اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

علاج لأختي الكبرى من القنوط من رحمة الله

المشرفون: الـسـيـد الـفـاطـمـي،تسبيحة الزهراء

صورة العضو الرمزية
لاجلك يامهدي
فـاطـمـيـة
مشاركات: 144
اشترك في: الخميس أغسطس 12, 2010 6:40 pm

علاج لأختي الكبرى من القنوط من رحمة الله

مشاركة بواسطة لاجلك يامهدي »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سيدي الفاطمي لقد تمّ إدراج المشكلة في روضة العلاج بالمجربات لأختي الصغرى ( أهل البيت جنة ) لكن كان الرد بأنه يجب أن تقتنع أختي الكبرى بالعلاج .. وأختي لن تقتنع بالعلاج أبداً رغم حاجتها له فهي تظن أنها ليست مصابة بشيء وأن حالها طبيعي .. وحتى لو قامت بالعلاج ستمل بسرعة ولن تكمله .. هي ظاهرياً بكامل عقلها لكن وجدانها متعب وروحها اصبحت قانطة ..من المصائب التي مرت عليها بحياتها .. وشلت حتى الرحمة والحنان في قلبها ..
أتمنى يا سيدي أن من يطبق العلاج أنا أو أختي الصغرى من بعيد فهي لا تحفظ حتى السر ولانريد منها أن تفشي سر علاجها أو علاجنا .. فيتأثر العلاج لذلك ..وللدم الذي يربطنا ولإيماني بإن محبي آل بيت محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) تحرم لحومهم على جهنم بشرط الالتزام بتعاليم أهل البيت والإيمان بالله الواحد القهار والصبر على مصائب الدنيا والرضا بالقضاء والقدر .. من هذا المنطلق أتمنى أن يكون لأختي علاج لديكم سيدي ..
هذا هو شرح حال أختي الكبيرة المتزوجة وهي الآن بالأربعين من عمرها ...

تعرض زوجها قبل عشر سنوات لخسارة كل ثروته وتحول حالهم من الغنى للفقر الشديد ... وخسر زوجها حتى وظيفته والدي يقوم بمساعدة أختي رغم أن مساعدة أبي لزوجها كانت تسبب الخجل لزوج أختي واعتبر نفسه مقصراً بحقها لهذه المساعدة فقال له والدي : أنت مثل أبني ، فسكن روعك ياولدي الفلوس عشان نسعد بها مو عشان نجمعها ، ولديها الآن " الحمد لله " أولاد كبروا ويساعدون في مصروف البيت أيضا .

ما حصل لها بعد تعرضها لهذه الظروف أصبحت يائسة أخلاقها لا تُطاق مع جميع الناس وأهلها وحتى والديها وأخوانها وأصبحت بخيلة جداً على نفسها وتحرص على جمع المال ولو كان قليل جداً ؛ وتحسد حتى أخوانها وأولادهم وتحسد من كل يملك المال ، وأصبحت تهمل نفسها و لاتهتم حتى بشكلها ، وأمتلئ شعرها بالشيب ، ودائم تشتكي وتتذمر وتقول لا نملك شيئاً ، و من أين نأتي بالمال ، ولو اشترى شيئاً زوجها للبيت تغضب عليه وتدخل في مشاجرة معه وتعتبره مسرفاً مبذراً للمال وتقول عنه أنه غبي و عديم المسؤولية ، وتعامله وكأنه أحد أولادها وتصر على رأيها ولو كان خاطئا.

لا يعجبني بتاتاً أن أرى أختي بهذا الحرص على الدنيا وكل همها استرجاع منزلها من عند عمها " والد زوجها " لأنه أخذ صك المنزل من عند ولده فلامت أختي زوجها لذلك ووصفته بالغبي الغير مسؤول .

وعندما يكلمها والدي أو والداتي لتحسن أخلاقها مع زوجها لأنه من المعيب أن تعمل ذلك وأمام أولاده ، تغضب من أمي وأبي وتقول أنتم السبب أنتم من زوجني أياه .

وعندما تكلمنا معها وقلنا لها هذا البيت ولو كان ملكاً لكم لكن ليس به خير فقد انقلبت أحوالكم بسببه ، وتركه أفضل حتى لو سكنتم بالإيجار ، غضبت وقالت ملكنا ونطلع منه ، قلنا لها : أنتي وزوجكي وأولادكي أهم من جميع أموال الدنيا ، أخرجوا من هذا المنزل اللعين لمنزل آخر واتركي محاسبة من سلبكم البيت لرب العباد ، وانسي البيت وسيصبح لديك بيوم من الأيام بدل البيت خمسة إذا فكرتي جيداً بحالكِ وزوجكِ وأولادكِ فقط لاتخسري شباب أولادك كما خسرتِ شباب زوجك وشبابكِ في انتظار هذا المنزل المشؤوم أن يعود لكم ، فلا نية عند من سلبه بإعادته ولايستطيع زوجكِ رفع قضية على والده فذلك عقوق ...

اقتنعت قليلاً بهذا الكلام ... وعرض أبي أن تأتي لتسكن في منزلنا فرفضت حتى أن والدي غضب لذلك .. وقال لا تعالوا اسكنوا معي ولا تخافوا من التدخل بحياتكم أنتم لكم خاص ومدخل مستقل لكن قالت زوجها هو من رفض وقالت لأبي إذا أردت مساعدتي فاعطوني قيمة الإيجار ..

واستأجروا منزل جديد ... لكنها لا تنسى أبداً ذلك المنزل وتسأل هل من الخير فعلاً تركه ؟! أسالوأ لي أهل العلم ؟!

والمصيبة الآن أن الحال انقلب وأصبح زوجها وولدها كل يوم في زيارة لوالده ليقنعه بإعادة منزله وهو مصرّ على استعادته .

زوجها كان رجلاً طيباً كريم معها ومع الجميع ودائم الابتسام وشجاع وبعد هذه الظروف الصعبة أصبح مهموم جداً عصبي جداً كثير الخوف من المستقبل ودائماً يتوقع المصائب .

أصبحت هي وزوجها سلبيان جداً كثيرين الكلام والخوف ودائماً تضخم الأمور لدرجة أنها تخيفنا بمبالغتها بوصف الأمر، وعند السؤال وكثرة التحقق يطلع الأمر له حل ويسير وليس بالتعقيد الذي تصفه .

كلمناها لكي تتعالج عند السيد الفاطمي فقالت لا أشكو من شيء الذي يشكو من علةٍ ما هو زوجي وولدي الكبير .

والبارحة اتصلت بي تقول أنها تريد تأديب زوجها بأن تتركه فغضبت لذلك وقلت لها بعد هذا العمر الطويل تقومين بتركه مما جعلني هذا الأمر أنا وأختي نقلق كثيراً لهذا الجنون .

سيدي :

أرغب بعلاج لها أقوم أنا بعمل الأعمال فيه دون الذهاب لمنزلها حتى لا تشعر بذلك ، حتى لو قامت هي بالعلاج فاني لااثق انها ستكمله لانها سريعة الملل ونوع العلاج الذي أريده هو أن يرزقها الله بالقناعة والرضا وترك الحسد والحرص على الدنيا وجمع المال والخوف من الفقر والمستقبل واليأس من تغير الحال وترك الغيبة والكلام الكثير بدون فائدة ، وعدم النظر إلى مافي يد الآخرين ومايملكون ، واحترام زوجها والاهتمام بنفسها وباولادها وان تنظر لهم بأنهم كنوزها وأن المال لايعوض خسارتهم .

كما أريدها أن تكون متعلقة بالله وتعمل للآخرة أكثر من الدنيا وأن تكون أعمالها لله وحده سواء كانت تربية ولد أو طاعة زوج ، يعني أن أجد لها علاجاً لتكون أكثر قرباً من الله .
أحوالها : دائماً مهمومة متشائمة غير واثقة بتغير الحال .. تخاف من ذكر أي خير ينزل لها من الله .. وتذكر فقط المساوئ والمصاعب ... كثيرة الأحلام .. قاسية القلب حتى عندما تسمع بمرض أحد أو موت أحد .. عينها حار جداً فهي تصيب بكثرة ماتتكلم به أقرب الناس لها ..
ملتزمة بالصلاة والدعاء ..حتى بالنوافل ..لكن عندما سافرنا لزيارة الرسول " صلى الله عليه وآله وسلم " تضايقت من الازدحام ولم تصلي بالروضة .. وخرجت .. بالرغم إننا صلينا أنا وأختي الصغرى وخرجنا ..ولاحظنا هذا الشيء كثيراً عند أخذها للسفر معنا لا تريد الخروج من الفندق حتى لو كانت الزيارة للسياحة فقط فهي تلزم مكانها ولاتريد الخروج ..عصبية جداً ..ولسانها بذيء وجارح
وبحالها هذا تؤثر علينا جميعاً فنحن نغضب من تصرفاتها ويحزننا ماوصلت اليه ..كثير من الناس يتحاشونها بسبب لسانها ..في حملها الثاني كانت تسكن ذلك البيت اللعين الذي تريد أن تفدي نفسها لأجله وكانت دائماً تشتكي لأمي بأنها ترى أمرأة تقف على باب الحمام وهو بداخل غرفتها تريد أن تؤديها أو تراها هكذا ..
بعد حملها الرابع .. وولد بمنزل للإيجار وكانت سعيدة ومن ثم عادت للمنزل اللعين ..كانت ترى في فترة من الفترات فئران تجري أمامها في كل مكان ..
تخالف الجيمع الرأي وتصر على رأيها ولو كان خاطئاً ..
هذا ماأذكره من أحوالها ..
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 129642
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: علاج لأختي الكبرى من القنوط من رحمة الله

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
يجب ان توافق على العلاج وهذا لصالحها واذا لم توافق عليكم بهذه الاعمال في منزلها
أنصح بقراءة الرقية الشرعية على كمية من الماء العذب وان تسقي جميع من تحبين سواء عن طريق الشراب كـ شرب الماء او القهوة أو الشاي او الطعام .. وانصح برش غرفة النوم ببخاخ يوضع فيه من هذا الماء المبارك بالخصوص اركان الغرفة والرش يكون بصورة قليلة .كما يفضل رش السرير بقليل من الماء.. وممكن رش الدار من الداخل والخارج ..وانصح العمل بموضوع الفاطمي والبخور يوميا ثبت الموضوع في روضة الكشكول الفاطمي .. وانصح بتشغيل الرقية الشرعية الصوتية المثبتة في روضة الصوتيات في الدار كل يوم ..دمتم برعاية الله تعالى مسددين
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان

العودة إلى ”روضــة الـعــلاج بالـقـرآن الـكريم“