اللهم صلي على محمدٍ وآلِ محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شابة ابلغ من العمر 18 عاماً اعاني في هذه الفترة بالذات (ما بعد شهر رمضان المبارك) فتوراً في العبادة بشكل كبير علماً بانني في الفترة السابقة كنت قريبة من الله عز وجل حيث كنت لا اترك صلاة الليل وكتب الادعية لا تفارق يدي ابداً وكان وقت فراغي ملئ بالتسبيح والتقديس اصبحت الان اشتاق لهذا القرب بعد ان هجرني...
منذ فترة أرى حلما تكرر اكثر من مرة حيث رأيت شخصاً لم ارى ملامح وجهه يريني تاريخ معين (24/11/2013م) ويقول لي هذا اخر يوم في حياتكِ فأحذري ثم استيقظ فزعة ... وفي آخر مرة رأيت وكأن اثنان ذوي اجسام ضخمة يسحبوني ويريدون ادخالي النار ولكن إعرابياً اعترض طريقهم ووجه كلامه لي قائلاً: "لا تخافي والحقي بي فإن النار لن تمسكِ" ... لحقت به وانا متعجبة حيث اني امر بجانب النار ولم تكن نارا عادية فقد كانت كالبراكين والشلالات من الحممم ولكن هذه النار لم تمسني بل لم اشعر بحرها.. كلما تقدمت كانت نسمات ونفحات باردة تهب علي مشيت ورائه دون ان اكلمه وهو يصعد بي من سلمٍ لآخر حتى وصل بي الى مكان كانه مجلس وكله نساء وقال: "ادخلي معهم فقد اوصلتكِ الى المكان الآمن" وكانت من ضمن الجالسات خالتي وامي وبعض الاهل فذهبت لاجلس معهن...
كما اني اتعالج منذ فترة لارزق بمولود ولكن الله عز وجل لم يشئ ذلك بعد (اتعالج منذ 6 اشهر) وقد اخبرتني الدكتورة السابقة باني شفيت تماما وليس هناك ما يمنع الحمل ولكن بعد ان راجعت دكتورة اخرى قبل اسبوع اخبرتني بان المشكلة السابقة رجعت وبنسبة كبيرة وهنا نشأ لي عذابٌ اخر عذاب التأخر في رؤية طفلي في حجري...
لجئت لكم بعد الله عز وجل سيدنا كي تأخذ بيدي وترشدني للطريق الصحيح ... فأنا تائهة في صحراء الحرمان والهجران والذنوب...
ومشكورين سيدنا على هذه الخدمات التي لا تنتظرون بمقابلها الا الاجر والثواب...
وفقنا الله واياكم لخدمة اهل البيت (عليهم السلام)...
تحياتي
اختكم: حُبُ عليٌ جُنة...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انا شابة ابلغ من العمر 18 عاماً اعاني في هذه الفترة بالذات (ما بعد شهر رمضان المبارك) فتوراً في العبادة بشكل كبير علماً بانني في الفترة السابقة كنت قريبة من الله عز وجل حيث كنت لا اترك صلاة الليل وكتب الادعية لا تفارق يدي ابداً وكان وقت فراغي ملئ بالتسبيح والتقديس اصبحت الان اشتاق لهذا القرب بعد ان هجرني...
منذ فترة أرى حلما تكرر اكثر من مرة حيث رأيت شخصاً لم ارى ملامح وجهه يريني تاريخ معين (24/11/2013م) ويقول لي هذا اخر يوم في حياتكِ فأحذري ثم استيقظ فزعة ... وفي آخر مرة رأيت وكأن اثنان ذوي اجسام ضخمة يسحبوني ويريدون ادخالي النار ولكن إعرابياً اعترض طريقهم ووجه كلامه لي قائلاً: "لا تخافي والحقي بي فإن النار لن تمسكِ" ... لحقت به وانا متعجبة حيث اني امر بجانب النار ولم تكن نارا عادية فقد كانت كالبراكين والشلالات من الحممم ولكن هذه النار لم تمسني بل لم اشعر بحرها.. كلما تقدمت كانت نسمات ونفحات باردة تهب علي مشيت ورائه دون ان اكلمه وهو يصعد بي من سلمٍ لآخر حتى وصل بي الى مكان كانه مجلس وكله نساء وقال: "ادخلي معهم فقد اوصلتكِ الى المكان الآمن" وكانت من ضمن الجالسات خالتي وامي وبعض الاهل فذهبت لاجلس معهن...
كما اني اتعالج منذ فترة لارزق بمولود ولكن الله عز وجل لم يشئ ذلك بعد (اتعالج منذ 6 اشهر) وقد اخبرتني الدكتورة السابقة باني شفيت تماما وليس هناك ما يمنع الحمل ولكن بعد ان راجعت دكتورة اخرى قبل اسبوع اخبرتني بان المشكلة السابقة رجعت وبنسبة كبيرة وهنا نشأ لي عذابٌ اخر عذاب التأخر في رؤية طفلي في حجري...
لجئت لكم بعد الله عز وجل سيدنا كي تأخذ بيدي وترشدني للطريق الصحيح ... فأنا تائهة في صحراء الحرمان والهجران والذنوب...
ومشكورين سيدنا على هذه الخدمات التي لا تنتظرون بمقابلها الا الاجر والثواب...
وفقنا الله واياكم لخدمة اهل البيت (عليهم السلام)...
تحياتي
اختكم: حُبُ عليٌ جُنة...
