السلام عليكم
إلى سيدنا الفاضل السيد الفاطمي أدامك الله لشيعة محمد وآل محمد
أعرض بين يديك مشكلتنا مع أخي وهي أننا لدينا مأتم وعادة نقرأ يوم من أيام الأسبوع في المنزل وبين وقت وأخر أقرأ أنا نذورات تكون علي وكل ليلة جمعة نجتمع مع الأهل ونقرأ حلال المشاكل
في بداية الأمر أخي لم يتكلم لكن يتبين علامات الغضب في وجه ولم أكن اهتم لذلك لكن الآن زاد حاله فهو يخلق الحجج بأن صوت القراءة يضايفه ويزعجه قمنا بأنزال الصوت عند القراءة
أخد يهددني أنا بذات ان قرأت مرة آخرى في المنزل سوف يقوم بأحراق المنزل وأنا ووالدتي متولعون بحب القراءة في البيت هو يسكن في الطابق العلوي ومتزوج ولأنه الأبن الأكبر فكلامه مسموع عند والدي لكن والدي لم يتكلم ولم يعلق لكن في داخله مقتنع بكلامي لكن لا يريد أن يضايق ابنه
أخد في العاند أنا معتادة كل يوم أشغل المسجل على القران أخد يرفع صوت التلفاز لديه فوق ويصل الصوت الى تحت رافعا صوت الأغاني وأكثر من ذلك لا يريد أن أقرأ حلال المشاكل كل أسبوع لأن ذلك يسبب له صداع عجبا لبني آدم يصدع لسماع القران وحلال المشاكل لكن لصوت ملذاته لا يصدع
لا أطيل عليك وأنت أعلم يا سيدي بالبركة التي تحل في المنزل عند القراءة فجميع أحوالنا تتحسن ونفسيتنا تكون أفضل مع القراءة لكن ما العمل
وغير ذلك جعلت لي غرفة في المنزل للتعبد والقراءة ووضعت فيها أغراض القراءة مثل الأعلام صور أهل البيت ولباس التصوير هددني بأن يدخل الغرفة ويرمي بجميع الأغراض وحتى بسجادتي في الخارج
لقد أتعبني أخي ومؤخرا رايت حلما وكأن أخي يريد أن يحرق غرفة المأتم وكلما رمى كبريت اطفئ ولم تشتعل الغرفه بعدها دهب الى الغرفة التي جعلتها للصلاة وأراد أن يحرقها رمى كبريت أحترقت الغرفة ما عدا مكان السجادة وكرسي القران لم يحترق وكنت قد تعاركت معه بالكلام بعدها أحترق أخي وتفحم لكن لازالت الروح فيه جلست أتكلم معه قلت له لن أبكي عليك لأنك مثل قتلة الحسين أنت منهم وجلست
أريد علاجا له إذا امكن أو أي عمل أقوم به لكي يتركنا في حالنا ويكف آداه ونستطيع القراءة فأنا لا أكره أخي ولكن أكره تصرافاته وتسلطه واتمنى له ولي وللجميع الهداية
إلى سيدنا الفاضل السيد الفاطمي أدامك الله لشيعة محمد وآل محمد
أعرض بين يديك مشكلتنا مع أخي وهي أننا لدينا مأتم وعادة نقرأ يوم من أيام الأسبوع في المنزل وبين وقت وأخر أقرأ أنا نذورات تكون علي وكل ليلة جمعة نجتمع مع الأهل ونقرأ حلال المشاكل
في بداية الأمر أخي لم يتكلم لكن يتبين علامات الغضب في وجه ولم أكن اهتم لذلك لكن الآن زاد حاله فهو يخلق الحجج بأن صوت القراءة يضايفه ويزعجه قمنا بأنزال الصوت عند القراءة
أخد يهددني أنا بذات ان قرأت مرة آخرى في المنزل سوف يقوم بأحراق المنزل وأنا ووالدتي متولعون بحب القراءة في البيت هو يسكن في الطابق العلوي ومتزوج ولأنه الأبن الأكبر فكلامه مسموع عند والدي لكن والدي لم يتكلم ولم يعلق لكن في داخله مقتنع بكلامي لكن لا يريد أن يضايق ابنه
أخد في العاند أنا معتادة كل يوم أشغل المسجل على القران أخد يرفع صوت التلفاز لديه فوق ويصل الصوت الى تحت رافعا صوت الأغاني وأكثر من ذلك لا يريد أن أقرأ حلال المشاكل كل أسبوع لأن ذلك يسبب له صداع عجبا لبني آدم يصدع لسماع القران وحلال المشاكل لكن لصوت ملذاته لا يصدع
لا أطيل عليك وأنت أعلم يا سيدي بالبركة التي تحل في المنزل عند القراءة فجميع أحوالنا تتحسن ونفسيتنا تكون أفضل مع القراءة لكن ما العمل
وغير ذلك جعلت لي غرفة في المنزل للتعبد والقراءة ووضعت فيها أغراض القراءة مثل الأعلام صور أهل البيت ولباس التصوير هددني بأن يدخل الغرفة ويرمي بجميع الأغراض وحتى بسجادتي في الخارج
لقد أتعبني أخي ومؤخرا رايت حلما وكأن أخي يريد أن يحرق غرفة المأتم وكلما رمى كبريت اطفئ ولم تشتعل الغرفه بعدها دهب الى الغرفة التي جعلتها للصلاة وأراد أن يحرقها رمى كبريت أحترقت الغرفة ما عدا مكان السجادة وكرسي القران لم يحترق وكنت قد تعاركت معه بالكلام بعدها أحترق أخي وتفحم لكن لازالت الروح فيه جلست أتكلم معه قلت له لن أبكي عليك لأنك مثل قتلة الحسين أنت منهم وجلست
أريد علاجا له إذا امكن أو أي عمل أقوم به لكي يتركنا في حالنا ويكف آداه ونستطيع القراءة فأنا لا أكره أخي ولكن أكره تصرافاته وتسلطه واتمنى له ولي وللجميع الهداية