بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
سماحة السيد الفاطمي، كيف حالكم؟
أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية
أما بعد، سامحني على إزعاجك بمشاكلي،
لكن جئتك أريد حل فأنا تائهة !
علاقتي بأهلي ليست على ما يرام، مع انهم طيبين، دائما ما يوجهون لي الإنتقادات ويقولون أنني مريضة نفسيا،
جسديا أعاني من نحافة شديدة جدا جدا، لا يمكن أن تتصور مدى نحافتي!
ودائما الخطاب يرفضوني، وفوق ما أشعر بالإكتئاب، أشعر بأنني منبوذة ولا يوجد في الدنيا من يحبني.
أصبحت لا أستحم إلا نادرا، ولا أهتم بمظهري أبدا، وأنا لم أصل إلى هذا المستوى إلا مؤخرا قبل أشهر.
شعري امتلأ نصفه بالشيب، ووجهي بالتجاعيد.
كنت مصابة بمرض التوهم عدة سنين، فأثر ذلك على دراستي، كل أمنياتي أن أدرس تخصص معين، وكان ذلك حلم طفولتي، لكن حالتي المتدهورة جعلتني أصبح خادمة لمن يعملون في الوظيفة التي طالما حلمت بها، فقط خادمة لهم، أخدمهم وأتحسر على ضياع رغباتي كل ما نظرت للفرق بين حياتي وحياتهم.
والمؤلم، أنني أنتمي لعائلة مثقفة، فكان سؤال الجميع: لماذا قبلت هذه الوظيفة المتدنية؟ ولا أستطيع الإجابة بينما داخلي يحترق بالحسرة،
أهلي لا يساعدوني، هم يعاملوني بطريقة خاطئة، لدرجة أنهم أبعدوا عني أختي التي تصغرني، خوفا عليها من أن تخترب بسببي فهي متفوقة دراسيا، وأنا في عينهم الفاشلة وقذرة التفكير، رغم أنني أخاف عليها كثيرا ودائما ما أحاول مساعدتها.
أتعبني الناس بكثرة السؤال متى ستتزوجين؟.. أنا لا أريد الدنيا، ولا أريد الزواج، كل أمنياتي منذ سنين هو الموت.
قمت بتجهيزات كثيرة لأعمال روحانية كنت أخطط للعمل بها، أحراز، محو، علاجات روحانية، أعمال عبادية، استعنت بها من مصادر متعددة أهمها الفاطمي، كل ما أردت البدء ازدادت ساعات نومي وكثرت مشاغلي، حتى أتوقف نهائياً، ولي في هذا الحال سنين طويلة.
وأنا كنت اقوم بالعلاج معك.. لكنك اغلقت علاجي بسبب طول فترة العذر الشرعي وتقارب مواعيدها.
أعاني من مشاكل كبيرة أخرى.. لكنني إن ذكرتها لن تنتهي..
والآن لا رغبة لي بمحادثة أحد، مؤخرا ألاحظ أنني فقدت السيطرة على تصرفاتي، في لحظة أرغب بالإنتحار، أو الإختباء عن الجميع، أو بدون مقدمات أقوم بشتم نفسي أمام الغرباء وأخاف أن يقولوا عني مجنونة لكنني لا أستطيع السيطرة على تفكيري وافعالي..
لا يوجد بعد الله من أستعين به غيرك سماحة السيد..
هل عندك حل لي من الله وأهل البيت ام اكمل صبري وكان الله في عوني.
لا أعرف من أين أبدأ.. لا أعرف ماذا اعالج اولا.. لا أعرف ماذا أريد في الدنيا.. لا املك طاقة تجعلني ارغب في الدنيا.. كل رغباتي هي انهاء حياتي..
حتى ابسط المسائل لا أعرف كيف اتصرف فيها.. مثلا الوظيفة دائما ما يقولون لي الناس اسعي في تغييرها.. وفي الرؤى يقال لي الصبر.. لا أعرف هل معنى الصبر أن أكمل طريقي في مثل الوظيفة بصبر؟ هل أسعى في الخروج؟ لأنني لا يمكن أن اتخيل نفسي مستمرة عليها اعوام أطول.. وفي نفس الوقت لا أرى طريق سهل يؤدي الى خروجي منها؟. ماذا تنصحني.. أرجوك سماحة السيد.. أرجوك افض علي من عطفك؟ دلني اين طريقي.. أنا ضائعة ومنهارة..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وآل محمد
سماحة السيد الفاطمي، كيف حالكم؟
أتمنى أن تكونوا بصحة وعافية
أما بعد، سامحني على إزعاجك بمشاكلي،
لكن جئتك أريد حل فأنا تائهة !
علاقتي بأهلي ليست على ما يرام، مع انهم طيبين، دائما ما يوجهون لي الإنتقادات ويقولون أنني مريضة نفسيا،
جسديا أعاني من نحافة شديدة جدا جدا، لا يمكن أن تتصور مدى نحافتي!
ودائما الخطاب يرفضوني، وفوق ما أشعر بالإكتئاب، أشعر بأنني منبوذة ولا يوجد في الدنيا من يحبني.
أصبحت لا أستحم إلا نادرا، ولا أهتم بمظهري أبدا، وأنا لم أصل إلى هذا المستوى إلا مؤخرا قبل أشهر.
شعري امتلأ نصفه بالشيب، ووجهي بالتجاعيد.
كنت مصابة بمرض التوهم عدة سنين، فأثر ذلك على دراستي، كل أمنياتي أن أدرس تخصص معين، وكان ذلك حلم طفولتي، لكن حالتي المتدهورة جعلتني أصبح خادمة لمن يعملون في الوظيفة التي طالما حلمت بها، فقط خادمة لهم، أخدمهم وأتحسر على ضياع رغباتي كل ما نظرت للفرق بين حياتي وحياتهم.
والمؤلم، أنني أنتمي لعائلة مثقفة، فكان سؤال الجميع: لماذا قبلت هذه الوظيفة المتدنية؟ ولا أستطيع الإجابة بينما داخلي يحترق بالحسرة،
أهلي لا يساعدوني، هم يعاملوني بطريقة خاطئة، لدرجة أنهم أبعدوا عني أختي التي تصغرني، خوفا عليها من أن تخترب بسببي فهي متفوقة دراسيا، وأنا في عينهم الفاشلة وقذرة التفكير، رغم أنني أخاف عليها كثيرا ودائما ما أحاول مساعدتها.
أتعبني الناس بكثرة السؤال متى ستتزوجين؟.. أنا لا أريد الدنيا، ولا أريد الزواج، كل أمنياتي منذ سنين هو الموت.
قمت بتجهيزات كثيرة لأعمال روحانية كنت أخطط للعمل بها، أحراز، محو، علاجات روحانية، أعمال عبادية، استعنت بها من مصادر متعددة أهمها الفاطمي، كل ما أردت البدء ازدادت ساعات نومي وكثرت مشاغلي، حتى أتوقف نهائياً، ولي في هذا الحال سنين طويلة.
وأنا كنت اقوم بالعلاج معك.. لكنك اغلقت علاجي بسبب طول فترة العذر الشرعي وتقارب مواعيدها.
أعاني من مشاكل كبيرة أخرى.. لكنني إن ذكرتها لن تنتهي..
والآن لا رغبة لي بمحادثة أحد، مؤخرا ألاحظ أنني فقدت السيطرة على تصرفاتي، في لحظة أرغب بالإنتحار، أو الإختباء عن الجميع، أو بدون مقدمات أقوم بشتم نفسي أمام الغرباء وأخاف أن يقولوا عني مجنونة لكنني لا أستطيع السيطرة على تفكيري وافعالي..
لا يوجد بعد الله من أستعين به غيرك سماحة السيد..
هل عندك حل لي من الله وأهل البيت ام اكمل صبري وكان الله في عوني.
لا أعرف من أين أبدأ.. لا أعرف ماذا اعالج اولا.. لا أعرف ماذا أريد في الدنيا.. لا املك طاقة تجعلني ارغب في الدنيا.. كل رغباتي هي انهاء حياتي..
حتى ابسط المسائل لا أعرف كيف اتصرف فيها.. مثلا الوظيفة دائما ما يقولون لي الناس اسعي في تغييرها.. وفي الرؤى يقال لي الصبر.. لا أعرف هل معنى الصبر أن أكمل طريقي في مثل الوظيفة بصبر؟ هل أسعى في الخروج؟ لأنني لا يمكن أن اتخيل نفسي مستمرة عليها اعوام أطول.. وفي نفس الوقت لا أرى طريق سهل يؤدي الى خروجي منها؟. ماذا تنصحني.. أرجوك سماحة السيد.. أرجوك افض علي من عطفك؟ دلني اين طريقي.. أنا ضائعة ومنهارة..