السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبي العزيز .. هذا موضوع كتبته من قبل كم يوم و لا زال يشغل بالي أرجو جبر خاطري من سماحتكم
السيده الصغيره كتب:اللهم صل على محمد و ال محمد
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أبي العزيز .. لا أجد شخصاً أقرب منكم لقلبي لثقتي بمكانتكم عند الله ..
أبي الغالي أولاً أعتذر منكم لانقطاعي عن العلاج بحكم دراستي و عملي مما يجعلني أعود للمنزل متعبة جداً و ينتج عن ذلك تأخيرات في العلاج .. ( بالرغم من رغبتي الشديدة بالعلاج)
أبي العزيز .. لقد أعطيتموني ورداً ساعدني كثيراً في تهدئة نفسي و قبول أمر طلاقي و لله الحمد .. و لكن بين الحين و الآخر تأتيني أحلام تضعفني و تضعف إيماني و تذكرني بأنني المخطئة في أمر طلاقي ( بالرغم من أنني تبت لله سبحانه و تعالى و تعلمت الكثير من تجربة طلاقي ) .. و لكني صباح اليوم رأيت حلماً غريباً .. و هو أنني و طليقي قبل طلاقنا كنا ذاهبين لبيت عمتي و ضيّفتنا ببشاشة و سرور هي و بناتها و أعطونا طعام العشاء و كنت حزينة و على علم بقرب طلاقي فذهبت إليه أقدّم له السندويش و همست له قائلة : " لا أريد من عائلتك أكثر من هذا " و كان قصدي أن يحبوني و يحترموني فقط لأنني لم أفعل لهم شيئاً من قبل ليكرهوني و بالفعل في الواقع كانت أكثرهن تكرهني و تفتعل معي المشاكل بدون سبب ..و لكنه تضايق و خرج من منزل عمتي و خرجت خلفه بالرغم من محاولة أحد ابناء عمتي ايقافي و التساؤل بنوع من الممازحة يشوبه الفضول ، و ما أن خرجت حتى وجدت طليقي جالساً في السيارة مع فتاة غريبة يدللها و كنت أخبره بحزن أن هذا حرام .. ثم قالت له الفتاة : ماذا تقول ؟ .. قال ساخراً من طريقتي في الكلام : تقول بأن هذا " حرراام" .. ثم فجأة رأيته بدون الفتاة في السيارة و يقول لي بحزن إن مشكلتك هنا ( و هو يشير إلى قلبه ) و ليست هنا ( و هو يشير إلى عقله ) .. ثم قلت بحزن و بصوت منخفض هل الأفضل أن نتطلق ( و كان ذلك لأنني رأيته في موقف حرام و خطأ ) ؟قال لي الطلاق كلمة كبيرة لا تقوليها مره أخرى ولكن سنتطلق بما أنك تريدين.
أبي العزيز .. كلما توكلت على الله عز و جل و حاولت النسيان .. تأتيني إشارات و أحلام تضعفني و أتصوّر أنني السبب في كل شيء .. أبي أنا أكتب لك و أنا حائرة جداً و أشعر بالضياع و الصداع و دموعي تنهمر من الحزن و التعب .. ألست أنا المخطئة و هو الغفور ؟ ألست بشراً لا حول لي و لا قوة ؟أنا أطلب الله و أطلب الغفران و أطلب أن أرتاح مع زوج صالح بمواصفات يتمناها قلبي و يجعل الله لكلانا الخيرة مع بعض .. و لكن لا يتقدم لي أحد نهائياً ..
هل هذا الطلاق هو عقاب من الله سبحانه و تعالى لي ؟
أرشدوني إلى ما يخلصني من هذه الحيرة فكل أسرتي تصوّر لي طليقي كالملاك الطاهر الذي لا يعوّض و أنا فقدت نفسي و أملي بسبب ذلك ..
أرشدني يا أبي فقد أفقدوني الأمل و حسسوني بأني لن أحصل على نعمة مشابهة في حياتي ..
( أرجو من اخواتي العزيزات عدم اغلاق الموضوع فأنا لا أطلب تفسيراً للحلم فقط أطلب ارشاداً )
أنتظر ردكم الكريم على أحر من الجمر فقلبي مفطور و الله شاهد على دموعي و حيرتي ..
الله يحفظكم سيدنا العزيز