السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي رزقكم الله خير الدنيا والآخرة لقد انتهيت ولله الحمد من الأعمال المباركة لهذه الفترة وهذا مجمل ما حصل معي...
اليوم الأول:
البخور:
دخانة كثيف، فرقعاتة متوسطة الشدة، راحة مع احساس بشيء يري في الجسد.
القراءة:
ارتياح عند القيام بصلاة الزيارة، طلب الحاجة بخضوع ند الانتهاء، خشوع عند الصلاة على النبي ( ص ) مع برودة في الكف اليمين قرب الاصبعين الخنصر والبنصر، مدافعة غازات وألم بسيط في البطن، احساس بشيء سيخرج من الحلق. قراءة السور براحة مدافعة الغازات فقط عند قراءة سورة يس وضيق نف بسيط، خشوع، قراءة دعاء لتوسل بخشوع والحاح في الطلب من ساداتي وموالي عليهم السلام، في الاستغاثة خضوع وخشوع، مدافعة غازات عند اللعن لقتلة الامام عليه السلام، عند زيارة الامام خشوع ودموع وطلب بإلحاح مع عتاب ، مدافعة شديدة للغازات والحاجة للتبول أكرمكم الله. طلب الحاجة بيقين، بقية الأعمال حضور مع احساس بالجوع وقرصة، خلال الليل بكاء ودموع وحالة نفسية سيئة جداً.
النوم والأحلام:
صعوبة في النوم الى ساعات الصبح، نفسية سيئة، احاس بذنب عظيم مع بكاء وتأسف، تخبط في الحياة، فكر تائة.
اليوم الثاني:
البخور:
بعض فرقعاتة بسيطة والآخر متوسطة القوة، دخانة كثيف ، ضيق واختناق منه منة بسرة، احتراق محتوياته بسرعة.
القراءة:
تية الفكر عند صلاة الزيارة، راحة عند قراءة السور، ماعدا سورة يس ففيها بكاء وأسى واحساس بتأنيب ضمير لخوفي من اني سببت ألم للغير، دعاء التوسل فيه حكة متفرقة في الجسم وأسفل البطن، دموع، فتور في الاستغاثة، عند السجود وتكرار ورد " العفو " بكاء وحزن واتصار القلب بالألم، داء الزيارة حضور وروحانية وخضوع فيها، قرص الجوع، طلب الحاجة بيقين، في الدعاء الأخير الحاجة الى التبول أكرمكم الله مع قشعريرة.
النوم والأحلام:
النوم بصعوبة واستيقاظ مبكر مع عدم استطاعة اتمام النوم، كذلك صعوبة النوم بعد صلاة الصبح.
الأحلام: لا تذكر.
خلال النهار حالة نفسية سيئة مع بكاء خاصة بعد الصلاة وعند قراءة القرآن مع احساس بتأنيب ضمير بالغ.
اليوم الثالث:
البخور:
فرقعاتة بسيطة، دخانة جيد الكثافة\ن لم أتضايق منه بسرعة.
القراءة:
في الصلاة رغبة في الانتهاء منها بسرعة، قراءة السور بحزن وسرعة، الدعاء والاستغاثة وبقية الأعمال فيها صداع، سرعة في القراءة، حزن وبكاء ورغبة في الانتهاء، حرقة في الداخل.
النوم والأحلام:
النوم صعوبة شديدة فيه مع تقلب حتى الصباح وهكذا حتى بعد صلاة الصبح، الأحلام نسيتها ما ان أفقت.
خلال النهار الحالة النفسية أفضل ولله الحمد فيها بعض الحزن والخوف والتقلب ولكن أفضل من السابق بكثير.
اليوم الرابع:
صلاة الركعتين راحة ولله الحمد.
التبخير:
دخانة كثيف، فرقعاتة بسيطة، ارتياح نفسي عند أدائة مع شم رائحة طيبة.
القراءة:
قراءة السور بطمأنينة في النفس، برودة في الجسم والظهر مع انتعاش، الاستغاثة واللعن الذي تلاه خضوع ودموع مع تفكير بأمور الحياة والرغبة في اللجوء الى الله لينسيني اياها، خضوع ودموع عند السجود وذكر ورد " العفو " وكذلك في الزيارة، بقية الأعمال حضور وراحة نفسية واطمئنان.
توقفت في هذه الفترة فترة العذر الشرعي ثم أتممت...
اليوم الخامس:
قبل البدء بالأعمال المباركة حركة في الظهر جهه اليمين.
البخور:
دخانة كثيف، فرقعاتة متوسطة الشدة والبقية بسيطة في شدتها.
القراءة:
راحة نفسية واطمئنان في الصلاة مع الصلاة على النبي والسور، تنميل في القدم اليمنى وانقطاع في النفس عند قراءة دعاء التوسل وعند الانتهاء منه احساس بشيء سيخرج من الحلق مثل الغثيانن عطاس لمرة واحدة، حزن وعدم الرغبة في طلب الحاجة لسبب لم أعرفه اني فقط تمنيت لو أكون قريبة من الله، الاستغاثة أدائها بآلية وروتين، عند الانتهاء من الزيارة وطلب الحاجة احساس بشيء سيخرج من الحلق، الروحانية منخفضة بسبب أفكار تأتيني بأن أعمالي سيئة فلماذا أقوم بالدعاء، راحة نفسية في الدعاء الأخير، ازدياد الرغبة في السجود مع احساس بشيء في البطن يسبب الانتفاخ مع جوع وشيء سيخرج من الحلق، الحاجة للتبول أكرمكم الله، حركة في الظهر جهه اليمين عند الانتهاء.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد. حلمت بقريبة لمن تقدم لي سابقاً وتم رفضهم من قبلي لأسباب انها جالسة في صالة بيتنا وكنت في الغرفة المجاورة في خجل وتهرب من أن أخرج من الغرفة كي لا تراني ولألا يفتح الموضوع من جديد رغم انه لن يفتح الموضوع حقيقة لانتهاءه بسبب خطبة الشاب ولكن لا أدري لم خشيت من فتح الموضوع في الحلم.
خلال النهار ارتياح نفسي.
اليوم السادس:
البخور:
فرقعاتة قوية، دخانة كثيف، سرعة احتراق مكوناتة، حركة في البطن، حكة أسفل العينين.
القراءة:
خلال الصلاة حرارة في الجسم خاصة البطن، حزن في الاستغاثة مع أفكار متعددة، بعد السجود تثاؤوب، مع فتور الى هذا الحد، احساس بالجوع مع الحاجة للتبول أكرمكم الله، بقية الأعمال ضيق في النفس، لوعة بسيطة، مع حكة خاصة في المنطقة الحساسة ومع ملاحظة ان هذه الحكة بنفس المنطقة من الجسم تزداد ليلاً عند الاستعداد للنوم.
النوم ولأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، الأحلام لا أذكر ترابط أحداثها جيداً، منها :
اني بمعية صديقاتي مجبرات أن نكون في غرفة في بيت قديم لسبب لم نعرفة ويتحتم علينا العيش في ذلك المكان، وفي موقف من المواقف كانت معنا خالتي مع ابنها وهو شاب متزوج حقيقة جالس معنا بمل الغرفة وقد كان لدية مكينة خياطة وهو يقوم بالخياطة بها، وخالتي تتجاذب أطراف الحديث بطيبة كما نعهدها، وكان الوضع يبدوا طبيعياً رغم وجودة معنا ونحن بنات الا نحن نرتدي الملابس المحتشمة عنه، غير اني مع الصديقات كنا في صمت بوجوده معنا تحفظاً.
في موقف آخر كنا فقط نحن الصديقات مع بعضنا وقد كنا مستلقيات على الأرض تنظر احداهن الى السماء وتقول لي بطيبة مشيرة الى السماء أو السقف الذي كانت فيه مروحة على ما أعتقد أن أنذر لشيء حتى تتحقق حاجتي وقد طلبت مني أن أنذر بإسم شيء غريب حتى تقضى حاجتي وقد كانت تقصد حاجة الزواج كون جميع الصديقات قد تزوجن ماعداي، وكانت تنصحني أن أكون متيقنة بذلك بإصرار، فقلت لها بأنه لم يدر بخلدي صحة أن أنذر بهذا الشيء أبداً، ما فهمتة ان النذر يتعلق بشيء كالجماد أو رمز لانسان صالح أو لأحد الأئمة عليهم السلام، أو اني لا أعرف بالضبط المقصود.
في موقف آخر خرجت الصديقات الى غرفة أخرى ربما لأنهم لم يرتاحوا الى وجود ابن خالتي معهم، في حين بدى انه كان باستطاعتي الخروج من المنزل دونهم وكنت في حالة رغبة لذلك غير اني خشيت أن أخذلهم بتصرفي فتراجعت على مضض وسمعت وأنا أسير بالقرب أصوات أخرى هي لأبن خالتي وخالتي في حمام يبدوا نوره مفتوح من أسفل الباب، وقد كانت خالتي كمن تشرح له عن شيء ما.
ثم رأيت اننا عدنا مع بعضنا في الغرفة الأولى التي كنا فيها وخالتي توزع علينا البخصم، وكان يبدوا لذيذاً وكبيراً، وكنت في لهفة لأني أريد أن أحوز على بعض منه، غير انه تم توزيعة على الصديقات ولم أحصل على منه، ثم رأيت نوعية أخرى له توزع وهو بخصم صغير الحجم ومن نوعية لا أحبها وكذلك في الحقيقة، فقلت باستياء ولطف رغم ذلك اني لا أحب هذه النوعية، ثم تحول البخصم بشكل جديد مختلف من نوعية غير معروفة فأخذته حيث ربما يكون أفضل كما فكرت في الحلم.
موقف آخر:
وقد كان بعد صلاة الصبح....
وجدت اني مع أختي المتزوجة نذهب الى مكان مقدس وكانت تقول لي لا تنسي صيغة النذر والأشياء التي تحملينها، وكنت في حالة تفقد بين الفينة والأخرى لما أحملة في الكيس، وعند وصولنا للمكان ارتقينا درجاً مؤدياً للمكان وقد كان هناك حراس أمن يقومون بحراسة المكان فخشيت انهم لن يدعوني أدخل بالكيس الذي معي، فرحت أتفقده وأنا أهم بالدخول، وقمت بوضع نعلي بالخارج وتأخرت بالمشي لا أعلم لم، ثم مشيت للأمام رافعة بصري الى وجه رجل الأمن الذي كان وجهه سمحاً مبتسماً وتبدوا الطيبة عليه، فساورني خجل ممتزج بالاعجاب واحساس بالقبول بي للدخول فدخلت.
بعد الاستيقاظ من النوم كان جسدي يؤلمني وخاصة منطقة الظهر، وخلال النهار تفاوت في الحالة النفسية بين حزن وعصبية صباحاً، تحولت الى اطمئنان ومرح عصراً.
اليوم السابع:
البخور: فرقعاتة قوية جداً، دخانة كثيف، وقد تناثر القليل منه علي، شم رائحة طيبة للبان.
صلاة الزيارة اطمئنان ، شك في الصلاة على النبي ان قمت بها 300 أو 400 مرة، حكة في الأنف مع احساس بشيء سيخرج من الحلق، قراءة السور بطمأنينة ، دعاء التوسل صداع خفيف مع وجع في العين اليمنى، في الاستغاثة لوعة وعدم تركيز حيث انتقلت لقراءة السطر الذي بعدة ثم انتبهت، حركة في الظهر جهه اليمين، في اللعن لقتلة الامام عليه السلام حكة شديدة في المنطقة الخلفية من الرأس، بقية الأعمال اطمئنان وهدوء نفسي مع حكة متفرقة بسيطة مع لوعة، تجشؤ أعزكم الله.
بعد الانتهاء من الأعمال صداع كان يقوى عند قرب موعد النوم لم يسكن الا بعد تناول المسكنات وبعد فترة بعد النوم.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، حلمت ان أخواتي المتزوجات زارونا جميعاً في يوم الجمعة كما العادة، مع أطفالهم وقد كنت متعجبة لذلك وقد كنت منزعجة لا اعرف لماذا ربما لانهم سيسببون الازعاج وتوسيخ المكان كما هي عادة الأطفال، لكنهن لم يطلن الجلوس وغادرن بسرعة ولم أعرف سبب الزيارة، كانت إحداهن قد نست إبنتها ذات الأربع سنوات واخذت طفلتها الرضيعة وتعجبت كيف خرجت دون أخذها معها وكانت الطفلة واقفة في الصالة فقلت في نفسي قد تعود لاخذها ولكنها تأخرت فأخذت بيد الطفلة وذهبت إلى الباب الرئيسي لأطالع الخارج لعلها تتذكر ابتنها وتعود لها فلم أجد أحد وقد كنت في حالة تعجب وعدم تصديق فهي متعلقة كثيراً بإبنتها كما في الواقع خاصة وإن مجيئها جاء بعد صعوبة حقيقية، وكان هناك نسوة مقبلات وظننت ان اختي ستكون معهن ولكن لا، بعدها أخذت الطفلة إلى بيت خالتي وقد كانت خالتي متمددة في الصالة ولم تمنحني إهتمام كامل كما هو في الواقع وقالت لي أن آخذ الطفلة إلى أمها في الطابق الأعلى، حيث تسكن في الشقة، وقد ذهبت معي الطفلة دون مشاغبة كما هي في الحقيقة فهي شديدة الشقاوة، وبعدها رأيت نفسي أرتقي درجاً في نفس المكان المؤدي للشقة ولكن قبلة بمساقة وفيه نافذة كبيرة وكنت أريد بعض الأشياء التي لا أذكر ماهيتها في بعض أقسامها ولكن ذلك كان يكون بصعوبة ، بعدها سقط كأس زجاجي إلى الأسفل ولم ينكسر بل انكسر جزء بسيط منه، فإبتسمت بخجل قائلة لخالتي بأنني دائماً أكسر الأشياء، فقالت خالتي بطيبة كعادتها لا بأس إنه مجرد كأس.
مع ملاحظة إزياد الحاجة للتبول اجلكم الله تلك الليلة وفي اليوم التالي.
خلا النهار إرتياح نفسي ولله الحمد.
اليوم الثامن:
البخور: دخانه كثيف جداً وفيه فرقعات بعضها قوي وتناثر البخور مثل قطعة من اللبان منه على الأرض مع ألم بسيط في البطن مع حركة في الظهر جهة اليمين، إرتياح نفسي خاصة مع شم رائحة اللبان.
القراءة:
لدى الصلاة ركعتين، فتور، وسواس أو قلة تركيز مني أني لم أقم بتسبيحة الزهراء والسجود فأعدته، السور إرتياح نفسي، ضيق اثناء سورة يس مع حرارة أسفل البطن، دعاء التوسل ضيق وتنرفزة لعدم توافر الخلوة مع حزن لذلك، الاستغاثة حكة متفرقة مع مدافعة بسيطة للغازات أختفت بسرعة مع فتور رغم محاولتي القراءة بحضور.
السجود حزن، وعند الانتهاء وقراءة الدعاء بعده غثيان.
قراءة الدعاء حضور ولكن عدم قدرة على الخشوع رغم المحاولة، مع إنزعاج بدون مبرر مع حكة بسيطة.
بقية الأعمال فيها مدافعة بسيطة للغازات مع حكة متفرقة خاصة في المنطقة التناسلية.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد مع ملاحظة ان جمسي كله يؤلمني عند الاستيقاظ خاصة الظهر.
الحلم لا اذكر تفاصيله جيداً منه اني في بيت كأنه لإحدى شقيقاتي وكان فيه مكان مثل المخزن اسفل الارض، واعلاه طبقة حاجز من الزجاج، وكان يبدو اسفلة سمكة كبيرة جداً أو حوت، وكان هناك مثل الخرطوم ملتف لا اعرف ما هو بالضبط، ولكن كنت في حالة خوف ورهبة شديدة من هذا المشهد وكنت اقترب منه ببطء ولم تكن السمكة تتحرك.
الموقف الثاني كأنني مع نساء جالسات في البر وكأنما كان لديهم مناسبة وكانوا يوزعون طعام في اكياس نايلون وكان الطعام كثيراً وكنت انتظر الحصول على كيس من الاكياس رغم انني لا اعرف هؤلاء النساء ولا اتذكر بقية الحلم.
خلال النهار ارتياح نفسي ولله الحمد مع ملاحظة وخزات مؤلمة في الذراع اليمين بشكل متفرق خلال النهار.
اليوم التاسع:
البخور دخانة متوسط الكثافة وفرقعاته قوية لفترة محدودة مع تناثر القليل علي مع راحة نفسية.
الصلاة ركعتين راحة نفسية مع نسيان إهداء الركعتين إلى الإمام رغم النية بذلك، لوعة بسيطة، قراءة السور راحة مع سرعة، قراء دعاء التوسل تثاقل ورغبة في الانتهاء من الاعمال بسرعة.
الاستغاثة واللعن الرغبة في الاسراع مع وجود إطمئنان.
في السجود ارتياح في النفس والجسد.
ألم في الساق اليسرى بعد السجود، في الزيارة حزن مع ضيق في النفس وتثائب قرب الانتهاء.
عند ترديد " امن يجيب المضطر" غثيان واحساس بشيئ سيخرج من الحلق. فتور وسرعة في الدعاء الأخير.
وخزات ألم بسيطة في الساق اليسرى عند الانتهاء
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، حلمت بمشاجرة بين اخواني قرب باب بيتنا، وصوت صراخ شجارهم واستخدامهم قناني او مواد للتكسير، وان امي خارجة من الحمام بسرعة خائفة مما يجري، وكنت في حالة خوف مما سيحصل والى اي مدى قد يحصل.
خلال النهار صباحا"ً راحة نفسية وهدوء وعصراً تقلب بسبب فوضى ومشاجرة حدثت بين اخي الاكبر واختي.
اليوم العاشر:
البخور دخانة قليل، فيه بعض الفرقعات البسيطة المتفرقة.
أعدت الوضوء بسبب الوسواس، الصلاة ركعتين بدون حضور، حركة في الظهر جهة اليمين وقلة تركيز عند الصلاة على النبي وآلة ولست متأكددة من انني ضبطت العدد المطلوب.
السور قراءة عادية ولا يوجد حضور وفتور ورغبة في الانتهاء منها.
دعاء التوسل، حزن مع حكة متفرقة ومزعجة في الجسم، ورفة في العين اليمنى مع الحاجة إلى التبول اكرمكم الله.
الاستغاثة واللعن فتور مع قراءة روتينية ، بعد السجود الحاجة إلى التبول أكرمكم الله وقمت ثم عدت، طلب الحاجة بفتور، بقية الاعمال بفتور أيضاً.
بعد الانتهاء الحاجة إلى الحمام مرة أخرى أجلكم الله.
السيد الفاضل الفاطمي هذا مجمل تفاصيل العلاج وبإنتظار نصائحكم الجليلة، نطلب منكم الدعاء وبراءة الذمة والصفح لأننا سوف نقوم إن شاء الله تعالى بأداء فريضة الحج وبإنتظار ما تشيرون به علينا خلال هذه المدة رزقكم الله خير الدارين ووفقكم ورعاكم.
أنصح العمل بالاستغاثة الجلالية الصغرى في مكة .. والاستغاثة الفاطمية في المدينة وجميع الاستغاثات متوفرة في روضة السائلين.. دون الحاجة للعمل بالبخور .. وحسب استطاعتكم يمكنكم تادية الاعمال اقلدكم الزيارة والتمسكم الدعاء ... ربي يبارك بكم
سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله من كل سوء ورزقكم الخير والسعادة، لقد عدنا ولله الحمد والشكر من حج بيت الله الحرام تقبل الله منا ومنكم الأعمال، ولم ننسى في هذه الزيارة ذكركم والدعاء لكم سائلين المولى التوفيق لكم وجعلكم نبراساً للمحتاجين ...
بالنسبة للأعمال المباركة التي دفعت لنا فقد تمكنت ولله الحمد من العمل بالاستغاثة الجلالية الصغرى في مكة لسعة الوقت فيها بداية الأيام وقد شعرت بارتياح نفسي، الأعراض الجسمية خلالها لم أتمكن من تدوينها، أما بالنسبة للاستغاثة الفاطمية فلم أتمكن من القيام بها في المدينة المنورة نظراً لضيق الوقت كون الزيارة مرور فقط،
ما أتمكن من ذكره على السريع اني لم أقم بوضع الحرز الذي اعتدت على تعليقة على الصدر بداية الأيام وقد كانت الأحلام شبه معدومة، فيما بعد كانت هناك أحلاماً مزعجة وخوف وصعوبة في النوم رغم التعب الشديد واستيقاظ مستمر من النوم مع تعرق رغم برودة الجو، كذلك خوف عند التواجد في الحمام أكرمكم الله رغم ان الوضع كان مستقراً بداية الأيام ولم أشعر بهذه المشاعر...
سيدي العزيز هذا باختصار ما وددت ذكرة،،،
بانتظار متابعة العلاج معكم واتباع توصياتكم الكريمة... حفظكم الله وأثابكم،،،
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
الحمد لله تعالى على سلامتكم وتقبل الله تعالى اعمالكم بالقبول الحسن ربي يبارك بكم
أنصح بهذه الاعمال المباركة قبل النوم لمدة 7 أيام وأنتم على طهارة ووضوء
أنصح بقراءة الرقية الشرعية المثبتة . في روضة الكشكول الفاطمي .على ماء عذب بقدر 14 قدح . وأنتم على طهارة ووضوء
بعد الانتهاء من القراءة أرجو النفخ على الماء بذكر البسملة الصلوات
من ثم تمسح به نفسك من أعلى الرأس الى أخمص القدمين بذكر قراءة سورة الفاتحة
مع بواطن الكفين والقدمين والابطين ..
أنصح بشرب قدح ماء من هذا الماء المبارك بعد الانتهاء من مسح الجسد
لايجوز مطلقا مسح الاعضاء التناسلية بهذا الماء المبارك
أنصح بقراءة سورة يس بعدد مرة واحدة
أنصح بقراءة دعاء المشلول مع طلب الحاجة
أنصح بزيارة عاشورا مع صلاة الزيارة وطلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل. ثبت في روضة كشكول الفاطمي
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله من كل سوء وأثابكم على ما تقدمونه من جهود مبذولة في خدمتنا وخدمة كل محتاج... لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المباركة لهذه الفترة وهذا مجمل ما حصل معي ...
ملاحظة: توقفت لبعض الأيام بسبب العذر الشرعي.
من ملاحظتي خلال قراءة الرقية الشرعية على الماء بحة في الصوت مع ثقل فيه لفترة بسيطة، حكة متفرقة في أنحاء الجسم، راحة نفسية.
الليلة الأولى:
المسح: راحة نفسية وانتعاش وطمأنينة مع مدافعة غازات مزعجة أكرمكم الله.
الشرب: الاسراع في شربة، احساس بطعمه عادي مثل الماء المحلى مع ارتياح.
البخور:فرقعاتة بسيطة، دخانة قليل، ضيق في النفس مع تضايق منه.
القراءة: عند قراءة سورة يس راحة نفسية، سلاسة في قراءتها وخفتها من حيث سرعة الانتهاء منها دون شعور، عند قراءة دعاء المشلول حكة متفرقة، وفي زيارة عاشوراء حكة مزعجة مع محاولة الحضور القلبي قدر الامكان، مدافعة غازات مزعجة أكرمكم الله، صلاة الزيارة آليه في أدائها وكذلك استمرار ازعاج الغازات،
وقرب الانتهاء في السجود ضيق تنفس شديد ولم أتمكن من الدعاء الا جلوساً رغم اني أحب الدعء وأنا خلال السجود.
النوم والأحلام: لم أقم بتدوين مسألة النوم ان كانت بصعوبة أم لا ولا أتذكر، أما الأحلام فلا تذكر.
الليلة الثانية:
المسح: راحة وانتعاش واحساس بصفاء البشرة منه أيضاً.
الشرب: طمأنينة نفسية.
البخور: فيه فرقعات قوية لفترة بسيطة، دخانة متوسط الكثافة، سرعة الاختناق والضيق منه، تناثر القليل منه علي.
القراءة: سورة يس تمت قراءتها بارتياح نفسي وطمأنينة، وفي دعاء المشلول بدايته بفتور وعدم رغبه ثم تغير الوضع الى رغبه بذلك مع رغبه في البكاء مجهولة السبب، حكة بسيطة في الرأس، حكة ووخزات مؤلمة في المنطقة الحساسة أجلكم الله، وفي زيارة عاشوراء شعور بالجوع ورغبة في البكاء، طمأنينة، اسراع في صلاة الزيارة وألم في الساق اليمنى قريباً من الركبة، مع ملاحظة ان هذا الألم من فترة الظهيرة أي بعد الاغتسال للعذر الشرعي، بعد الانتهاء من الأعمال المباركة ثقل في الجسم وخدر،ضيق في النفس وملل كبير، احباط ويأس والعياذ بالله.
النوم والأحلام: حلمت كأننا نعد للسفر الى حج بيت الله الحرام مع العلم انه ثاني حلم أحلمه بهذا الخصوص الأول كان فترة العذر الشرعي غير ان تفاصيلة غير واضحة، وقد كنا نعد رداء الاحرام الأبيض، وكذلك التفاصيل غير واضحة لهذا الحلم.
الليلة الثالثة:
المسح: راحة وطمأنينة وانتعاش.
الشرب: احساس بطعم الماء كأنه غير محلى، مباشرة بعد ذلك عند الرغبه في الخروج من باب الغرفة بالباب بدون ارادة وبصورة غير طبيعية، ارتياح.
البخور: به بعض الفرقعات القوية، تناثر القليل منه علي، دخانة متوسط الكثافة بدءً ثم سارع في التوقف.
القراءة: سورة يس ضيق في النفس منها، تثاؤوب، حكة بسيطة في الرأس، دعاء المشلول ازداد ضيق النفس بدرجة مزعجة، ازدياد الزكام فترة القراءة، بكاء ودموع، عند زيارة عاشوراء ضيق في النفس شديد، بكاء وحرقة من الداخل، تثاؤوب عند الانتهاء.
النوم والأحلام: نوم عميق ولله الحمد، الحلم لا أذكر تفاصيلة لكني لم أرتاح له، الجزء الذي أذكره انه قدم لي شوربة غليظة كنت أقول لمقدمها لي اني لا أحبها لكني ونظراً للجوع قمت بأكل بعض منها فاستحسنت قليلاً طعمها، الموقف الثاني كأنني مع العائلة نذهب الى مكان لتناول طعام كثير وكان المكان مزدحما جداً وبالكاد يكفي لنا، ثم وجدت نفسي كمن أبحث عن مكان لأصلي.
الليلة الرابعة:
المسح: طمأنينة وانتعاش، مدافعة غازات أكرمكم الله.
شرب الماء: طمأنينة، احساس بطعم غير محلى للماء.
البخور: فرقعاته أغلبها بسيطة، مرة واحدة متوسط الشدة، دخانة قليل، مدافعة الغازات خلال التبخر به وبعد ابعادة بصورة مزعجة أجلكم الله ثم قل الأمر.
القراءة: عند قراءة سورة يس شرود وسرحان في الأفكار، حزن ورغبة في البكاء، ألم بسيط في العينين، نبضات بسيطة لفترة وجيزة في الفخد الأيمن، دعاء المشلول فيه فتور مع رغبة في البكاء وحزن ووساوس عند الوصول الى نقطة طلب الحاجة الموجودة في الكتاب وقد كان الصوت الداخلي يقول لي انك قمت بقراءة هذا الدعاء كثيراً ولم يجاب دعائك أستغفر الله، مدافعة غازات بعد الانتهاء منه، عند زيارة عاشوراء حزن على الحال، حكة شديدة متفرقة في الفخد الأيسر، مدافعة غازات تختفي ثم تعود أجلكم الله، حكة في اصبع السبابة، ألم في أصابع القدم اليمنى متراوح بين الفينة والأخرى، تنميل بسيط في ذات القدم، وفي الصلاة اطمئنان، مدافعة غازات عند الانتهاء والحاجة الى التبول أعزكم الله مع وسواس من سلس البول لأني أركز كثيراً هذه الأيام على هذه النقطة اذا لم أسرع لدخول الحمام، نسيان طلب الحاجة فطلبتها بعد ذلك.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، مع ملاحظة شقيقتي قيامي بالشخير هذه الأيام، الأحلام لا تذكر، النعاس ثقيل قبل صلاة الصبح وبعد الصلاة، مع ملاحظة انه من عودتنا من السفر وبدء هذه الأعمال النوم يثقل معي وحتى اني لا أقوم لصلاة الفجر كالسابق وأستثقل ذلك وأسرع عند الانتهاء للنوم مع جسم مثقل.
خلال النهار تنتابني حالات من الحزن والرغبة في البكاء، وعندما أكون خارج البيت يتحسن حالي وعندما أعود اليه يزداد الحال وبالخصوص عند الصلاة أو الدعاء، وأحياناً أشعر بالذنب لأمور فاتت وأتحسر وينتابني البكاء، اختلاج في الحاجب الأيسر عصراً.
الليلة الخامسة:
المسح: انتعاش، رغبة في الانتهاء منه بسرعة.
الشرب: شعور بلذه طعمة، ارتياح.
البخور: فرقعاتة متوسطة الشدة، دخانة متوسط الكثافة وسرعة انطفاءه.
القراءة: عند قراءة سورة يس فتور، وفي دعاء المشلول قراءة سريعة صامتة ولا يوجد حضور قلبي، وفي زيارة عاشوراء مثل الأمر، وقد نسيت طلب حاجتي عند الانتهاء.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، ثقل في الجسم، تثاقل عند القيام لصلاة الصبح رغم الاستيقاظ في وقتها ولله الحمد، الاسراع في العودة للنوم بعد الصلاة، الحلم: حلمت بشقيقتي المتزوجة كأنها غير متزوجة وان هناك خاطب سيتقدم لها لخطبتها وقد أتى بهدية للمنزل عبارة عن جهاز كبير الكتروني غريب الشكل وقد كانت المقابلة الرسمية بينهما في المطبخ وفي الشقة الخاصة لأخي بالطابق العلوي، عندما انتهت المقابلة كنا نسأل شقيقتي عن رأيها في الخاطب فقالت عنه انه يبدوا متكبراً وبدلاً أن يتحدث عن أمور تخص الموضوع الجوهري الذي هو قادم بشأنه راح يطالع الى عدد من المقالي والملاعق بإعجاب ويتحدث عنها ويقول انها ماركة!
خلال النهار النفسية حيناً متضايقة وحزينة وحيناً مطمئنة وهادئة.
الليلة السادسة:
المسح: انتعاش، اطمئنان، رغبة في الانتهاء سريعاً.
الشرب: طعمة يبدوا عادياً كالمحلى، فتور.
البخور: فرقع مرتين الى ثلاث مرات بقوة، دخانة قليل مع سرعة انطفاءه، اطمئنان.
القراءة: عند قراءة سورة يس حزن مشوب مع هدوء نفسي، رغبة في التوقف عن القراءة وعدم الاكمال، عند قراءة دعاء المشلول ضعف الصوت وخذلانه رغم رغبتي في أن أنال حضوراً غير ان الفتور هو من يغلبني حكة شديدة في الرأس، ألم بسيط لفترة بسيطة في العينين، زيارة عاشوراء لايوجد حضور فيها مع محاولة استحثاثة، حكة بسيطة أثناءة وشديدة عند الانتهاء في الرأس. في صلاة الزيارة مدافعة غازات ثم اختفت أجلكم الله، حكة في الرأس مزعجة وشديدة، مع ملاحظة ان هذه الحكة تزداد هذه الأيام في فترات متفاوتة من اليوم، طلب الحاجة بإلحاح من الله تعالى.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، حلمت حلماً لكني لا أذكر منه شيء رغم اني كنت أذكرة بعد الاستيقاظ.
خلال النهار راحة نفسية جيدة وحال أفضل من الأيام السابقة ولله الحمد، ألم متفاوت بين الحين والآخر في الساق اليسرى.
الليلة السابعة:
المسح: انتعاش، راحة نفسية واطمئنان.
الشرب: احساس بطعم مخالف لطبيعة طعم الماء.
البخور: بعض فرقعاتة قوية وبعضه متوسط الشدة، دخانة متوسط وسرعان ما يقل.
القراءة: قراءة سورة يس بسرعة، الحاجة للتبول بإلحاح أكرمكم الله وقد كان ذلك من قبل القراءة رغم اني لا أبدء الأعمال الا بعد الاستعداد التام. وعند دخول بيت الخلاء انتابني ألم قوي في منطقة الصدر جهه اليسرى لبرهة قليلة ثم اختفى، في دعاء المشلول طمأنينة نفسية رغم القراءة الصامتة السريعة، الدعاء بيقين من ان الله لا يخيبنا سبحانة له الاجلال والاكرام، وفي زيارة عاشوراء ارتياح نفسي مع رغبة في البكاء قرب الانتهاء منها، وفي الصلاة لا يوجد حضور جيد، ونسيان بعد الانتهاء منها ان كنت صليتها أم لا وكأنما محيت من عقلي تماماً، نسيان طلب الحاجة.
النوم والأحلام: النوم بصعوبة، حلمت اني أخرج بمعية ناس كثيرين من مقر مكان لطلب العمل وقد كانت هناك فتاتين تسيران تعرفاني نادتاني بإسمي فابتسمت وتحدثت معهما وعند الخروج في الطريق سألتهما كيف يعرفاني ومن هما فقالتا انهما تعرفاني من المرحلة الابتدائية وأخبرتاني بإسمهما ولكني لا أذكر الاسمين أعتقد ان أحدهما رباب، والغريب في الأمر انهما كانتا ترتديان لباس المرحلة الابتدائية وملامحها وجسديهما على مثل سن تلكم المرحلة، ووجدت نفسي في حرج رغم ان موقع بيتنا أقرب وهما أبعد أقوم بعرض خدمة ايصالهما الى بيوتهما، وقد كان الطريق مظلماً ولكن يمكن الرؤية قليلاً، الفتاة الأولى عندما وصلت قرب منزلها جرت اليه واختفت عنا، أما الأخرى فقد كانت ستدخل بيتاً مختلفاً بسبب الظلام، ثم تداركت الأمر وتوجهت الى الباب للبيت القريب من الباب الخطأ الذي كانت ستدخله. أما أنا فعدت أدراجي وقد اشتد الظلام فلم أرى شيئاً فعمدت الى جيب في ردائي للبحث عن الجوال كي أنير المصباح فيه ووجدت صعوبة في اخراجه ولا أعلم ان كنت أنرتة أو أخرجته بالأساس أم لا، غير ان ما أذكره صوت لغط لأناس يسيرون معي في مثل المكان متذمرين من الظلام الدامس، وكذلك بأني أقوم بسرد ما حصل معي عندما وصلت الى أهلي من سوء الظلمة وعدم وجود انارة ومن أمر الفتاة بأنها كادت تدخل بيتاً غير بيتها من شدة الظلام.
سماحة السيد هذا ما حصل معي خلال هذه الأيام، أردت أن أبين لك اني في حالة انزعاج من نفسي لأني لا أشعر بالقرب من ربي وانما بتراجع وفتور وثقل في أداء الأعمال وكأني أقوم بأداء واجب،،،
فماذا ترى أبتي العزيز في تطور العلاج معي؟
في الختام أشكركم جزيل الشكر على خدماتكم المميزة، دمتم في صحة وعافية وتوفيق من الباري عز وجل،،،
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذا العلاج نافع جدا لدفع ضرر الجن والانس, ونافع للفتح والقبول بمشيئة الله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي وابطال السحر مدة 3 ايام.ثبت في كشكول الفاطمي
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم اثناء الاغتسال والشرب والقراءة والبخور لكل يوم
للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء وقضاء الحوائج ودفع البلاء قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
سماحة السيد الفاطمي، أبتي الغالي ، حفظكم الله من كل سوء وأثابكم في الدنيا والآخرة ... لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المباركة المدفوعة الي وفي التقرير التالي ما حصل معي خلال الثلاثة الأيام...
ملاحظة:
** عند الكتابة بالزعفران حكة مزعجة أحياناً في الوجه لفترة بسيطة بين الفترة والأخرى وسرعان ما تختفي، اقبال على الكتابة وانهاءها مرة واحدة للثلاثة الأيام وهذا ليس مما اعتدت عليه، أعواد الكتابة التي استخدمتها وعددها أربعة هي جديدة ولكن أربعتها اتلفت عند البدء في الكتابه وسببت لي الازعاج، رؤية بعض الأشياء الخاطفة مثل الضوء تارة وتارة مثل السواد وقد تجاهلت الأمر.
اليوم الأول:
الاغتسال: راحة نفسية ولله الحمد.
الشرب: اطمئنان، راحة.
البخور: بعض الفرقعات قوية، دخانة متوسط الكثافة وسرعان ما قل، راحة نفسية واستحسان رائحتة، مدافعة غازات ووسواس ثم اعادة الوضوء.
القراءة:
عند قراءة سورة يس اقبال على القراءة واطمئنان وتلذذ بقراءتها، لا يوجد خضوع، حكة في الفخد الأيسر. عند قراءة ورد يالطيف سلاسة فيها مع احساس بسرعة ضربات القلب. عند قراءة سورة الجن شعور غريب بسرعة ضربات القلب وكذلك بالنسبة لورد يا فتاح. سورة الرحمن سلاسة في القراءة وارتياح ولذه في قراءتها، في زيارة صاحب الأمر محاولة الحضور ولكن القراءة تمت بسرعة بسبب انتفاء الهدوء التام، في صلاة الزيارة احساس بتعب في الجسم ثقل وغشاوة في العين بسيطة، طلب الحاجة بخجل من رب العالمين لتقصيري، احساس بالجوع عند الانتهاء، ألم أسفل الظهر.
من بعد الأعمال هناك وجع في الصدر أوقات متفاوتة ليلاً وبشكل مؤلم مثل الوخزات بين الحين والحين.
النوم والأحلام:
النوم بصعوبة، الحلم لا أذكره لكن أجواءه مزعجة ما أذكره فقط حمامات ( كأن الحدث في بيتنا ) يتسرب منها الماء وبالقرب ملقى خرطوم ماء لونة أسود.
اليوم الثاني:
الاغتسال: راحة نفسية وانتعاش.
الشرب: هدوء، احساس بطعمه عند وصولة للحلق مثل الغبار، بعد الانتهاء من شربة مدافعة غازات أكرمكم الله وخاصة عند الوضوء والبدء في الأعمال مما يسبب اعادة الوضوء.
البخور: أستمحيكم العذر فإني لم أقم بعمله لنفاذه.
القراءة:
قبل البدء بالقراءة الحاجة للتبول أكرمكم الله، سورة يس ارتياح عند البدء بها ثم تراجع الحضور بتوارد بعض الأفكار، عند الانتهاء ألم بسيط في الحلق مع ضيق بسيط في النفس، عند قراءة الورد يا لطيف اطمئنان وتزايد ألم الحلق. سورة الجن حضور ونفس هادئة، ازدياد ألم الحلق والاحساس بأنه متقرح، الحاجة للتبول أيضاً أكرمكم الله، سورة الرحمن راحة وحضور أكثر، حرقة في الحلق مع احساس بشيء سيخرج منه، حكة في الرأس. زيارة صاحب الأمر أيضاً حكة في الرأس، لايوجد حضور جيد، صلاة الزيارة ارتياح، طلب الحاجة بيقين، حكة في الأنف بعد الانتهاء، الحاجة أيضاً للتبول أكرمكم الله. ( أزعجني في هذا اليوم كثرة الحاجة للحمام حتى في الأوقات بعد الأعمال ).
النوم والأحلام:
النوم ليس عميق وكذلك عند البدء به وهذا يختلف عن الأيام قبل هذه الأعمال، نوم غير مريح واستيقاظ مبكر في الساعة الرابعة رغم ان نومي كان في ساعة غير مبكرة.
الحلم: حلمت اني مخطوبة وكان خطيبي مع زوج اختي يمضيان بعض الوقت في الخارج، ثم قرب موعد قدومة للبيت وقد كنت على اعداد للمكان ولمظهري من حيث الترتيب والنظافة الا اني فوجئت بالقمامة ممتلئة وهناك القليل ملقى على الأرض من الوسخ فتضايقت واستغربت للأمر بعدها طلبت من احدى شقيقاتي المساعدة بالتنظيف لأن الوقت بدأ يتداركني. وقد كنت في حالة قلق من الخاطب أن يكون جيداً أم لا، أو ممن أرتاح اليهم أم لا، وفي حالة خجل أن يراني بغير خمار وشعري مكشوف وأرتدي ملابس بيتية، بعدها لا أدري مالذي حصل.
فترة الظهر عند القيام ببعض الأعمال المختارة من الموقع المبارك وعند قراءتي سورة الانسن انتابني ألم قوي في الصدر، مع ألم في الكتف يمتد للذراع مع ملاحظة ذلك منذ الليلة التي سبقت وهو مستمر الى الساعة التي أكتب فيها ما جرى لي الى جنابكم الكريم. وخلال النهار ارتياح نفسي وانشراح واحساس بالتفاؤول والسعادة.
اليوم الثالث:
الاغتسال: انتعاش وطمأنينة نفسية.
الشرب: راحة، احساس بطعم مخالف للماء المحلى ولكن محبب رغم ذلك.
البخور: به فرقعة قوية، دخانة جيد الكثافة وبسرعة توقف دخانة، رائحة محببة
القراءة:
عند البدء بالصلاة على محمد وآل محمد عليهم أفضل الصلاة والسلام احساس بسيط بشيء سيخرج من الحلق، سورة يس حضور، ألم في الصدر جهه اليسار بين الفينة والأخرى، مدافعة بسيطة للغازات مع احساس بالحاجة للحمام ولكنه محتمل كرمكم الله فتجاهلتة، احساس بوجود شيء في العين مفاجيء مثل الغبار، تثاؤوب، ضيق بسيط في النفس عند الانتهاء، حكة في الوجة والفخد الأيمن. عند قراءة سورة الجن حضور، تنميل في القدم اليمنى، ألم في الصدر جهه اليسار، تثاؤوب، عطاس عند الانتهاء، عند قراءة ورد يافتاح حركة في الخاصرة اليمنى، احساس بشيء سيخرج من الحلق. عند قراءة سورة الرحمن فتور، سرعة القراءة وعند قراءة الورد ياغياث المستغيثين ... تنميل في القدم اليمنى وتجاهل الحاجة للحمام أكرمكم الله، لوعة وتجشؤ عند الانتهاء أجلكم الله، حرارة في ظاهر القدم اليسرى. عند زيارة الامام المنتظر عجل الله فرجة الشريف دموع وبكاء مفاجيء وفي الصلاة حضور ودموع، طلب الحاجة برجاء من الله، وعند الانتهاء حكة في الصدر والحاجة للتبول أكرمكم الله، احساس بشيء سيخرج من الحلق.
بعد فترة من أداء الأعمال أحسست بجسدي مثقل ومتعب، وكان هناك ألماً ينتقل من العنق الى خلف الأذن الى الصدر والى الخاصرة مما أفسد علي قدرتي على التركيز لمحاضرة الخطيب في المأتم. وقبل النوم أيضاً كان هناك ألماً قوياً في الخاصرتين وخصوصاً اليمنى مما يصعب علي قضاء الحاجة أكرمكم الله من شدة الألم.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، وقد حلمت حلماً لكن لا أذكر تفاصيلة، وهذا يكثر معي هذه الأيام اني اكون عندما استيقظ مباشرة أذكر الحلم ثم أنساه بسرعة. صعوبة الاستيقاظ لصلاة الصبح وتثاقل فيها ثم العودة بسرعة للنوم.
سماحة السيد كيف ترى تطور العلاج معي؟
سماحة السيد أشكركم الشكر الجزيل على سعة صدركم ومنحي مساحة غير قليلة من وقتكم الثمين سائلة الله العلي القدير أن يفتح أبواب الخير في دربكم وأن يفرج عنكم في الدارين بحقة انه سميع مجيب.
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
عظم الله تعالى اجوركم بشهادة الامام الحسين وال بيته واصحابه عليهم السلام
هذا العلاج لقضاء الحوائج بفضل الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع (دعوة الاستغاثة الحسينية) لمدة 10 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل كل يوم في الوقت المناسب لكم . والافضل قبل أذان المغرب بقليل
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء والعافية وقضاء الحوائج ودفع البلاء قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
عظم الله أجورنا وأجوركم بمصاب سيد الشهداء وأهل بيتة الأخيار،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظك الله وأثابك خير الدنيا والآخرة، لقد أتممت الأعمال المباركة الخاصة بالاستغاثة الحسينية وهذا ما حدث معي...
اليوم الأول:
البخور: فرقعاتة قوية بدءً ثم بسيطة، دخانة كثيف بداية ثم متوسط، تناثر القليل منه علي ولله الحمد كاد أن يصيب عيني ولكن لم يحدث ذلك، وعندما أبعدتة بمسافة عني عادت الفرقعات قوية ودخانة آخذ بالصعود.
القراءة:
صلاة الركعتين ارتياح، وسواس من ان كنت صليت صلاة العشاء أم لا قبل البدء بالأعمال رغم اني انتهيت منها ولكن عندما رغبت في التذكر لم أستطع وكأنما محيت عن ذهني تماماً، عند الصلاة على النبي حكة بسيطة خلف الرأس، قراءة سورة الفجر بصوت ضعيف وكأنما حصل خطب للأحبال الصوتية، ضيق نفس بسيط، سرعة وفتور عند قراءة سورة يس، قراءة الدعاء وقوفاً فيه حضور ولكن ليس بالخضوع المطلوب، الاستغاثة بعضها حضور وأغلبها فتور وتجشؤ عند الانتهاء، حكة في الذراع اليمين عند الانتهاء من السجور وتكرار ورد العفو وكذلك الفخد اليمين قرب الركبة، حضور نفسي عند الصلاة على الامام الحسين ( ع )، طلب الحاجة بيقين، لذة وحضور عند قراءة زيارة عاشوراء، استمر الحضور والراحة الى اتمام بقية الأعمال المباركة، عند الانتهاء اختلاج في الخد الأيسر.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، حلمت اني أصلي مع أختي المتزوجة في ملحق بيتنا وهو في الجزء الذي يشبه الزقاق وكنا قد مددنا سجادتي صلاتنا للصلاة، مع وجود أطفال بالقرب منا يلعبون، وقد كانت الأرض غير مهيأة فهي متربة وغير مسطحة جيداً، وبالقرب على الجدار رأيت دودة تسمى لدينا ( أم أربع وأربعين ) تزحف عليه ثم دخلت في فجوة منه، ثم رأيت اني مع شقيقتي التي تتعالج في منتداكم المبارك نريد ركوب سيارة للأجرة وقد كانت هي من تقود ونحن أي مع الأهل نود الركوب معها، غير انه كانت معنا ابنة أختي الثانية وقد كانت ملابسها قذرة ومتأثرة من التراب والغبار وبالتالي لم نتمكن من أخذها وقد كنت أقول ان مظهرها غير لائق أمام الناس بأخذنا لها، فقررت أن أرجع معها مع أختي التي قمت بالصلاة معها بينما تركنا الباقين يتحركون نحو التسوق.
في الفترة الصباحية راحة نفسية ولله الحمد.
اليوم الثاني:
ارتياح واطمئنان في صلاة الزيارة وقراءة السور بروحانية واقبال وسكينة داخلية، حضور في الاستغاثة مع وسواس يبين لي ان ما أقوم به مجرد قلقلة لسان، ألم في الأسنان بالجهه اليمنى، حضور في الصلاة على الامام الحسين ( ع )، وروحانية واطمئنان في زيارة عاشوراء، عند طلب الحاجة يقين وعطاس، دعاء الفرج وبقية الأعمال الى نهايتها اقبال جميل وارتياح نفسي.
البخور:
فرقعاتة بسيطة، دخانة متوسط الكثافة ثم قل.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد. الحلم: حلمت اني بمعية أختي التي تتعالج في منتداكم المبارك نجلس في مكان مفتوح أرضة ترابية وبه غرف وقد كنا نجلس على طاولة من خشب عرضها بسيط وليست قوية وقد كنت أكثر من الركوب والنزول من على الطاولة فيما كانت أختي ثابتة عليها، ثم رأيت كلبين يجريان خلف بعضهما فعاودت التسلق والجلوس على الطاولة على الطاولة خوفاً من الكلبين وقد كانت الطاولة تهتز لكنها لم توقعنا. أعتقد ان هناك تفاصيل أخرى لكن لا أذكرها.
خلال النهار نفسية متضايقة.
اليوم الثالث:
عند الصلاة على النبي ( ص ) بدءً استثقال ثم تحول الى حماس وسلاسة، راحة نفسية وقوة داخلية نحو الحضور في السور التي تلت، حضور وخضوع عند قراءة الدعاء الخاص بالامام المنتظر ( عج )، بداية الاستغاثة فتور الى منتصفها ثم حضور وخشوع، وعند السجود انتابتني رغبة في البكاء، ملاحظة اني أعتقد غير متأكدة ولا أذكر جيداً اني باليومين الذين خلا كنت أردد ( ياحبيبي ياحسين نور عيني يا حسين ) مرة واحدة فقط لا سبع مرات، في الصلاة على الامام الحسين وزيارة عاشوراء ( ع ) حضور، طلب الحاجة بتشتت لانتفاء الخلوةوقل الخضوع رغم وجود الراحة النفسية.
البخور:
دخانة متوسط الكثافة، سرعة احتراق موادة، فرقعاتة بسيطة ومتوسطة وقد تناثر القليل علي.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد. الحلم: رأيت اني أتمشى مع أختي في الشارع وقد كان خالياً من السيارات وأمامنا مرتفع انتبهت اليه فيما لم تنتبه شقيقتي اليه وركبت عليه دون انتباه فراحت تضحك بعدها لقلة انتباهها وقد كانت خلفنا ممرضة مع رجل ابتسمت قائلة بمزح ينطوي على مدح بأن الحمد لله انه لم تكن المتأثرة بالمرتفع أنا أي تقصدني وأشارت الى اني مع خالتي التي لم تكن معنا في الموقف من النوعية التي ترتاح اليها وتحبها.
بعد ذلك وصلنا الى مكان يبدوا للمعونة حيث يتم توزيع الطعام فذهبت لاستلام الاعانة بينما جلست أختي على مقعد بعيداً بمسافة، فأعطتني امرأة تبدوا من المذهب السني كما بينت لهجتها علبتين دهن وخبز وضعت عليه لي سمبوسة وكباب آلو وأكثرت منه وقد كنت سعيدة بالكمية الوفيرة بالاضافة الى علبة حليب مجفف، ثم دعت لي بأن أكون بحال أفضل من ناحية الوظيفة في الزواج في السنة المقبلة فقلت لها ان شاء الله، بعدها عدت الى المكان التي به شقيقتي لكني وجدت محلها صديقتي جالسة تتحدث مع امرأة لا أذكرها.
اليوم الرابع:
عند القيام بصلاة الزيارة خوف ودمع العين بسبب مجهول، عند الصلاة على النبي ضيق في النفس مع احساس بسرعة ضربات القلب في السور كذلك، استمر سرعة الضربات عند الدعاء ونفس منقطع وشعور بالخوف واحساس غريب في الجسم لا أعرف وصفة، قل الأمر عند الصلاة على الامام الحسين ( ع )، بقية الأعمال راحة نسبية مع احساس غريب لا يمكنني أن أكون مرتاحة وهو يكون مثل الخفقان ولكن دون أن أسمعة، تجشؤ مرة واحدة أعزكم الله، لوعة كأنما شيء سيخرج.
البخور:
فرقعتين قويتين ثم فرقعات بسيطة، دخانة كثيف جداً ولفترة طويلة، أصابني شيء على قدمي مثل اللسعة، راحة نفسية.
النوم عميق وثقيل خاصة عند اقتراب وقت صلاة الصبح ولكن ولله الحمد أقوم في وقتها. الحلم: حلمت اني مع صديقتي وأختها وقد طلبت مني ايصالها مع أختها الى السوق لشراء بعض المستلزمات، بعدها رجعت للبيت لأخذ مفاتيح السيارة وقد أردت أيضاً شراء خضار من السوق أو هم يريدون الشراء لا أذكر ذلك بالضبط الا اني أريد أن أشتري بعض الأشياء، بعدها أوصلتهم وأركنت سيارتي بالسوق وتركتهما تتسوقان وذهبت بمعية أختي التي رأيتها هناك أيضاً، بعدها تأخرت عليهم كثيراً وكأنما كنت أتجاهل العودة اليهم رغم قلقي من تصرفي ومن حاجتهم للعودة، فكنت أقول لأختي وأنا في سيارتها جالسة اني تأخرت عليهم وقد يحتاجوا للرجوع، بعد العودة الى البيت قمت بالاتصال الى بيتهم فرفعت السماعة أمهم وأخبرتني ان ابنتيها نامتا لأنهما متعبتان وتكهنت ذلك انه ربما من عودتهما مشياً، حينها أحسست بالخجل من نفسي.
بعدها رأيت اني أنزل درجاً الى الأسفل حيث حمام لقضاء الحاجة ومكان للاستحمام، وعند ركوبي الدرج لم أكن أرتدي ملابسي كاملة، وقد كانت العلاقة أمامي وعليها ملابسي وأنا أرتقي الدرج.
اليوم الخامس:
القراءة: ارتياح نسبي بالنسبة الى الصلاة وقراءة السور، الأعراض عند قراءة سورة يس ضيق نفس وتثاؤوب مع حرارة في البطن، رغبة في الاسراع وعصبية داخلية، ألم في الركبة عند الجلوس وكذلك عند القيام بالدعاء وقوفاً مع حرارة ورغبة في الاسراع ونرفزة، في الاستغاثة شيء يحثني على الاسراع مع اضطراب داخلي وعدم احساس بالأمان والاستقرار، اطمئنان نسبي عند السجود وتكرار ورد العفو، في زيارة عاشوراء سعال وضيق في النفس، وفي طلب الحاجة وبقية الأعمال حكة متفرقة وسرعة بالقراءة مع رغبة الانتهاء سريعاً.
البخور:
فرقعات قوية وتناثرت محتوياتة وكادت تصيب عيني، دخان كثيف جداً، راحة نفسية، ألم بسيط في الساق اليمنى، مع ملاحظة نسياني للفحم المستخدم للبخور على النار لفترة طويلة في كل مرة.
النوم والأحلام:
النوم عميق بداية ثم أعقبة استيقاظ بين فترة وأخرى من اللسل مع خوف، سماع شيء يقع على الأرض، مع رؤية شيء خاطف يميل الى السواد قرب ساعة الحائط بالغرفة.
الحلم:
حلمت وكأننا مع كادر حملة سفر سافرنا معها يقدمون لنا الشراب في ساحة ومكان مكشوف أي تحت السماء، وقد كان الشراب نوعين حليب وقهوة، سألني أحد العاملين عما أريد فأجبت الحليب فقدمه لي وهو يقول لكن أليس القهوة أفضل، فأجبتة بلا وقمت بشربة وقد كان طعمه لذيذاً وباعثاً على الطمأنينة والراحة ومختلف عن طعم الحليب الذي نشربه عادة فهو أحلى بكثير، ثم رأيت كبرى أخواتي وهي تمسك عدة فناجين كثيرة على بعضها وقد كادوا يقعون منها لولا تداركها، ثم رأيت اني أرتقي درجاً مع أخواتي الى غرفة لنرتاح ريثما تستعد الحملة للانطلاق لوجود متسع من الوقت غير اني كنت متعجلة وأخبرتهما لننزل راجعين حتى لا يسيروا عنا لكنهما لم يبدوا اهتمام جيد وتقاعستا رغبة في الراحة قائلتين ان الوقت لازال مبكراً وهم لن يتحركوا الآن فننتظر هنا أفضل من هناك كي لا نتعب، بعدها انزعجت من تصرفهم وأخبرتهم بأني نازلة عنهما.
وعندما كنت أحث السير نزولاً كنت أراجع نفسي بأني لا أريد أن أكون بدونهما لوحدي فأردت الرجوع أو ما أذكره نزول لا أدري بالضبط، وجدت على الدرج زميلة لي من أيام الدراسة واقفة وقد بان ظاهر كفيها مليئين بنقوش الحناء الجميلة، وعليها خاتم دبلة وحاجبيها مشذبين ما بين لي انها خطبت فاقتربت منها وقبلتها في وجنتيها وجبينها وسألتها بذلك فقالت نعم تم الاتفاق على الخطبة ولكني أود منك الدعاء لي بتيسير الأمور.
في موقف من مواقف ركوب الدرج لأخواتي كان الدرج مقطوع بمسافة بسيطة بحيث انفصل عن بقيتة ولم أتمكن من اجتيازة غير اني نظرت الى المسافة البسيطة وكنت أقول في دخيلتي ان المسافة بسيطة وسأجتازها.
اليوم السادس:
راحة نفسية عند البدء، مدافعة غازات قبل قراءة السور وعند الانتهاء منها أعزكم الله، ألم قوي في الصدر يتراوح بين فترة وأخرى، عند الدعاء لبقية الله الأعظم ( عج ) وقوفاً خضوع ورغبة في البكاء، في الاستغاثة سرعة مع فتور رغم محاولة الحضور وألم في الصدر عند الانتهاء، عند الصلاة على الامام الحسين ( ع ) احساس بشيء سيخرج من الحلق، وفي زيارة عاشوراء حكة متفرقة مع تثاؤوب، راحة نفسية عند طلب الحاجة مع الأعمال المتبقية، وفي الدعاء الأخير عاود الألم في الصدر بصورة وخزات.
البخور:
فرقعة قوية وقد تناثر القليل منه عليووخزني، دخانة كثيف، راحة نفسية من بعده تم دخولي للحمام للتبول كثيراً أعزكم الله.
النوم والأحلام:
نوم عميق ولله الحمد، جسم مثقل واستيقاظ متأخر عن صلاة الصبح بما يزيد على النصف الساعة تقريباً. الحلم:
حلمت اني أقوم بتنظيف جسمي بنزع الشعر بواسطة الشيرة وقد كان الشعر خفيفاً على جسمي وأتعب نفسي في نزعة رغم خفتة.
اليوم السابع:
بداية الأعمال عند الصلاة على النبي ألم في أصابع القدم اليمنى مع قليل من ظاهرها وكذلك أسفل الساق اليسرى، قراءة السور براحة وطمأنينة، تشتت التركيز بعض الأحيان في سورة يس، روحانية وحضور في دعاء الامام المنتظر ( عج )، في الاستغاثة حضور ورغبة في البكاء، في السجود حرقة ورغبة في البكاء، حضور وروحانية في بقية الأعمال مع طلب الحاجة برجاء.
البخور:
فرقعة بسيطة، دخان قليل، راحة نفسية وارتياح لرائحتة. بعد التبخير كثرة ارتياد الحمام للتبول أجلكم الله وفي المأتم عاود الأمر مجدداً مع ألم في البطن والحاجة للحمام مما أفسد علي استماعي للزيارة في المأتم.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، مع ارتياح لتغلبي على نفسي لقيامي لصلاة الفجر. الأحلام لا أذكرها.
ملاحظة: كثرة التثاؤوب خاصة عند ارتياد المأتم لدرجة مزعجة.
اليوم الثامن:
في صلاة الزيارة احساس بنرفزة وعصبية داخلية مع رغبة في الاسراع، قراءة السور بطمأنينة وارتياح، عند الدعاء لبقية الله الأعظم ( عج ) ضيق نفس، واحساس بسرعة ضربات القلب، في الاستغاثة حكة متفرقة في البطن والوجه، ورغبة في الانتهاء منها بسرعة مع محاولة الحضور، عند الانتهاء من السجود حكة شديدة في الذراع الأيسر، الصلاة على الامام الحسين ( ع ) فتور، زيارة عاشوراء حضور وخشوع مع حكة واحساس بشيء سيخرج من الحلق، وعند الانتهاء ألم في أسفل الساق اليسرى، راحة نفسية وحضور بقية الأعمال.
البخور:
فرقعاتة قوية جداً، تناثر القليل علي، دخانة متوسط الكثافة، ضيق نفس منه، ارتياح نفسي.
النوم والأحلام:
النوم بصعوبة ومتأخر واستيقاظ بين الفينة والأخرى مع خوف ربما لوجود بعض الظروف المحيطة سببت النوم المضطرب. الحلم لا أذكر تفاصيلة جيداً ما أذكره التالي:
رأيت ان أمي حفظها الله غاضبة مني وكانت تصرخ بي وتكلمني بكلام قاسي جارح اضافة الا انها لا تحبني فما كان مني الا البكاء والعتاب وابداء الظلم الذي انا فيه من تصرفها رغم محاولاتي للقرب منها وما أقوم به من خير نحوها لا يبدوا جلياً معها أبداً وانها لا تقوم بالتقدير وقد كانت دموعي في الحلم لا تخرج انما فقط الانفعال واضح علي في داخلي وجسدي. الموقف الثاني هو اتصال من رجل بدائرة رسمية يخبرني بخصوص أوراقي التي قدمتها للتوظيف وانة سوف يتم توظيفي بمدرسة اسمها سند، بعدها وجدت الكثيرين ممن قدموا أوراقهم محبطين وفي حالة استنكار من صدق معلومة التوظيف كونهم تمت منادتهم للأمر ذاتة وقد تبينت لهم بعض الظروف التي لا تطمئنهم لجدية الأمر.
اليوم التاسع:
ارتياح عند البدء بالأعمال، اختلاج العين اليمنى، سعال، في سورة يس اطمئنان وارتياح كبير وروحانية، الدعاء لبقية الله الأعظم ( عج ) راحة نفسية وهدوء بالاضافة الى ضيق بسيط في النفس واحساس بضربات قلب سريعة مع احساس بشيء يحثني على الاسراع رغم محاولتي لمحاربتة، في الاستغاثة ضيق نفس مع الحاجة لأخذ هواء، سرعة حيث استثقالي لقراءة الأوراد المتكررة والطويلة، وعند الانحناء للسجود ألم في منتصف الظهر وكأنما كنت أقوم بحركة عنيفة رغم انها عادية، راحة نفسية في الصلاة على الامام الحسين ( ع )، حضور في زيارة عاشوراء مع احساس بأنها باتت طويلة، طلب الحاجة بآلية مع يقين، بقية الأعمال راحة واطمئنان وتلذذ بالقراءة.
ملاحظة: ازدياد الزكام المزمن في وقت أداء الأعمال، اقبال على العبادة في أوقات أخرى.
البخور:
دخانة قليل فرقعاتة بسيطة جداً، استحباب الرائحة.
النوم والأحلام:
قبل النوم وعند الاستعداد له ألم قوي مفاجيء في البطن واسهال وازدياد الحاجة للتبول أكرمكم الله واستمر الألم والحاجة عدة مرات، النوم كان بصعوبة ومتأخر ومتقطع بسبب بعض الظروف المحيطة الطارئة، استيقاظ متأخر عن موعد الصلاة بساعة تقريباً، وعند الاستيقاظ جسد متعب ومتكسر.
الأحلام: حلمت بكبرى شقيقاتي المتزوجة جالسة مع ابنتيها وقد مدت أمامها سروال رسم عليه رسم كارتوني لطفلة في الجانب الأيسر، في حين الجانب الأيمن صورتين لأطفال كارتون، وقد كانت شقيقتي تسألني عن رأي بالسروال فأخبرتها انه جميل وفي قرارة نفسي كنت مستغربة من شراءها ملابس هي للكبار ولكن شبيهه للأطفال ومستغربة من وجود ملابس تباع بهذا الشكل، وقد أمسكت السروال لأعرف نوع قماشة ان كان ملائم فوجدته ناعم ويبدوا مريح وتحول تنورة فقلت بعجب اني ظننتة سروال وهو ما رأيته بداية. بعدها رأيت طفل صغير في الغرفة معنا وكأنة ابن أختي مع العلم انها ليس لها طفل ذكر متجه نحو الباب المغلق وقد كان خالي قادماً نسمع صوتة في الخارج وقد كان الطفل يضع يده في زاوية الباب اذ قد يصاب بالأذى ان فتح الباب فتداركت ذلك وأبعدت الطفل ومباشرة فتح الباب فحمدنا الله انه لم يصاب بمكروة. اجواء الحلم كانت هادئة وغير باعثة على الخوف كما اعتدت.
اليوم العاشر:
راحة في صلاة الهدية، وفي الصلاة على النبي والسور المباركة كذلك ماعدا سورة يس كثرة التلعثم والأخطاء في القراءة، تثاقل عند القيام للصلاة لبقية الله ( عج ) مع سرعة تعب يدي المرفوعة على رأسي وكذلك للأيام الفائتة، حضور وسكينة عند قراءتة، ألم في يمين الظهر في الأسفل، مع ضيق في النفس والحاجة للهواء وحرارة، في الاستغاثة ألم في البطن باتجاه الأسفل، وخزات مع حكة في الرأس وعند الانتهاء غشاوة على العين اليمنى واختلاج فيها، في السجود وتكرار ورد العفو نسيان تقليب يدي نحو السماء، وعند الصلاة على الامام الحسين ( ع ) احساس بشيء سيخرج من الحلق، وفيزيارة عاشوراء ضيق نفس وألم بسيط في الساق اليسرى، بقية الأعمال راحة نفسية، وبعدها مباشرة اسهال مفاجيء أعزكم الله وأكرمكم.
البخور:
فرقعاتة بسيطة، قليل الكثافة، راحة نفسية.
النوم والأحلام:
النوم مضطرب ومتأخر واستيقاظ بين الفينة والأخرى بسبب بعض الظروف المحيطة الطارئة. الحلم:
حلمت حلم مخيف مزعج عبارة عن ثلاثة مواقف الأول: اني مع مع شقيقتي التي تتعالج في منتداكم المبارك في طريقنا الى مكان للتعلم أو لاستماع محاضرة، بعدها بدوت كمن فقد حذائي وقد كان لونة أبيض، دخل الى مكان التعلم رجل يحمل ثلاثة أحذية جميعها بيضاء وسألني عن الحذاء خاصتي فنظرت اليهم فلم أجد منهم حذائي وقد كان أحداهم شبية الى حد ما به لكنه ليس هو فأخبرتة بذلك فقال لي ان ان الموجود فقط من الأحذية التي لم يطالب بها أحد ما قدمتة لك موضحاً انه لا يوجد أحذية أخرى فأخبرتة اني سأبحث لاحقاً عنه.
الموقف الثاني:
اننا خارجون ربما من مثل المكان السابق وكانت معنا شقيقة أخرى أيضاً تتعالج في منتداكم المبارك وابنة لأخت أخرى وهي ابنه صغيرة ذات سنوات أربع تقريباً تقدمتنا بمفاتيح السيارة الخاصة بشقيقتي لتشغيل السيارة ما جعلني أعاتب أختي على تصرفها ومن منح الأطفال الحرية المطلقة لشغل مسؤوليات ليسوا بقدرها وهم في هذه السن الصغيرة، ثم رأينا السيارة تتحرك وقد تم تشغيلها من قبل الطفلة دون أن تدخلها وتحركت لوحدها لتصطدم بالجدار وقد سمعنا صوت اصطدامها دون رؤيتها بدءً مما زاد تأنيبي لأختي كونها سيارتها، وقد كنت في حالة غضب أكثر منها لما حصل بسيارتها. ثم رأينا السيارة مركونة بالمنزل خاصتنا ومقدمتها المهشمة بقبالة الجدار مما يمنعنا من رؤية ما حصل لها جيداً.
الموقف الثالث:
رأيت اني مع شقيقتي التي تتعالج في منتداكم المبارك في منزلنا، وقد هجم علي قط أسود صغير وهو شبية حقيقة بقط يتجول في ملحق بيتنا وقد كان يلحق بي بهجوم شديد وقد عضني أعتقد في يدي، وقد كان هناك قط آخر يجري أيضاً يشبهه وكأنه نسخة منه ولم أتمكن رغم محاولاتي بالهروب منه أيضاً الا فوصل الي وعضني ، وقد كان العض رغم قوتة محتمل انما الخوف كان أشد علي منهم من الألم. بعدها رأيت أختي تقوم بنزع الفك بالأنياب للقط الأسود نزعاً وتقول حتى عندما يقوم بالعض لا يؤلمنا، وقد كان المنظر مخيفاً لكنه لا يحوي على دم عند نزعها لفك القط.
وعند الاستيقاظ من النوم وعند الدخول للحمام أكرمكم الله سمعت صوتاً قوياً كأنما ينادي من مكان بعيد بإسمي حتى ظننت ان شقيقتي في الخارج التي تستعد للصلاة هي من تناديني رغم اختلاف الصوت الذي سمعتة عن صوتها وذلك حتى لا أصدق أن يكون ما يحصل شيء غريب وعندما خرجت وجدت انها منشغلة في الصلاة.
أبتي العزيز " السيد الفاطمي " ،، أشكركم جزيل الشكر على صبركم وعنايتكم وكرمكم في منحنا مساحة من وقتكم الثمين،، مثابين ان شاء الله ومأجورين بمصاب أبي عبد الله الحسين وأهل بيتة وأصحابة الأخيار،،،
بانتظار ماتشيرون به علينا من توصياتكم الجليلة، وفقكم الله في الدنيا والآخرة
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
أنصح بقراءة الرقية الشرعية ( الصغرى ) الموضوع في روضة الفاطمي والعرفان
وأنتم على طهارة ووضوء لمدة خمسة أيام قبل اذان المغرب بساعتين أو في الوقت المناسب لكم.
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن احوالكم اثناء القراءة والبخور لكل يوم
للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور أو الفاطمي والحرمل بعد الانتهاء من الرقية الشرعية
أنصح بدفع صدقة بنية الشفاء قبل القيام بالاعمال قربة لله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من شر الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
سماحة السيد الفاطمي الفاضل ، أبتي العزيز ، أثابكم الله ورزقكم التوفيق والسداد، لقد أتممت ولله الحمد الأعمال المباركة الخاصة بالرقية الشرعية الصغرى، وهذا مجمل ما حصل معي:
ملاحظة: قبل البدء بكتابة الأعمال المطلوبة مني من منتداكم المبارك وعند الاعداد انتابني ألم في الصدر جهه اليمين ما سبب لي ألم وصعوبة في التنفس لفترة امتدت من العصر الى الليل ثم اختفى العرض بشكل مفاجيء.
اليوم الأول:
ارتياح نفسي، ضيق في النفس عند الوصول لقراءة " والصافات صفا ... "، مع مدافعة غازات أكرمكم الله لفترة بسيطة ثم اختفى العرض، عند الوصول الى منتصف الرقية اختفى ضيق النفس بشكل واضح ما أدى الى اقبال أفضل غير انه عاود في البقية الى حين الانتهاء، حكة بسيطة جداً.
البخور:
فرقعات بين الفينة والأخرى حيناً قوية وأخرى متوسطة القوة، دخانة متوسط الكقافة، راحة نفسية.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، عند الاستيقاظ احساس بتكسر في الجسد، مع ملاحظة التثاقل للقيام لصلاة الفجر وعدم أدائها كالسابق.
الحلم:
حلمت اني مع البعض أقوم بالوضوء ثم الدخول الى مكان مثل المجلس لاستماع ذكر الامام الحسين عليه السلام وقد كنت في حالى اسراع للحصول على مكان ملائم، بقية التفاصيل لا أذكرها.
اليوم الثاني:
البخور:
فرقعاتة قوية وباعثة للخوف، دخانة كثيف، فتور.
القراءة:
ارتياح نفسي، رغبة في التدبر في كلمات الرقية وتذكير نفسي بذلك غير اني سرعان ما أنسى ذلك وأتشتت، بداية القراءة ارتياح ولا أعراض جسمية، وفي منتصفها حكة في أصابع اليد اليمنى والظهر مع لسعات بسيطة مثل الوخز سرعان ما اختفت، عند قراءة السور القصيرة في الأخير لوعة واحساس بشيء سيخرج من الحلق، مدافعة بسيطة للغازات أكرمكم الله سرعان ما اختفت، الحمد لله لم يكن هناك ضيق نفس.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، تثاقل عند القيام لصلاة الفجر حيث أتعمد مضي الوقت الى حين دخول وقت صلاة الصبح ثم القيام وكأنما هناك ما يجبرني على ذلك رغم استيقاظي.
الحلم:
يتكون من موقفين، الأول: رأيت اني في مكان مثل المسجد وقد كنت أختار لي ولمن معي أعتقد انها أمي أو احدى أخواتي مشمر صلاة وسجادة، وكنت قد اخترت سجادة صلاة ومشمر خضراوين وقد كنت أتسائل في دخيلتي ان كان هناك تناسق بينهما، السجادة الأخرى كانت بلون الأحمر الخفيف ولم أحدد أيهما من نصيبي، وقد كان مكان الصلاة كبير فيه بعض الفتيات الجالسات وعندما رأونا نستعد للصلاة ونحجز لنا أماكن لفرد المصلاة هموا هم أيضاً للاستعداد.
الموقف الثاني:
رأيت اني مع شقيقتي الكبرى واسمها فاطمة نطوف حول الكعبة في عمرة نؤديها وقد كنا فقط لوحدنا، وقد كنا وفق كادر انهوا مناسكهم وتقدموا عنا نحو امتحان نظري، ولم نبالي كثيراً بذلك فقد كنا نقول اننا باستطاعتنا عمل الطواف لوحدنا، وعند البدء بالطواف قمت بالنظر للكعبة وتخوفت من أن يكون ذلك خطأ في منسك من العمرة، وقد كنت حريصة على عد الأشواط لدرجة شديدة ما جعلني أسأل اختي اننا وصلنا للشوط الرابع فقالت بأنة الخامس، ثم أشارت اختي الى مكان تقول انه موقع انتهاء الأشواط، فأخبرتها بأن كلامها غير صحيح وان المكان مختلف كما أعرف، ثم رأيت ان الأرض التي نقف عليها حول الكعبة تدور وتحركنا معها في طوافنا واذا ببنات من أفراد الحملة يأتون الينا ويسألونا عن أمور خاصة بالامتحان النظري الذي أدوة وصحة اجاباتهم وكأنما كان ما نقوم به امتحاناً عملياً يتلوة النظري وكانت اختي تجيبهم وأنا في حاله عدم مبالاة بما يقولون وترك عبء ذلك على الله سبحانة، وكنت أذكر أختي بالعدد الذي وصلنا اليه عند الوصول لكل شوط من المتبقي لأنها ظلت مشغولة معهم رغم اننا لا نملك اجابات شافية لهم لكوننا لم نمتحن بعد.
اليوم الثالث:
البخور:
فرقعاتة قوية، دخانة متوسط الكثافة، راحة نفسية عند عمله.
القراءة:
ضيق بسيط في النفس، رغبة في الاسراع وكأنما شيء يحثني على ذلك، ألم بسيط أسفل البطن لفترة بسيطة، عند الانتهاء احساس بشيء سيخرج من الحلق مع مدافعة غازات تأتي وتختفي.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، تثاقل عند القيام لصلاة الفجر ولكني قمت لأدائها ولله الحمد، جسم متكسر عند الاستيقاظ. مع ملاحظة الحاجة للحمام بعد صلاة الصبح وعند الاستيقاظ أيضاً أكرمكم الله.
الحلم:
حلمت اني أقوم بطبخ صالونة خضروات وقد كانت محتوياتها غير معدة تماماً، فالبطاطس موضوعة في غرفة مجاورة أقوم بتقطيعة فيما كانت البقية على النار وبين فترة وأخرى أبحث عن نوع من الخضروات الى درجة اني تأخرت على الطبخة فنشفت وقل محتواها الى درجة لا تكفي للجماعة وكأنما كان حولها بعض الدهن فأخبرت شقيقتي التي تتعالج في منتداكم المبارك حيث قامت ببعض الاضافات لتعديلها حتى تكفي، وقد استمعت الى تعليقات البعض من أخواتي اني تأخرت كثيراً وانها خضرة وليست لحماً وقد قاربت الساعة الثانية والنصف ظهراً ما يعني اني تأخرت.
اليوم الرابع:
قبل أداء الأعمال أي منذ فترة العصر وجع في الرأس والعينين والحاجة للحمام أكرمكم الله.
البخور:
فرقعاتة قوية، دخانة متوسط الكثافة، راحة نفسية.
القراءة:
فتور أثناء القراءة، ضيق نفس قوي مزعج، استمرار ألم في الرأس والعينين واحساس بالتعب، تجشؤ بصعوبة عند الانتهاء، رغبة في النوم ووهن في الجسم حيث قمت بالاستناد للجدار لاحساسي بانعدام القوة. استمر الألم ووجع الرأس الى بعد الانتهاء من الأعمال ولم يسكن الا بعد تناول المسكنات لفترة ليست بالبسيطة.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، عند الاستيقاظ جسد متكسر مع استمرار آلام في الظهر، تثاقل عن القيام لصلاة الفجر ولكني قمت بأدائها ولله الحمد.
الحلم:
حلمت بأني مع بعض الأهل ربما أخواتي أطير في السماء وقد كنت خائفة والجو بارد جداً وقد كان لابد من امساك خشبة في الفضاء من أجل السلامة والنزول بدون اصابات وقذ كان صعباً الامساك بها غير اني أمسكتها مع وجود قوة تدفعنا والجاذبية تؤثر بذلك وأمسكتها بقوة وتمكنا بصعوبة النزول دون الاصابة بضرر، ثم رأيت اننا جالسين باطمئنان وقد عاد الهدوء لنا ونتحادث، دخلت علينا أختي مع ابنتها الصغيرة ذات الأربع سنوات فأخبرت واحدة ممن معي أن يسرع لاخبارها أن لا تفعل مثل ما فعلناه وتطير لأن الجو بارد ولن تتمكن لصعوبة شديدة في الأمر.
خلال النهار كثرة ارتياد الحمام للتبول أكرمكم الله، مع ألم بسيط مفاجيء صباحاً ولفترة بسيطة.
اليوم الخامس:
مدافعة غازات قبل البدء بالأعمال أكرمكم الله وفي أثناءه القراءة أيضاً على شكل متراوح بين حضورها واختفائها كنوع من الازعاج، ألم في يمين البطن في الجهه السفلى وهو شبيه بالألم الذي يكون معي عند الاقلال من شرب الماء، حكة بسيطة متفرقة، ضيق في النفس ازداد عند قراءة آية من سورة الجن مع ملاحظة سرعة في القراءة فكلما حاولت الابطاء انتابتني نرفزة وعصبية داخليه تحثني على الاسراع، عند الانتهاء عودة ألم البطن من نفس الجهه مع الحاجة للتبول أكرمكم الله.
البخور:
فرقعاتة قوية، دخانة بسيط، ارتياح نفسي.
،،، سماحة السيد العزيز، هذا ما حصل معي خلال هذه الفترة، وبانتظار ما تشيرون به علينا في الخطوة القادمة، أشكركم كثيراً على سعة صدركم وعنايتكم بنا، دمتم موفقين في الدنيا والآخرة،،،
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذا العلاج لقضاء الحوائج بفضل الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع ((دعوة الاستغاثة العباسية)) لمدة 8 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل كل يوم في الوقت المناسب لكم . والافضل قبل أذان المغرب بقليل
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي حفظكم الله من كل سوء، لقد انتهيت ولله الحمد من الأعمال المباركة الخاصة بالاستغاثة العباسية وهذا ما حدث معي:
الليلة الأولى:
ملاحظة: من قبل البدء بالأعمال استمرار ألم بالخاصرة اليمنى مع تألم عند قضاء الحاجة أكرمكم الله وفي الأوقات العادية أيضاً وقد كان هذا الألم مستمراً من الأعمال التي سبقت.
البخور:
فرقعاتة بسيطة، دخانة كثيف ثم قل ثم عاود الكثافة، ازدادت فرقعاتة في وقت لاحق في أوقات متفاوتة عندما كان بالقرب من أختي، راحة نفسية.
القراءة:
في صلاة الهدية راحة واطمئنان مع حرارة في البطن، ألم في جوزة القدم اليمنى وقرب الانتهاء مدافعة غازات أجلكم الله، في الصلاة على النبي حكة متفرقة لفترة بسيطة وبإزعاج، في قراءة السور راحة نفسية الا ان سورة يس انتابني مدافعة غازات مزعجة تروح وتعود أجلكم الله، حرارة في البطن، ضيق بسيط في النفس مع اختلال في الصوت حيناً وعموماً اطمئنان به لذة، في قراءة الورد بدءً استثقال مع غثيان واحساس بطولة ثم تغير الأمر بإحساسي ان الوقت يمضي سريعاً، مدافعة غازات مزعجة متراوحة كإزعاج، اختلاج في العين اليمنى من الأعلى مع عودة الغازات، طمأنينة بشكل عام وسكون، في قراءة حديث الكساء مدافعة قوية للغازات ، الحاجة للتبول أكرمكم الله، خضوع ورغبة في البكاء، في قراءة الاستغاثة خضوع وخشوع، مدافعة غازات، صوت في البطن، في القسم على العباس ( ع ) خضوع وبكاء، وفي الزيارة خشوع، راحة في بقية الأعمال.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، استيقاظ بصعوبة لصلاة الفجر.
الحلم:
الحلم لا أذكر تفاصيلة جيداً، رأيت اني بمعية الأهل مدعوين في مناسبة تعزية، وقد كانت أمي حفظها الله مريضة وترقد في المستشفى في الحلم وكنا نزورها مرة في الصباح ومرة في المساء ، وقد كنت أترقب وقت العصر خشية التأخر عليها ثم زعلها من اننا نسيناها
ثم رأيت امرأة توزع علينا مجموعة قبعات صوفية لكل امرأة واحدة، وقد كان معنا ابن اختي يتحرك ويشاغب وقد أراد سحب قبعة من المرأة وقد كنت أقول له انها فقط للكبار فقام برفس المرأة وقد طالت قدمة أيضاً المرأة التي بقربي، بعدها احتويتة وحكيت له قصة عن طفل آذى غيرة وعاقبة الله عليه وقد كانت القصة التي حكيتها جميلة ومتسلسلة في القائي اياها.
كذلك كان في المكان الذي نعزي فيه وفي الجدار باب يؤدي الى الخارج حيث يؤدي بنا لزيارة أمي وقد كان موقعة غير مناسب.
الليلة الثانية:
البخور:
فرقعاتة متوسطة الشدة ثم بسيطة ثم اختفت،دخانة متوسط الكثافة، اختلاج في العين اليمنى عند التبخير، بعد فترة شم رائحة كريهة مثل رائحة الحمامات أكرمكم الله.
القراءة:
في الصلاة على النبي ( ص ) طمأنينة، وعند قراءة سورة الفاتحة تنميل في القدم اليمنى وكذلك في سورة يس مع اجترار بعض الذكريات ودموع، عند قراءة ورد يالطيف ارتياح وسكون، تعب من كثرة الجلوس، تنميل في القدم اليمنى، ضيق بسيط في النفس، خف تدريجياً، ملل بسيط رغم سكون نفسي لطول عدد الورد، حزن عند قراءة حديث الكساء، طلب الحاجة برجاء، تجشؤ عند الإنتهاء من الطب أجلكم الله، الإستغاثة حزن ورغبة في البكاء ، اللعن ضيق بسيط وألم في العينين بسيط تلاشى، عند قراءة القسم خشوع وبكاء ويقين بإنقضاء الحوائج. تنميل في القدم اليمنى عند الإنتهاء، حضور وخشوع عند زيارة العباس عليه السلام، مع تخيل مسك الشباك كأنني عند الضريح، بقية الأعمال راحة وعند الإنتهاء لوعة وغثيان.
بعد الإنتهاء من الأعمال ملاحظة كثرة الدخول إلى الحمام للتبول أجلكم الله، مع إختلاج العين اليمنى إلى نهار اليوم التالي.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، وقبله كثرة التردد على الحمام للتبول.
الليلة الثالثة:
البخور فرقعة مرة واحدة بصوت قوي والدخان متوسط
صلاة الركعتين إرتياح وطمأنينه، وقبل البدء بالصلاة على النبي غثيان، تلاشى بسرعة، سورة يس مدافعة غازات حتى الإنتهاء وعند الإنتهاء تجشؤ.
ورد يا لطيف رغبة في الإنتهاء منه بسرعة لكن مع حماس داخلي، تثاؤب، إختلاج في العين اليمنى، مدافعة غازات، ألم في العينين لفترة بسيطة، حديث الكساء فتور ثم خشوع مع تدمع العينين وتثاؤب وعند الإنتهاء مدافعة غازات.
الإستغاثة دموع مع إستشعار الحضور هناك، في القسم حرقة ودموع، نفس الأمر في زيارة العباس، بقية الأعمال راحة مع مدافعة الغازات.
النوم والأحلام: النوم بداية عميق واستيقاظ مبكر في الصباح الساعة الثانية صباحاً وصعوبة النوم بعدها إلى حين موعد الصلاة.
تثاقل عن صلاة الفجر بسبب الخوف أكثر من التهاون، الاستيقاظ كان بخوف من ان يكون هناك أحد في الغرفة من الجن.
الحلم: حلمت بمواقف عديدة مثيرة للإنقباض وعدم الراحة في الحلم، منها أني أقوم بتنظيف مرحاض حمام عربي بإهتمام وقد أطلت كثيراً بالتنظيف لدرجة حضور أمي وسؤالي بإستغراب كوني لم أنته بعد، ولا أتذكر البقية.
خلال النهار إختلاج في اعلى العين اليمنى.
الليلة الرابعة:
البخور به بعض الفرقعات القوية وكثافته بسيطة.
قبل البدء بالأعمال مدافعة الغازات اختفى ذلك أثناء القراءة، قراءة السور حزن مع حكة شديدة في الركبة، ورد يالطيف إقبال وحماس رغم الرغبة في الإسراع فيه، تثاؤب، حديث الكساء عطاس وفتور وحاجة للتبول وقطع الأعمال.
الإستغاثة واللعن فتور، مع توراد أفكار حياتية محزنة.
بقية الأعمال فتور مع مدافعة غازات بسيطة.
النوم والأحلام: النوم جيد في البداية ثم الاستيقاظ بشكل متكرر من النوم ثم صعوبة النوم حتى الصباح.
الحلم: مشوش غير واضح والتفاصيل غير واضحة منها إن السماء تهطل بكثرة ، وكنا في طريقنا لزيارة الأمام الحسين (أنا وأختي الكبرى وأناس لا نعرفهم وأشخاص لا اميزهم من العائلة أيضاً) وقد انزوينا في مكان مثل الحجرة المفتوحة في الطريقة مطلة على الشارع الذي يهطل فيه المطر كي لا نتبلل، ونشعر بالدفء وننتظر المطر كي يتوقف كي نكمل المسير.
الموقف الثاني:
إن هناك كيسين نايلون في كل واحد منهما طفلة، واحدة منهما ملفوفة بقماش، والثانية بنايلون شفاف مثل الذي يستخدم لتغطية الأطعمة، وكانتا بشكل متكور، وكنا نغطيهم كي يتدفئوا وليس بهدف الإيذاء، وبعدها قالت لي واحدة لا أعرفها بأن الفتاتين سوف تختنقان إذا بقيتا على هذه الصورة خاصة تلك التي ملفوفة بالنايلون، واسرعت في تحرير الفتاة الملفوفة بالنايلون وقمت بتمزيق النايلون ولا أتذكر بقية الحلم.
طوال اليوم إختلاج أعلى العين اليمنى.
الليلة الخامسة:
البخور فرقعاته بسيطة، دخانه متوسط الكثافة، صلاة الركعتين راحة ، والصلاة على النبي إختلاج في العين اليمنى، رغبة في البكاء وعند الإنتهاء مدافعة غازات، سورة يس حزن، ورغبة في البكاء ونفس الأعراض.
عند تكرار ورد يا لطيف ضيق نفس، مدافعة غازات، إحباط ودموع.
حديث الكساء نفس الأعراض، مع حرقة وطلب الحاجة برجاء، الإستغاثة تثاؤب وفتور، خضوع في القسم على العباس سلام الله عليه والطلب برجاء مع تحفيز للنفس، بكاء وخضوع لدى زيارة العباسن عليه السلام وحضور عبادي في البقية.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد، الإستيقاظ سريع لأي حركة بسيطة ثم معاودة النوم، تثاقل عن القيام لصلاة الفجر، الرغبة في النوم خصوصاً عندما يحين وقت صلاة الصبح وتجاهل المنبه وعند الاستيقاظ دائماً الشعور بتعب في الجسم.
الليلة السادسة:
البخور دخانه قليل وفرقعة بسيطة وإرتياح نفسي.
القراءة عند الإنتهاء من صلاة ركعتي الهدية وحين السجود حرارة في الجوف والجسم، عند قراءة السور حكة، متركزة في أسفل الرأس بقوة، عند قراءة ورد يالطيف إستثقال والرغبة في الإنتهاء منه مع سكينة داخلية.
فتور في حديث الكساء، طلب الحاجة برجاء، فتور في الاستغاثة واللعن، القسم حضور وحزن، في الزيارة فتور، راحة وإطمئنان في دعاء الحجة والدعاء الأخير، عموماً الأعمال قمت بها برغبة الإنتهاء منها سريعاً.
النوم والأحلام:
النوم عميق، والأحلام لا أذكرها، التثاقل عن القيام لصلاة الفجر وتهاون شديد.
الليلة السابعة:
البخور فرقعاته قوية ودخانه كثيف جداً وتناثر المحتويات على الأرض، القراءة عند القيام لصلاة الزيارة ألم شديد في باطن الساق اليسرى والرقبة واختفى سريعاً، مع مدافعة بسيطة للغازات عند الإنتهاء، السور إرتياح، في سورة يس حكة في الركبة وضيق نفس عند قرب الإنتهاء، ورد يا لطيف أحساس بخلل في العدد، مدافعة غازات بين فينة وأخرى، ضيق نفس في بعض الوقت، حديث الكساء فتور، طلب الحاجة بيقين وإنشراح.
الإستغاثة مدافعة غازات مزعجة وفي اللعن، قرب الإنتهاء منه غثيان.
حضور ويقين في القسم على العباس عليه السلام، زيارة العباس فتور رغم الإطمئنان مع تنميل او حركة في الظهر جهة اليمين.
في الدعاء الأخير مدافعة غازات مع لوعة.
خلال النهار إختلاج في العين اليمنى في فترات متفرقة بين الحين والآخر.
النوم والأحلام: النوم عميق ولله الحمد
الحلم: حلمت بأنني في حسينية كبيرة في الطابق العلوي، وكنت ابحث عن مكان جيد للاستناد عليه، وكان المكان الذي جلست فيه اخواتي (كلتاهما تتعالجان في المنتدى) لا يكفي كي انضم إليهن، كون الفسحة صغيرة وكانت هناك نساء قربهن فأخترت مكان آخر كي أجلس فيه، وبعدها لم استقر في المكان لانه كانت النساء اللاتي يقمن بإدارة المكان يقمن بإعداد الطعام فيه، ووضعه بالقرب مني وكان الطعام فيه فواكة بشتى الأنواع واتذكر منها الموز، مما جعل مكاني غير مناسباً فقمت إلى مكان آخر وهناك رأيت فتاة وجهها مألوف لا اعرفها اساسا (كأنني لا أعرفها من الدنيا)، مع واحدة تقربها ايضاً وجهها مألوف لا اعرف ان كانت من فترة الابتدائية او الماضي لا اعرف بالضبط وكنت في البداية لا ارغب في الحديث معها بالمرة ولكن بعدها قمت بذلك ، ثم رأيت من خلال النافذة جواري والمغطية بالرايبون، الشيخ الذي يقرأ، بعدها كأنه تحول مكانه إلى وسط الحسينية، في حين قامت النساء لمشاهدته، وقامت شقيقتي بشعر مكشوف، مع انها كانت ترتدي الحجاب سابقاً، كي تطل وتشاهد الشيخ فناديتها بإسمها مدهوشة بان شعرك مكشوف وهناك رجال ولكن صمت خشية ان احرجها امام الناس وخشية ان يرتفع صوتي ويسمع الناس ذلك.
بعدها كأن المكان قد تغير وأنني صرت بمكان آخر، وجاءت أختي الأكبر تخبرني بالرجوع، وفتحت لي موضوع بخصوص صديقة لي اسمها خاتون " لا اعرف واحدة بهذا الاسم" وتكلمت عنها بسوء وانها ترتدي بالطو ضيق وكنت اشعر بالضيق من اختي كونها تتحدث بالسوء عن الآخرين، وبعد خروجي من المكان كأنني خرجت مع أخت أكبر وتركت اخواتي وكنت احدثها عن ضيقي عن التحدث بسوء عن الناس، وتفهمت الموضوع ولكنها تصرفت بحيادية كونها رأت الفتاة ولبسها الفاضح.
بعدها رأيت انني مع شقيقاتي نفسهما اللتان تتعالجان هنا، نذهب مع شقيقتنا الأخرى نركب معها سيارتها ونذهب معها إلى مدرسة بناتها، وكنا نذهب معها على سبيل النزهة فقط، وانها دخلت المدرسة وأبطأت وكنا ننتظر جوار الباب، ولما رجعنا للسيارة لم نجدها، وبعدها كنا في حالة اسى لتصرفها كونها جاءت بنا ثم غادرت بدوننا، بعدها كنت اقول لاخواتي ان نمشي بيأس وكانت اختي الكبرى تريد الاتصال بزوجها كي يأتي ويرجعنا فلم يرد، فقمنا بالرجوع مشياً وكانت الشمس قوية ولاهبة.
الليلة الثامنة:
عند بدء الأعمال إستمرار التثاؤب وطمأنينة وسكون داخلي، عند تكرار ورد يا لطيف تثاؤب، وإختلاج في أعلى العين اليمنى، حكة متفرقة ، وخز في البطن لفترة بسيطة، طمأنينه.
وخز في إصبع السبابة اليمنى.
حديث الكساء، فتور وتثاؤب.
الإستغاثة حكة متفرقة، في القسم على العباس حضور وخشوع، وعند الإنتهاء إختلاج في العين اليمنى، الزيارة حكة متفرقة وراحة نفسية عند الإنتهاء من الأعمال.
ملاحظة: سماحة السيد العزيز أردت أن أبين لكم انني قمت بعمل فحص دم شامل للكشف عن الأمراض وقد أظهر الكشف اشتباه بالاصابة بخمول في الغدة الدرقية اضافة الى نقص بسيط في الأملاح.
سماحة السيد كيف ترى تطور العلاج معي؟
هذا مجمل ما حصل وبانتظار توصياتكم الجليلة...
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة اليوم الثامن لم تذكري احوالك للبخور
هذا العلاج لقضاء الحوائج بفضل الله تعالى رب العالمين
أنصح العمل بموضوع (دعوة الاستغاثة الحسنية) لمدة 6 أيام .ثبت في روضة الفاطمي وحوائج السائلين
عليكم بطلب حوائجكم بعد الانتهاء من كل ورد بخضوع وخشوع
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا عن أحوالكم أثناء العلاج للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين وبخدمتكم
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل كل يوم في الوقت المناسب لكم . والافضل قبل أذان المغرب بقليل
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
حفظكم الله تعالى من كيد وسطوات الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة،،،
سماحة السيد الفاطمي المحترم، أبتي العزيز، لقد أنهيت ولله الحمد الأعمال الخاصة بالاستغاثة الحسنية، وهنا أورد ما حصل معي:
ملاحظة:
توقفت فترة العذر الشرعي ما سبب تأخري في الاكمال، وبالنسبة للبخور لآخر يوم من الأعمال الفائتة قمت به لكني نسيت أن أدون الأعراض في المفكرة الخاصة بي وكذلك عند تقديمي التقرير لكم في منتداكم المبارك.
اليوم الأول:
البخور:
دخانة قليل، لايوجد فرقعات، اطمئنان وراحة.
القراءة:
راحة نفسية في صلاة الركعتين وكذلك السور خاصة سورة يس ففيها حضور وتركيز مع حكة عند قرب الانتهاء منها، عطاس واختلاج في العين اليمنى، عند الاستغاثة مدافعة غازات بسيطة مع غثيان، في اللعن ضيق. وقد كنت قد نسيت حديث الكساء وقدمت عليه الاستغاثة ثم انتبهت متأخرة فقرأتة بعدها وأعراضة تعب في الجسم، مدافعة غازات مزعجة، وفي الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام والزيارة ارتياح نفسي، أكملت الأعمال وعند تطلعي الى دعاء الامام الحسن ( ع ) لم أتذكر اني قرأته فقرأته ولا أدري ان كان للمرة الأولى أم الثانية، البقية ارتياح نفسي مع الحاجة الى الحمام بإزعاج أكرمكم الله.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، استطعت القيام لصلاة الفجر، وفي صلاة الصبح الاسراع فيها بسبب الحاح الحاجة الى الحمام أكرمكم الله رغم اني لا أستعد للصلاة الى باستعداد تام وبقضاء الحاجة المسبقة أعزكم الله.
الحلم:
حلمت اني وربما مع احدى شقيقاتي أدخل شقة أختي في الطابق الثالث وكنت قد أعددت سجادة الصلاة ثم انتبهت أخيراً الى المكان فوجدتة واسعاً وهو في صدد تعديل له فقلت مبتسمة ومتعجبة للتغيير اني للتو انتبه لقد أصبح المكان كبير، وعندما نويت الخروج من المكان بدى المكان كأنة في الطابق الأرضي، فوجدت ان هناك مسافة طويلة نوعاً ما بين العتبة الى الأسفل ما يستدعي القفز للنزول فخشيت من النزول وبقيت فترة حائرة أحادث نفسي بكيف أنزل والى متى سأقفز، بالاضافة الى ان هناك حفرة على بعد مسافة من النزول قد سؤدي القفز الغير متوازن بالسقوط فيها، وكان القليل فقط منها أعتقد مغطى بخشب فيما البقية مكشوف، ثم وجدت اني نزلت مع البعض ممن أعرفة ولا أذكر شخوصهم والبعض لا وكانوا يعيدون الكرة بالرجوع لعمل تمرين حتى لا نخاف في المرة التالية وقد كنت في خوف من أن أعيد الكرة ولا أتمكن من النزول ولا أعلم لم كنت كالمجبرة على أن أحذوا حذوهم بالعودة وتكرار الخوف في نفسي بإرادتي ، وفي قرارة نفسي أيضاً كنت أفكر بالوضع الذي تعيشة أختي في هذا المكان وكيف لا تلقى صعوبة في ذلك ومعها طفل صغير.
الموقف الثاني: رأيت اني أكثر من دخول الحمام لقضاء الحاجة أكرمكم الله وقد أطفأ الضوء فجأة فتحيرت وعندما دخلت كان الضوء المنبعث من الخارج قوياً بحيث يبدوا كأن الانارة من الداخل لا الخارج لقوتها.
خلال النهار اختلاج في العين اليمنى.
اليوم الثاني:
البخور:
فرقعاتة بدءً متوسطة الشدة ثم بسيطة ومتفاوتة، دخانة قليل غير انه استمر بالتصاعد، راحة نفسية.
القراءة:
صلاة الهدية راحة، الصلاة على النبي ( ص ) حركة في الظهر جهه اليمين مع راحة، قمت بتكرار خاطيء لسورة الفاتحة لثلاث مرات في حين يجب قراءتها مرة واحدة، ارتياح نفسي في سورة يس، حكة متفرقة وحرارة في الذراع الأيسر في حديث الكساء، ارتياح، ضيق نفس ربما بسبب دخان البخور والمكان لم أعمل له تهوية، ثقل في اللسان، حكة في الذراع الأيسر، مدافعة غازات في البدء ثم اختفت أعزكم الله، راحة نفسية واطمئنان في الاستغاثة واللعن، عند الانتهاء من زيارة الامام الحسن ( ع ) احساس بشيء سيخرج من الحلقن بقية الأعمال اطمئنان وارتياح نفسي.
النوم والأحلام:
النوم عميق ولله الحمد، حلمت حلماً مخنلطاً لا تبدوا تفاصيلة وبعض مواقفة فاضحة أخجل من ذكرها.
استيقاظ لصلاة الفجر ولله الحمد، مع ملاحظة الحاجة الى الحمام عند الاستعداد لصلاة الصبح ويزداد الالحاح أثناء الصلاة أعزكم الله.
اليوم الثالث:
البخور: دخانة كثيف، فرقعاتة متفاوتة بعضها قوي والآخر متوسط الشدة ثم قل، ارتياح نفسي واستحسان لرائحتة.
القراءة:
استمرار الراحة منذ البدء الى سورة يس مع اطمئنان وسكون داخلي، حديث الكساء ارتياح ودموع من غير سبب، الاستغاثة واللعن سكون مع تجشؤ مرة أكرمكم الله، في دعاء الامام الحسن أحسست بثقل في اللسان ، سكون وراحة في الأعمال عموماً. عند الانتهاء تم طلب الحاجة سجوداً بدموع وحرقة.
النوم والأحلام:
النوم بصعوبة وعدة استيقاظات بسبب الحاجة للحمام أكرمكم الله وقد كان ذلك بسبب شرب عصير شراب، أحلام مختلطة فترة الصباح مزعجة أذكر منها مشهد أطفال يتمازحون مع بعضهم بشدة باستخدام سوط وقد قاموا بضرب أصغرهم به والذي أبدى انه لا يؤلمه رغم خروج الدم، بعدها رأيت ان الطفل مات وبدى ان له عين واحدة فقط في خلف رأسة.
الموقف الثاني رأيت اني أدخل مكان لأقوم بالوضوء وقد كنت أبحث عن النعل الخاص بي فلم أجده فأخذت فردتي نعل ليست لي ومضيت بها غير اني تراجعت عن هذا العمل عندما أنبني ضميري على هذا الفعل وقد كان المكان قليل الازدحام بدءً وازداد لحظة القائي لفردتي النعل في مقدمة بوابة الدخول للحمامات وعندما مضيت ورأيت ان الازدحام بدى شديداً كنت أفكر بخطأ تصرفي الآخر بإلقاء النعل في غير مكانها ما يسبب لصاحبتة البحث والازعاج غير اني لم أرجعه مكانة. هناك أمور أخرى لا أذكرها من الحلم انما استيقظت بجسد متكسر متعب ربما بسبب صعوبة النوم الذي لم يتمكن مني الا عند وقت صلاة الصبح واستيقظت ولم يسع الوقت لأداء صلاة الفجر.
اليوم الرابع:
البخور:
دخانة متوسط الكثافة، ارتياح نفسي كبير لرائحتة، فرقعاتة قوية وبعدها أعقبت فرقعات قوية متفرقة.
القراءة:
راحة نفسية عند أداء الأعمال، حكة بسيطة في سورة يس، عند الانتهاء من حديث الكساء حكة في الساق اليمنى مع تنميل في القدم واحساس بالجوع، في الاستغاثة فتور مع قراءة آلية وحكة في الأنف، في اللعن فتور، ارتياح في الصلاة على الحسن والحسين عليهما السلام، وفي الزيارة الى بقية الأعمال طمأنينة وسكون ولا توجد أعراض جسمية.
النوم والأحلام:
نسيت أن أدون ذلك فلا أذكر.
******** توقفت للعذر الشرعي، وقد تقدمت عن موعدها بخمسة أيام، وخلال هذه الفترة كانت عيني اليمنى فيها اختلاج وفي الغالب يرافق الاختلاج المستمر في العين المذكورة متاعب لي أو للأهل وحصول بعض الأمور السيئة، وهذا ماحصل غير انه ولله الحمد تم تجاوز الأمر بخير.
اليوم الخامس:
البخور:
دخانة قليل، فرقعاتة قليلة، راحة نفسية.
القراءة:
صلاة الركعتين سرحان، قراءة السور ارتياح نفسي واطمئنانن الاستغاثة راحة مع الاحساس بخطأ في التكرار للوردين الأخيرين ربما بمعدل مرتين لكل منهما، وعند الانتهاء من اللعن حكة في الساق اليمنى، بقية الأعمال هدوء نفسي مع الحاجة للحمام للتبول أكرمكم الله، حكة عند قرب الانتهاء من القراءة، تعب في الجسم وخاصة الظهر لذا أغلب الأعمال قمت بها مستندة على الجدار ربما ذلك بسبب الأعمال في المنزل.
النوم والأحلام:
حلمت بزوجة أخي انها حامل وكنت أقول ان الأطفال لازالوا صغاراً، ولا أذكر بقية التفاصيل.
اليوم السادس:
البخور:
فرقعاتة بسيطة، والبعض الآخر متوسط الشدة ثم توقفت، دخانة كثيف جداً، ارتياح نفسي وانجذاب لرائحتة.
القراءة:
صلاة الهدية وعلى النبي عليه السلام ارتياح وسكينة ولاتوجد أعراض جسمية، نسيان ان كنت قرأت سورة الفاتحة والاخلاص أم لا فقرأتها ولا أعلم للمرة الأولى أم الثانية وعموماً ارتياح في قراءة السور، راحة في حديث الكساء وطلب الحاجة بيقين، في اللعن حكة في البطن، الاستغاثة ارتياح، مدافعة غازات أجلكم الله في دعاء الامام الحسن عليه السلام، بقية الأعمال سكون وراحة مع يقين في طلب الحاجة.
،،، سماحة السيد هذا ماحصل معي، أشكركم الشكر الجزيل على عظيم عنايتكم بنا وفقكم الله وأثابكم الدرجات العلى، دمتم في خير وعافية وبانتظار توصياتكم الجليلة،،،.
اللهم صل على محمد وال محمد الابرار الاخيار
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
هذا العلاج لقضاء الحوائج بفضل الله تعالى رب العالمين
أنصح بهذه الاعمال المباركة لمدة 7 أيام وأنتم على طهارة ووضوء مع أستحباب أستقبال القبلة
صلاة من ركعتين تهدي ثوابها للرسول محمد وعترته الأطهار عليهم السلام قربة لله تعالى
اللهم صل على محمد وآل محمد بعدد 7 مرات
سورة الفاتحة بعدد مرة واحدة
سورة الكوثر بعدد 40 مرة
حديث الكساء اليماني مع طلب الحاجة
(( ثــم يتم رفـع اليــد وأنت تقـول ))
أهدي ثواب هذه الأعمال المباركة إلى سيدتي ومولاتي فاطمة الزهراء عليها السلام قربة لله تعالى رب العالمين.اللهم إني أسألك بحقك وبحق محمد وآل محمد صلواتك عليهم أجمعين أن تتقبلها مني بالقبول الحسن ولاتجعله أخر العهد مني ))
((الإستغاثــة بالسيدة فاطمة الزهـــراء عليها السلام ))
ياغياث المستغيثين أغثني بمقام فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني ببضعة الرسول محمد فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم أبيها فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ زوجة حيدرة الكرار فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم السبطين الحسن والحسين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ أم الأئمة المعصومين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بمظلومية فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بحق كسر ضلع فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بالتقية النقية فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بالطاهرة المطهرة فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بـ صاحبة القبر المجهول فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بنور فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
ياغياث المستغيثين أغثني بشفاعة فاطمة الزهراء أدركني بعدد 3 مرات
أنصح بزيارة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام مع صلاة الزيارة قربة لله تعالى مع طلب الحاجة
أنصح العمل بموضوع الفاطمي والحرمل كل يوم في الوقت المناسب لكم . والافضل قبل أذان المغرب بقليل
أنصح بدفع صدقة قبل القيام بالاعمال بنية الشفاء ودفع البلاء قربة لله تعالى
بعد الانتهاء من الاعمال أخبرونا للتواصل معكم بمشيئة الله تعالى رب العالمين
حفظكم الله تعالى من سطوات وكيد الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد ونصركم نصرا عظيما
وصل اللهم على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
خادم الامام المنتظر المهدي عليه السلام عج
السيد الفاطمي الموسوي
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان