احترقت سيارته ولم يحترق هو ولا قرآنه !!!
يقول السيد ضياء الخباز القطيفي (حفظه الله) :
كان السيد الخوئي (رحمه الله) يطوي الطريق ذهاباً وإياباً كلّ يوم بين الكوفة حيث مسكنه هناك ، وبين النجف الاشرف حيث مقر مرجعيته ومسجده ومحلّ تدريسه ، ولم يكن (رحمه الله) - وهو الحريص على كل لحظات عمره - ليترك هذه الفترة الزمنية في ذهابه ورجوعه تذهب أدراج الرياح من غير استثمار ، فكان يغتنمها للأشتغال بعبادة حفظ القرآن الكريم ومداولة قراءته لتكون كلّ أوقاته معمورة بالذكر والعبادة.
ولعلاقته (رحمه الله) هذه بالقرآن الكريم كرامة مشهورة ، حيث اصطدمت السيارة التي تقلّه - في أحد أيّام شهر رمضان من سنة 1400هـ - وهو في طريقه من الكوفة الى النجف بصخرة قاسية فاشتعلت السيارة ناراً ، وكان السيد في المقعد الخلفي بينما كان الخادم الى جانب السائق في المقعد الامامي ، وقد استطاع كلاهما مغادرة السيارة وأمّا السيد الخوئي ( رحمه الله) فلعدم تمكّنه من الحركة مستقلاً فإنّه بقي داخل السيارة والنار تسعر حوله ، وما استطاع خادمه أن يصل إليه إلا وقد ذابت حتّى الفضة التي كانت على مقبض عصاة من شدّة حرارة النار ، غير أنّه ( رحمه الله) لكرامته عند ربّه لم تصبه النار بسوء ، كما لم تصب نسخة القرآن الكريم التي كانت تأنس بحفظه وقراءته.
العارف بالله
يقول السيد ضياء الخباز القطيفي (حفظه الله) :
كان السيد الخوئي (رحمه الله) يطوي الطريق ذهاباً وإياباً كلّ يوم بين الكوفة حيث مسكنه هناك ، وبين النجف الاشرف حيث مقر مرجعيته ومسجده ومحلّ تدريسه ، ولم يكن (رحمه الله) - وهو الحريص على كل لحظات عمره - ليترك هذه الفترة الزمنية في ذهابه ورجوعه تذهب أدراج الرياح من غير استثمار ، فكان يغتنمها للأشتغال بعبادة حفظ القرآن الكريم ومداولة قراءته لتكون كلّ أوقاته معمورة بالذكر والعبادة.
العارف بالله