السلام سيدنا الكريم
أكتب إليك من ابنة تبحث عن أبٍ يدلها على واضح الطريق بعد أن تلاطمت بها الحياة وتشابهت واشتبهت عليها الدروب ..
سيدنا أنا فتاة عمري ٢٥ سنة، كنت متدينة جداً أميل للأمور الروحية وأحرص أن أكون كما يريدني الله في كل شيء لكن حالي الآن انقلب تماماً. بعد تخرجي من الجامعة أصبت بسلسلة احباطات قوية: ألغي سفري لاكمال الدراسة في اللحظة الأخيرة وكان ذلك حلمي الأكبر، نحيتُ بالأمر منحى ايجابي فعملت في إحدى الوظائف طلب السكينة النفسية فوجدت في ذلك العمل عذاب جهنم من فرط الضغوط النفسية وسوء المعاملة وكنت أعاني في الأسرة أيضاً .. شعرتُ أنني أضعت حياتي في لا شيء وأن كل جهودي في الحياة تبددت.. كما أنني كنت أعاني من فراغ عاطفي كبير .. أصبت بالخمول وفقدان الهدف وعدم الرغبة في أي شيء أو عمل أي شيء كان الحزن يسيطر علي وأصبت بحالة فتور عبادي شديد بسبب الاكتئاب وهذا الفتور يزيدني اكتئاباً فما من شيء أكثر ألماً من البعد عن الله .. أصبحت في دائرة مفرغة: اكتئاب يؤدي لفتور عبادي والفتور العبادي يؤدي للاكتئاب وهكذا دواليك أعيش الحزن واليأس والقلق والفشل
كنت في تلك الفترة تحت تأثير السحر من إحدى القريبات وأصبت أيضاً بتابعة من الجن ربما بسبب الحزن والضعف الذي كنت فيه .. وكنت منذ طفولتي أعاني من الكوابيس بشكل مفرط ما من ليلة تمر إلا وارى كابوساً كانت هذه الحالة تقل أحيانا وأحيانا تقوى. عمل لي أحد المؤمنين حجابات ثلاثة شكلها مثلثي اتبخر بها كل ليلة حجاب، وحجاب مربعي الشكل صغير اضعه تحت الوسادة وما عدت ارى الكوابيس الان كما انه قال ان السحر يزول بهذا
لكنني لا أزال أعاني الحزن والضياع، أحياناً أكون قريبة من الله ألتزم بالعبادات بإقبال نفسٍ ولذة ثم ما ألبث أن أيأس وأصاب بالقنوط .. سيدنا سيدنا سيدنا أريد أن أرجع لسابق عهدي تلك الفتاة المؤمنة التقية النقية أريد أن تخرج الدنيا من قلبي فلا يبقى في قلبي إلا الله .. ما عدت أطيق صبراً على نفسي وغيها وجفائها وقنوطها
سيدنا وسط هذا الخواء الداخلي الذي عشته تعرفت برجل ملتزم فأحبني كثيراً صددته طويلا فلستُ من أهل هذا الطريق.. هو رجل متدين ومجاهد في سبيل الله مكافح طموح عاش ظروفاً قاسية صعبة منذ طفولته أحببت فيه التزامه بالصلاة وحبه للناس أحببته كثيراً حباً صادقاً .. أقنعني أن حبنا ليس فيه ذنب فالله خلق البشر للمحبة والتقرب والتآلف وأنه ما من خطأ ان يتحدث اثنين اتفقا على الزواج الا ان ظروفه الحالية لا تسمح بذلك، اقتنعت بكلامه .. لبثنا فترة نتحدث مع بعضنا .. لم أتحمل ذلك كنت أشعر بالذنب وأتعذب عذاباً شديداً بعثت برسالة للمرجع استفتيه فصدمت حين قال بعدم نصحه لكلامنا فانهرت بسبب شعوري بالذنب وكدت أموت ومن جانب آخر أخشى خدش مشاعر الرجل فيكفيه ما يعاني من آلام الحياة وأحزانها
لا أزال أعيش الألم والمعاناة والضياع .. لستُ اعلم كيف اعود الى الله وقد بت أعجاز نخيل خاوية .. ولا ادري ما افعل وما سيفعل الله بي
أكتب إليك من ابنة تبحث عن أبٍ يدلها على واضح الطريق بعد أن تلاطمت بها الحياة وتشابهت واشتبهت عليها الدروب ..
سيدنا أنا فتاة عمري ٢٥ سنة، كنت متدينة جداً أميل للأمور الروحية وأحرص أن أكون كما يريدني الله في كل شيء لكن حالي الآن انقلب تماماً. بعد تخرجي من الجامعة أصبت بسلسلة احباطات قوية: ألغي سفري لاكمال الدراسة في اللحظة الأخيرة وكان ذلك حلمي الأكبر، نحيتُ بالأمر منحى ايجابي فعملت في إحدى الوظائف طلب السكينة النفسية فوجدت في ذلك العمل عذاب جهنم من فرط الضغوط النفسية وسوء المعاملة وكنت أعاني في الأسرة أيضاً .. شعرتُ أنني أضعت حياتي في لا شيء وأن كل جهودي في الحياة تبددت.. كما أنني كنت أعاني من فراغ عاطفي كبير .. أصبت بالخمول وفقدان الهدف وعدم الرغبة في أي شيء أو عمل أي شيء كان الحزن يسيطر علي وأصبت بحالة فتور عبادي شديد بسبب الاكتئاب وهذا الفتور يزيدني اكتئاباً فما من شيء أكثر ألماً من البعد عن الله .. أصبحت في دائرة مفرغة: اكتئاب يؤدي لفتور عبادي والفتور العبادي يؤدي للاكتئاب وهكذا دواليك أعيش الحزن واليأس والقلق والفشل
كنت في تلك الفترة تحت تأثير السحر من إحدى القريبات وأصبت أيضاً بتابعة من الجن ربما بسبب الحزن والضعف الذي كنت فيه .. وكنت منذ طفولتي أعاني من الكوابيس بشكل مفرط ما من ليلة تمر إلا وارى كابوساً كانت هذه الحالة تقل أحيانا وأحيانا تقوى. عمل لي أحد المؤمنين حجابات ثلاثة شكلها مثلثي اتبخر بها كل ليلة حجاب، وحجاب مربعي الشكل صغير اضعه تحت الوسادة وما عدت ارى الكوابيس الان كما انه قال ان السحر يزول بهذا
لكنني لا أزال أعاني الحزن والضياع، أحياناً أكون قريبة من الله ألتزم بالعبادات بإقبال نفسٍ ولذة ثم ما ألبث أن أيأس وأصاب بالقنوط .. سيدنا سيدنا سيدنا أريد أن أرجع لسابق عهدي تلك الفتاة المؤمنة التقية النقية أريد أن تخرج الدنيا من قلبي فلا يبقى في قلبي إلا الله .. ما عدت أطيق صبراً على نفسي وغيها وجفائها وقنوطها
سيدنا وسط هذا الخواء الداخلي الذي عشته تعرفت برجل ملتزم فأحبني كثيراً صددته طويلا فلستُ من أهل هذا الطريق.. هو رجل متدين ومجاهد في سبيل الله مكافح طموح عاش ظروفاً قاسية صعبة منذ طفولته أحببت فيه التزامه بالصلاة وحبه للناس أحببته كثيراً حباً صادقاً .. أقنعني أن حبنا ليس فيه ذنب فالله خلق البشر للمحبة والتقرب والتآلف وأنه ما من خطأ ان يتحدث اثنين اتفقا على الزواج الا ان ظروفه الحالية لا تسمح بذلك، اقتنعت بكلامه .. لبثنا فترة نتحدث مع بعضنا .. لم أتحمل ذلك كنت أشعر بالذنب وأتعذب عذاباً شديداً بعثت برسالة للمرجع استفتيه فصدمت حين قال بعدم نصحه لكلامنا فانهرت بسبب شعوري بالذنب وكدت أموت ومن جانب آخر أخشى خدش مشاعر الرجل فيكفيه ما يعاني من آلام الحياة وأحزانها
لا أزال أعيش الألم والمعاناة والضياع .. لستُ اعلم كيف اعود الى الله وقد بت أعجاز نخيل خاوية .. ولا ادري ما افعل وما سيفعل الله بي