اللهمّ عرّفني نفسك، فإنّك إنْ لم تعرّفني نفسَك لمْ أعرف نبيّك، اللهمّ عرّفني رسولك، فإنّك إنْ لم تعرّفني رسولك لم أعرفْ حجّتك، اللهمّ عرّفني حجّتك، فإنّك إنْ لم تعرّفني حجّتك ضلَلتُ عن ديني

احترقت سيارته ولم يحترق هو ولا قرآنه !!!

المشرف: يالثارات الزهراء

صورة العضو الرمزية
أنوار فاطمة الزهراء
المدير الإداري
مشاركات: 50282
اشترك في: الثلاثاء سبتمبر 23, 2008 1:36 pm
الجنس: فاطمية

احترقت سيارته ولم يحترق هو ولا قرآنه !!!

مشاركة بواسطة أنوار فاطمة الزهراء »

احترقت سيارته ولم يحترق هو ولا قرآنه !!!

يقول السيد ضياء الخباز القطيفي (حفظه الله) :
كان السيد الخوئي (رحمه الله) يطوي الطريق ذهاباً وإياباً كلّ يوم بين الكوفة حيث مسكنه هناك ، وبين النجف الاشرف حيث مقر مرجعيته ومسجده ومحلّ تدريسه ، ولم يكن (رحمه الله) - وهو الحريص على كل لحظات عمره - ليترك هذه الفترة الزمنية في ذهابه ورجوعه تذهب أدراج الرياح من غير استثمار ، فكان يغتنمها للأشتغال بعبادة حفظ القرآن الكريم ومداولة قراءته لتكون كلّ أوقاته معمورة بالذكر والعبادة.

🔹ولعلاقته (رحمه الله) هذه بالقرآن الكريم كرامة مشهورة ، حيث اصطدمت السيارة التي تقلّه - في أحد أيّام شهر رمضان من سنة 1400هـ - وهو في طريقه من الكوفة الى النجف بصخرة قاسية فاشتعلت السيارة ناراً ، وكان السيد في المقعد الخلفي بينما كان الخادم الى جانب السائق في المقعد الامامي ، وقد استطاع كلاهما مغادرة السيارة وأمّا السيد الخوئي ( رحمه الله) فلعدم تمكّنه من الحركة مستقلاً فإنّه بقي داخل السيارة والنار تسعر حوله ، وما استطاع خادمه أن يصل إليه إلا وقد ذابت حتّى الفضة التي كانت على مقبض عصاة من شدّة حرارة النار ، غير أنّه ( رحمه الله) لكرامته عند ربّه لم تصبه النار بسوء ، كما لم تصب نسخة القرآن الكريم التي كانت تأنس بحفظه وقراءته.

العارف بالله
يقينا كله خير

العودة إلى ”روضة العلم و العلماء“