عظم الله أجوركم بحلول ذكرى مصاب مولاتنا الطاهرة أمنا فاطمة الزهراء عليها السلام
والدي العزيز طرقت بابكم بأنفاس عباسية لمساعدتنا في هذا الأمر الذي حاولت من عدة أيام أن أعرضه عليكم ولم أوفق
لكن الآن أشعر بغصه وكتمه بصدري ودمعة بعيني
لأني تعبت من ترويض نفسي لا اقصد الظاهر فحسب انما الترويض الباطني يخنقني بقوة
فمنذ فترة كنت أشاهد الحلقة الآخيرة من مسلسل مريم العذراء وتوقفت عند المشهد الخاص بالصيام عن الكلام ، هنا صرت أتأمل وأتفكر بهذا الأمر وراودني شعور بالحزن والأسى على نفسي وقررت ان أصوم الصوم الروحي ولا اتكلم الا لضرورة وعندما حاولت تطبيق هذا الأمر حتى في مقر الحوزة شعرت بحزن شديد وبدأت أشعر بأن أخلاقي ساءت حيث أصبحت لا ارغب بالحديث مع احد او مشاركة احد بالحديث وحتى معلماتي بدأت لا اتواصل معهم ولا اسلم عليهم مثل السابق ......الذي بداخلي لا أستطيع أن أعبر عنه أوأصيغه لكم لكنني ادرك تماما انكم بفضل الله تدركون ما اريده
فأتمنى منك ياوالدي أن تعلمني كيف أصوم الصوم الروحي بصورة صحيحة وبدون أن تظهر علي علامات الحزن أو الشعور بالهم والحزن والإنطواء لأني اسعى ان يكون باطني مثل ظاهري .
وبمشيئة الله تعالى ننال كرامة عباسية على يديكم الشريفتين
نسألكم الدعاء
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ياعباس عتابي على كفوفك كتبته