بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل الله تعلى فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاب الروحاني .. اتقدم في طرح مشكلتي راجية من الله ان اجد الحل عندكم
انا فتاة ابلغ من العمر تسعة عشر سنه ..
في طفولتي وقبل البلوغ .. كنت محببببه للعباده بشكل كبير .. اتشوق للصلاه ما ان تنتهي
احب قراءة جميع الكتب الحسينيه وان كنت لا افهمها جيداً بسبب صغر سني
لا اقوى على ارتكاب المعاصي .. حتى وان ظًلمت او اغتصب حقي لا اتفوه بكلمه وفي الحقيقه كنت اسامح ان ان احدهم اساء الي
احافظ على حجابي وعبائتي .. لدرجه اني لا احب حتى ان تظهر يدي لأي اجنبي
اي اني كنت غري الذي انا عليه
ما ان بلغت حتى تركت كل هذا واصبحت كل الذنوب تصاحبني ..
اصبحت لا اصلي ... اي اني لمدة تسعة عشر سنه لا اقوم باداء فرائضي وان اصريت على التوبه لا استطيع
حجابي اصبحت غير مهتمه له اي رجل يرى وجهي اصبح شي اعتيادي وطبيعي عندي !!
اصبحت كثيرة الغيبة والنميمة .. والحقيقه اني لا احبها حتى مع تغيري وعدم اهتمامي لديني
لكن المحيط الذي انا اعيش فيه يجبرني على ذلك
اصبحت اسمع الاغاني كثيراً حتى في شهر صفر او محرم !!!
كثير كثير من الامور هي جريمة ما افعلها ...
احاول دائما ان اتغير ولا استطيع
ابذل جهدي ولكن محيطي لا يساعدني ..
فمثلاً اذا اكثرت الصلاة والدعاء لا يراني من في المنزل ابداً
والسبب هو اني اصلي كثيراً واحاول قضاء ما فات ..
فيقال لي .. هل انتي مجنونه .. طوال الواقت تصلين !!
او مثلاُ احاول تجنب غيبة الناس لاني لا احبها فمثلما ارفض ان يقال عني الناس ترفض
ولكن اخواتي يسخرون مني ويقولون !! غداً سترجعين الى سابق عهدك !!
فا اصاب بضيق وقهر ولا استطيع المواصله
حتى اللباس اخواتي يلبسون امامي فعوراتهم اراها ولا اخفي اني اصبحت مثلهم !!
احاول جاهده ان اتغير ولكن من حولي اصبحوا عائق علي لدرجه اصبحت اكره مجالسة اي احد !!
فاذا نهيتهم عن اي حرام لا يعيروني انتباهاً
اقول لهم اذا اردتم ان تغتاتبوا لا تغتابوا وتقولوا لي ولا توجد اي فائده
ومره من المرات حلمت اني في مكان يشبه المشهد وفيه قبه
وكانت هناك مولتي الحوراء عليها السلام .. وكان بجواراها طفلتان من اطفال الحسين
وكنت ذاهبه الى هناك وقلت لها اريد ان تسامحيني
فقالت لا لا اسامحك .. فبدأت في البكاء كثيراً كثيراً
الى ان قالت .. اسامحك بشرط .. لا تهتمي لكلام الاخرين
اعملي ماتريدينه
فجلست من النوم وانا خائفه وفي نفس الوقت مبتسمه
فا ان احظى بملاقة السيده زينب وتقول لي سامحتك وان كان بشرط هو فضيله وشرف
وخائفه لانها في البدايه رفضت !!
وانا في الحقيقه طرحت مشكلي في قسم قضاء العبادات
والان عازمه اشد العزم على التغيير
فالان انا اقوم بيقضاء مافات .. وقللت من جلوسي مع الغير
ولكن عادوا بتعليقاتهم .. كمثل !!
انتي دائماً لوحدك .. لا تحبين الجلوس معنا !!
ومره من المرات سمعتهم يقولون بلهجتهم ( هذي شكلها بتموت الي كل يصلي وكذا دائماً مايمر يوم يومين الا ومات )
او مثلاً ( تضحك بكره بترجع زي اول )
واذا مشيت في الشارع وغطيت يدي اسمعهم من خلفي يقولون ( كانها معاقه ) او ايضاً ( مثل الخبله تمشي )
اشياء كثيره وكثيره
اصبحت يائسه ومستائه هل استطيع ان اتغير !!!
والحمدالله هذا اليوم الثالث لي وانا في اصرار كبير على مواجهة ابليس اللعين
وكل شي جيييد
ولكن وجدت مشكله جديده وهي في الحقيقه تحصل لي منذ شهر محرم
لا اعلم اهو وسوسه من الشيطان ام ماذا
احيانا اتكلم عن اهل البيت في قلبي واختلي في نفسي لافكر بهم وفي بحر كرمهم وفضائلهم
فتقوم نفسي بسبهم !! لا اعلم اهو سب ام ماذا !!
ففالحقيقه انا ارفض ذلك لكني اتخيل الكلمات واتخيل اني اوجهها لاهل البيت
اعلم ان هذا ذنب ولكن حاولت والى الان احاول ودون جدوى
حاولت ان اجد طريقه ولم اجد .. بحثت في عديد من الكتب التي بحوزة والدتي ولم اجد مايساعد
انا رجو منكم مساعدتي في كل هذا ابي
لا اعلم متى الموت يوافيني !!
سا اسعى للوصول الى الدرجة الرفيعة والفوز برضا الله وان كلفني ذلك كل حياتي
ولكن اريد من يوجهني ويعلمني ما اجهل
اريد من يعطيني علاجات روحيه تصل للقلب وتخلله
انا اعلم بأني سأجد ما احتاجه هنا
وصدقني اني عازمه هذه المره ولن اهتم لِما يقال !!
انتظر ردك سيدي وابي الفاضل
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل الله تعلى فرجهم الشريف
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاب الروحاني .. اتقدم في طرح مشكلتي راجية من الله ان اجد الحل عندكم
انا فتاة ابلغ من العمر تسعة عشر سنه ..
في طفولتي وقبل البلوغ .. كنت محببببه للعباده بشكل كبير .. اتشوق للصلاه ما ان تنتهي
احب قراءة جميع الكتب الحسينيه وان كنت لا افهمها جيداً بسبب صغر سني
لا اقوى على ارتكاب المعاصي .. حتى وان ظًلمت او اغتصب حقي لا اتفوه بكلمه وفي الحقيقه كنت اسامح ان ان احدهم اساء الي
احافظ على حجابي وعبائتي .. لدرجه اني لا احب حتى ان تظهر يدي لأي اجنبي
اي اني كنت غري الذي انا عليه
ما ان بلغت حتى تركت كل هذا واصبحت كل الذنوب تصاحبني ..
اصبحت لا اصلي ... اي اني لمدة تسعة عشر سنه لا اقوم باداء فرائضي وان اصريت على التوبه لا استطيع
حجابي اصبحت غير مهتمه له اي رجل يرى وجهي اصبح شي اعتيادي وطبيعي عندي !!
اصبحت كثيرة الغيبة والنميمة .. والحقيقه اني لا احبها حتى مع تغيري وعدم اهتمامي لديني
لكن المحيط الذي انا اعيش فيه يجبرني على ذلك
اصبحت اسمع الاغاني كثيراً حتى في شهر صفر او محرم !!!
كثير كثير من الامور هي جريمة ما افعلها ...
احاول دائما ان اتغير ولا استطيع
ابذل جهدي ولكن محيطي لا يساعدني ..
فمثلاً اذا اكثرت الصلاة والدعاء لا يراني من في المنزل ابداً
والسبب هو اني اصلي كثيراً واحاول قضاء ما فات ..
فيقال لي .. هل انتي مجنونه .. طوال الواقت تصلين !!
او مثلاُ احاول تجنب غيبة الناس لاني لا احبها فمثلما ارفض ان يقال عني الناس ترفض
ولكن اخواتي يسخرون مني ويقولون !! غداً سترجعين الى سابق عهدك !!
فا اصاب بضيق وقهر ولا استطيع المواصله
حتى اللباس اخواتي يلبسون امامي فعوراتهم اراها ولا اخفي اني اصبحت مثلهم !!
احاول جاهده ان اتغير ولكن من حولي اصبحوا عائق علي لدرجه اصبحت اكره مجالسة اي احد !!
فاذا نهيتهم عن اي حرام لا يعيروني انتباهاً
اقول لهم اذا اردتم ان تغتاتبوا لا تغتابوا وتقولوا لي ولا توجد اي فائده
ومره من المرات حلمت اني في مكان يشبه المشهد وفيه قبه
وكانت هناك مولتي الحوراء عليها السلام .. وكان بجواراها طفلتان من اطفال الحسين
وكنت ذاهبه الى هناك وقلت لها اريد ان تسامحيني
فقالت لا لا اسامحك .. فبدأت في البكاء كثيراً كثيراً
الى ان قالت .. اسامحك بشرط .. لا تهتمي لكلام الاخرين
اعملي ماتريدينه
فجلست من النوم وانا خائفه وفي نفس الوقت مبتسمه
فا ان احظى بملاقة السيده زينب وتقول لي سامحتك وان كان بشرط هو فضيله وشرف
وخائفه لانها في البدايه رفضت !!
وانا في الحقيقه طرحت مشكلي في قسم قضاء العبادات
والان عازمه اشد العزم على التغيير
فالان انا اقوم بيقضاء مافات .. وقللت من جلوسي مع الغير
ولكن عادوا بتعليقاتهم .. كمثل !!
انتي دائماً لوحدك .. لا تحبين الجلوس معنا !!
ومره من المرات سمعتهم يقولون بلهجتهم ( هذي شكلها بتموت الي كل يصلي وكذا دائماً مايمر يوم يومين الا ومات )
او مثلاً ( تضحك بكره بترجع زي اول )
واذا مشيت في الشارع وغطيت يدي اسمعهم من خلفي يقولون ( كانها معاقه ) او ايضاً ( مثل الخبله تمشي )
اشياء كثيره وكثيره
اصبحت يائسه ومستائه هل استطيع ان اتغير !!!
والحمدالله هذا اليوم الثالث لي وانا في اصرار كبير على مواجهة ابليس اللعين
وكل شي جيييد
ولكن وجدت مشكله جديده وهي في الحقيقه تحصل لي منذ شهر محرم
لا اعلم اهو وسوسه من الشيطان ام ماذا
احيانا اتكلم عن اهل البيت في قلبي واختلي في نفسي لافكر بهم وفي بحر كرمهم وفضائلهم
فتقوم نفسي بسبهم !! لا اعلم اهو سب ام ماذا !!
ففالحقيقه انا ارفض ذلك لكني اتخيل الكلمات واتخيل اني اوجهها لاهل البيت
اعلم ان هذا ذنب ولكن حاولت والى الان احاول ودون جدوى
حاولت ان اجد طريقه ولم اجد .. بحثت في عديد من الكتب التي بحوزة والدتي ولم اجد مايساعد
انا رجو منكم مساعدتي في كل هذا ابي
لا اعلم متى الموت يوافيني !!
سا اسعى للوصول الى الدرجة الرفيعة والفوز برضا الله وان كلفني ذلك كل حياتي
ولكن اريد من يوجهني ويعلمني ما اجهل
اريد من يعطيني علاجات روحيه تصل للقلب وتخلله
انا اعلم بأني سأجد ما احتاجه هنا
وصدقني اني عازمه هذه المره ولن اهتم لِما يقال !!
انتظر ردك سيدي وابي الفاضل
انصحك بالمدرسة الفاطمية فهذه المدرسة تحمل الكثير بين طياتها.. السيد الفاطمي