السلام عليكم
الوسواس والأشياء الغريبة..
قصتي تبدأ عندما كنت في المدرسة المتوسطة عندما كان عمري 15 سنة. في تلك الأثناء كنت شخصاً عادياً وبعد مرور الأيام في ذلك العام صادفنا يوم العاشر من المحرم. في ذلك اليوم بكيت على الإمام الحسين(ع) بكاءً لم أبكي قبله من قبل فلقد بكيت بحرارة ونتيجة لذلك تغيرت حياتي بشكل كبير وبدأت أحب الله أكثر وأخشع في صلاتي أكثر وتفوقت في الدراسة. حياتي أصبحت سعيدة جداً ببركة الإمام الحسين(ع) واستمر وضعي هكذا فترة لكن للأسف جاءتني بعد ذلك أيام بدأت تدهورتفيها حالتي و أصبحت أخشع في صلاتي أقل بكثير من السابق و لا أشعر بالسعادة كما كنت. استمر ذلك إلى أن صادفتني أيام العطلة الصيفية وكانت تلك الأيام عجاف بحيث أنني أصبحت أشعر بأمور غريبة جداً في داخلي و أشعر بدوار شدييد بل أصبحت أشعر بأني لست بشرياً .لا أعلم هل سحرني سخص ما؟ أم دخل بي جن؟
وبعد فترة من ذلك ذهبت إلى مكة ودعوت الله كثيراً ليحسن أحوالي وصليت صلاة جعفر الطيار فتحسنت حالي لكن في نفس الوقت حدث أمر غريب جداً لم أفهمه. وهو أني بدأت أشعر بوجود جزيئات لا حصر لها في رأسي والمشكلة في هذه الجزيئات أنها تشعرني بآلام في رأسي. أشعر بأن هذه الجزيئات تخرج من رأسي إرادياً أولا إرادياً سواءً فكرت فيها أم لا وفي بعض الأحيان أشعر بأن الجزء الذي في منتصف رأسي يؤلمني وأنه مفرغ ومتصل بأنفي و أشعر بطعم غريب في فمي. وأن هذه الجزيئات مهما خرجت من رأسي فإنها لاتنتهي ويستمر رأسي بإخراجها.خلال هذه السنوات وبعد تواجد هذه الجزيئات في رأسي بفترة واجهتني مشكلة الوسواس وحاولت حلها تمكنت من حله بشكل جزئي. ومع وجود مشكلة الجزيئات جائني إكتئاب وزاد إلى أن أصبحت لا أشعر ببعض الأمور في الحياة بشكل جيد مثل: الحزن,السعادة,و أي ألم مادي أو معنوي. المهم أن هذه الجزيئات مازلت أشعر بها إلى وقتنا هذا أي من 7 سنوات إلى الآن وما زلت مكتئباً ولا أستطيع حتى التقرب من الله أوالخشوع إلا بشكل ضئيل. لقد تحدثت مع أشخاص كثر عن هذا الموضوع و سألت دكاترة علم النفس عنه لكن لا فائدة.حاولت التقرب من الله ودعوته كثيراً ليخلصني من هذه المشكلة ولبست أحرازاً لكن لا فائدة.لقد تعبت من هذه الحالة. ماذا أفعل؟؟
وشكراً
الوسواس والأشياء الغريبة..
قصتي تبدأ عندما كنت في المدرسة المتوسطة عندما كان عمري 15 سنة. في تلك الأثناء كنت شخصاً عادياً وبعد مرور الأيام في ذلك العام صادفنا يوم العاشر من المحرم. في ذلك اليوم بكيت على الإمام الحسين(ع) بكاءً لم أبكي قبله من قبل فلقد بكيت بحرارة ونتيجة لذلك تغيرت حياتي بشكل كبير وبدأت أحب الله أكثر وأخشع في صلاتي أكثر وتفوقت في الدراسة. حياتي أصبحت سعيدة جداً ببركة الإمام الحسين(ع) واستمر وضعي هكذا فترة لكن للأسف جاءتني بعد ذلك أيام بدأت تدهورتفيها حالتي و أصبحت أخشع في صلاتي أقل بكثير من السابق و لا أشعر بالسعادة كما كنت. استمر ذلك إلى أن صادفتني أيام العطلة الصيفية وكانت تلك الأيام عجاف بحيث أنني أصبحت أشعر بأمور غريبة جداً في داخلي و أشعر بدوار شدييد بل أصبحت أشعر بأني لست بشرياً .لا أعلم هل سحرني سخص ما؟ أم دخل بي جن؟
وبعد فترة من ذلك ذهبت إلى مكة ودعوت الله كثيراً ليحسن أحوالي وصليت صلاة جعفر الطيار فتحسنت حالي لكن في نفس الوقت حدث أمر غريب جداً لم أفهمه. وهو أني بدأت أشعر بوجود جزيئات لا حصر لها في رأسي والمشكلة في هذه الجزيئات أنها تشعرني بآلام في رأسي. أشعر بأن هذه الجزيئات تخرج من رأسي إرادياً أولا إرادياً سواءً فكرت فيها أم لا وفي بعض الأحيان أشعر بأن الجزء الذي في منتصف رأسي يؤلمني وأنه مفرغ ومتصل بأنفي و أشعر بطعم غريب في فمي. وأن هذه الجزيئات مهما خرجت من رأسي فإنها لاتنتهي ويستمر رأسي بإخراجها.خلال هذه السنوات وبعد تواجد هذه الجزيئات في رأسي بفترة واجهتني مشكلة الوسواس وحاولت حلها تمكنت من حله بشكل جزئي. ومع وجود مشكلة الجزيئات جائني إكتئاب وزاد إلى أن أصبحت لا أشعر ببعض الأمور في الحياة بشكل جيد مثل: الحزن,السعادة,و أي ألم مادي أو معنوي. المهم أن هذه الجزيئات مازلت أشعر بها إلى وقتنا هذا أي من 7 سنوات إلى الآن وما زلت مكتئباً ولا أستطيع حتى التقرب من الله أوالخشوع إلا بشكل ضئيل. لقد تحدثت مع أشخاص كثر عن هذا الموضوع و سألت دكاترة علم النفس عنه لكن لا فائدة.حاولت التقرب من الله ودعوته كثيراً ليخلصني من هذه المشكلة ولبست أحرازاً لكن لا فائدة.لقد تعبت من هذه الحالة. ماذا أفعل؟؟
وشكراً