بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إلى سماحة السيد الفاطمي حفظه الله
أكتب إليكم مشكلة أمي و ليس لي إلا الله ثم أنتم لمساعدتي لعلاج أمي من الضرر الذي لحق بها فهي منذ حوالي السنة أصيبت بحادث سيارة نتج عنه كسر في فقرتين من فقرات العمود الفقري و بقيت في المستشفى حوالي 40 يوما حتى بدأت تتماثل للشفاء قليلا و رجعنا إلى البيت فبدأت أمي بالتعافي نوعا ما فترة من الزمن و كانت تعانى قليلا من التهاب في لسانها حتى جاء الخبر الصاعقة الذي قلب لها و لي حياتنا رأسا على عقب و أساس هذا الخبر أن خالتي تعبت قليلا فأخذوها إلى المستشفى فاتصلت بنا احدى بناتها و كان الهاتف قرب أمي فقامت بالرد عليه فأجابت ابنة خالتي قائلة لأمي : ( ماما ماتت ) فقامت أمي الصراخ و البكاء بلا شعور حتى كادت تقع من على السرير و لولا رحمة ربي في تلك الليلة حيث كان خالي و ابنة عمتي حاضران لكان الله تعالى أعلم بالحال فقامت ابنة عمتي بتهدأت أمي و خالي أيضا ، ذهبت إلى بيت خالتي في منتصف الليل لأستطلع الخبر فعلمت أنها تعبت قليلا و هي الآن في المستشفى و لكنها بخير و لله الحمد ، أما حال أمي من بعد تلك الحادثة فلا يسر عدو و لا صديق فأصبحت لديها حالة من الخوف و القلق و الفزع و الحزن و الأخص أنها الآن تسعة أشهر لم تخرج من البيت إلا للمستشفى دائما تشعر بالتعب الشديد و ظهرها مشدود دائما حتى بعد العملية التي أجرها لها طبيب مشهور لدينا و بدأ لسانها تظهر عليه التهابات و تقرحات و تشعر بألم شديد و حرقه في اللسان و ألم في الأسنان ، ذهبنا للعديد من المستشفيات لعلاج لسانها و لكن الأطباء يقولون لسانها سليم في كل مرة أو يقولون لسانها تكمن مشكلته في معدتها أو أسنانها و بعد ذهابنا لطبيب الباطنية قال أن لديها جرثومة و بفضل الله تعافت أمي منها و من ناحية أسنانها سليمة و حتى جسر الأسنان أو تركيب الأسنان طبيعي و ما زالت مشكلة لسانها قائمة و يوم عن يوم تزيد هذه المشكلة قمنا بعلاج جميع الأسباب التي تؤدي إلى التهاب اللسان و ألمه و أصبحت لدينا صيدلية من المضمضات و الأدوية التي لم تعطي نتيجتها إلى أن يأسنا من هذه الأدوية حتى جسم أمي تعب كثيرا منها و لم يعد يتقبل شيء و أجرينا على أمي جميع الفحوصات و قالوا أنها سليمة ، فقلت لأمي إن الله هو الشافي و هو المعافي و هو الطبيب و هو المداوي و من تمسك بالله و رسوله و أهل بيته عليهم السلام فلن يتخلوا عنها زيادة على ذلك هناك من طلب منها أن تعلق حجر اليشم عليها و ظهرت هناك مشكله أخرى لديها ظهرت على ساقها و يدها بقع أو كدمات خضراء كثيرة نوعا ما و أحيانا تؤلمها و أحيانا لا تؤلمها تظهر بقعة و تختفى أخرى و هكذا إلى الآن تعاني من لسانها و هو مشكلتها الكبيرة و البقع الخضراء التي سببت لها القلق و الخوف و الشد في ظهرها من جهة اليسار و تشعر بالضيق من معدتها و رعشة في أرجلها تجعلها تكاد تسقط و كذلك الأحلام المزعجة للعلم أن أمي أرملة توفي عنها أبي من 8 سنوات و جدي و جدتي توفيا منذ 15 سنة عمرها 54 سنة و لا تعاني من ضغط و لا سكر و ربو و لله الحمد ، ما هو العلاج المناسب لها ؟ ، لا أعلم ماذا أفعل يا سيدنا حالتي النفسية سيئة جدا و أحاول أخفاء ذلك عن أمي و دائمة القلق و الخوف عليها أعذروني للإطالة عليكم و لكن أرجوكم لا تهملوا رسالتي فمالي بعد الله تعالى إلا أنتم و أجركم على الله .
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إلى سماحة السيد الفاطمي حفظه الله
أكتب إليكم مشكلة أمي و ليس لي إلا الله ثم أنتم لمساعدتي لعلاج أمي من الضرر الذي لحق بها فهي منذ حوالي السنة أصيبت بحادث سيارة نتج عنه كسر في فقرتين من فقرات العمود الفقري و بقيت في المستشفى حوالي 40 يوما حتى بدأت تتماثل للشفاء قليلا و رجعنا إلى البيت فبدأت أمي بالتعافي نوعا ما فترة من الزمن و كانت تعانى قليلا من التهاب في لسانها حتى جاء الخبر الصاعقة الذي قلب لها و لي حياتنا رأسا على عقب و أساس هذا الخبر أن خالتي تعبت قليلا فأخذوها إلى المستشفى فاتصلت بنا احدى بناتها و كان الهاتف قرب أمي فقامت بالرد عليه فأجابت ابنة خالتي قائلة لأمي : ( ماما ماتت ) فقامت أمي الصراخ و البكاء بلا شعور حتى كادت تقع من على السرير و لولا رحمة ربي في تلك الليلة حيث كان خالي و ابنة عمتي حاضران لكان الله تعالى أعلم بالحال فقامت ابنة عمتي بتهدأت أمي و خالي أيضا ، ذهبت إلى بيت خالتي في منتصف الليل لأستطلع الخبر فعلمت أنها تعبت قليلا و هي الآن في المستشفى و لكنها بخير و لله الحمد ، أما حال أمي من بعد تلك الحادثة فلا يسر عدو و لا صديق فأصبحت لديها حالة من الخوف و القلق و الفزع و الحزن و الأخص أنها الآن تسعة أشهر لم تخرج من البيت إلا للمستشفى دائما تشعر بالتعب الشديد و ظهرها مشدود دائما حتى بعد العملية التي أجرها لها طبيب مشهور لدينا و بدأ لسانها تظهر عليه التهابات و تقرحات و تشعر بألم شديد و حرقه في اللسان و ألم في الأسنان ، ذهبنا للعديد من المستشفيات لعلاج لسانها و لكن الأطباء يقولون لسانها سليم في كل مرة أو يقولون لسانها تكمن مشكلته في معدتها أو أسنانها و بعد ذهابنا لطبيب الباطنية قال أن لديها جرثومة و بفضل الله تعافت أمي منها و من ناحية أسنانها سليمة و حتى جسر الأسنان أو تركيب الأسنان طبيعي و ما زالت مشكلة لسانها قائمة و يوم عن يوم تزيد هذه المشكلة قمنا بعلاج جميع الأسباب التي تؤدي إلى التهاب اللسان و ألمه و أصبحت لدينا صيدلية من المضمضات و الأدوية التي لم تعطي نتيجتها إلى أن يأسنا من هذه الأدوية حتى جسم أمي تعب كثيرا منها و لم يعد يتقبل شيء و أجرينا على أمي جميع الفحوصات و قالوا أنها سليمة ، فقلت لأمي إن الله هو الشافي و هو المعافي و هو الطبيب و هو المداوي و من تمسك بالله و رسوله و أهل بيته عليهم السلام فلن يتخلوا عنها زيادة على ذلك هناك من طلب منها أن تعلق حجر اليشم عليها و ظهرت هناك مشكله أخرى لديها ظهرت على ساقها و يدها بقع أو كدمات خضراء كثيرة نوعا ما و أحيانا تؤلمها و أحيانا لا تؤلمها تظهر بقعة و تختفى أخرى و هكذا إلى الآن تعاني من لسانها و هو مشكلتها الكبيرة و البقع الخضراء التي سببت لها القلق و الخوف و الشد في ظهرها من جهة اليسار و تشعر بالضيق من معدتها و رعشة في أرجلها تجعلها تكاد تسقط و كذلك الأحلام المزعجة للعلم أن أمي أرملة توفي عنها أبي من 8 سنوات و جدي و جدتي توفيا منذ 15 سنة عمرها 54 سنة و لا تعاني من ضغط و لا سكر و ربو و لله الحمد ، ما هو العلاج المناسب لها ؟ ، لا أعلم ماذا أفعل يا سيدنا حالتي النفسية سيئة جدا و أحاول أخفاء ذلك عن أمي و دائمة القلق و الخوف عليها أعذروني للإطالة عليكم و لكن أرجوكم لا تهملوا رسالتي فمالي بعد الله تعالى إلا أنتم و أجركم على الله .