزواج أعمالاً تسهل لي أمر الوظيفة أيضاً حيث اني ومنذ العلاج معكم ألمس تطوراً طفيفاً من ناحية الاتصال فقط وترشيحي لبعض الوظائف، غير اني لا أجد أيه مناسبة بين المعروض والتخصص مطلقاً، كذلك أود معرفة مدى تطور العلاج معي ؟
دمت بخير وصحة وعافية وجعل جهودك المشكورة في ميزان حسناتك...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »



اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
جواب على سؤالك انصح بكثرة واطالة السجود.احوالكم تسير بخير بمشيئة الله تعالى واصبري على رزقك واكثري من الاستغفار فان الاستغفار يدر الرزق بمشيئة الله تعالى والله أعلم
هذه ألاعمال لتيسير الزواج أن أستطعتم عليكم بهذه الاعمال المباركة الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف الليل لمن أستطاع
أنصح بهذه الاعمال المباركة على طهارة ووضوء لمدة 10 أيام بأتجاه القبلة في خلوة مع أشعال عود بخور يفضل الجاوي والله أعلم
اللهم صل على محمد وال محمد كهيعص بعدد 7 مرات
سورة الرحمن بعدد مرة واحدة
ليس لها من دون الله كاشفة . بعدد 264 مرة أو بعدد 1001 مرة
اللهم اقسم عليك بكرمك وجودك يامصور يالطيف ياخبير ياودود ياجامع وبمحمد المصطفى البشير النذير صلى الله عليه واله وال بيته الكرام عليهم السلام
أن تزوجني بعبد صالح كلمح من البصر كما زوجت الحبيب المصطفى من مولاتنا خديجة أم المؤمنين عليها السلام وكما زوجت علي أمير المؤمنين من سيدة النساء فاطمة الزهراء عليهما السلام يقرأ بعدد 41مرة
زيارة السيدة زينب عليها السلام مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
اللهم صل على محمد وال محمد حمعسق بعدد 7 مرات
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس ورزقكم العفو والعافية والمعافاة في الدنيا والاخرة مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
أنصح بدفع صدقة بنية دفع البلاء والشفاء والعافية والحفظ وقضاء الحوائج قربة لله تعالى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ،،،

سماحة السيد الفاطمي، أبتي العزيز ... لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المباركة لهذه الفترة، وهذا ماحصل معي...

اليوم الأول:
انتابني النسيان عند الصلاة على النبي ( ص ) فلم أذكر كهيعص، وتذكرت ذلك بعد قراءة سورة الرحمن وأعدت القراءة بالشكل المذكور، ارتياح نفسي عند قراءة سورة الرحمن، الأوراد المكررة ( ليس لها من دون الله كاشفة، والقسم الذي يتبعة قرأتة بصورة صامتة حيث ينتابني الملل من التكرار بشكل عام، راحة نفسية عند زيارة السيدة زينب، نسيان الصلاة على النبي حمعسق في النهاية وتذكرته بعد فترة من الانتهاء وقمت بذكره، شم رائحة طيبة مثل البخور أو الطيب.
البخور:
ضيق من رائحته بالاضافة الى الضيق في النفس منه ونرفزة فلم أكن أحب رائحته لهذا النوع من البخور، الدخان كثيف، احترقت أطرافة وتدلى الباقي كشيء مثل المادة الزلالية في المبخر.
النوم والأحلام:
في البدء صعوبة في النوم ثم نمت بعمق بعدها لم أتمكن من الاستيقاظ الا بعد أذان الصبح بثلث ساعة، حلمت حلماً كنت حفظ تفاصيله في ذات الوقت ثم نسيت تفاصيلة وهو اني كنت أبحث عن مقر مؤسسة معينة أو بناية للتعليم أو التعلم، وبدوت كالضائعة ومعي طفل ثم اختفى هذا الطفل ولم يعد معي، رحت أنتقل من مكان الى آخر وقد كانت الشوارع واسعة الى ان اهتديت الى بناية تعليمية كبيرة، وقد وجدت هناك صديقة لي فسعدت بروؤيتها واحتضنتها ذلك اني لم أرها منذ فترة طويلة، كانت بين يدي بطاقة ذهبية لا أذكر ماهو مكتوب فيها، وقد كنت أسأل صديقتي أو هي تسألني لا أذكر بالضبط ان كنت أحمل البطاقة.
في النهار استمرار وخزات صداع في الرأس جهه اليمين، نبضات في الفخد، احساس بشيء يتحرك في الظهر مكان العظمة في الجهه اليمنى، هدوء وطول بال وصبر رغم توتر اليوم.
اليوم الثاني:
البخور:
دخانة قليل، احترق بسرعة وانسكب الباقي كالزلال حواليه.
قراءة سورة الرحمن ضيق في النفس، بحة بسيطة، تجشؤ مع احساس بالوصول الى التقيء أعزكم الله، خوف، عند قراءة ليس لها من دون الله كاشفة حكة في مختلف أعضاء الجسم خاصة الرأس وعلى الفخدين، الكعب، والظهر والأكتاف.
عند قراءة القسم الاحساس بإضاءة قوية في المكان، استمرار الحكة، ألم بسيط عند البدء في العين اليمنى، حركة بسيطة في الخاصرة، غثيان ثم اختفى، حكة ووخزات مؤلمة في الجهه اليمنى من الرأس استمرت الى بعد الانتهاء، وخزات مؤلمة في أعلى السبابة لليد اليسرى، الاحساس بهواء بارد حول الأذنين
عند قراءة زيارة السيدة زينب حرارة وضيق في النفس، ملل عند قراءتها فتم الاسراع فيها رغم اني عادة أحب قراءة هذه الزيارة ويتم الخشوع فيها، غير اني شعرت بالتعب سريعاً منها، حكة بعدها، عند صلاة الزيارة عودة الوخزات المؤلمة في الرأس في جهات مختلفة، طلب الحاجة بيقين من الله.
الحلم:
حلمت اني أقوم أعزكم الله بقضاء حاجة وقد كانت لينة على أرض رخامية وبعد قمت بمسحها للتخلص منها الى منفذ موجود في سجاد الأرضية القريبة من الرخام، وهو شبيه بفتحة صغيرة.
وفي موقف آخر وجدت نفسي أمشي في سوق قديمة شبيهه بالأيام القديمة عندما كنت طفلة، كان هناك رجل هندي يسير أمامي ويدليني الى مكان ما مليء بالزرع والأشجار الخضراء حيث اننا بصعوبة نجد مكان في الزوايا والمنعطفات لنسير فيه لنصل الى المكان، ثم لا أذكر ما حصل.
خلال النهار استمرار الوخزات المؤلمة في الجهه اليمنى من الرأس.

اليوم الثالث:
البخور:
وضعت القليل منه وقد كان يغلي ولم ينسكب مثل السابق، كنت متضايقة من رائحتة فأضفت اليه البخور الفاطمي.
تمت قراءة سورة الرحمن بسرعة، عند قراءة ليس لها من دون الله كاشفةحرارة وضيق في النفس وألم في الخاصرة اليمين مع تثاؤوب عند الانتهاء وعصبية، عند قراءة القسم ضيق في النفس مع رغبة الانتهاء سريعاً لتمللي من التكرار، تثاؤوب عند الانتهاء.

عطش بشكل عام، مع حرقة بسيطة في العينين، عند الانتهء من زيارة السيدة زينب ( ع ) حرحشة في الحلق، عند الانتهاء ضيق في النفس، استمرار النرفزة والعصبية، طلب الحاجة بآلية.

النوم والأحلام:
في الليل صعوبة في النوم وتقلب في الفراش، صداع متعب قبل النوم لم يسكن الا بعد صلاة الصبح وبعد تناول المسكنات.

بعد صلاة الصبح نمت وحلمت اني في مكان شبيه بالأماكن التي تحوي المراقد المقدسة، وقد كان يغلب على أجواء المكان اللون الأصفر الذهبي مضفياً اليه روحانية محببة للنفس، وقد كنت أبحث لي عن مكان لأصلي فيه حيث اني كلما انتقلت من مكان الى آخر أجده حاراً\ن حتى وجدت مكاناً فيه البعض يتعبد وقد كان بارداً من أثر المكيف بالاضافة الى هواء عليل آخر أعجز عن وصفه، عندما فرشت سجادة صلاتي وجدت عرضها صغير وهي تشبه سجادة قديمة واقعاً كانت لدينا في السابق، وهي تكفي للصلاة عليها لكن ليست بالشكل المتعارف علية والذي أفضله، فرشتها في الموقع الأمامي قرب الجدار أي بالصف الأول ثم انتبهت الى ان هناك صديقتي بالقرب تكون خلفي تقريباً ان أنا صليت، وقد كانت أمامها مساحة بإمكانها التقدم وأن تكون في الصف الأول وكنت في تساؤول بأنها لم لم تتقدم، بعدها آثرت أن أتأخر وأكون بقربها في مثل المستوى حتى لا أبين اني أفضل منها، وقد كانت تنظر لي بطرف عينها وهي تتعبد دون تعابير في وجهها وكأنها لا تعرفني.

الموقف الآخر اني في مثل هذا المكان الروحاني كنت في احدى زواياة التي تحوي الكتب والأدعية ومجموعة من مصاحف القرآن الكريم، وقد كان المكان هادئاً وقد كنت أعددت لي كتابين في قرارة نفسي كنت أعرف ان أحدهما قرآناً والآخر دعاءً، ولكن غلافيهما لم يكن يوضح مضمونهما، وفجأة رأيت هرولة واسراعاً من قبل النساء في المكان نحو لمصاحف كلاً تسابق لأخذ مصحف الى ان انتهت المجموعة في وقت قياسي وقد كنت أنظر اليهم في عجب ولم يأخذ أحد مني كتابي ولكني انزعجت وانصدمت من اني كنت قبلهم في المكان وقد سبقوني الى أخذ القرآن، ذلك اني في الحلم كنت خائفة الا يكون احدى الكتابين قرآناً فهو ليس واضح المعالم من غلافه.بعدها أردت الخروج من هذه الزاوية بكتابي الى مكاني لأتعبد وألفيت ازدحام كبير، استطعت الخروج منه بعد فترة بعدها كان المكان هادئاً لم أجد فيه زحمة، وكانت الناس تتعبد بروحانية فالتفت فوجدت ان الازدحام في زوايا المكان المقدس فقط.

في موقف آخر وجدت صديقة لي في شارع أعرفه اقتربت منها لأصافحها وكنت في حالة استغراب لتواجدها في هذا المكان فهي من منطقة أخرى وفي مثل الوقت متعجبة من نفسي فقد كنت متنبأة برؤيتها وقد كنت أقول لها بأني كمن رأيت هذا الموقف سابقاً، وقد كانت سعيدة بلقائي وبدوري كنت مرحبة بها بحرارة، وفي موقف آخر وجدت نفسي أقوم بزيارة لها في منزلها فخرجت لي أمها وسلمت عليها وسألتها عنها فرحبت بي الى الداخل لانتظرها، ولكن الانتظار لم يبوء بروؤيتها وكأنما تحول الموقف الى انها مريضة ولأجل ذلك لم نرها وقد كان أهلها يتهربون من قول الحقيقة.

عصراً وفي الساعة الرابعة والنصف تقريباً قمت بعمل الفاطمي وملح البحر من تلقاء نفسي لأجل اني رغبت بعمل ذلك فألتمسكم العذر لتصرفي لوحدي بهذا الخصوص.
اليوم الرابع:

روحانية عند قراءة سورة الرحمن، قراءة سريعة للورد ليس لها من دون الله كاشفة والقسم وبصورة صامتة، حضور قلبي عند زيارة السيدة زينب عليها السلام وكذلك الصلاة وطلب الحاجة بيقين، راحة نفسية بشكل عام مع سرعة في الانتهاء مع ملاحظة انه قل التثاقل لقراءة الأوراد المكررة بنحو ملموس هذه المرة، تثاؤوب، قرطعة بعض أعضاء الجسم عند الصلاة.

الحلم:حلمت حلماً لا أذكر تفاصيلة جيداً منه ان الأخوة سوف يقومون بشراء أغنام أو حيوانات، كذلك كانت هناك معادلات رياضية أذكر منها جذر تكعيبي للرقم 3.
في هذا اليوم ألم بسيط في البطن عصراً، ألم في في الخاصرتين خاصة اليمنى، ألم مثل ألم الدورة وكأن شيء سينزل، تعب وخمول في الجسم،استمرار ألم الخواصر ونزول الافرازات أكرمكم الله، النفسية جيدة ولله الحمد.
اليوم الخامس:

نسيان قراءة كهيعص عند الصلاة على النبي عليه السلام فقمت بإعادة القراءة، طمأنينة وسكينة عند قراءة سورة الرحمن، سلاسة وسرعة في قراءة الورد ليس لها من دون الله كاشفة، عند قراءة القسم احساس بالضيق والثقل مع غثيان وانقطاع في النفس خاصة اذا اجتمع ذلك مع التبخير لانزعاجي من رائحة هذا النوع من البخور ومع العذر فإني أمزجة بعض الأحيان التي لا أتمكن من تحملة بالبخور الفاطمي.
حضور قلبي عند قراءة زيارة السيدة زينب وعند الانتهاء من الصلاة والدعاء في السجود ضيق في التنفس وحرارة في البطن رغم اني لا آخذ فترة طويلة في السجود، حكة، وعند الانتهاء من الأعمال تزايدت الحكة.
البخور:
ضيق منه، دخانة جيد الكثافة وبسرعة انطفأ.

الحلم:
حلمت اني مع بعض أهلي لا أذكر شخوصهم ذاهبون الى مكان لنحف، في الحقيقة فإني أعرف المكان الذي سنذهب اليه لكن عندما وصلنا بدى المكان مختلف تماماً عما هو في الحقيقة، بدءً وجدنا الكثير من النعل عند الباب المؤدي الى المكان ولكن عندما ترجلنا من السيارة فإن عدد النعل كان أقل بكثير ما جعلنا وبالخصوص أنا أهم بالسير قبل أن يأتي أحد غيري لتكون لي الأولوية في الحفاف، ورأيت اني أزاحم امرأة عند باب الدخول لأسبقها وفي قرارة نفسي كنت أعلم ان هذا التصرف غير لائق وينم عن سوء أدب ومثير للسخرية، المكان في الحلم كان فخماً في بساطة ونظيف وأنيق، عتباتة من رخام، وبالداخل كذلك مع سجاد يتوسطه، ووجدت انه بدل توقعي لرؤيتي الحفافة امرأة أخرة هي عمتي كانت تبدوا سعيدة وحولها متحلقين بعض الفتيات وقد كانت متجملة في أناقة وبساطة تضع المكياج وحمرة الفم وردية اللون وملابسها وشعرها مرتب، وقد كانت تضع المكياج للبعض ممن لا أعرفهم أو لا أذكر ان كنت أعرفهم أم لا، وقد كنت في عجب من ان المكان لاحتفال وليس لحفاف.

كان هناك على المائدة القريبة بعض الأطعمة، أذكر ان في آنية من الخزف صغيرة الحجم فيها رطب عدده قليل، وقد قمت بأخذ اثنتين منهما لا أذكر ان كنت أكلتهما أم لا مع أني كنت أتخيل طعمهما في الحلم وأعرفه، كان هناك تفاصيل أخرى بعضها مرتبط بذات الحدث وبعضها لا.

في الصباح رفة الحاجب الأيمن لفترة بسيطة، قبل أذان الظهر استمرار ألم الفخد اليسار من أعلى منطقة فيه، نفسية هادئة، رفة الحاجب الأيمن عصراً، استمرار الألم ذاته، خمول في الجسم ورغبة في النوم، كثرة دخول الحمام أعزكم الله.

اليوم السادس:

عند القيام لصلاة المغرب احساس بالحاجة الى بيت الخلاء تجاهلته فاختفت هذه الحاجة، عند قراءة سورة الرحمن انقطاع في النفس ونعاس مع خمول في الجسم، حازوقة لمرة واحدة عند البدء بالورد ليس لها من ...، سرعة في قراءتها ورغبة في الانتهاء منها بسرعة مع شك في قيامي بنقصان أو زيادة فيها.
عند قراءة القسم حرارة في البطن وضيق، التحصر والحاجة للحمام وغازات مزعجة أكرمكم الله، سرعة التعب لذا أقوم بمد ساقي بعض الأحيان لأني لا أتمكن من السيطرة على التعب، الفخد الأيسر فيه قرطعة وألم، عند الزيارة استمرار مدافعة الغازات بإزعاج، واستمر ذلك عند الصلاة التي كنت تعبة الجسم عند القيام كذلك أتممتها بسرعة للحاجة الى بيت الخلاء أكرمكم الله.
البخور:
كنت أكثر تقبلاً لرائحتة كما اني شممت رائحة طيبة عند شمه، دخانة جيد الكثافة ثم اختفى سريعاً، أزبد لفترة وتكون نقط فيه مثل الأعين ثم تيبس.

النوم والأحلام:

النوم جيد ولله الحمد بداية ولكن استيقظت الساعة الثالثة ولم أتمكن من النوم حيث بدء عقلي في حالة تفكير في الوضع الذي أعيشة ثم ساورني شيء من النكران بتغيير حالي للأفضل، مع العلم ان هذه الأفكار تكون في الليل أغلب الأوقات في النهار لا أفكر بهذا الأمر ولا يتركز كثيراً لدي وان كانت الفطرة البشرية وبعض المواقف تذكر بالأمر وهذا الأمر وارد غير انه ليس بإلحاح شديد، بعد الصلاة أيضاً صعوبة في النوم، لا أذكر الأحلام.
خلال النهار ارتياح نفسي ولله الحمد ثم تحول الى عصبية ونرفزة.

اليوم السابع:

البخور: دخانة كثيف بدءً ثم قل بسرعة، رائحتة مقبولة ولله الحمد، احساس بالتشبع من الدخان، احساس بشد في الرأس، شك في قراءة كهيعص لكثرة النسيان وبالتالي الاعادة، قراءة الودين بشكل سريع وصامت، تثاؤوب، حرارة في البطن مع عدم الاحساس بوجود هواء، محاولة أن أكون أكثر حضوراً في زيارة السيدة زينب عليها السلام، عند الزيارة والصلاة حرارة في البطن، نسيان حمعسق في الصلاة على النبي الأخيرة مما أضطر للاعادة، حازوقة بعد الانتهاء من الأعمال، وخزات صداع في الجهه اليمنى من الرأس الى تمام اليوم التالي، الحاجة الى بيت الخلاء أكرمكم الله بشكل مستمر خاصة عند الاستيقاظ لصلاة الفجر وعند الاستعداد لها رغم الاستعداد للصلاة والدخول المسبق فما ان أقف على سجادة الصلاة حتى يحصل الأمر ذاته، ألم في البطن ليلاً واستمراره الى الصباح.

الحلم:
حلمت ان الزرع في ملحق بيتنا منزوع وملقى بعضه، ثم بعد فترة وجدت الماء ينبع في التربة وكان الزرع منتوف قربه، وقد كان يتدفق الماء تلقائياً من التربة حيث لا يوجد مصدر له الا الأرض، وقد كنت في حالة رهبة من ثوران الماء وفي موقف آخر وجدت اني مع أهلي لا أذكر شخوصهم نذهب الى مكان مزدحم وقد كنت أرتقي سلماً للأعلى ويبدوا اني لا أتمكن من الاستدلال على المكان المفروض الذهاب اليه، ثم نصب لنا مع جمع أرز ولم تقدم لنا المعجنات والحلويات، وفي موقف آخر مررنا على مكان آخر في طريقنا فوجدنا آخرين نصب لهم بالاضافة الى الأرز معجنات تحتوي على السكر، وأطعمة حلوة، وقد تمنيت لو أنهم وضعوا لنا المثل متسائلة عن التمييز الذي حصل، ثم وجدت انهم يوزعون ببذخ هذه المعجنات والحلويات ولا أذكر اعتقد اني أكلت منها وكان لنا نصيباً منها.
اليوم الثامن:

البخور:
عند اعداد المبخر للتبخير مزاحمة الغازات بإزعاج، البخور دخانة كثيف، يغلي ثم يتيبس بسرعة ويتفحم، فيه فرقعة بسيطة جداً ويسيل مثل الزلال.

قطع الأعمال للحاجة الملحة الى بيت الخلاء، صداع على نحو بسيط، عند البدء بالصلاة على النبي ضيق في النفس، عند قراءة سورة الرحمن بحة والحاجة للتبول أكرمكم الله، روحانية عند قراءة السورة المباركة، حرارة في الجسم عند الانتهاء منها خاصة الأكتاف، تثاؤوب عند قراءة ليس لها من دون الله كاشفة وحركة في المنطقة أسفل الصدر مع غازات، عند قراءة القسم تثاؤوب مع صداع خفيف، استمرار الحاجة للتبول أكرمكم الله، غثيان لفترة بسيطة ثم اختفى، خشوع وبكاء عند الزيارة والصلاة مع استحضار للمكان الذي يحوي الجسد الطاهر، مع حرارة عند صلاة الزيارة، راحة وطمأنينة بشكل عام.
في الليل الى نهار اليوم التالي كثرة التبول والغازات، وفي الصباح صداع في الجهه اليمنى من الرأس مثل الوخزات

الحلم:
حلمت ان أخي يتكلم هاتفياً مع شخص لا نعرفه، وقد كان يصف اليه موقع بيتنا ولكن بعض الأرقام مثل رقم البيت والمجمع المؤدي اليه كان فيه تغيير في أرقام معينه منه نحو الزيادة والبقية لا أذكر.
ازدياد الحاجة لبيت الخلاء أكرمكم الله، واني في حالة انزعاج من هذا الأمر.

اليوم التاسع:
روحانية وراحة عند قراءة سورة الرحمن، فتور وسرعة عند قراءة الأوراد المكررة مع رغبة الانتهاء سريعاً منها، حكة في أعضاء مختلفة، توارد أفكار لمواقف فائتة واحزن منها، مدافعة الغازات بعدها، مع ملاحظة اني أحاول أن أكون على وضوء معظم وقتي لكن لا أتمكن لنقض وضوئي بسبب الغازات وكثرة دخول بيت الخلاء.

عند زيارة السيدة زينب خشوع وخضوع وبكاء،مدافعة الغازات استمرت حتى الى بعد الانتهاء من الصلاة، يقين وتفاؤول عند طلب الحاجة من الله العلي القدير، وهناك خوف بشكل عام من أن يكون أحد معي في الغرفة فإني ألتفت بين الفينة والأخرى حولي خوفاً من أن يظهر لي شيء ما، وخزات مؤلمة في أسفل اصبع السبابة من باطن الكف اليمين.

البخور:
دخانة كثيف، ويحدث أشكال كثير وهو يغلي مثل النقط والفتحات تتشبه لي مثل الأعين، ارتياح نفسي، لم أتضايق من البخور.
استمرار الحاجة الى بيت الخلاء بشكل متعب و غير طبيعي ، كثرة التجشؤ أكرمكم الله بعد الانتهاء من الأعمال.

النوم والأحلام:
النوم بعمق ولله الحمد والاستيقاظ مبكراً في الثالثة تقريباً ثم تثاقلت عن القيام وقمت قبل الفجر بنوم متقطع متعب.
حلمت حلماً قبل الاستيقاظ لصلاة الفجر بأني مع نساء كثيرات في مكان مزدحم، تلبس النساء الملابس المحتشمة والعباءة المعروفة لدينا، كان هناك سيارة متوقفة بالقرب منهم لتحشرهم في زاوية فلا يستطيعون الحركة بين الجدار وبينها، وقد كان فيها شابين مراهقين يضحكان بغير مبالاة ويبدوان مستأنسين بالعناد، وقد كانت بالقرب من السيارة مكان تجلس فيه امرأتين كانتا أيضاً مستأنستين متوسطتي العمر بهما بعض التجاعيد وليست متزوجتان بما يحدث وتبدوا على شفاتهما ابتسامة سخرية، بعد فترة طفح الكيل بي من الصبر وانزعاج النساء والخطر والخوف من الدهس أسرعت اليهما ورحت في موعظة ونصح لهما بسوء ما تفعلانه وتذكير بعذاب الآخرة وكلام طويل لا أذكره.

ثم رأيت في موقف آخر اني أقوم بتنظيف غرفة كبيرة أرضيتها من القاشي أو الرخام الأبيض الناصع مستخدمة مقشة طويلة وقد كان المكان مليء بالحشرات التي بلون التراب لاحركة فيهم وقد تبينوا لي ان لم تخني الذاكرة صراصير، وقد كنت سعيدة بأن المكان بدأ ينظف ويتضح بياضه.

وفي موقف آخر رأيت شخصاً لا أعلم رجلاً أو امرأة يأتي ليخبرني وأنا منشغلة بالعمل ربما العمل السابق، انه يجب قتل الأجنة التي لقحت جميعها فحزنت للأمرلدرجة اني كنت أعيد السؤال بأسى عن الأمر نفسه كذا مرة للتأكد من الاجابة، وكنت أقول في قرارة نفسي اننا لم نكد نفرح بحصول الحمل، وقد كان التلقيح لعدد كبير من الأجنة وان البقاء عليها لافائدة منه وانها ستموت.

بعد صلاة الصبح وعند وضع رأسي على الوسادة كان هناك قولاً يتردد، هو جزء من آية لا أحفظها ( حرم عليكم .. والأهلة، فمن اضطر غير باغ.. وطاغ . ).

وبعد صلاة الصبح حلمت بأني أقدم امتحان طويل جداً فيه صفحات كثيرة باللغة الانجليزية وكلها اختيارية، وعند الاختيار توضع كرة من الكباب على الاجابة الصحيحة، وبعد الاجابة على عدد من الأسئلة قمت بالتفكير فما ان أقلب الصفحة حتى تسقط الكرات فلا يبدوا اني أجبت بالاجابة الصحيحة، فعمدت الى وضع علامة معينة تبين الاجابة على يمين كل سؤال، وقد كنت بطيئة مقارنة بالآخرين، كانت خلفي وأمامي شقيقتاي وقد كانتا تتحادثان في أمور حياتية فأخبرتهما منزعجة انه لا يمكنني التركيز وطلبت منهما الصمت، بعدها وضعت شقيقتي في الخلف متظاهرة بالتقدم لتسمعها شقيقتي بالامام مشطاً على اجابة خطأ وضعت كرة الكباب عليها، اعتقد انه السؤال الأول، وذلك لتبين لي خطأ الاجابة فيما كنت في تردد من تغيير اجابتي، ولا أذكر بعدها اعتقد اني أخذت بما قالت.

بعدها اعتقدت انه بقي علي الكثير فتأكدت من الأوراق فتبين انه بقي القليل، وفي الخلف صفحات تقويم كثيرة أيضاً، كنت قد قررت ترك الاجابة عن الصفحات الأخيرة والتقويم مفكرة اني قد أنجح بدون الاكمال لأني قطعت شوطاً كبيراً من الاجابات، وتضاعف لدي الرغبة في القيام عندما التفت ولم أجد أحد معي لأنهم انتهوا قبلي ولأني لا أحب أن أبقى وحيدة.
اليوم العاشر:

لم يكن هناك نسيان في الصلاة على النبي هذه المرة، عند قراءة سورة الرحمن محاولة أن أكون أكثر حضوراً، كثرة اللعاب أعزكم الله، حكة في أعضاء مختلفة، ضيق تنفس بسيط، عند قراءة ليس لها من دون الله كاشفةاحساس بشيء في الحلق، فتور وسرعة في القراءة، زيادة اللعاب، حكة، عند قراءة القسم سرعة في القراءة والرغبة في الانتهاء سريعاً منهامع ملل، الحاجة للتبول أعزكم الله، عند بداية الزيارة عطاس مع احساس بخروج شيء من الحلق اختفى بسرعة، مدافعة الغازات، عند صلاة الزيارة استمرار مدافعة الغازات والحاجة لبيت الخلاء بإلحاح، ضيق في النفس مع حرارة في البطن، ألم في وسط الظهر.
البخور:

دخانة كثيف، شكل الفحم مثل الحجر تفحم حوله وبقي على حالة في الوسط، تجوله الى زلال منسكب، ارتياح نفسي ولم أتضايق من رائحته.

النوم والأحلام:
أحلام بمواقف متعددة..
الموقف الأول:
حلمت بأني أذهب مع شقيقتي الى حديقة، وقد كان خروجنا سريعاً من المنزل لذلك لم أرتدي نعل، وكنت أهم بالسيرر نحو السيارة، وعندما وصانا للحديقة مشيت على أرض قاسية، وكان هناك بعض النقع، وقد تألمت قدماي لبعض الأماكن الغير مناسبة للمشي، فوصلنا الى درج صغير باتجاه الأسفل يؤدي للحديقة لكني لم أنزل منه خوفاً حيث هناك النقع من الماء أسفله اضافة الى صراصير كبيرة الحجم، بينما شقيقتي في سلم آخر نزلت منه ولم تكترث بالصراصير، بعدها وجدت نفسي ارتقي معها سلم آخر الى الحديقة ونسأل من هناك ان كان هناك نعل احتياطية فأجابونا بالعدم، فعدنا أدراجنا وقد كنت أحمل في يدي من بداية خروجنا من المنزل فراش طفل، مع حقيبة شبيهه بملحقات الأطفال فيها ثياب، عند الخروج من الحديقة كنت أرتدي حذاء أختي وهي تمشي حافية ولم تقل لي شيء بأنها تريده.

الموقف الثاني:
رأيت اني أريد أن أصلي في صالة بيتنا وقد كان معنا بعض الأهل مع الأخوات وكل تصلي والبعض لاه مع أطفاله، جلست مرة في الخلف ولم أرتاح، ثم غيرت الى الوسط ولم أرتاح، ثم هممت الى الأمام فكنت كلما أود الصلاة هناك قوة تدفعني نحو الأمام لا تجعلني أسيطر على حركاتي فقمت أتأوه لهذا الأمر وفي حال انزعاج من غير بكاء، بعدها بالقوة استطعت انتشال نفسي من هذا المكان الى الخلف لأصلي.

الموقف الثالث:
كان يتردد وأنا نائمة صوت سور من القرآن الشريف لا أذكر منه الا كلمة شاخصة رغم محاولة تركيزي في الاستماع وسماع الصوت المحبب للنفس ذلك ان هناك ما يشتتني عن التركيز والسماع بحيث يختفي حيناً الصوت ويضعف، بعدها وددت الاستيقاظ حقيقة من النوم ولم أتمكن لفترة بما يسمى الجاثوم، وتمكنت بصعوبة فتح عين واحدة وخرجت بسرعة من الغرفة لأني كنت خائفة.

الموقف الثالث:
سمعت صوتاً ينادي على شخص متوفي لم أعلم ان كان امرأة أو رجل، الصوت لم يكن قوياً لكنه مسموع، وفي الحلم نمن واستيقظت بعدها لأجد أمي في الصالة تجلس على كرسي تمسح دموعها فتوقعت ان الأمر له دخل بمن توفى قد تكون تعرفها فسألتها مهدئة ومربته على كتفها فقالت ان هناك شيء خرج من خزانة الأواني نحو قدمي فأصابني، ثم أخذتني نحو الملحق لبيتنا وقالت بنبرة باكية كذلك جاء أحد من هذه المنطقة ضربها أو أخافها، وقد بدت خائفة، وقد كنت أريد تهدئتها غير ان صوتي لا يخرج ولا يسمع فهو مبحوح تماماً، فتارة تحاول سماعي وتارة تكمل بكائها، بعدها أرادت أن تقضي حاجتها فوجدنا بيت خلاء في الجدار النازلة أطرافة الملاصق لبيت جدتنا المتوفاة رحمها الله، وقد كان من حديد وعليه مثل الشبك الحديد، فأخبرتها ان لا تدخله، وفي الحقيقة لا يوجد لدينا مثل هذا الحمام في هذا المكان، لكن اقناعها بدأ صعب وأنا أشدها راغبة لأن أدخلها البيت، وأقول لها سنذهب الى بيت أولادك لتقضي حاجتك ولم أذكر لها دورة المياة لبيتنا.

الموقف الرابع:
رأيت ان شقيقتي التي تتعالج في منتداكم الكريم تستعد للذهاب الى العمل فانتبهت الى الكتافية التي تلبسها وقد كانت جيدة فيما عدا الكتف وتحت الابط فقد كان متعفن مثل عفن التفاح، فأقنعتها باستبدالة غير انها لم تكترث كثيراً لأنها متعجله، فطلبت من شقيقتي الأخرى اقناعها والتي ما ان رأت العفن قالت انه لا يصلح للذهاب الى العمل أبداً وستبدين اضحوكة، بعدها التفت لأرى في امتداد الكتف من الأعلى فتحة طويلة فيها حية متوسطة الطول ممتدة لا تتحرك، فخفت من منظرها وقلت لها يجب ان تستبدله، وشجعتها اني سأقوم بكي البالطوا ( الكتافية )، الثانية لمساعدتها في اجتياز الوقت، بعدها دخلت الغرفة ودخلت عليها بعد فترة لأجدها تقوم بقص البالطوا الذي به العفن والحية، وخفت بدوري أن أجد منظراً مخيفاً مثل قص الحية فخرجت بسرعة.

الموقف الخامس:
رأيت ان امرأة أخي تعطيني كيساً بلاستيكياً شفافاً صغيراً يحتوي على الرطب كبير الحجم المختلف ألوانة منه الأحمر والأصفر والرمادي ولون آخر لا أذكره، وقد كنت سعيدة به وأقول سآكله، بعدها تذكرت اني صائمة وهو حقيقة لهذا اليوم فقلت، عندما يحين الليل سآكله، بعدها انتبهت الى وجود علبه صغيرة خضراء اللون في الكيس أيضاً فسألتها عن ماهيتها فقالت بأنها لا تعرف، دققت النظر فبدت لي انها علبة للتنظيف لا بد أن تكون فيها بعض المواد الكيماوية ولم يكن فيها الا القليل، فانزعجت وقلت لها بذلك قالت لا بأس أغسلي الرطب، فأخذتها من غير اقتناع.
سماحة السيد، هل أحظى بإجابة منكم ، أجد أحلامي لا تنبيء بخير، وأنا خائفة منها فماذا ترى؟
في الختام أشكركم كثيراً على سعة صدركم متمنية لكم الخير والتوفيق في الدنيا والآخرة ودمتم ذخراً
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
ربي يبارك بكم لاتعتني كثيرا بالرؤى
هذا العلاج نافع جدا لدفع ضرر الجن والانس, ونافع للفتح والقبول بمشيئة الله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي وابطال السحر مدة خمسة ايام.ثبت في كشكول الفاطمي
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم اثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،

سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله وأثابكم على خدماتكم المميزة التي لا نوفي حقها، لقد أتممت ولله الحمد العلاج المطلوب مني لهذه الفترة وهذا ما حدث معي...

وددت أن أبين اني في الفترة التي سبقت البدء بالأعمال أي مرحلة الاعدادات كنت عصبية بشكل غير طبيعي لدرجة اني كنت في حالة استغراب في قرارة نفسي من تصرفي بعدها ولله الحمد تمكنت من السيطرة على الأمر، وقد حلمت في الليلة الأولى من البدء بالكتابة على الورق بأني في الحمام أكرمكم الله وقد كانت هناك وزغتين على الجدار وإن لم تخني الذاكرة احداهما كبيرة والأخرى صغيرة، وفي زاوية من الزوايا رأيت فقاعتين في كل منهما ضفدع صغير جداً، وقد كنت أطيل في التواجد بالحمام وأخرج ثم أعود اليه، ذلك ان الجو في صالة بيتنا لم يكن يريحني حيث وجدت أخواتي المتزوجات جميعهم فيهم مع أطفالهم وقد كان المكان في حالة فوضى غير طبيعية وازعاج، وقد كان الوضع بالحلم من ناحية الازعاج وعدد الأطفال ليس مثل الواقع انما أكثر بكثير.

اليوم الأول:
عند الاغتسال راحة نفسية واطمئنان ولله الحمد وكذلك عند الشرب مع احساس ان طعم الماء مختلف وكأنه من الحنفية، عند الاستقرار للبدء على سجادة الصلاة راحة وهدوء مع حكة بسيطة في الرأس.
البخور: فرقعاتة بسيطة ودخانة قليل، الجمرة فيها السواد على الاحمرار يذهب ويعود مثل الغمام.
القراءة: ارتياح نفسي في الصلاة على النبي وسورة يس، القراءة حزينة مع روحانية، حكة في الرأس، لسعة في الفخد بقرب الركبة عند قراءة سورة الجن حكة شديدة في أسفل الرأس مع كتمة في النفس، عند قراءة سورة الرحمن أيضاً قراءة حزينة وضيق في النفس، استمرار الحكة في الرأس والذراع، وعند الانتهاء فرقعة البخور بشكل مفاجيء فرقعة متوسطة لمرة،، عند تكرار الورد الأخير ضيق في النفس وتثاقل في الاكمال فيها عكس الأوراد السابقة بسلاسة وراحة، زيارة آل يس انقطاع في النفس وتعب في اكمالها مع تثاؤوب في الجسم، تثاؤوب، حكة في الفخد الأيسر، عند صلاة الزيارة تعب في الجسم وخمول مع كثرة التثاؤوب، مدافعة الغازات لفترة بسيطة م اختفى، عودة الحكة في أعضاء الجسم وبالخصوص الرأس، لوعة، ارتياح نفسي بشكل عام.

بعد فترة من أداء الأعمال انفتاح الشهية ورغبة في الأكل مع احساس مستمر بالجوع.
النوم والأحلام:
النوم جيد ولله الحمد، بعد صلاة الصبح صعوبة في النوم ثم نوم جيد ولله الحمد، الحلم لا أذكره، خلال النهار ارتياح نفسي ولله الحمد.

اليوم الثاني:
البخور: دخانة بسيط وفرقعاتة متفرقة بسيطة.
الاغتسال والشرب طمأنينة وارتياح وسكينة مع عطاس عند البدء فيه لمرة واحدة عند الاغتسال، ألم بسيط في الأسنان، قبل البدء مباشرة مدافعة للغازات بشكل بسيط ثم اختفى، قراءة سورة يس والورد الذي يليه مع سورة الجن بارتياح وروحانية غير ان هناك ما كان يحثني على الاسراع في القراءة رغم الاستئناس بها، ألم بسيط في الأسنان، ألم أسفل العين أعلى الخد الأيسر، روحانية عند قراءة الورد، وكذلك عند قراءة سورة الرحمن، عند قراءة الورد الأخير احساس بثقل، تثاؤوب عند الانتهاء مع تعب في الساق اليمنى وتنميل بسيط في القدم، زيارة آل يس كان فيها انقطاع في النفس مع فتور بالقراءة، حكة في أعضاء مختلفة، طلب الحاجة بيقين، الصلاة كان فيها حكة خاصة بالمنطقة الحساسة، تعب في العينين.
النوم والأحلام:
النوم جيد ولله الحمد بداية م بدأت أحلام غير مريحة سببت نوماً مضطرب، وقد كان حلماً به مواقف ثلاثة،،،

الموقف الأول كان عن تكرار لاغتسال يجب أن أقوم به وقد كان يتكرر مثل الشريط بشكل مزعج أريد ايقاف التصور له ولا أتمكن، الموقف الثاني رأيت نفسي أمشي مع بعض الأهل في طريق يبدوا قريباً من منزلنا فوجدت مجموعة أكياس أسفل سيارة مركونة بقرب بيت جيراننا فقمت بأخذ هذه الأكياس التي كانت مطوية مع بعضها وأزلت اثنين منها أحدهما العلوي والآخر السفلي حيث اثنينهما قذرين، الأسفل من تراب الأرض والماء، والعلوي كذلك به بعض الماء والتراب، وهممت بالسير مع الأهل وقد قالت لي احداهن ممن كانت تسير معي ان الأكياس ليسوا لك انهم لامرأة الجيران وقد تخرج لك، وقد خفت من قولها وقلت اني سأرجعهم فيما بعد لأني أخاف أن أود وألقاها تخرج وتراني متلبسه بأخذ الأكياس. الموقف الثالث كنت أقوم بالاستدلال على مكان يمثل مكان رسمي وكأنما كنت أختبر ذاكرتي فدلتني المرشدة على الطريق المؤدي فقط فخرجت بعدها كان هناك طريق طويل استطعت العودة الى المكان الأول لكن أصبح حائطه مثل المهجور القديم حيث حجارتة بارزة مثل البيوت القديمة ولم يكن هناك درج للوصول اليه، بعدها لا أعلم ما حصل.

اليوم الثالث:
راحة وطمأنينة ولله الحمد، ألم بسيط في اليد اليمنى عند الاغتسال.
البخور: دخانة جيد الكثافة بدءً ثم توقف، فرقعاته بسيطة متفرقة، بعد فترة هدوء عادت الفرقعات ثم توقفت، شم رائحة طيبة فيه.

قراءة السورة الأولى قراءة حزينة مع حماس، والسورة مع الورد الذي أعقبها بسرعة دون حضور، في سورة الرحمن مع الورد الذي تلاها حكة في أعضاء متفرقة، فتور في قراءة الزيارة مع ضيق في التنفس، حكة في المنطقة الحساسة، ألم في يمين الظهر مع وسطة، حضور وراحة عند صلاة الزيارة والدعاء بيقين ان الله لا يخيب من دعاه، نسيان المقطع الأخير من الأعمال وهو كالماء دائماً أنساهم ثم أتذكرهم بعد فترة بسيطة.
النوم والأحلام:
النوم بداية جيد ثم استيقاظ مبكر ربما بسبب الجو لتلك الليلة، وبعد صلاة الصبح ورغم تحسن الجو صعوبة في النوم وبعدها استيقاظ بجسد متعب جداً ومتيبس.
حلمت اني مع بعض الأهل نذهب مكان نسير في الظلام وكنا نتقدم احدى شقيقاتي وكأنما كانت في مهمة رغم انها تسير خلفنا بمسافة وقد كنت أقول لهم لنتوقف ننتظرها في حين كانوا غير مبالين وأجابتني احداهم انها لن تضيع ونحن أمامها ترانا، الموقف الآخر رأيت أحد الأسنان الأوسط للفك العلوي يسقط فوضعتة في يدي وقد كان أبيض ولم يكن فيه دم وفي حال جيدة، بعدها قلت لمن معي سآخذه لعلهم يركبوة ولكني لا أعرف طريقة حفظة حتى أصل لمكان تركيبة، وكأنما أحد قال لي انه لا فائدة فحتى لو كان الضرس جيداً فهم لا يعرفون تركيبه.

اليوم الرابع:
الاغتسال والشرب راحة نفسية، عند الاستعداد للتبخير مدافعة الغازات ثم اختفى العرض.
البخور: دخانة قليل، فرقعاته بعضها بسيطة والأخرى متوسطة الشدة، ثم بدأ صوت الفرقعة بعد خفوتها لفترة ثم اختفى، راحة نفسية.
القراءة:
راحة نفسية وطمأنينة بشكل عام، قراءة حزينة للسور، اقبال على القراءة خاصة سورة الجن والرحمن، حرارة بسيطة عند القراءة، قراءة الأورداد بانشراح ويقين، عند القيام بالزيارة ألم في وسط الظهر، ضيق بسيط في النفس، حضور واقبال، راحة نفسية عند الصلاة ويقين في الدعاء، عند الانتهاء مدافعة الغازات.
النوم والأحلام:
صعوبة في النوم رغم النعاس في البدء، تأخر في الاستيقاظ للصلاة بساعة عن وقت الأذان تقريباً، الحالة النفسية سيئة تشملها أفكار وتأثر بالحال وحزن وبكاء في الليل، واستمر الحزن لنهار اليوم التالي وتحسن تدريجياً عصراً، حكة شديدة عند النوم.
الأحلام لا أذكرها جيداًُ ولكن أجوائها غير مريحة، وعند الاستيقاظ جسد متعب مثقل خاصة العظام.

اليوم الخامس:
الاغتسال راحة واطمئنان، الشرب للماء بسرعة كمن يكون دواء أو مهمة أريد الانتهاء منها.
البخور: راحة نفسية، فرقعاته متوسطة الشدة وقد تناثر القليل منه علي، دخانة بدءً بدرجة متوسطة اختفى بسرعة مع سرعة تفحم المحتويات.
القراءة:
هدوء وسكينة عند قراءة سورة يس مع عطاس لمرة واحدة، ضيق تنفس بسيط، قراءة الورد بسلاسة وحضور وسرعة، عند قراءة سورة الجن مدافعة الغازات بإزعاج أجلكم الله وبدرجة أقل قرب الانتهاء، حرارة في البطن وقراءة الورد بحضور. عند قراءة سورة الرحمن احساس بشيئ سيخرج من الحلق وكذلك عند الانتهاء منها، مدافعة الغازات فجأة وعودة اختفائها كالسابق.

الورد الأخير تمت قراءة نصفة جهرياً والآخر بصمت نظراً لطوله النسبي مع حرارة في البطن افترة مؤقتة، الحاجة مع التحصر والحاجة للتبول أكرمكم الله، وعند زيارة آل يس انتابني بعض الخوف لسماعي صوت في أذني اليسرى فأكملت القراءة بصمت ووددت الخروج من الغرفة أو فتح الباب لعلي أسمع صوت الأهل لأشعر بالاطمئنان لكني تحديت نفسي ألا أفعل لأكون أكثر قوة ورغم ذلك لم يكن هناك حضوراً في داخلي بسبب الخوف، مدافعة الغازات بقوة والحاجة الى بيت الخلاء.

ملاحظة: سماحة السيد العزيز ازداد معي الأمر بالنسبة للخوف من الظلام لدرجة اني أخجل من نفسي وأنا في هذا السن لعدم تغير هذا الأمر معي مع انه يكون أي هذا الخوف متفاوتاً بعض الأحيان ، كذلك الخلوة في أداء العبادة خاصة في الليل فإني أخاف كثيراً من البقاء وحدي وأتخيل انه قد يكون أحد معي سيظهر لي وهذا الأمر لا يجعلني أتقرب من الله بالشكل المرضي بالنسبة لي ولا أتكن من الحضور القلبي، علماً اني في النهار عندما أكون مختلية بنفسي لا يتوارد الى ذهني هذا الأمر بل أستمتع أكثر عند القراءة والدعاء.

ختاماً أشكركم الشكر الجزيل على ما تبذلونة لنا، دمتم بخير وصحة وعافية ورزقكم الله الخير في الدارين،،،
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح العمل بهذه الاعمال المباركة لمدة خمسة أيام وأنتم على طهارة ووضوء باتجاه القبلة مع العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل .تم تثبيت المواضيع في روضة الكشكول الفاطمي
وأنصح بدفع صدقة قبل الاعمال بنية قضاء الحوائج قربة لله تعالى رب العالمين بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن احوالكم للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
اللهم صل على محمد وال محمد وأغثني بك وبهم ياغياث المستغيثين بعدد 7 مرات
أية الكرسي بعدد 7 مرات
سورة الجن بعدد مرة واحدة
سورة يس بعدد مرة واحدة
يقرأ هذا الدعاء المبارك مرة واحدة وهو حرز أبي دجانه المعروف عن الرسول محمد صلى الله عليه واله وسلم والذي كتبه الامام علي عليه السلام.وتم تغيير بعض المفردات الخطابية مثل واعيذ نفسي بدلا عن حامل كتابي وتحصنت بدلا عن وانت ياحامل كتابي للقارىء أثناء التوجه بين يد الله سبحانه وتعالى والاشارة للقارىء
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي خلق السموات والأرض . وجعل الظلمات والنور. ثم الذين كفروا بربهم يعدلون ..هذا كتاب من محمد رسول الله العربي الهاشمي المكي المدني الأبطحي الأمي صاحب التاج والهراوة والقضيب والناقة . صاحب قول لا إله إلا الله إلى من طرق الدار إلا طارقا يطرق بخير.. أما بعد فان لنا ولكم في الحق سعة..فإن يكن طارقا مولعا.أو داعيا مبطلا أو مؤذيا مقتصما فاتركوا حملة القرآن. وأنطلقوا إلى عبادة الأوثان. يرسل عليكما شواظ من نار.. ونحاس فلا تنتصران. بسم الله وبالله ومن الله وإلى الله. ولاغالب إلا الله.ولاأحد سوى الله.ولاأحد مثل الله.وأستفتح بالله. وأتوكل على الله. وانت ياقارىء كتابي في حرز الله. حيث ماكان وحيث ما توجه لاتقربوه ولاتفزعوه ولا تضاروه قاعدا ولاقائما ولافي أكل ولا في شرب ولا في إغتسال ولافي جبال ولا بالليل ولا بالنهار. وكلما سمعتم ذكر كتابي هذا فأدبرواعنه بلا إله إلا الله غالب كل شي وهو أعلى من كل شي. وهو أعزمن كل شي. وهو على كل شي قدير.........
ثم قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب عليه السلام يأبا الحسن أكتب
اللهم أحفظ يارب من علق عليه كتابي هذا بالأسم الذي هو مكتوب على سرادق العرش أنه لا إله إلا الله الغالب الذي لايغلبه شي.ولاينجو منه هرب. وأعيذه بالحي الذي لايموت.وبالعين التي لاتنام . والكرسي الذي لايزول وبالعرش الذي لايضام
وأعيذ نفسي بالأسم المكتوب في التوراة والإنجيل. وبالأسم الذي هومكتوب في الزبور. وبالأسم. الذي هو مكتوب في الفرقان. وأعيذ نفسي بالأسم الذي حمل به عرش بلقيس إلى سليمان بن داوود عليهما السلام قبل أن يرتد إليه طرفه..وبالأسم الذي نزل به جبرائيل عليه السلام إلى محمد صلى الله عليه وآله وسلم في يوم الإثنين وبالأسماء الثمانية المكتوبة في قلب الشمس. وبالأسم الذي يسيربه السحاب الثقال. وبالأسم الذي يسبح الرعد بحمده . والملائكة من خيفته . وبالأسم الذي تجلى الرب عزة وجل لموسى بن عمران عليهما السلام فتقطع الجبل من أصله وخر موسى صعقا. وبالأسم الذي كتب على ورق الزيتون وألقي في النار فلم يحترق. وبالأسم الذي يمشي به الخضر عليه السلام على الماء فلم تبتل قدماه. وبالأسم الذي نطق به عيسى عليه السلام في المهد صبيا وأبراْ الأكمة والأبرص وأحيى الموتى بإذن الله تعالى. وأعيذ نفسي بالأسم الذي نجا به يونس عليه السلام من الظلمة. وبالأسم الذي فلق به البحر لموسى عليه السلام وبني إسرائيل . فكان كل فرق كالطود العظيم. وأعيذه بالتسع آيات التي نزلت على موسى بطور سيناء.وأعيذ نفسي من كل عين ناظرة. وأذن سامعة. وألسن ناطقة وأقدام ماشية.وقلوب واعية. وصدور خاوية.وأنفس كافرة .وعين لازمة ظاهرة وباطنة.وأعيذ نفسي ممن يعمل السوء ويعمل الخطايا. ويهم لها من ذكر وأنثى.وأعيذ نفسي من شر كل عقدهم ومكرهم وسلاحهم وبريق أعينهم.وحر أجسادهم ومن شر الجن والشياطين والتوابع. والسحرة ومن شر من يكون في الجبال والغياض والخراب والعمران. ومن شر ساكن العيون أو ساكن البحار أو ساكن الطرق.وأعيذ نفسي من شر الشياطين. ومن شر كل غول وغولة. وساحر وساحرة. وساكن وساكنة. وتابع وتابعة.ومن شرهم وشر أبائهم وأمهاتهم. ومن شر الطيارات. وأعيذ نفسي بـ أهيا شراهيا. وأعيذ نفسي من شر الدياهش..الدهانش.. والأبالس.ومن شر القابل والفاعل. ومن شر كل عين ساحرة.وخاطية. ومن شر الداخل والخارج. ومن شر كل طارق. ومن شر كل عاد وباغ. ومن شر كل عفاريت الجن والأنس. ومن شر الرياح. ومن شر كل عجمي. ونائم ويقظان.وأعيذ نفسي من شر ساكن الأرض. ومن شر ساكن البيوت والزوايا والمزابل . ومن شر من يصنع الخطيئة أو يولع بها.وأعيذ نفسي من شر ماتنظر إليه الأبصار. وأضمرت عليه القلوب.وأخذت عليه العهود. ومن شر من يولع بالفراش والمهود . ومن شر من لايقبل العزيمة.ومن شر إذا ذكر الله ذاب كما يذوب الرصاص والحديد.وأعيذ نفسي من شر إبليس. ومن شر الشياطين. ومن شر من يعمل العقد. ومن شر من يسكن الهواء والجبال والبحار ومن في الظلمات. ومن في النور. ومن شر من يسكن العيون. ومن شر من يمشي في الأسواق. ومن يكون مع الدواب والمواشي والوحوش. ومن شر من يكون في الأرحام والأجام.ومن شر من يوسوس في صدور الناس. ويسترق السمع والبصر.وأعيذ نفسي من النظرة واللخمة والخطوة والكرة والنفخة وأعين الإنس والجن المتردة.. المتمردة. ومن شر كل عقد أو سحر أو إستيحاش أو هم أو حزن أو فكر أو وسواس ومن داء يفتري لبني آدم وبنات حواء من قبل البلغم أو الدم.أو المرة السوداء والمرة الحمراء والصفراء. أو من النقصان والزيادة. ومن كل داء داخل في جلد أولحم أو دم أو عرق أو عصب أو في نطفة أو في روح أو في سمع أو في بصر أو في شعر أو في بشر أو أظفر أو ظاهر أو باطن. وأعيذ نفسي بما إستعاذ به آدم عليه السلام أبو البشر وشيت وهابيل وإدريس ونوح ولوط وإبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويوسف وموسى وهارون وداوود وسليمان وزكريا ويحيى وهود وشعيب وإلياس وصالح واليسع ولقمان وذو الكفل وذو القرنين وطالوت وعزير وعزرائيل والخضرعليهم السلام ومحمد صلى الله عليه وآله أجمعين وكل ملك مقرب ونبي مرسل ألاما تباعدتم وتفرقتم وتنحيتم عني بحق .بسم الله الرحمن الرحيم الجليل الجميل المحسن الفعال لما يريد. وأعيذ نفسي بالله وبما أستنار به الشمس. وأضاء به القمر.وهو مكتوب تحت العرش لا إله إلا الله. محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أجمعين. فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم. نفذت حجة الله. وظهر سلطان الله. وتفرق أعداء الله. وبقي وجه الله. تحصنت في حرز الله....وكنف الله.وجوار الله.وأمان الله. الله جارك ووليك وحاذرك الله ماشاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. أشهد أن الله على كل شي قدير وأن الله قد أحاط بكل شي علما. وأحصى كل شي عددا.وأحاط بالبرية خيرا إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين أمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما.اللهم صل على محمد وآل محمد...ختمت هذا الكتاب بخاتم الله. الذي ختم به أقطار السموات والأرض. وخاتم الله المنيع. وخاتم سليمان بن داوود وخاتم محمد صلى الله عليه وآله أجمعين ألا أن أولياء الله لاخوف عليهم ولاهم يحزنون.وكل ملك مقرب أونبي مرسل بالله الذي لا إله إلاهو رب العرش العظيم. ولاحول ولاقوة إلابالله العلي العظيم وصلى الله على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
دعاء الندبة مع اهداء صلاة الزيارة للرسول محمد وصل الله عليه واله وسلم وعترته الاطهار عليهم السلام .. والصلاة من ركعتين وطلب الحاجة
اللهم صل على محمد وال محمد وارحمنا بحقك وبحقهم ياسميع يابصير بعدد 7 مرات
أنصح بدفع صدقة بنية دفع البلاء والشفاء والعافية والحفظ وقضاء الحوائج قربة لله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل ثبت المواضيع في روضة الكشكول الفاطمي
حفظكم الله تعالى من شر الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،

سماحة السيد الفاطمي، أبتي العزيز... بداية،،، نعزيكم ونعزي الأمة جمعاء في وفاة امامنا جعفر بن محمد الصادق عليه وعلى آبائة الطاهرين أزكى التحية والسلام...
لقد أنهيت ولله الحمد الأعمال الخاصة بالعلاج لهذه الفترة وهذا مجمل ما حصل معي:

توقفت فترة العذر الشهري وقد كنت في حالة مزاجية ونفسية متقلبة خلالها مع احساس في بعض الأحيان بوهن في الجسم، غير اني ألمس تحسناً من ناحية الظروف المتعلقة بالدورة نسبياً منها الكم وانتظامها عكس اضطرابها عند البدء في العلاج وهذا التحسن تدريجي وأنا سعيدة به، الأحلام لم أذكرها ولم أتضايق الا في الليلة الأخيرة قبل الاغتسال من الدورة حيث أفقت بخوف وفزع لا أعرف سببه مع احساس بالحر والتعرق في الساعة الثانية تقريباً وصعب علي فيما بعد النوم ولازمني على اثره صداع استمر الى اليوم التالي أي الى قبيل البدء في الأعمال...

اليوم الأول:
في القراءة انشراح عند البدء بالصلاة على النبي، قراءة آية الكرسي لعدم توفر الخلوة فيه خوف من الخطأ فيها، حرارة في البطن، حكة، قراءة سورة الجن بغير حضور بعكس سورة يس الذي كان فيها روحانية وخشوع مع محاولة التركيز، حكة مع احساس بأن هناك شيء سيخرج من الحلق، مدافعة الغازات عند السورتين وتوقف العرض عند الانتهاء منهما، عند قراءة حرز أبي دجانة تجشؤ مفاجيء أعزكم الله، ضيق تنفس بسيط مع ألم بسيط في العينين خاصة اليمنى، قراءة دعاء الندبة بمحاولة التركيز والحضور ولكن الخشوع لم يتحقق بسبب عدم توفر الخلوة، لوعة عند الانتهاء وكأني سأستفرغ أعزكم الله، حكة متفرقة خاصة بالمنطقة الحساسة، وعند الانتهاء مدافعة الغازات، عند القيام بدعاء الندبة ألم مزعج في الأسنان لفترة بسيطةن دوار بسيط وقد توقف الألم عند تناول المسكنات بعد الانتهاء.
البخور:
به فرقعات كثيرة متفرقة متوسطة وبسيطة الشدة، دخانه كان جيد وسرعان ما توقف، راحة نفسية.

النوم والأحلام:
غير مريح، يتراوح بين الاستيقاظ تارة والنوم تارة أخرى لعدة مرات ونظراً لذلك فقد غلبني النوم قبيل أذان الصبح وأفقت بعد نصف ساعة منه رغم انتظاري لصوت المنبة، حكة شديدة في مختلف أعضاء الجسم وخاصة المنطقة الحساسة، الأحلام مزعجة فيها من المواقف التي لا أذكرها جيداً، عن أطفال العائلة وان ابن أخي الأصغر كان يشرب ماء من الحنفية وكان عطشان واستغربت لفعلة حيث كان يرتقي المغسلة وهو يشرب، فجهزت له ماء بارد محلى وقد تأثرت لما يفعله، وفي موقف آخر دعتني احداهن لأنتبه لابنها وهو صغير في فراش وقد كان هناك طفل أكبر منه عمرة خمس سنوات معي وهو كثير الحركة ويشاغب وقد كنت خائفة من عدم تمكني للسيطرة على الوضع، ثم رأيت الطفل ذو الخمس سنوات مع الطفل الذي كان يشرب الماء سابقاً وهو ذو ثلاث سنوات تقريباً يتشاجران حتى غلبه الطفل الأكبر منه وقد شده من عنقة فبدى يفقد الروح وتتدلى عنقه، وهناك بعض المواقف الأخرى المزعجة والغير مترابطة.

في النهار راحة نفسية ولله الحمد، ألم يأتي في الجبين كأنه على عرق مرتين تقريباً ولفترة بسيطة.

اليوم الثاني:
الصلاة على النبي راحة، عند قراءة آية الكرسي ضيق بسيط في النفس وحكة بسيطة مع ارتياح نفسي، تثاؤوب، عند قراءة سورة الجن خوف والتفاتة خشية أن يكون معي أحد، محاولة قدر الامكان بالحضور والتركيز عند قراءة سورة الرحمن رغم اني أفقد أحياناً مكان القراءة فينتفي الحضور، شد في منطقة الجبين، قراءة حرز أبي دجانة بسرعة ليس فيه الحضور المطلوب مع التركيز على كلماته وصعوبة فهمها وربما هذا مايزيد الفتور في قراءته رغم معرفتي بأهميته وله من العظمة مالا يتمكن فهمي القاصر عن فهمه، احساس بألم مثل ألم الدورة ألم بسيط في الأسنان عند البدء به، مدافعة الغازات بعد الانتهاء منه، بحة في الصوت، عند قراءة دعاء الندبة الجزء الأخير منه حضور وسكينة وانشراح، مدافعة الغازات عند صلاة الزيارة، الحاجة لبيت الخلاء، لوعة.

البخور:

دخانة بسيط بدءً ثم ازداد، فرقعاتة بسيطة جداً
النوم والأحلام:

بداية جيد ثم بصعوبة، ثم استيقاظ متأخر عن أذان الصبح بنصف ساعة تقريباً بعد صلاة الصبح أيضاً صعوبة ثم نمت، شعرت ان هناك ما سيسحبني بدون ارادتي لنوم غير مريح أو مايسمى بالجاثوم أولا أعرف ما اسمه بالضبط فلم أرغب في النوم، الأحلام لا أتذكرها، مع ملاحظة ان جسمي دائماًيؤلمني عند الاستيقاظ مع ازدياد الشهية للطعام.

اليوم الثالث:

الصلاة على النبي راحة وسرعة في قراءتها، ألم خلف الرقبة عند قراءة آية الكرسي، مع حكة في الجسم متزامنة مع التبخير.قراءة سورة الجن فتور مع رغبة في الانتهاء منها سريعاً، مدافعة الغازات بإزعاج شديد أعزكم الله عند قراءة سورة يس، انشراح وحضور رغم عدم توفر الخلوة جيداً، تجشؤ مباغت عند الانتهاء من قراءتها، شم رائحة طيبة، قراءة حرز أبي دجانة بسرعة مع تركيز على بعض كلماتة، مدافعة الغازات والحاجة الى بيت الخلاء بإزعاج شديد وبالتالي قطع الأعمال والعودة مجدداً، دعاء الندبة تمت قراءتة بمدافعة الغازات أعزكم الله ثم اختفى العرض، حضور ومحاولة خشوع، طلب الحاجة برجاء من الله العلي القدير،تجشؤ عند الانتهاء.

البخور:
دخانة قليل، فرقعاته بسيطة، سرعة تفحمه، راحة نفسية، لسعة في الفخد الأيمن، شم رائحة طيبة مع رائحة البخور.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد وقد استطعت القيام قبل صلاة الصبح بفترة مناسبة لقيامة ما أشعرني بالراحة لتحسن الوضع، النوم جيد أيضاً بعد صلاة الصبح، الأحلام لا أذكرها وأنا سعيدة حينما تمر بعض الليالي بدون تكدير الأحلام المزعجة لي.
خلال النهار ارتياح وهدوء نفسي.

اليوم الرابع:
التبخير:
بداية التبخير فرقع مرة واحدة فقط ثم توقف، كان يخرج من بؤرة معينة فقط وقد كان جيد الكثافة الا أنه توقف سريعاً وتفحمت محتوياتة، مدافعة الغازات خلاله رغم الاستعداد والوضوء المسبق ما جعلني أشك بوضوئي فأعدته خشية نقضه.

القراءة:
الصلاة على النبي وقراءة آية الكرسي بروحانية وراحة نفسية كبيرة، حكة في الأنف ومدافعة الغازات والحاجة للتبول أكرمكم الله روحانية عند قراءة سورة الجن، حكة في الخاصرة والوجة مع غازات، عند قراءة سورة يس روحانية وبكاء وسعادة في القراءة، احساس بالقرب من الله عز وجل، عند قراءة حرز أبي دجانة خوف داخلي وخوف من ظهور أحد لي في الغرفة غير اني أستعيذ بالله وأطرد هذه الأفكار ولا أمنح هذا الشعور اهتماماً رغم انه يراودني بين الفينة والأخرى ويومياً، حكة بسيطة، ضيق بسيط في النفس، تراوح بين الحضور والفتور، ألم في وسط الظهر، وخزات في الرأس مع مدافعة الغازات.

روحانية عند قراءة دعاء الندبة، حكة بسيطة متفرقة، غازات عند قرب الانتهاء أعزكم الله، دموع وبكاء وخشوع، خوف عند القيام لصلاة الزيارة، غازات والحاجة للتبول أكرمكم الله، طلب الدعاء بيقين، بعد الانتهاء من الأعمال استمرت الحاجة الى بيت الخلاء مراراً وبعد مدة بسيطة من الحاجة والأخرى مع ازعاج الغازات، اختلاج أو نبضات أسفل الخد اليمين بقرب الفم.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الحلم تفاصيلة غير واضحة أذكر مقاطع منه اني مع أهلي على سطح باخرة كبيرة مستمتعين بالرحلة فيها وقد كان معنا أطفال، وفي موقف آخر كنت مع بعض الأخوات نذهب الى الحمام لحاجتنا، وقد دخلت احدى شقيقاتي وأنا كنت أبحث عن حمام نظيف فقد كان أغلبهم قذراً بالفضلات أعزكم الله، وقد كان بعض الحمامات كبيرة وفيها عدد من المراحيض، وبعضها الآخر يحتوي عى مرحاضين متقاربين وكأنما خصصوا للدخول جماعياً وقد كنت مستغربة من تصميمها فالستر لا يتحقق بهذه الطريقة، بعدها رأيت حماماً كبيراً أيضاً وجدت فيه مثل البانيو المليء بالماء اقتربت منه لأنظر اليه فوجدت يداً تحت الماء فأهابني المشهد وركزت النظر فوجدت جسداً طويلاً لرجل تحت الماء يبدوا جزءه العلوي عارياً ويبدوا الرجل ميتاً فأسرعت بالهرب خوفاً ولم أشأ بتاتاً أن أقضي حاجتي وكنت أود أن أخبر الأهل بما رأيت.

ثم رأيت اننا نجلس على سطح الباخرة جلسة جماعية مع الأهل باستئناس نتسامر بالحديث وأعجبتني جلستنا فقلت أستثمر الوقت السعيد لأقوم بالتصوير تذكاراً فأخرجت هاتفي لأقوم بالتصوير، وبعد الاعداد فوجئت بأنه في وسطنا فتاة ليست من الأهل، الفتاة في الحقيقة أعرفها وقد كانت في احدى المراحل الدراسية معي، حالياً لا توجد أية علاقة تربطنا، فترددت بالتصوير وكنت محبطة وتمنيت لو أنها لم تكن موجودة لكي أقوم بالتصوير، وتفكرت انه علاوة على انها سوف لن تكون الصورة مريحة معها فلربما لا توافق أيضاً على التصوير مما يؤدي الى اشكال قد يحدث.

كذلك رأيت في موقف آخراني مع الأهل مطاردين من قبل قوات الأمن وكنا نجري وهم يجرون خلفنا بأسلحتهم، وقد كنت خائفة على اخوتي الذكور أكثر، وقد كان طلق الرصاص خلفنا ورغم قربهم منا الا انه لم يكن يصيبنا شيء فهو اما تخرج الرصاص ولا تصيبنا واما لا تخرج الرصاص مطلقاً

النوم بعد صلاة الصبح جيد ولله الحمد، صداع فترة الصباح وازداد بعد القيام بالأعمال الذي قمت به لهذا اليوم بعد صلاة العصر.

اليوم الخامس:
قمت بالأعمال بعد صلاة العصر كما أسلفت بالقول، القراءة اقبال وروحانية عند الصلاة على النبي وآية الكرسي مع بعض الوساوس من اني لم أقم بصلاة العصر، ووسوسة من أني أخطأ في قراءة آية الكرسي رغم اني أحفظها منذ زمن طويل عن ظهر قلب، استمرار الصداع، قراءة سورة الجن فيها ضيق في النفس مع سرعة في القراءة، فتور، عند قراءة سورة يس خضوع وخشوع وبكاء، قراءة حرز أبي دجانة بحضور مع محاولة تركيز، وقد اختفى الصداع بشكل مفاجيء، عند قراءة دعاء الندبة خضوع وخشوع وبكاء، عودة الصداع عند القيام لصلاة الزيارة، الحاجة للتبول أكرمكم الله، مع غثيان تنميل في القدم اليمنى، يقين عند الدعاء وانشراح بشكل عام، احساس بالجوع عند الانتهاء وهو أيضاً لكل الأيام الفائتة فما ان أنتهي من العلاج حتى أشعر بالجوع وتكون شهيتي مفتوحة. عودة الصداع بألم بعد العلاج بفترة لم يسكن جيداً رغم تناول المسكنات.
فترة العصر نبضات أو اختلاج أسفل الخد الأيمن بمثل الموقع السابق.
البخور:
دخانة قليل وفرقعاتة معدومة، ارتياح وهدوء.

سماحة السيد الفاطمي أشعر بالسعادة لتيسر بعض الأمور منها اني عازمة بعون الله تعالى على الحج لبيت الله الحرام أسأل الله التوفيق غير ان الخوف ما يسيطر علي وكذلك في معظم أمور حياتي، فإني أخاف مسألة الغازات حيث اني لا أتمكن من البقاء على وضوئي فترة طويلة خلال ملاحظتي لنفسي رغم رغبتي لذلك، كذلك أخشى الازدحام والضيق بشكل رهيب أو أن يصاب من معي من الأهل بسوء من الزحام، وكذلك أخشى أن أضيع منهم، أتمنى من كل قلبي أن أستشعر روحانية وعظمة هذه الشعيرة العظيمة بدل هذا الخوف ولا أعرف كيف يتم السيطرة على هذا الخوف رغم تحفيزي لنفسي وتشجيعها بعض الأحيان...

ختاماً أشكركم جزيل الشكر على ما تبذلونه لنا من خير تجزون به ان شاء الله يوماً لا ينفع الانسان الا أعماله الصالحة، تمنياتي لكم بالصحة والعافية والتوفيق في الدارين وبانتظار نصائحكم الجليلة ...
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح العمل بموضوع الاستغاثة بأم البنين عليها السلام . لمدة 10 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء والعافية ودفعشر الجن والانس قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله ورعاكم، لقد أتممت ولله الحمد الأعمال الخاصة لهذه الفترة، وهذا مجمل ما حصل معي،،،

اليوم الأول:
قبل البدء بالأعمال وعند أداء صلاة الفريضة نبضات في الظهر الجانب الأيسر، ونبضات في الجهه اليسرى من الصدر.
روحانية عند الصلاة على النبي، ألم في عرق اليد اليمنى، حكة متفرقة خاصة في الأنف والظهر والأصابع، حضور ويقين من استجابة الدعاء، خشوع في الدعاء الأخير، نسيان التسمية في دعاء الحجة والذي يلية بل اني كأني لا أراها مكتوبة ( راحة نفسية بشكل عام ).

البخور:
دخانة جيد الكثافة، فرقعاتة بسيطة، مع ملاحظة انه عند اعداد البخور وعند الوضوء ألم مفاجيء على عرق في باطن القدم اليسرى وهذا الأمر يكثر معي بين فترة وأخرى عند التواجد في دورة المياة، لدرجة انه صعب علي المشي والصلاة من شدة الألم. راحة نفسية عند التبخير خاصة اللبان أشعر برائحة طيبة تخرج منه.

النوم والأحلام:
استيقاظ مبكر من النوم، ثم صعوبة في النوم واحساس بالاكتفاء بالنوم رغم ذلك،،،
الحلم غير مترابط ومن عدة مواقف، منه اني رأيت نفسي بمعية شقيقتي في سيارة كانت تقودها في شارع طويل وقد كنت أحادثها عن اننا أي في السابق كنا نركب الحافلة وكان فيها العديد من البنات وكان يطول بنا البقاء في الحافلة ريثما تصل كل بنت الى سكنها، ثم رأيت اني مع شقيقة أخرى أيضاً تقود السيارة تدور دوران واسع على أرض طينية أو ما يسمى بالوحل، وفي موقف آخر نرتقي شيئاً نحو الأعلى لا

أعرف ماهية هذا الشيء وقد كان هناك منظر أو مشهداً جميلاً يستدعي التسلق اليه، وقد كان هناك طفل مشاغب معي لا أتمكن بسهولة الركوب معه رغم اني ركبت خطوات نحو الأعلى، ولم أكن الوحيدة بل كان هناك بعض الأفراد منهم أجانب من جنسية أخرى ( انجليز )، وكان يريد أحدهم وملامحه من ناحية البياض والحمرة والشعر تبدي انه من جنسية أخرى يرتقي أيضاً هذا الشيء وقد حصل ضيق لعدم اتساع المكان وازعاج الطفل وكذلك الرجل أيضاً لم يراعي ضيق المكان ورغم محاولتي لأن أفسح المجال لم أتمكن فوقع من الأعلى الى الأرض، فعند ذلك نزلت اليه بغية علاج الأمر فوجدت ان قدمه قد خلعت فدققت النظر فوجدت بعض الأخشاب الصغيرة منها، بعدها لا أعرف ما حصل.

الحلم الآخر ربما بعد صلاة الصبح لا أتمكن من الذكر، اني في مكان كبير ليس مثل البيوت لأن سقفة مثل القماش القوي وأرضه من سجاد بعضه من خوص والآخر مثل ما يستخدم بالبيوت وجزء منه خشب، وكان مكون من قسمين يفصلهما القماش القوي وقد كنت في قسم منه أقوم برعاية طفل صغير في فراشة، القسم الذي كنت فيه كان بارداً في حين كان حاراً بالقسم الثاني الذي كان فيه أختي مع أبناءها وقد كانت خائفة على الطفل من مشاغبتهم فكنت أحذر أمهم بالالتفات لعدم دخولهم المباغت ودوسهم اياه.

اليوم الثاني:
قرص الجوع قبل البدء، عند الصلاة على النبي رغبة في الاسراع فيها مع ثقل في اللسان وتعب في طرف نهايتة، ازدياد الجوع عند قراءة السور، خضوع وخشوع عند الاستغاثة بأم البنين ويقين بحسن الاجابة منها عليها السلام، خضوع وبكاء عند الزيارة، حركة في البطن، طلب الحاجة بيقين، نسيان التسمية في دعاء الحجة، روحانية في الدعاء الأخير.

البخور:
دخانة جيد الكثافة، فرقعة واحدة قوية، راحة نفسية وشم رائحة طيبة، عودة الفرقعات بقوة عند وضعة في المطبخ، عند الانتهاء من البخور ألم في الساقين مع احساس بضغطة في اليد اليسرى كأنما أحد يمسكها لفترة بسيطة.

النوم والأحلام:
صعوبة شديدة في النوم رغم التعب حيث ظللت الى ساعات الفجر الأولى، بعدها بصعوبة وأفقت بعد صلاة الصبح بساعة، الأحلام لا تذكر. مع حالة نفسية سيئة.

اليوم الثالث:
فتور وقراءة صامتة الى عند الانتهاء من السور وعطاس عند الانتهاء، حازوقة عند البدء بالصلاة، عند قرب الانتهاء دموع وحزن لشعوري بسوء نفسي، الاستغاثة بحضور ورجاء، الزيارة هدوء وروحانية مع تنميل في القدم اليمنى، طلب الحاجة بفتور، نسيان التسمية في دعاء الحجة ، روحانية في الدعاء الأخير مع حكة بسيطة، احساس بشيء سيخرج من الحلق، قرص الجوع عند الانتهاء.
خلال اليوم حالة نفسية جيدة مع احساس بالاحباط وبعض الاحيان بالرضا.

البخور:
دخانة كثيف وفرقعاتة بسيطة، ارتياح نفسي وشم رائحة جميلة، موادة تتفحم بسرعة.
خلال الليل نبضات في الظهر الجانب الأيمن، وبعده بلحظات في الجانب الأيسر والاحساس مثل الشيء الذي يتحرك بخفة.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، وكذلك بعد صلاة الصبح. الأحلام لا تذكر.

اليوم الرابع:
فيها قلة تركيز وملل وضيق عند الصلاة على النبي وقراءة السور وكذلك احساس بخلل في الاعداد الخاصة بالاستغاثة ربما بسبب عدم توفر الخلوة وكذلك بسبب داخلي نفسي، حضور عند الزيارة ورجاء في طلب الحاجة، احساس بأن الذنوب هي المانعة لاتجابة الدعاء مع عتاب لسيدتي ومولاتي أم البنين ثم عودة الى الاحساس بالخطأ لخشيتي أن يكون هذا الاسلوب يأس وسوء ظن بالله، حضور في الدعاء الأخير ودموع عند الزيارة ورجاء في الصلاة، مدافعة الغازات فترة بسيطة جداً.

البخور:
فرقعاتة بين المتوسطة والبسيطة الشدة ودخانة كثيف، ارتياح.
خلال الليل ملل ونفسية متعبة بعض الشيء.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الحلم لا أذكرة جيداً فقط مقاطع منه، اني كنت مع ابنة أختي في كفتريا بمكان دراسة، وقد كانت ذاهبة للشراء منها فقلت ي نفسي بما انها تشتري ألقي نظرة على ما يبيعونة لعلي أشتري أيضاً وأتعرف على أسعارهم، رأيت صحن قيمة فسألت البائع عن سعر سندويشة القيمة فقال انها بثلاثمائة فلس، ولم أعرف لم وجدتها غالية في الحلم رغم ان سعرها بسيط، بل كان في ذهني انها بدينار ومئتين فأعرضت عن شرائها، واقتربت من ابنه أخخي لأخبرها عن سعر السندويشة.

اليوم الخامس:
قبل البدء أي عند الاستعداد والوضوء ألم في سطح الرجل اليمنى وعند الانتهاء من الأعمال كذلك، عند قراءة السور راحة نفسية مع ألم في الرأس عند قراءة سورة الفتح وحكة وكأنما شيء سيخرج من الحلق، غازات عند الانتهاء، في الاستغاثة ضيق بسيط في النفس مع ألم الظهر والبطن مع حرارة، فتور. نسيان صلاة الركعتين قبل الاستغاثة فصليتها بعدها مع ملاحظة ان هذا الأمر حصل معي ظهراً عندما نويت أداء الأعمال لكني قطعتها وتنرفزت ولم أنوي الاكمال بسبب نفسي وبسبب عدم توفر الخلوة.

عند الزيارة راحة نفسية وحضور وألم في الصدر عند الدعاء الأخير، عند الانتهاء احساس برغبة في الاستفراغ.
البخور:
دخانة كثيف جداً، فرقعاتة بعضها متوسط وبعضا قوي، تخلصت منه بسرعة لكثافة دخانة وعدم تحملة، عند التبخير احساس بحركة في الظهر جهه اليمين مثل النبضة في مكان معين.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الأحلام لا تذكر.
الحالة النفسية جيدة مع بعض الملل والفتور عن عمل أي شيء.

اليوم السادس:
عند الصلاة على النبي حازوقة وحكة متفرقة في الجسم، قراءة السور راحة ونفسية واطمئنان، راحة عند صلاة الزيارة واحساس بثقل الاستغاثة على قلبي وطولها، رفة العين اليمنى في فترات متفرقة، بقية الاعمال حضور وانشراح نفسين عند الانتهاء تنميل في القدم، احساس بشيء سيخرج من الحلق.

البخور:
دخانة في البدء جيد ثم توقف سريعً، فرقعاتة قوية ثم توقفت سريعاً.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، وصعوبتة بعد صلاة الصبح، وقبل عودة النوم شعرت ان هناك ما سيسحبني مثل الجاثوم فأيقظت نفسي بالقوة وبعدها بفترة لم أتمكن الا أن أنام رغم ان ساعات النوم ليلاً كافية وحلمت بأني في حمام وكانت أختي تمازحني في الخارج بإطفاءا لنور وقد ارتعبت من الظلام ولم ارتاح لهذا المزاح، المقطع الآخر اني مع بعض الأهل نسير واذا يظلم علينا المكان فجأة لدرجة اننا لم نرى بعضن االبعض وقد كنت أنادي شقيقتي التي تقدمت عني بإسمها.
ملاحظة: مع حكة شديدة معظم أيامي وفي أوقات متفرقة في كعب القدم اليمنى.
ا
اليوم السابع:

البخور:
فرقعاتة قوية ودخانة كثيف جداً واستمر لفترة طويلة.
القراءة بصمتن السور هدوء نفسي وفي سورة الفتح ألم في البطن وأسفله مع احساس بالغثيان، راحة نفسية في صلاة الزيارة وعند الانتهاء شعور بنفس ألم الدورة، غثيان عند الاستغاثة، الزيارة والبقية فتور مع حرارة وضيق في النفس مع غثيان.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، لكني عندما أفقت كنت في حالة تعرق شديدة رغم برودة جو الغرفة، وكنت متضايقة لرغبتي في النوم وحدوث هذه الحالة، بعد صلاة الصبح نوم عميق مجدداً.

الحلم: حلمت حلم لا أذكره تفاصيلة جيداً، منه اني أمشي في طريق طويل ومعي فواكة أو حاجيات ثقيلة مثل الجح ( البطيخ الأخضر )، وقد كان حجمة كبير وقشرتة خضراء ويبدوا لذيذاً، وكنت غير قادرة على حملها لثقلها وقد كان هناك رجلاً قدم خدمة من تلقاء نفسة للمساعدة واحتملها في عربة فكنت أتقدمة وهو يسير خلفي ورأيت شقيقتي في سيارتها تريد التسابق معنا حيث كنت أمشي بسرعة وكانت هي بالمثل تزيد السرعة ورغم اني كنت ماشية وهي راكبة للسيارة فقد تقدمتها، كان يجري خلفي ليصل الي ابنها وهو صغير في السن ومعة جحة أيضاً وكلما جرى كان يسقط منها قطع حيث تبدوا مفتوحة ويبدوا قطعها من الداخل أحمراً ولذيذاً، بعد وصولي للمكان الذي أبتغية توقف الرجل عن اعراض مساعدتة حيث يحتاج الوضع الى الركوب بالحاجيات الى الأعلى عبر الدرج رغم اني كنت سعيدة لتعاون الرجل من البداية وهو الذي أعرض الخدمة بنفسة، عندها اضطررت الى حمل الحاجيات بنفسي وقد كان الجح كبير وثقيل جداً.

خلال النهار راحة نفسية ولله لحمد، استمرار رفة العين اليمين في أوقات متفرقة.

اليوم الثامن:

البخور:
قمت بعملة ونسيت تدوين ما حصل عند أداءه.
القراءة عنند قراءة السور هدوء نفسي، حرارة في الجسم عند قراءة سورة الانشراح وكذلك في البطن وأسفل الصدر، مع احساس بحركة في الظهر، ضيق وعند الانتهاء ألم في العين اليسرى. ثقل في الجسم عند أداء الزيارة وعند الانتهاء مدافعة الغازات، في الاستغاثة حرارة أسفل الصدر. صلاة الزيارة وبقية الأعمال اسراع فيها مع فتور، حرارة في الجسم واحساس بالنعاس.

النوم والأحلام:
نوم عميق ولله الحمد، الحلم لا أذكره جيداً، رأيت نفسي كأني في زيارة لأختي يبدوا في بعض أنحاءه وحمامهم بالذات قديم والآخر جديد وهو على خلاف الواقع فهو جديد، وقد كنت أتحدث معها بشأن أنها يجب أن تهتم بنفسها أكثر وبمظهرها وكنت أستفسر باستغراب عما جرى للحمام فهو كان جديد فلماذا تغير وكذلك بالنسبة لبعض أنحاء المنزل.

اليوم التاسع:
البخور:
فرقعاتة قوية ودخانة كثيف، أتضايق منه بسرعة هذه الأيام لخشيتي أن يتأثر منه البعض خاصة أمي.
القراءة صامتة مع فتور كبير ورغبة في الانتهاء سريعاً، احساس باليأس والعياذ بالله كما اني لا أشعر بأني أقرأ انما أقوم بأداء واجب ملزمة به، حكة عند الانتهاء.

النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الحلم حلمت ان عندنا قفص فيه عصفورين وهما شبيهين الى حد كبير بما لدينا في الحقيقة وهما خاصين لشقيقتي، خضراوين اللون، وكان ان أنجبا عصفورين أيضاً، فأخبرت أمي بذلك فلم تصدق قائلة انهما صغيرين وبهذه السرعة أنجبا، حينها ذهبت لأرى القفص فرأيت واحد منهما على قيد الحياة والثاني بين الحياة والموت يتحرك حيناً ويعود للاستلقاء كالميت، ثم انتبهت الى آخرين أي الاجمالي أربعة أيضاً ميتين وكنت أقول بأسى لم يبقى الا واحد.

النفسية متعبة مع تفكير ببقاء الحال على حالة، استمرار االاختلاج في العين اليمنى حتى هذا اليوم.

اليوم العاشر:

أداء الأعمال بضيق وسرعة ورغبة في الانتهاء ولكن بدرجات متفاوتة، فعند الصلاة على النبي بصورة أكبر، وعند قراءة السور يتخللها قليل من الارتياح، أما البقية فانعدام الحماس للقراءة كبداية الأيام وفتور كبير.

،،، أبتي و سيدي العزيز، هذا مجمل ما حصل معي خلال هذه الأيام، أشكركم الشكر الجزيل على ما تقدمونه لنا وأثابكم الله الخير في الدارين... بانتظار نصائحكم الجليلة ،،،
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح بهذه الاعمال المباركة قبل النوم لمدة 7 أيام وأنتم على طهارة ووضوء
أنصح بقراءة الرقية الشرعية المثبتة . في روضة الكشكول الفاطمي .على ماء عذب بقدر 14 قدح . وأنتم على طهارة ووضوء
بعد الانتهاء من القراءة أرجو النفخ على الماء بذكر البسملة الصلوات
من ثم تمسح به نفسك من أعلى الرأس الى أخمص القدمين بذكر قراءة سورة الفاتحة
مع بواطن الكفين والقدمين والابطين ..
أنصح بشرب قدح ماء من هذا الماء المبارك بعد الانتهاء من مسح الجسد
لايجوز مطلقا مسح الاعضاء التناسلية بهذا الماء المبارك
أنصح بقراءة سورة يس بعدد مرة واحدة
أنصح بقراءة دعاء المشلول مع طلب الحاجة
أنصح بزيارة عاشورا مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل. ثبت في روضة كشكول الفاطمي
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
صورة العضو الرمزية
صرخات الحسين
فـاطـمـيـة
مشاركات: 312
اشترك في: الخميس أغسطس 27, 2009 6:22 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة صرخات الحسين »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله ورزقك الخير والتسديد، لقد أنهيت ولله الحمد الأعمال المباركة الخاصة بهذه الفترة وهذا ما حصل معي،،،

عند قراءة الرقية الشرعية المباركة على الماء انتابني وجع في منطقة الحوض جميعها على شكل نوبات، وألم في البطن رغم انني كنت في حالة نفسية جيدة أثناء القراءة، تعب لكثرة الجلوس وتنميل في القدم اليسرى مع غثيان. استمرار الألم حتى العصر ثم قل بعدها ويزداد الألم لدى دخول الحمام اجلكم الله لقضاء الحاجة. وفترة العصر بعد الانتهاء رغبة في النوم ثم خف الالم بعد الاسترخاء.

اليوم الأول: المسح على الجسد وشرب الماء راحة نفسية وانتعاش ولكن انتبهت الى انني لم اقرأ سورة الفاتحة وقمت بالصلوات والتسمية فقط، قبل البدء في الاعمال مدافعة الغازات.
اثناء القراءة: عند قراءة سورة يس ارتياح وحماس وسلاسة مع مدافعة للغازات متراوحة بين الفترة والاخرى مع حكة في الرأس عند الانتهاء.
عند قراءة دعاء المشلول راحة نفسية وعند طلب الحاجة مدافعة الغازات بقوة مع غثيان.
عند قراءة زيارة عاشوراء غثيان وشعور كأن شيئ سيخرج من الحلق مع مدافعة الغازات وحكة في الرأس وحشرجة في الحلق عند الزيارة.
لدى صلاة الزيارة مدافعة غزيزة للغازات مع حركة وصوت في البطن.
انتابني وسواس بانني لم اؤدي صلاة العشاء فقمت باعادتها بعد القيام بالاعمال، وخز في الظهر منطقة اليمين.
البخور دخان متوسط الكثافة مع فرقعة بسيطة مع وخز في اليد اليمين اثناء تبخير احدى اخواتي. مع راحة نفسية اثناء التبخير.
النوم والاحلام: النوم عميق ولله الحمد، الجسم عند الاستيقاظ متعب وكأنني قمت برياضة عنيفة، والاحلام حلمت بأنني في مجلس بيتنا وكانت اختي الكبرى " متزوجة" مستلقية تطالع التلفاز وقامت فجأة قائلة بان وزغة مشت على يدها، بعدها نهضت وقمت بابعاد المساند والجلسة وشاهدت صراصير صغيرة الحجم جداً اسفلهم وكان الموضوع في التلفاز اعلان بخط عريض " فنون الحياة الزوجية"، وخلال اليوم راحة نفسية.
اليوم الثاني: اثناء المسح راحة نفسية وانتعاش، قبل الشرب واثناءة وخزة بسيطة في الكف في اليد اليسرى، البخور كثافتة متوسطة وفرقعاته بسيطة مع راحة نفسية.
القراءة: سورة يس راحة نفسية، اطمئنان في القراءة مع حكة بسيطة متفرقة، ألم بسيط في العينين لفترة بسيطة.
قراءة دعاء المشلول برغبة في الخضوع ولكن عدم قدرة على التحكم في الصوت وشعور بالتعب ظاهري رغم حماسي ورغبتي في القراءة مع ضيق في النفس، تعب بسيط في الظهر.
اثناء الزيارة، حضور بشكل عام، ضعف وتخاذل في الصوت لدرجة انه يحبطني اثناء القراءة ، عند الصلاة تعب في الجسم والعضلات كأنني اقوم برياضة مجهدة، مع رغبة في التبول.
النوم والاحلام: النوم عميق جداً، استيقاظ متأخر عن الصلاة بسبب ثقل النوم، شخير، الجسم متعب ولكن بدرجة اقل عن اليوم السابق.
الحلم عدة مشاهد الاول منها: حلمت بأنني في حافلة فيها مجموعة من البنات، وكنت قد اضططرت للنزول وطلبت منهم انتظاري وكان السائق يرتدي ثوباً أبيض وكنت نازلة وانا احمل في يدي مثل الوسيلة البيضاء (ورق مقوى للانشطة الطلابية) لانني سوف آخذ غرضاً وبعدها رجعت للبيت مسرعة كي آخذ هذا الغرض، " لم اعرفه"، ولما دخلت المنزل طلبت من اختي الاصغر توصيلي بالسيارة رغم انني لا احتاجها للتوصيل وكنت اقول لها بانني لو تأخرت فأنهم سيمشون عني وكانت تتجاهلني بالتماطل والسخرية.
المشهد الثاني:
حلمت بأن شغالة آثيوبية اختفت وان هناك مجموعة شباب قد تم حبسهم ثم رأيت انه يجب ان اذهب لزيارة صديقاتي، ولكنني تخاذلت ولم اذهب.
رأيت كذلك جمل طويل وقوي.
رأيت كمن يحثني على الدعاء باسم رقية او فاطمة لا اتذكر اي منهما بالضبط.
خلال هذه الايام رفه في العين اليمنى لاوقات متفرقة.
اليوم الثالث: اثناء المسح راحة نفسية وانتعاش، ولدى شرب الماء اطمئنان وراحة.
البخور دخان متوسط الكثافة وفرقعة بسيطة وقوية لمرة واحدة فقط.
بعد التبخير الم في الساق اليسرى ولكن الالم كان منذ فترة العصر في الفخد، ازداد اثناء القراءة.
لدى القراءة: سورة يس اطمنئان ، سرعة التعب في الاقدام والم في الفخد اليسار من الاعلى، وكثرة التمدد والاستناد اثناء القراءة.
لدى قراءة دعاء المشلول اطمنئان ورحانية لحد النصف الاول منه فقط والبقية عدم توجه جيد بسبب الازعاج في المنزل. مع شعور بأن شيئ سيخرج من الحلق وسعال بسيط لدى الانتهاء واستمرار الم الساق ومدافعة الغازات لدى الانتهاء.
لدى الزيارة: حضور ولله الحمد، بحة في الصوت لدى الانتهاء، عند القيام للصلاة احساس بتعب في الجسم، شعور بيقين لدى الدعاء.
النوم والاحلام: النوم عميق واستيقاظ من النوم فجأة لدى ساعة مبكرة مع خوف وفزع لسبب مجهول، بعد صلاة الصبح نوم عميق، حلمت بخبز الصمون، وكان يبدو لذيذاً ساخناً وكنت احمل واحدة ، "كان العدد اثنان اواكثر" وكنت احدث نفسي بأنني سآكلها، خلال النهار ارتياح نفسي.
ازدياد وسواس الوضوء في هذه الفترة وكثرة اعادته.
اليوم الرابع: قبل البدء بالاعمال صداع ووجع رأس واحتقان في الحلق.
اثناء المسح: اديته بسرعة وشعور بالانتعاش.
اثناء الشرب راحة نفسية، شعور باحتقان الحلق ربما بسبب برودة الماء واستمر إلى اليوم التالي.
البخور: دخانه بسيط ولم يكن هناك تفرقع.
اثناء القراءة: سورة يس صداع بسيط، عصبية ، احتقان الحلق ومدافعة الغازات، أثناء قراءة دعاء المشلول فتور في القراءة ورغبة في الانتهاء بسرعة مع استمرار مدافعة الغازات بطريقة مزعجة. بحة في الصوت واستمرار الصداع.
لدى زيارة عاشوراء: صداع بسيط مع مدافعة الغازات وبحة في الصوت لدى الانتهاء، ومدافعة الغازات لدى صلاة الزيارة والحاجة إلى بيت الخلاء.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، وأيضاً استيقظت فجأة من النوم بإحساس من الخوف.
حلمت حلماً مزعجاً لا اتذكر تفاصيلة جيداً، انني أتبول وكان في البول اجلكم الله لون لا اعرف ان كان دم حيض او استحاضه ، وكان هناك مثل الاوساخ "تراب" او ما شابه.
الموقف الآخر انني و شقيقتي التي تتعالج لدى الفاضل ابو عدنان في المستشفى، كانت تتألم من ساقها وهي تمدها على الأرض، وانني قلت بأنني سوف أذهب إلى المختبر وآتي لها بالدواء ولكنني عدت فتراجعت، بعدها دهبت لمكان قريب فيه عصارات تبدو كأدوية ولكن لم اكن اعرف قراءة اللغة التي عليها، وكان معها معجون اسنان، وكنت اضع على الفرشاة المعجون لاغسل أسناني.
ثم رأيت أن أمي وخالي كانا يرفعان صوتهما بالنحيب، منزعجين من شيئ لا يستحق هذا التصرف المأساوي، وكان خالي يتظاهر بالبكاء وعندما اقتربت منه لمسح دموعه صمتت امي حينها.
خلال النهار تعب نفسي ثم خف بعد صلاة الظهر.
اليوم الخامس: لدى مسح الجسد ارتياح نفس وانتعاش ولدى الشرب طمأنينه، البخور فيه فرقعة بسيطة ودخانه كثيف.
القراءة: قبل القراءة مدافعة غازات مع تجشؤ اجلكم الله، لدى قراءة سورة يس اطمئنان وسكينة، مدافعة بسيطة للغازات، وحكة بسيطة لفترة بسيطة في الجسم، ألم في الساعد الأيسر المنطقة الداخلية، دعاء المشلول ارتياح نفسي وانشراح، والبقية منه فتور وصعوبة في الخضوع، مدافعة شديدة للغازات.
زيارة عاشوراء: اطمئنان وهدوء ولكن عدم توجه جيد، مدافعة للغازات بطريقة مزعجة وكذلك الأمر لدى صلاة الزيارة.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، ثم استيقاظ مبكر لسبب مجهول ثم معاودة النوم.
الأحلام": حلمت حلم لا اتذكره جيداً، ان هناك سيارة وانني فتحت الباب الخلفي، وشاهدت ماء مثل النقع، وانني كننت مع مجموعة من الاهل وانني لم اكن اريد ركوب هذه السيارة ولكنني كنت مثل الملزمة على دخولها.
اليوم السادس:
قبل البدء حركة في الظهر جهة اليمين.
احساس بألم الدورة، مع افرازات مع انه كثيراً من الاحيان لا اعاني من هذه الاعراض قبل الدورة بل تنزل بدون متاعب اجلكم الله.
لدى مسح الجسد رغبة في الانتهاء بسرعة مع مدافعة الغازات والشرب طمأنينة نفسية مع مدافعة الغازات.
البخور دخان كثيف مع فرقعة قوية مع تطاير القليل منه علي.
اثناء القراءة: ارتياح عند قراءة سورة يس، استمرار ألم الدورة بشكل مزعج، فتور عند الوصول لمنتصف سورة يس.
لدى قراءة دعاء المشلول راحة واطمئنان وحضور.
لدى زيارة عاشوراء جزء منها شعور بالراحة ثم شعور بالفتور لدى توافر الخلوة ، ألم في الخاصرة لفترة بسيطة مع ألم في البطن لفترة بسيطة.
لدى صلاة الزيارة تعب في الجسم، مدافعة الغازات، عند الانتهاء الم في الساعد اليمين بقوة لفترة محدودة.
شعور براحة نفسية وصبر وطمأنينة
النوم والاحلام:
النوم بدءاً عميق ثم استيقظت في فترة مبكرة " الساعة الواحدة" بعد حلم مزعج، وكان النوم صعباً قبل الحلم وجاثوم.
الحلم:
- فيه مواقف انني كنت اقوم بتنظيف حمام بيتنا وقد كانت بعض اطرافه مكسره ثم قلت لاحداهن ان الحمام الآخر مكسر أيضاً.
- الموقف الآخر اني كنت انظر إلى نفسي في المرآة وقد كنت البس قميص بدون اكمام مع تنورة قصيرة وقد كنت ارى جسدي متناسقاً رغم وجود بعض الزوائد التي لو اختفت لكان الشكل افضل، وقد كانت معي شقيقي الأصغر وقد دخلت علينا امرأة نعرفها في الحقيقة وهي من الجيران، وكانت تقول شقيقتي وهي تعدل من هيئتها أمام المرآة انها لم تكن سابقاً تريد الزواج انما كانت تريد قراءة القرآن رغم انها تزوجت.
- الموقف الثالث انني شاهدت بطاطس مقلي بكمية جيدة، وكان البعض من اهلي وكنت في حيرة ان كان سيكفي ام لا، وكنت انظر إليه في السلة وأقول لهم هل يكفي أم أزيد وفي قرارة نفسي انني كنت متعبة ولا اريد عمل المزيد وفي نفس الوقت اخشى الا يكفيهم.
- الموقف الاخير والذي ايقظني خائفة مفزوعة هو انني كنت اقرأ في كتيب صغير يبدو انه خاص بالأدعية وأحياناً يتبين لي إنه قرآن وقد كانت شقيقتي الكبرى تأكل آيسكريم بقربي وأحياناً تبدو كانها ابنتها ولكن كانتا موجودتين هما الاثنتين ويقع على الصفحة من الأعلى أي لا يمس الحروف ورحت انبهها ان هذا لا يجوز ولكن تذكرت بانه يعود إليها فقلت لها بشيئ من اللطف معاتبه لانه لك تتصرفين هكذا؟! بعدها اشارت لي اختي إلى ما كنت اقرأه قبل ان اصل إليه، مكتوب أرقام من ضمنها رقم (1) ومعناها انني ربحت آيسكريم واحد، وكان من ضمن الارقام (100) والثاني اظنه (70) وكنت سعيدة وكنت اقول مازحة ليته 100، بعدها انتبهت انه اسفل الكتيب اربعة اقسام، مربعية الشكل متلاصقة في كل واحدة منها حراسين "صغار السمك" وكأنه عليهم زجاج شفاف، ولما انتبهت إليها صرخت صرخات متوالية بصوت مفزع وهربت منها وكانت الاسماك تبدو ميته لكن خرجت واحدة منهم وهي حية تتلوى على الصفحة التي كنت اقرأ منها بعدها احسست في الحلم والحقيقة ان هذه السمكة وقعت على رقبتي وانني كنت احرك رقبتي خائفة من ان تكون هناك شيئ ولما استيقظت كنت احرك رقبتي ولما انتبهت من النوم شاهدت لفترة مثل بيت العنكبوت فوق باب الغرفة.

اليوم السابع:
اثناء المسح والشرب سرعة في التنفس مع خوف ، اما الشرب طمأنينة، البخور فرقعاته بسيطة، وبعضها متوسط، بعدها رفة في الجفن اليمين.
القراءة لدى سورة يس مدافعة الغازات بصورة قوية مع فتور، دعاء المشلول الحاجة إلى التبول ومدافعة الغازات وفتور.
زيارة عاشور والصلاة بسرعة فتور رغم محاولة الظهور ولكن صعوبة ذلك بسبب عدم وجود خلوة، احساس بألم الدورة مع الحاجة إلى التبول أجلكم الله.

ابتي الفاضل هذا مجمل ما حدث وبإنتظار نصائحكم الجليلة.
ايضاً لدى سؤال بخصوص حرز الغاسلة لانني كتبته مؤخراً بنيه حمله مع الحرز ولكنني بإنتظار اذنكم في ذلك ان لم يكن هناك تعارض.
شاكرة لك وفقكم الله ورعاكم.
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 130527
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: < عـلاج > لأختي من قلة الحظ والنصيب

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »


اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذه دعوة الله تعالى لكم في ضيافة غريب خرسان الامام علي بن موسى الرضا عليه السلام
أنصح العمل بموضوع الاستغاثة الرضوية المباركة. لمدة 10 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية قضاء الحوائج و الشفاء والعافية ودفع شر الجن والانس قربة لله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل بعد الانتهاء من الاعمال أو في الوقت المناسب لكم.ثبت الموضوع في روضة الكشكول الفاطمي
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان

العودة إلى ”روضــة الـعــلاج بالـقـرآن الـكريم“