اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

سيد انقذني

المشرفون: الـسـيـد الـفـاطـمـي،تسبيحة الزهراء

صورة العضو الرمزية
روح الزهراء
فـاطـمـيـة
مشاركات: 10
اشترك في: الثلاثاء أغسطس 26, 2008 9:27 am

سيد انقذني

مشاركة بواسطة روح الزهراء »

السلام عليكم سيد

سيد انا في ورطة .. سيد احنا اوضاعنا بالبحرين حرجة جداً وزل لساني وتكلمت عن اسقاط النظام امام امرأة وهذه المرأة زوجها ضابط وانا الان خائفة جدا جدا سيدي ماذا افعل سيدي اخبرني ؟؟


سيدي ادعي لي بالستر وان لا يفعلوا لي شيئا :|
صورة العضو الرمزية
الـسـيـد الـفـاطـمـي
الأب الـروحـي
مشاركات: 129682
اشترك في: السبت فبراير 23, 2008 7:36 pm

Re: سيد انقذني

مشاركة بواسطة الـسـيـد الـفـاطـمـي »

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ابنتي الكريمة
عليك بهذه الاعمال المباركة لمدة 10 ايام متتالية على طهارة ووضوء
اللهم صل على محمد وال محمد 7 مرات
سورة النصر تقرأ 7 مرات

دعاء الامام جعفر بن محمد الصادق(عليه السلام) في استكشاف الهموم والبلاء واستكفاء شرور الأعداء
وهو دعاء العَبَرَاتِ:

اللهم صل على محمد وال محمد .. بسم الله الرحمن الرحيم
اللّهُمَّ إنِّي أسْألُكَ يَا رَاحِمَ العَبَرَاتِ، وَيَا كَاشِفَ الكُرُبَاتِ، أنْتَ الذِي تَقْشَعُ سَحَابَ الِمحَنِ وَقَدْ أمَّتْ(2) ثِقَالاً، وَتَجْلُو ضَبَابَ ] الفِتَنِ [(3) وَقَدْ سَحَبَتْ أذْيَالاً، وَتَجْعَلُ زَرْعَهَا هَشِيماً وَعِظَامَهَا رَمِيماً، وَتَرُدُّ المَغْلُوبَ غَالِباً، وَالمَطْلُوبَ طَالِباً، إلهِي فَكَمْ مِنْ عَبْد نَادَاكَ(4) إنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، فَفَتَحْتَ لَهُ مِنْ نَصْرِكَ أبَوَابَ السَمَاءِ بَمَاء مُنْهَمِر، وَفَجَّرْتَ لَهُ مِنْ عَوْنِكَ عُيوناً، فَالْتَقَى مَاءُ فَرَجِهِ عَلَى أمْر قَدْ قُدِرَ، وَحَمَلْتَهُ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلَى ذَاتِ ألْوَاح وَدُسُر(5)، يَا رَبِّ إنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ، فَصَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَافْتَحْ لِي مِنْ نَصْرِكَ أبْوَابَ السَمَاءِ بِمَاء مُنْهَمِر، وَفَجِّرْ لِي مِنْ عَوْنِكَ عُيُوناً لِيَلْتَقِيَ مَاءُ فَرَجِي عَلَى أمْر قَدْ قُدِرَ، وَاحْمِلْنِي يَا رَبِّ مِنْ كِفَايَتِكَ عَلَى ذَاتِ ألْوَاح وَدُسُر، يَا مَنْ إذَا وَلِجَ العَبْدُ فِي لَيْل مِنْ حَيْرَتِهِ بَهِيم، وَلَمْ يَجِدْ لَهُصَرِيخاً يَصْرُخُهُ مِنْ وَلِيٍّ حَمِيم، وَجَدَ يَا رَبِّ مِنْ مَعُونَتِكَ مُغِيثاً وَوَليّاً يَطْلِبُهُ حَثِيثاً، يُنْجِيهِ مِنْ ضِيقِ أمْرِهِ وَحَرَجِهِ، وَيُظْهِرُ لَهُ المُهِمَّ مِنْ أعْلاَمِ فَرَجِه.
اللّهُمَّ فَيَا مَنْ قُدْرَتُهُ قَاهِرَةٌ، وَآيَاتُهُ بَاهِرَةٌ، وَنَقِمَاتُهُ قَاصِمَةٌ لِكُلِّ جَبَّار، دَامِغَةٌ لِكُلِّ كَفُور خَتَّار، صَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَانْظُرْ إلَيَّ يَا رَبِّ نَظْرَةً مِنْ نَظَرَاتِكَ رَحِيمَةً، تَجْلُو بِهَا عَنِّي ظُلْمَةً وَاقِفَة(1) مِقيمَةً، مِنْ عَاهَة جَفَّتْ مِنْهَا الضُرُوعُ، وَتَلِفَتْ مِنْهَا الزُرُوعُ، وَاشْتَمَلَ بِهَا عَلَى القُلُوبِ اليَأْسُ، وَخَمَدَتْ بِهَا، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَحِفْظاً حِفْظاً لِغَرَائِس غَرَسَتْهَا يَدُ الرَحْمَنِ، وَشِرْبُهَا مِنْ مَاءِ الحَيَوَانِ، أ نْ تَكُونَ بِيَدِ الشَيْطَانِ تُجَرُّ، وَبِفَأْسِهِ تُقْطَعُ وَتُّحَزُّ.
إلهِي مَنْ أوْلَى مِنْكَ أنْ يَكُونَ عَنْ حَرِيمِكَ دَافِعاً، وَمَنْ أجْدَرُ مِنْكَ أنْ يَكُونَ عَنْ حِمَاكَ حَارِساً وَمَانِعاً، إلهِي إنَّ الأمْرَ قَدْ هَالَ فَهَوِّنْهُ، وَخَشُنَ فَألِنْهُ، وَإنَّ القُلُوبَ كَاعَتْ(2) فَطَمْئِنْهَا، وَالنُفُوسَ رَاعَتْ فَسَكِّنْهَا، إلهِي أدْرِكْ أقْدَاماً زَلَّتْ، وَأفْهَاماً فِي مَهَامِهِ(3) الحَيْرَةِ ظَلَّتْ، أجْحَفَ الضُرُّ بِالمَضْرُورِ، وَلَبَّى دَاعِيةُ الوَيْلِ وَالثُبُورِ، فَهَلْ يَحْسُنُ مِنْ فَضْلِكَ أنْ تَجْعَلَهُ فَرِيَسةَ البَلاَءِ وَهُوَ لَكَ رَاج؟! أمْ هَلْ يَجْمُلُ مِنْ عَدْلِكَ أنْ يَخُوضَ لُجَّةَ الغَمَّاءِ وَهُوَ إلَيْكَ لاَج؟!
مَوْلاَيَ، لاَنْ كُنْتُ لاَ أشُقُّ عَلَى نَفْسِي فِي التُقَى، وَلاَ أبْلُغُ فِي حَمْلِ أعْبَاءِ الطَاعَةِ مَبْلَغَ الرِضَا، وَلاَ أنْتَظِمُ فِي سِلْكِ قَوْم رَفَضُوا الدُنْيَا فَهُم خُمُصُ البُطُونِ(4) مِنَ الطَوَى(5)، عُمُشُ(6) العُيونِ مِنَ البُكَاءِ، بَلْ أتَيْتُكَ يَا رَبِّ بِضَعِيف مِنَ العَمَلِ، وَظَهْر ثَقِيل بِالخَطَأِ وَالزَلَلِ، وَنَفْس لِلرَّاحَةِ مُعْتَادَة، وَلِدَوَاعِي التَسْوِيفِ مُنْقَادَة، أمَا يَكْفِيكَ يَا رَبِّ وَسِيلَةً إلَيْكَ، وَذَرِيعَةً لَدَيْكَ، أ نِّي لاِوْلِيَائِكَ مُوَال، وَفِي مَحبَّتِهِم مُغَال، أمَا يَكْفِينِي أنْ أرُوحَ فِيهِم مَظْلُوماً، وَأغْدُو مَكْظُوماً، وَأقْضِي بَعْدَ هُمُوم هُمُوماً، وَبَعْدَ وُجُوم وُجُوماً، أمَا عِنْدَكَ يَا رَبِّ لِهذَا(1) حُرْمَةٌ لاَ تَضِيعُ، وَذِمَّةٌ بِأدْنَاهَا تَقْنَعُ، فَلِمَ تَمْنَعُنِي يَا رَبِّ وَهَا أنَا ذَا غَرِيقٌ، وَتَدَعُنِي وَأنَا بِنَارِ عَدُوِّكَ حَرِيقٌ، أتَجْعَلُ أوْلِيَاءَكَ لاِعْدَائِكَ مَصَائِدَ، وَتُقَلِّدُهُم مِنْ خَسْفِهِم قَلاِئِدَ، وَأنْتَ مَالِكُ نُفُوسِهِمَ لَوْ قَبَضْتَهَا جَمَدُوا، وَفِي قَبْضَتِكَ مَوَادُّ أنْفَاسِهِم لَوْ قَطَعْتَهَا خَمَدُوا، وَمَا يَمْنَعُكَ يَا رَبِّ أنْ تَكُفَّ بَأسَهُم، وَتَنْزِعَ عَنْهُم مِنْ حِفْظِكَ لِبَاسَهُم، وَتُعَرِّيهِم مِنْ سَلاَمَة بِهَا فِي أرْضِكَ يَفْرَحُونَ، وَفِي مَيْدَانِ البَغْي عَلَى عِبَادِكَ يَمْرَحُونَ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَأدْرِكْنِي وَلمَّا يُدْرِكُنِي الغَرَقُ، وَتَدَارَكْنِي وَلَمَّا يُغَيِّبُ شَمْسِيَ الشَفَقُ.
إلهِي كَمْ مِنْ خَائِف الْتَجَأَ إلَى سُلْطَان فَـآبَ عَنْهُ مَحْفُوفاً بِأمْن وَأمَان، أفَأقْصُدُ يَا رَبِّ أعْظَمَ مِنْ سُلْطَانِكَ سُلْطَاناً، أمْ أوْسَعَ مِنْ إحْسَانِكَ إحْسَاناً، أمْ أكْثَرَ مِنِ اقْتِدَارِكَ اقْتِدَاراً، أمْ أكْرَمَ مِنِ انْتِصَارِكَ انْتِصَاراً؟! إلهِي أيْنَ أيْنَ كِفَايَتُكَ التِي هِيَ نُصْرَةُ المُسْتَغِيثِينَ مِنَ الأنَامِ، وَأيْنَ أيْنَ عِنَايَتُكَ التِي هِيَ جُنَّةُ المُسْتَهْدَفِينَ لِجَوْرِ الأيَّامِ؟! إلَيَّ إلَيَّ بِهَا يَا رَبِّ نَجِّنِي مِنَ القَوْمِ الظَالِمِينَ، رَبِّ إنِّي مَسَّنِي الضُرُّ وَأنْتَ أرْحَمُ الرَاحِمِينَ، مَوْلاَيَ تَرَى تَحَيُّرِي فِي أمْرِي، وَتَقَلُّبِي فِي ضُرِّي، وَانْطِوَائِي عَلَى حُرْقَةِ قَلْبِي وَحَرَارَةِ صَدْرِي، فَصَلِّ يَا رَبِّ عَلَى مُحَمَّد وَآلِ مُحَمَّد وَجُدْ لِي يَا رَبِّ بِمَا أنْتَ أهْلُهُ فَرَجاً وَمَخْرَجاً، وَيَسِّرْ يَا رَبِّ نَحْوَ البُشْرَى لِي مَنْهَجاً، وَاجْعَلْ يَا رَبِّ مَنْ نَصَبَ لِي حِبَالاً لِيَصْرَعَنِي بِهَا صَرِيعَ مَا مَكَرَ، وَمَنْ حَفَرَ لِي بِئْراً لِيُوقِعَنِي فِيهَا وَاقِعاً في مَا حَفَرَ، وَاصْرِفِ اللّهُمَّ عَنِّي شَرَّهُ وَمَكْرَهُ وَفَسَادَهُ وَضُرَّهُ، إلهِي عَبْدُكَ عَبْدُكَ أجِبْ دَعْوَتَهُ، وَضَعِيفُكَ ضَعِيفُكَ فَرِّجْ غُمَّتَهُ، فَقْدِ انْقَطَعَ عَنْهُ كُلُّ حَبْل إلاّ حَبْلَكَ، وَتَقَلَّصَ عَنْهُ كُلُّ ظِلٍّ إلاَّ ظِلَّكَ.
ثمّ يسجد ويقول: إلهِي إنّ وَجْهاً بِرَغْبَـتِهِ إلَيْكَ تَوَجَّهَ خَلِيقٌ بِأنْ تُجِيبَهُ، وَإنَّ جَبِيناً لَكَ بِابْتِهَالِهِ سَجَدَ حَقِيقٌ بِأ نّ يَبْلُغَ مَا قَصَدَ، وَإنَّ خَدّاً إلَيْكَ بِمَسْألَتِهِ تَعَفَّرَ جَدِيرٌ بِأنْ يَفُوزَ بِمُرَادِهِ وَيَظْفَرَ، وَهَا أنَا ذَا يَا إلهِي قَدْ تَرَى تَعْفِيرَ خَدِّي وَابْتِهَالِي فِي مَسْألَتِكَ وَجَدِّي، فَتَلَقَّ يَا رَبِّ رَغَبَاتِي بِرَأفَتِكَ قَبُولاً، وَسَهِّلْ إلَى طَلِبَاتِي بِعِزَّتِكَ وُصُولاً، وَذَلِّلْ لِي قُطُوفَ ثَمَرَةِ إجَابَتِكَ تَذْلِيلاً، إلهِي لاَ رُكْنَ أشَدُّ مِنْكَ فَـآوِي إلَى رُكْن شَدِيد، وَلاَ قَوْلَ أسَدُّ مِنْ دُعَائِكَ فَاسْتَظْهِرَ بِقَوْل سَدِيد، وَقَدْ آوَيْتُ إلَيْكَ وَعَوَّلْتُ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي عَلَيْكَ، وَقَدْ دَعَوْتُكَ كَمَا أمْرَتَ فَاسْتَجِبْ لِي بِفَضْلِكَ كَمَا وَعَدْتَ، فَهَلْ بَقِيَ يَا رَبِّ إلاّ أنْ تُجِيبَ وَتَرْحَمَ مِنِّي البُكَاءَ وَالنَحِيبَ، يَا مَنْ لاَ إلهَ سِوَاهُ، يَا مَنْ يُجِيبُ المُضْطَرَّ إذَا دَعَاهُ، رَبِّ انْصُرْنِي عَلَى القَوْمِ الظَالِمِينَ، وَافْتَحْ لِي وَأنْتَ خَيْرُ الفَاتِحِينَ، وَالْطُفْ بِي يَا رَبِّ وَبِجَمِيعِ المُؤْمِنِينَ وَالمُؤْمِنَاتِ، بِرَحْمَتِكَ يَا أرْحَمَ الرَاحِمِينَ
من ثم عليكم بطلب الحاجة بخضوع وخشوع
اللهم صل على محمد وال محمد بعدد 7 مرات
نصركم الله تعالى نصرا عزيزا وحفظكم من طوارق الجن والانس مع شيعة محمد وال محمد
العلاج مع السيد الفاطمي صعب جدا يحتاج الى جد واجتهاد وصبر وايمان

العودة إلى ”روضــة الـعــلاج بالـقـرآن الـكريم“